نور بتعب: اااااه منك يا ادهم الكلب هموت على ايدك منك لله. أدهم: نور حبيبتي قومي والنبي. نور بتعب وعدم تركيز: الله يخربيتك انت والبت الواطية بتاعتك دي الله ياخدها. كان حسام يقف وينظر إلى أدهم ونور. حسام: قومي يا نور يا حبيبتي الرصاصة مجتش فيكي أصلاً. نور: أي ده بجد؟ أدهم بغيظ: أي ده؟ أمال أي الـ منك لله منك لله يعني كنتي بتستهبلي؟ نور وهي تبتعد عنه: يا عم أمال لو مكنتش أنت اللي منشن.
أدهم: أنا مكنتش هجيب الرصاصة عليه أصلاً بس لما وقفتي قدامه خوفت تتحركي تيجي فيكي ومخدتش بالي إن مفيش دم. ثم أمسك بها مسكة الحرامية: ثم أنتِ بتقفي قدامه ليه أصلاً يا نور الكلب أنتِ؟ نور: الله وأنت مالك يا لمبي. أدهم: نور متستهبليش. نور وهي تبتعد عنه وتعدل ملابسها: مش أنت طلبت إني أسامحك وأنا رافضة؟
يلا بقى اعمل اللي أنت عاوزه بس أنا الرخيصة اللي كل يوم مع واحد أنا اللي زيها زي أي واحدة من الشارع، لا وأزبل كمان أنا اللي الراجل مات قبل ما يحاسبني. تركته وغادرت من دون أي مقدمات. قالت كلماتها وتركت الذكريات خلف ظهرها. غادرت وهي لا تعرف عن الحنين شيء، فكيف يريد أن تسامحه وهو أهانها ولم يثق بها؟ مرت الأيام ونور تذهب إلى عملها وتحاول أن تتجاهل حسام وأدهم.
وأدهم يحاول أن يجعل نور تسامحه، فهو حاول بشتى الطرق. كان ينتظرها ومعه الورد والكثير من الهدايا. وكانت الناس تنبهر بما يفعله لها وهي كانت ترفض وبلا رحمة. كان أدهم يحاول جاهداً حل هذه المشكلة. مرت الأيام وانتهى شهر آخر وقررت نور وعائلتها أن يسافروا ليقضوا أسبوع في إحدى المصايف المعروفة. نور: يلا يا ماما بقى اتأخرنا. الأم بقلق: بقولك إيه يا نور في موضوع حصل كده من يومين وكنت عاوزة أفاتحك فيه.
نور: أستر ياللي بتستر. مصيبة البصة دي وراها مصيبة. انزلي بالمصيبة على طول. يكونش الحاج ناوي يتجوز وعاوزاني أساعدك في فكرة علشان نخلص عليه. الأم: بس يا بت الهبلة. وحيث كده بقى أدهم قابل أبوكي وحكاله على كل حاجة وقال اللي أنتِ كنتي مخبياه عننا يا نور. ليه يا نور؟ ليه يا بنتي محكتيش ليا ولا قولتي؟ نور: مكنتش هستحمل أقول حاجة وأفتكر حاجة تاني. كلامه وجعني لحد دلوقتي.
الأم: معلش يا بنتي. هو عموماً قابل باباكِ وبرضو هقولك حاجة. أدهم بيحبك من وإنتي عندك 12 سنة. حبك واستناكي عمر كله. بيغير عليكي من الهوا الطاير. فلو حطيتي نفسك في مكانه كده ولقيتيه مع واحدة تانية هتعملي إيه؟ نور: كنت ولعت في المرتبة وولعت فيهم وعملتهم فراخ مشوية كده ويلا خلي الكلاب تاكل.
الأم: اديكي قولتي. المنظر مكنش سهل عليه. وبرضو كلامه ده واللي عمله أكبر غلط. أنا عاوزة أفهمك بس إن هو اه غلط بس برضو المنظر مكنش سهل عليه. أنا عاوزاكي تصلي استخارة وتشوفي هتعملي إيه. نور بتنهيدة: حاضر يا ماما. يلا بقى هنتاخر. الأم: يلا يا بنتي. أنا خلصت أهو. وصلت نور وأسرتها إلى الشاطئ واستأجروا منزل وذهبوا له. نور: الله الله الله الله. أي ده؟ أي العظمة دي؟ ده إحنا مكناش عايشين يا جدع. ده إحنا كنا مدفونين بالحيا.
الأب: كله عشانك يا جميل. نور: الله يجبر بخاطرك يا حجوج والله. الأم: طب يلا بقى ملكيش دعوة بجوزي وادخلي شوفي أوضتك. نور وهي تتجه لغرفة ومعها شنطتها: ماشي يا ستي مش هناكله والله. وبعدين بتغيري مني على الحجوج ده أبويا يا ولية. الأم وهي ترمي عليها الشبشب: امشي يا بت الجزمة. نور وهي تنظر بها: وما جتش عليا. مجتش عليا. بعد مرور وقت. نور: أنا هطلع أتمشى شوية. الأب: ماشي. خدي بالك من نفسك. الأم وهي
تأكل فيشار وتشاهد التلفاز: ده الناس اللي ياخدوا بالهم من نفسهم من بنتك. مش نور اللي تاخد بالها من نفسها. نور وهي تخرج: باي يا حجوج. باي يا نبع الحنان ياللي عمري ما شفت منك حنان ولا إحسان. نيهيهيهيهااااااا. الأم: امشي يا بت الهبلة. خرجت نور وكانت تتمشى على الشاطئ وفجأة وجدت شخص يبيع فريسكا. نور بطفولية: ممكن واحدة. الرجل: حاضر يا بنتي. نور: تسلم يا عم الناس. بس أنا نسيت أجيب فلوسي معايا.
الرجل: مفيش مشكلة. أنتِ زي بنتي برضه. نور: الله ربنا يديك ما يحرمك ويسقيك ما يعطشك ويكسيك ما يقلعك. الرجل بضحك: اتفضلي يا بنتي. أخذتها نور بفرحة وتركته وأكملت طريقها. بعد مرور القليل من الوقت جلست نور أمام الشاطئ بحزن. فجاءت امرأة وجلست بجانبها. المرأة: مهمومة كده ليه يا بنتي؟ نظرت لها نور بحزن ثم نظرت للبحر مرة أخرى: مفيش. المرأة: لا احكيلي طيب يمكن ترتاحي شوية.
نور بحزن: ليه الناس اللي بنحبها وبنكون معاها فرحانين وبنكون في أمان معاها بتسيبنا وتمشي؟ المرأة بصريخ: ماتوا. نور بخضة: ماتوا؟ إيه دول عايشين وربنا يولع فيهم يعني مبسوطين كمان من غيرنا؟ المرأة: مين قالك بس إنهم مبسوطين؟ وبعدين أنا حاسة إني شوفتك قبل كده. نور بتنهيدة: لا معتقدش. دي أول مرة أجي فيها هنا أصلاً. المرأة بتذكر: مش أنتِ نور وحبيبك أدهم تقريبا؟ انتبهت
لها نور ونظرت بنصف عين: هو حضرتك عرفتي إزاي إني حبيبي اسمه أدهم؟ وبعدين مش بحبه أصلاً. ابتسمت المرأة: يا بنتي ده بنتي كانت جايبالي فيديو ليكي إنتي وهو وهو تقريباً بيحاول يصالحك. شكله بيحبك أوي على فكرة. وبعدين أنتِ لو مش عايزاه يعني أنا بنتي هتموت عليه. بتقولي هموت على واحد زي أدهم ده يا ماما. نور بغيرة: لا والله مكنش اتعذر ولا باع جزر. بس هو متجوز.
المرأة بضحك: ماشي يا بتاعت الجزر. همشي أنا بقى. بس افتكري كلامي. متخليش حاجة وحشة تنسيكي كل حاجة حلوة عملهالك. فتذكرت نور عندما كان يساعدها في المذاكرة في الثانوية العامة وتشجيعه لها وكيف كان يهتم بها. نور: آآآآه منك يا أدهم. تعبتني معاك. رجعت نور إلى منزلها وجلست تشاهد التلفاز مع والدتها. نور: إلا أنتِ يا حاجة مش ناوية تطلعي شوية تفرفشي على البحر ولا هي الشاشة اللي هنا والمسلسلات غير اللي عندنا في البيت؟
الأم وهي تشاهد التلفاز: والله ما قادرة يا نور. بكرة نطلع كلنا. بقولك إيه قومي هاتي البيبسي من جوه. نور: لا والله يا حاجة العضمة كبرت والواحد مبقاش قادر يتحرك. الأم: قومي يا بت اخلصي. نور وهي تدبدب بقدميها على الأرض: يووووه بقى. هو مفيش غيري. بعد قليل وجدت رقم يتصل عليها. نور: الو. أدهم: نور متقفليش. نور انزلي أنا تحت مستنيكي. نور: أنا مش في البيت أصلاً. أدهم: ما أنا عارف. انزلي بقى بدل ما أطلعلك أنا.
نور: طيب استنى نازلة. نزلت نور ل أدهم. نور: أفندم؟ قول اللي عندك. أدهم: نور متحلميش إنك ممكن تكوني لحد غيري. وبعدين يا ستي أنا آسف. نور بغرور: وأنا مش مسامحة. أدهم: ماشي يا ستي. أنتِ حرة. فرحنا بقى الخميس اللي جاي. يلا يا بيبى سلام علشان مش فاضي وعاوز أقولك عاملالك مفاجأة هتعجبك أوي. الفستان والطرحة والجزمة متصممين وجايين مخصوص من مدريد. يلا يا ستي ولا تزعلي. نور: حيلك حيلك حيلك. فرح مين وخميس إيه؟
أنا أصلاً مش موافقة. أدهم وهو يقترب منها: وحشتيني على فكرة. كلها يومين وتكوني في بيتي. وبعدين خلاص بقى خلي قلبك طيب. جاء رجل كبير في السن. الرجل: في حاجة يا بنتي؟ الشاب ده مزعلك في حاجة؟ نور: معرفهوش والله يا حج. ومطلع عيني معاكسة. والله ما أعرف إيه ده. شباب آخر زمن. أدهم: الكلام ده ليا أنا. الرجل: يا ابني اتقي الله. مش كده. أدهم: ما تقولها يا حج هي تتقي الله في أهلي بقا علشان تعبت.
الرجل: ما تتقي الله يا بنتي في أهله عشان الواد تعب. نور: والله ما أخليها بنفسي. ما أبغاه. والله ما أبغاه. أدهم: طب بزمتك أنتِ عارفة ده إيه أصلاً؟ نور بغرور: خليجي. امسكها أدهم مسكة الحرامية. فهذه المسكة هي المسكة المعتادة ل أدهم. أدهم: على البيت. نور: يووووه. ده هم أي اللي إحنا فيه ده. سيب هدومي طيب. أدهم وهو لا يزال يمسكها: امشي قدامي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!