الفصل 19 | من 22 فصل

رواية مجنونتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اية عمرو

المشاهدات
26
كلمة
1,530
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بعد مرور عدة ساعات، وصلت عليا إلى منزل أدهم وهي مندهشة من اهتمامه بها. عليا: دومي، أنا جيت. وجدت أدهم ينزل وهو يرتدي بنطالاً فقط. ابتسمت بخبث واقتربت منه ووضعت يدها على صدره وهمست في أذنه: عليا: وحشتني. أدهم بخبث: أدهم: وانتِ كمان يا روحي. بقولك إيه، تعالي معايا. ابتسمت عليا وذهبت معه، فوجدته يتجه إلى المطبخ. أدهم: ده عصير لسه عصره فريش عشانك انتي وبس. أخذت عليا العصير ببسمة وهي تشرب منه. عليا: لا، ده إحنا ندوق بقى.

أدهم: لا، اشربيه كله وقوليلي رأيك. عليا: تحفة يا دومي، تسلم إيدك. أدهم بخبث: أدهم: تسلميلي يا قلب دومي. أخذها أدهم وذهب إلى غرفتها. أدهم وهو يقترب منها: أدهم: إلا يا عليا، قوللي عملتي كده ليه؟ عليا: عملت إيه؟ أدهم: عملتي كده ليه في نور؟ عليا بعدم تركيز وهي تشعر بدوخة: عليا: أنا معملتش حاجة. مسكها أدهم من فكيها.

أدهم: اهو اللي عملتيه فيها بقى هيحصل فيكي، بس مش أنا اللي هلمسك عشان انتي زبالة. أنا هجيب زبالة من الشارع عشان ده مقامك. عليا وهي تسقط على السرير بفقدان الوعي: عليا: أ. د. ه. م. لا. بعد مرور الوقت، استيقظت عليا وجدت نفسها في السرير وبجانبها رجل، وأمامها أدهم يجلس على الكرسي وهو يضع قدم فوق الأخرى وبيده كأس يشرب منه. عليا بخوف: عليا: أدهم، أنت عملت إيه؟ أدهم بضحكة خبيثة:

أدهم: لا، مش أنا اللي عملت. وبعدين، اللي حصل ده ميغتفرش برضه. اللي حصل في حبيبتي وكلامي ليها وزعلها، وكمان الرصاصة اللي أخدتها كتير أوي. انتي تعرفي بس اللي بيحاول يقرب من نور بعمل فيه إيه؟ اممممم، أقولك أنا. وأخرج أدهم مسدسه وأطلق الرصاص على الرجل الذي بجانب عليا. صرخت عليا من صوت الرصاص. أدهم: أيوه فعلاً، هو ده اللي بيحصل فيه. مابالك بقى حد غيري يكون معاها؟ لا ويصورها ويحصل فيها كل ده؟ تتوقعي ممكن يحصل فيه إيه؟

بس أنا كنت على فكرة شاكك فيكي، بس برجع أقول لا، دي برضه بنت خالتي، مستحيل تعمل كده. بس دلوقتي اتأكدت إنها انتي، ومن أول ما اتأكدت قررت قرار. قررت أبعتك لخالتي وجوز خالتي اللي ماتوا بحادثة من سنين وبنتهم ماشية على حل شعرها. عليا ببكاء: عليا: أدهم، لا والنبي متعملش كده. أنا آسفة والله، هبعد عنكم بس سيبني والنبي. أدهم: توتو، هو دخول الحمام زي خروجه؟ لا طبعاً. أنا عايز أقولك إنك هتعيشي كل اللي نور عاشته بس بزيادة بقى.

ثم أخرج أدهم المسدس وصوبه نحوها وأطلق صراح رصاصة أصابت ذراع عليا، ورصاصة أخرى أصابت ذراعها الآخر. كانت عليا تصرخ من شدة الألم.

أدهم: لا لا لا يا لولي، مش كده، إحنا لسه معملناش حاجة. أنا هسيبك هنا وهمشي. عرفتي تطلعي كملي حياتك بعيد عننا. بس لو شفتك تاني، اعرفي إنك انتي اللي اخترتي. معرفتيش يبقى هتروحي لأهلك عند اللي خلقهم. مع إن بصراحة كنت عايز أقتلك ب إيدي، بس معلش بقى، حجزت طيارة على مصر عشان أ صالح حبيبتي ونتجوز. يلا تشاو يا قطة. خرج أدهم بكل غضب وأغلق باب غرفة عليا، وأخذ حقيبته وتوجه إلى المطار. أدهم: غبي، غبي. إزاي مسمعتش منها حتى؟

اااااه، يا ترى يا نور هتعملي معايا إيه؟ وحشتيني أوي. بعد مرور الوقت، ذهب أدهم إلى منزله وجلس وأجرى مكالمة. أدهم: ها، عملت إيه؟ مجهول: أنا مراقباها طول الوقت. بتروح الشركة وبتخرج، تروح الجيم. بس في حاجة لاحظتها، يعني بمعنى أصح سمعتها. أدهم: في إيه؟ انطق. مجهول: سمعت إن مدير الشركة بيحاول يقرب من نور وإنه بيحبها. أدهم بداخله: هي البت دي كل ما تبعد عني تلم عرسان؟ ماشي يا نور الكلب.

أدهم: عايزك تراقبها كويس وخلي حد يعرف أكتر عن مدير الشركة. مجهول: حاضر يا أدهم بيه. جلس أدهم يفكر بطريقة لكي يسترد بها حبيبته. بعد مرور وقت، قرر أدهم أن يذهب لها ويعتذر منها. تجهز أدهم وأخذ عربته وذهب إلى مكان عمل نور. عند نور: نور: بقولك إيه يا عم سيد، احيات أمك عايزة نسكافيه عشان خلاص صدعت ودماغي بقى فيها صراصير من كتر الصداع. عم سيد بضحك: عم سيد: حاضر يا ست البنات.

نور: الله يسترِك، والله الواحد مش عارف من غيرك كان هيعمل النسكافيه إزاي. وبعد مرور الوقت، أنهت نور الأوراق الخاصة بالصفقة الجديدة للشركة. نور: هوديها بقى للواد أبو أربع وأربعين ده وأمشي ولا من شاف ولا من جرى. نور وهي تخبط على الباب وتدخل رأسها: نور: ممكن أدخل؟ حسام: نور، انتي عبيطة؟ انتي دخلتي دماغك ودخلتي يا بابا. نور وهي تقترب من المكتب: نور: حيث كده بقى، أوراق الصفقة الجديدة اهي وسلامو عليكو.

كانت نور على وشك الخروج، فامسك يدها حسام. حسام: يا وليه اتهدي واقعدي، عايزك في حوار. نور بضحك: نور: يا عم، إيدك دي. وبعدين لو في مصلحة، أنا تمام. حسام: مادية حقيرة يا نور. نور ببسمة واسعة: نور: بالظبط كده. حسام: على العموم يا ستي، أنا بحبك وعايز أتجوزك. نور بداخلها: هو في إيه؟ هو أنا كل ما أطلق من الواد أدهم يتقدملي كل اللي أعرفهم؟ الواد أدهم ده طلع فقر أوي. يلا داهية تاخده هو وست واطية دي. نور: إيه ده؟

طب سيبني يومين أفكر كده. حسام ببسمة: حسام: حاضر يا ستي. نور وهي تخرج بسرعة: نور: طب سلاموووو عليكووو بقى. خرجت نور من غرفة حسام. نور: يالهوي، إيه ده؟ أنا هموت من الجوع بجد. محدش مهتم بيا ليه؟ ركبت نور الأسانسير ووصلت للدور الأول للشركة، وعندما خرجت تفاجأت بمنظر الشارع، فكانت الورود في كل مكان في الشارع. نور: إيه المحن ده بجد؟ ما كان أخدها في مطعم، أكلها واعترف ليها. لازم يعني أم الورد اللي في كل حتة ده؟ مممممحن.

تحركت نور وتقدمت خطوتين وقابلها ولد لا يتعدى عمره الـ 12 عام. الولد: خدي يا طنط الورد ده. نور: طنط مين؟ الولد: حضرتك. نور: طنط حضرتك؟ لا والله يا عسل، أنا آنسة مش طنط. الولد: طب خدي الوردة دي. نور: ماشي يا سيدي، بكام بقى؟ الولد بضحك: الولد: لا دي مش مني. ثم ركض وابتعد عنها. نور بغباء: نور: هو النهارده عيد المطلقين ولا إيه؟ تقدمت خطوتين ووجدت طفل آخر يتجه نحوها. الطفل: طنط طنط، خدي دي. نور وهي تمسكه من ملابسه:

نور: مسكه الحرامية؟ إيه حكاية طنط طنط دي؟ متعصبونيش. نظر لها الطفل ببراءة. الطفل: آسف والله. نور: ماشي يا روحي، خلاص صعبت عليا. إيه ده بقى؟ الطفل: خدي الورقة دي، افتحيها. أمسكت نور الورقة فركض الطفل هو الآخر. نور: الله! هو اللي يشوفني النهارده يجري ليه؟ هو أنا بعض؟ فتحت الورقة وجدت: (بصي لفوق) نظرت للأعلى وجدت طائرة وكلمة بحبك. وفجأة تجمع حولها الناس، ثم ظهر أدهم. أدهم وهو يحمل الورد:

أدهم: نور، أنا آسف ياروحي. والله أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان أراضيكي. نور كانت في صدمة، فكانت لا تعطي أي رد فعل. وفجأة شعرت بأحد يمسك يدها ويسحبها له. نظرت فوجدته حسام. حسام: انت مين وعايز إيه من خطيبتي؟ أدهم بغضب: أدهم: ابعد إيدك عنها أحسنلك. حسام: مش هبعد إيدها. ها، قولي هتعمل إيه بقى؟ أخرج أدهم سلاحه وصوبه نحوه. أدهم: يبقى نقرا الفاتحة بقى على روحك. أطلق أدهم رصاصة، ولكن وقفت نور أمام حسام. أدهم: نووووور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...