الفصل 12 | من 22 فصل

رواية مجنونتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية عمرو

المشاهدات
25
كلمة
1,952
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ادهم: نور هو انتي عبيطة؟ نور: مش عارفة، بس بيقولوا كده. وبعدين متغيرش الموضوع، أنا عايزة أطلق. انت بتكدب عليا وبتخبّي عليا حاجات كتير. ادهم: ما كانش ينفع أقولك ده، انتي كنتي جربتي عليا طقم السكاكين الجديد. نور بتفكير: عندك حق برضو. ادهم: طب يلا علشان نروح نجيب الشنط ونطلع على المطار. نور: يلا، والنبي ما لحقت أتهنى بالسفرية. ادهم: انتي نسيتي إن ليكي عندي سفرية، بس لو جبتي نتيجة حلوة.

نور: آه صح، أنا عايزة أروح فرنسا بقى. ادهم ببسمة: حاضر يا نوري. ذهب ادهم ونور إلى المطار وجلسا ينتظران معاد الطائرة. ادهم: نور بقولك. نور: امممممم. ادهم: أنا عايز أعمل فرح لينا، بما إنك بتحبيني يعني. نور: مين ده اللي يحبك يا وجه البرص انت؟ ادهم: شرشحي بقى وافضحِينا قدام الناس. نور: والله ما أتزوجك، تدري ليش؟ ادهم: ليش؟ نور: يعني يرضيك أصوم أصوم وأفطر على بصلة، وأنا كان نفسي في التفاح. ادهم: كان نفسك في إيه يا أختي؟

نور: لا، إكسكيوزمي، نور هانم لو سمحت. مسك ادهم نور مسكة الحرامية، فهي أصبحت مسكته المعتادة. ادهم: عيدّي كده اللي قلتيه من شوية. نور ببسمة بلهاء: تحب الفرح امتى يا باشا؟ ادهم: بعد النتيجة إن شاء الله. نور: والله زين ما اخترت، طول عمري أقول ادهم ده زين الرجال. ادهم: أيوه طبعًا، بأمارة انتوا الرجالة ملكوش أمان. نور ببسمة بلهاء: انتوا الرجالة أدمان، انت اللي بتسمع غلط. سيبني بقى يا عم، برستيجي بقى في الأرض.

ترك ادهم نور، وبعد وقت قليل ركب ادهم ونور الطائرة للعودة لمصر. نور وهي تضحك بشدة وتشير على المضيفة: ادهم الحق الحق، البت أهي تاني. دي مبقتش نافعة شبشب حمام، حتى خلقتها اتدهورت خالص. تسلم إيدي والله 😂. ادهم وهو يضع يده على فم نور، فهي كانت تتكلم بصوت عالٍ: اتكتّمي يا مصيبة. ونظر للمضيفة: بعتذر جدًا لحضرتك. نظرت له المضيفة بإعجاب، فادهم وسيم جدًا وجسمه رياضي جدًا: ولا يهم حضرتك.

نور: ولا يهم حضرتك لأ يا أختي، هيهمه في إيه؟ ده انتي بقيتي شبه المقشة المنكوشة. الأ بقولك إيه، مين ابن الجامدة اللي عدل في خلقتك كده؟ نظرت المضيفة إلى نور بقرف وغادرت. بعد مرور وقت، وصلت الطائرة إلى الأراضي المصرية. نور: ياه، كانت رحلة يعني زي القرف. ادهم: هعوضهالك يا قلبي. وبعدين انتي أصلاً اللي جيتي لوحدك، محدش قالك تيجي. نور: وش قصدك هااا؟ وش قصدك بكلامك ده؟ ادهم: اسكتي وانزلي وانتي ساكتة، خلينا نروح في أمان.

وصل ادهم ونور إلى المنزل. نور: ادهم، في جحيم الله يا بابا، أنا رايحة أنام. ادهم: في داهية يا حبيبتي. نام كل من ادهم ونور واستيقظا في المساء. نور: ادهههههمممم، اصحى يا عم، أخلص. ادهم: إيه في إيه؟ يخربيت عيشتك، هموت. نور: أنا عايزة آكل. ادهم: وأنا مالي. نور: مه يا أما تطلب أكل أو تعمل أكل، زي ما انت عارف بقى، المطبخ مش بيستحمل دخالتك عليه. ادهم: هاتِ الفون أطلب، واعملي اتنين نسكافيه على ما أخلص.

نور: والله ما عندك إحساس، تطلب من غير ما تسألني آكل إيه. ادهم: قولي يا أختي، أخلصي، تاكلي إيه؟ نور بضحك: اطلبلي على ذوقك. قالت نور آخر كلماتها وركضت، وادهم ركض وراها. ادهم: انتي عبيطة يا بت، أمال إيه اللي مش عندك إحساس ده؟ أنا قولت قتلت حيوان صديق للبيئة. نور: والله انت اللي بيئة. ادهم: كده؟ طب ماشي. نور بضحك: يا عم خلاص بقى، اتهد حيلي. ادهم: امشي اعملي النسكافيه على ما أخلص، ياللي منك لله، أووووف، عايش مع طفلة أنا.

وبعد وقت. نور: وسع وسع وسع، لأجمد كوبايتين نسكافيه من عمايل الشيف نور. ادهم: ربنا يستر ومتنقلش للرحمن الرحيم. نور: يا عم، اطفح وانت ساكت. مر اليوم من بين ضحك نور وادهم وحديثهما. في الصباح. نور: ادهم، أنا عايزة أقابل صحابي، وحشوني أوي. ادهم: حاضر يا ستي، خليهم يجوا هنا. نور: بس أنا عايزة أقابلهم بره. ادهم: لا يا نور، قولي لهم يجوا هنا. نور: ماشي. قامت نور بالاتصال على ديما ورحمة. نور: الو، السلام عليكم.

رحمة: وعليكم السلام. ديما: وعليكم السلام. نور: عاملين إيه؟ رحمة: مية مية. ديما: الحمدلله، زي الزفت. نور: طيب، الحمدلله. بقولكوا إيه، أنا رجعت وحاليًا في بيت ادهم، تعالولي بقى علشان الحاجات اللي عاوزين تقولوهالي. رحمة: ماشي يا سطا. ديما: أوكشي. نور: كده فل أوي، يلا مستنياكم. ديما: ماشي، سلام. رحمة: سلام. نور: سلاموز. وبعد وقت، اجتمعت رحمة وديما في منزل ادهم. فعندما دخلوا المنزل، وجدوا ادهم ونور يقفان في استقبالهما.

رحمة: إيه ده؟ ربنا يستر، انتوا واقفين كده ليه؟ نور ببسمة واسعة: بنستقبلكم. ديما: نوري كده يا أختي، عندك بيبسي؟ نور بإستغراب: آه. ديما: عدّيني كده، فين المطبخ؟ رحمة: قال بنستقبلكم قال، نوري يا أختي. ادهم: صحابك ذوق أوي وبيحبوكي، واضح إنك وحشتيهم فعلاً. نور: ذوق أوي أوي، لأ وكمان بيحبوني جدًا، أخدتي بالك. ادهم وهو يتركها ويدخل: أخدت، أخدت.

دخل ادهم وجلس في غرفته، ثم دخلت نور إلى المطبخ وجدت رحمة وديما يشربان البيبسي ويأكلان شوكولاتة. نور بصوت عالٍ: مخزززززوني ياااامااااا. رحمة: بقولك يا نور يا حبيبتي، هاتيلنا كده حبة تسالي وتعالي بره، في مواضيع مشوقة أوي لازم تعرفيها. وأه، علشان نسيت، حمدالله على السلامة. نور: ياه، عليكي وعلى قلبك الكبير يا رحمة. ديما: عيب عليكي يا بنتي، زي ما قالتلك رحمة، بقا التسالى وتعالى، وحمدلله على السلامة يا ستي، يلا افرحي بقى.

أخرجت نور التسالى وذهبت لهم. نور: احكولي بقى، في إيه؟ ديما: الأول كده، رحمة تحكي الحاجة اللي عندها، علشان مردتش تقولي، قالتلي لما نشوف نور الأول. رحمة بتوتر: نور، انتي عارفة إحنا صحاب من امتى؟ وكمان انتي أختي والله، وعارفة إني بحبك ومش عايزة أزعلك مني. نور بصويت: يالهوي، مصيبة، مصيبة، مصيبة. هببتي إيه يا بلوة؟

رحمة: مفيش مصيبة ولا حاجة، بس عمر لما اتجوزتي كلمني، وبعدها على طول عمل حادثة، وأنا كنت بديله الملخصات علشان مكنش بيروح الدروس. وهو حاليًا بيقولي إنه بيحبني وعايز يتقدم، بس لما يلاقي شغل ويدخل الكلية. شهقت ديما: يخربيتك، انتي عبيطة؟ انتي إزاي تعملي كده في نور؟ نور: تعرفي إيه اللي زعلني؟ اللي زعلني إن الملخصات كانت بتتكتب عشانه هو، مش عشاني. واطية يا سماح، واطية. رحمة: نور حبيبتي، ملخصات إيه يا بابا؟

بقولك عايز يتقدم. انتي مش بتحبيه؟ انتي هبلة؟ نور بضحك: والله بصراحة يعني، لأ. رحمة وهي تجلس بجانبها: الله يطمنك يا شيخة. نور: إيه بقى الحاجة التانية؟ ديما وهي تنظر لنور بتوتر: بصراحة يعني يا نور، مامتك، إحنا زورناها من يومين، وتعبانة جدًا ومحتاجة إنك تسامحيها. مه برضو اللي حصل كان غصب عنها هي ووالدك. نور بصدمة: غصب عن إيه؟ وتعبانة إيه؟ وأسامح مين؟

ده باعوني يا ديما لادهم. أنا حتى اتغيرت مع ادهم علشان ميجرحنيش بأي كلمة ويقولي إن أهلي باعوني، ولا علشان لو طلقت منه مش هلاقي حتة أروحها. فضلت عايشة مع واحد اتهجم عليا وفضلت مستحملة علشان امتحاناتي وإني معرفش هروح فين وهصرف إزاي. انتي بجد فاهمة بتقولي إيه؟ ديما: نور، انتي هبلة؟ ادهم كان غاصب أهلك على الجوازة دي أصلاً. انتي متعرفيش ولا إيه؟ نور بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ فهّميني كده.

ديما: بصي يا ستي، انتي بعد ما ادهم خدك من قدام السنتر، روحنا لوالدك وقالنا على كل حاجة. ظلت ديما ورحمة يتحدثان مع نور عن ما حدث عندما قام ادهم بأخذها من أمام السنتر، وآخر مرة ذهبوا لوالدتها التي كانت على الفراش ومريضة جدًا بسبب ابنتها وتبكي على فراق ابنتها.

كان حديث ديما ورحمة مثل الصاعقة على نور، فهي كانت تظن أن أهلها باعوها لادهم مقابل المال. فهي كانت أحيانًا تفكر في خداعه وقتله لما فعله بها. كانت تحاول أن تجعله يندم، وكانت تريد إقناعه أنها تحبه وتجعله يزيد تعلقه بها أكثر وتهاجره لتنتقم منه. كانت تحاول إظهار عكس ما بداخلها تجاهه دائمًا، وأنها سعيدة وأنها طبيعية. ولكن تقرب ادهم لها كان يجعلها تميل له وهي لا تدري. لم تواجه نفسها بذلك، ولكن هذه كانت صدمة ثانية لها، فهي اعتقدت بأن أهلها تخلوا عنها، ولكن كيف؟

فهم كانوا يهتمون بها كثيرًا، ولكن لماذا لم يطمئن أحد عليها أو يتواصل معها؟ بكت نور بشدة على ما حدث لها، وكانت ديما ورحمة تحاولان تهدئتها، ولكن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...