الفصل 5 | من 22 فصل

رواية مجنونتي الفصل الخامس 5 - بقلم اية عمرو

المشاهدات
23
كلمة
1,383
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

في الصباح، استيقظت نور وجدت أدهم يدخل ومعه الطعام لكي تفطر. وضع الطعام أمامها. أدهم: افطري يلا علشان أوديكي لدروسك. نور: تمام. انتهت نور من الطعام وارتدت ملابسها وخرجت. وجدت أدهم وهو يرتدي ملابس جذابة جداً عليه، فكان وسيم حقاً. نور وهي تستوعب ما تراه: يلا. أدهم: يلا. أوصل أدهم نور وذهب. دخلت نور وجلست في مكانها المعتاد مع أصدقائها. رحمة: نور عاملة إيه؟ نور: الحمدلله أحسن دلوقتي. رحمة: نور عمر عمل حادثة امبارح.

نور بانزعاج: إزاي يعني؟ رحمة: هو إيه اللي إزاي بقولك عمل حادثة، إنتي هتعملي إيه صحيح معاه، إنتي لسه بتحبيه؟ نور: مش هعمل حاجة، وحتى لو بحبه هبعد عنه، هو يستاهل واحدة أحسن مني، ولو سمحتي يا رحمة عمر خلاص بقى بره حياتي، متجيبيش سيرة الموضوع ده تاني. رحمة: حاضر. نور لديما: في إيه يا ديما مش بتتكلمي ليه؟ ديما بحزن: أتكلم أقول إيه يعني يا نور. نور: أي حاجة يا ديما بس متسكتيش كده.

ديما بهزار: هو مين يا بت اللي اتجوز غصب أنا ولا إنتي؟ نور بضحك وهي تفهم قصدها: والله المفروض أنا. ديما: المفروض بقى. انتهوا من دروسهم وكل واحدة ذهبت إلى المنزل، فمنهم من بدأ ينتبه باهتمام له أحد، ومنهم من بدأ ينجذب لأحد، ومنهم من يحاول إخراج صديقته وأخته من حزنها. في منزل نور، بدأت تشعر نور بالتعب الشديد، فنامت على السرير فور دخولها المنزل.

أدهم وهو يرى ما بها فوجد درجتها حرارتها مرتفعة ولا تتحرك، فأنفزع عليها بشدة وأحضر لها دواء وجلس بجانبها طوال الليل يضع الكمادات على جبينها حتى تنخفض حرارتها. نام أدهم على الكرسي بجانبها. في الصباح، استيقظت نور وجدت أدهم نائم كالملاك على الكرسي والكمادات بجانبها والدواء وجسمها يؤلمها وليست في حالة صحية جيدة. فقامت بالنداء على أدهم لكي يستيقظ. نور: أدهم اصحى. أدهم بفزع: إيه في إيه البيت بيولع ولا إيه؟

نور بضحك: لا متخافيش موصلناش للمرحلة دي، بس إنت نايم على الكرسي ليه؟ أدهم بتريقة: نايم هنا علشان أتشمس. نور: في إيه والله. أدهم: إنتي كنتي سخنة امبارح وأنا كنت بعملك كمادات. نور: آه علشان كده جسمي متكسر. أدهم: لو كده بقى مفيش دروس إلا أما تبقي كويسة. نور: لا مينفعش أنا امتحاناتي قربت. أدهم وهو خارج من الغرفة: وأنا قولت لا. نور بتريقة: وأنا قولت لا، الله يولع فيك يا بعيد. أدهم: سمعتك على فكرة.

نور بخفوت: جاتك القرف وانت قمر كده. ضحك أدهم عليها. نور بإحراج: يارب يكون افتكر نكتة من الأسبوع اللي فات. بعد فترة دخل أدهم وهو يحمل الطعام. أدهم: يلا افطري علشان تاخدي الدوا. نور: طيب. انتهت نور وأخذت الدواء وجلست تشاهد التلفاز. أدهم برفعة حاجب: هي البت دي عبيطة ولا إيه؟ نور: سمعتك على فكرة. أدهم: مش مهم على فكرة. نور بغضب طفولي: عاوز إيه؟ أدهم: مش عاوز، أنا داخل أنام. نور: أحسن.

دخل أدهم غرفته لينام واستيقظ على صراخ نور. نور بصراخ: يالهووووووى الحقتني يا أدهم بنولع اععععععع. أدهم وهو يستيقظ بفزع: إيه في إيه؟ نور بصراخ وهي تشير نحو المطبخ الذي بدأ يخرج منه الدخان: الفيششششششااار. أدهم وهو يجري نحو المطبخ: منك لله يا نور الكلب. نور بغباء: الله بيشتمني ليه ده وأنا مالي يا لمبي، هو أنا اللي قولتله أولع.

أدهم وهو يطفئ النار: مالك مالك طبعاً هو إنتي اللي سبتيه يولع ده هو اللي ولع لوحده، مش أكتر منك لله يا شيخة. نور: يا عم بقى فدايا. أدهم: أنا رايح أنام علشان متشلش. نور: أدهم. أدهم: نعم يا مصيبة هانم. نور بعيون طفولية لتستعطفه: احيات أمك يا شيخ عاوزة شيبسي وشيكولاتة وبيبسي. أدهم: إيه؟ نور بطفولية: عاوزة شيكولاتة وشيبسي وبيبسي. أدهم بضيق: مين لامؤاخذة إنتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ نور وهي تجلس

على الأريكة أمام التلفاز: وأنا مالي يا خي هات لي اللي أنا عاوزاه بدل ما أصوت وألم عليك الناس وأقول خاطفني وبيتحشر بيا. أدهم بضيق: انكتبي يا أختي رايح إن شاء الله يطمر فيكي. نور ببسمة: هات كتير متبقاش بخيل بقى ها. خرج أدهم ليجلب لنور ما تريد. رحمة وهي تتصل على عمر. رحمة: الو عامل إيه يا عمر؟ عمر: الحمدلله يا رحمة، إنتي إيه الأخبار؟ رحمة: الحمدلله تمام. عمر: رحمة إنتي معاكي شرح الدروس اللي فاتتني؟

رحمة بضحكة: سبحااااااانه، كنت برن عليكي علشان أقولك أقابلك وأديهوملك. عمر بمشاكسة: ده القلوب عند بعضها بقى. رحمة بتوتر: آه لا قصدي هديك الملخصات إمتى؟ عمر وهو يضحك: ماشي يا ست رحمة هبقى أقابلك بكرة أخدهم منك. رحمة: خلاص تمام ماشي باي. عمر: باي. عند أدهم، اشترى الكثير من الشيبسي والشيكولاتة والبيبسي وإندومي وحلويات أخرى وخرج. أدهم وهو يدخل البيت ويجد نور تجلس كما هي على الأريكة وتشاهد التلفاز بكل انتباه.

أدهم: نور أنا جيييييت إيه في إيه؟ نور وهي تصرخ: اااااه حرامممممممى وحيات أمك ما تخطفني الفلوس جوه عندك خد اللي إنت عاوزه لو عاوز أدهم شخصياً مش خسارة فيك بس سيبني. أدهم وهو يرفع حاجبه ويربع يده: أنا مش خسارة فيه. نور وهي تضيء النور فوجدته أدهم ضحكت ضحكة بلهاء: أدهم ياااه ياراجل أهو إنت لو تيجي في مواعيد مناسبة مكنش ده كله حصل. أدهم: مناسبة مين يا ولية هو أنا جاي بيتي ولا جاي أسرك؟

فقد نظر لما كانت تشاهده وجدته فيلم رعب. أدهم: مش قد الرعب بتتهببي وتسمعي ليه، أهو فضحتنا وخلاص يقولوا الناس إيه دلوقتي خاطف واحدة هبلة. نور وهي تأخذ منه الأكياس: يا عم هات إنت هتصاحبني. أدهم بتشنج: هتصاحبني؟ نور وهي تأكل شيكولاتة: إلا يا واد يا أدهم إنت جايب كل ده ليه شايفني بقرة يعني. أدهم: أنا رايح أنام علشان أنا خلاص. نور وهي تشاور له بيدها وهي غير منتبه له: يا عم روح روح هوّينا شوية.

أدهم في سره: أنا مني لله ما كنت قاعد لوحدي معزز مكرم متهني رايح أجيب لنفسي بلوة. نور: سمعتك على فكرة. أدهم: يا شيخة اتهدي بقى. نور في سرها: ماشي يا أدهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...