الفصل 4 | من 22 فصل

رواية مجنونتي الفصل الرابع 4 - بقلم اية عمرو

المشاهدات
26
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

تجهزت نور وخرجت مع أدهم. لكن خرجت من المنزل نور أخرى، لا تعرف معنى المشاعر، تغيرت جداً. فمنذ أن اعتدى عليها أدهم، كانت بمثابة قتل لنور المرحة الاجتماعية التي تحب الهزار. خرجت وكأن نور قد قتلت، وتم دفنها في هذا المنزل. نور أصبحت باردة المشاعر، لا تحب التحدث مع الآخرين. أدهم وهو ينظر إلى نور التي كانت شارده تماماً وتنظر إلى الخارج والسيارة تسير. أدهم: نور مالك؟ نور، وهي شارده تماماً، لم تسمع أدهم. أدهم مرة أخرى

وهو يقرب يده من وجهها: نور. نور وهي تبتعد عنه، تنتفض من مكانها وهي خائفة أن يقترب منها مرة ثانية. نور بدموع: معملتش حاجة والله، ابعد عني. ابتعد أدهم عنها بحزن كبير. وبعد مرور وقت من الزمن، وصل أدهم وفتح باب السيارة لنور لكي تنزل. نزلت نور وهي لا تقوم بفعل شيء، حتى أنها كانت تمشي بهدوء شديد على عكس الطبيعي لها.

دخلت السنتر، وجدت الأستاذ لم يبدأ بعد. وجدت أصدقائها يجلسون، ذهبت إليهم، فقاموا باحتضانها بشدة وهم يبكون، وهي بكت معهم. نظر لها الأستاذ. الأستاذ: نور، سمعت إنك اتجوزتي. نور وهي تهز رأسها بنعم، وهي لا تستوعب شيئاً. الأستاذ: طب ألف مبروك، مش تقولي طيب. نور: معلش، مجتش فرصة. الأستاذ: تمام، اتفضلي.

نظرت نور إلى مكان حبيبها، فوجدته حزين جداً وينظر لها بمعاتبة. تنهدت نور بضيق وتحدثت نور مع صديقاتها، وأخبرتها صديقتها أن عمر قد تحدث معها. *** عمر: رحمة، أنا عاوز أكلم نور بأي طريقة. رحمة: يا عمر، والله ما كلمتها، أنا حتى مش فاهمة حاجة. عمر: طب خدي رقمي، وأي حاجة تعرفيها، قوليلي عليها. رحمة: حاضر، تمام. *** نور بدموع: كل حاجة خلاص انتهت، حتى حياتي باظت. رحمة: اهدّي يا نور، طيب، مش كده، إن شاء الله خير.

نور: إن شاء الله. انتبهت للأستاذ الذي سوف يبدأ الدرس. انتهت الحصة، وانتهى تفكير نور بالفعل من التفكير في حبيبها. نور وهي تخرج: يلا يا بنات، عاوزين نقعد في حتة علشان... فلم تستطع إكمال حديثها بسبب صدمتها، فهي وجدت أدهم يسند بظهره على السيارة وينظر لها. كان يتابعها عمر بعينيه، فلم تغب عن عينه ثانية. نور: استنوا هنا ثواني. ذهبت لأدهم وهي تتحدث ببرود شديد: امشي انت، أنا هروح أقعد مع صحابي في كافيه.

ولم تترك له مجال أن يتحدث معها. أدهم وقد غضب، فسّرع خطواته وذهب لها، ومسكها من يدها ووقف أمامها. أدهم: مفيش كافيهات. نور: أنا مليش دعوة، أنا عاوزة أقعد مع صحابي. أدهم وهو يلاحظ أن الشباب ينظرون لها، فقام باحتضانها بشدة وهو يقترب من أذنها ويتحدث وهو يضغط على أسنانه: يلا على البيت، وهاتي معاكي صحابك. أدركت نور أن لا مفر منه، فوافقت. أخبرت أصحابها بأن يذهبوا معها إلى السيارة. فجلسوا في الخلف، وهي جلست بجانبه في الأمام.

نور وهي تنظر إلى الخلف وترجع إلى الخلف بجسدها، فنظر لها أدهم حيث الشباب ينظرون لها، فقام بخلع جاكيته ووضعه عليها. فأنتبهت له ونظرت إلى الأمام، واعتدلت في جلستها، ونظرت إلى الطريق وهي شارده مرة أخرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...