الفصل 15 | من 22 فصل

رواية مجنونتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية عمرو

المشاهدات
26
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

نور وهي تأكل: قول قول هو حد يعرفك غيري. أدهم وهو يجلس: بصي في عيني. نور وهي تعتدل في جلستها: اممممم. أدهم: انتي بتحبي أحمد؟ نور وهي تنظر في عينه وتغرق بها: كنت أول حب ليا يا أدهم، ليه عملت كده؟ ليه خليتيني قريبة منك وبعد كده اكتشف إنك أنت السبب في بعدي عن أهلي؟ تعبتني في بعدك وتعبتني في قربك برضه، ليه اعتديت عليا؟ ليه خطبت بعدي؟ ليه وجعتني في قربك وفي بعدك؟ أدهم وهو يقترب منها

ويمسك يدها وينظر في عينها: أنا فضلت سنين مراقباك يا نور وأنتي ولا حاسة بيا، نور أنا خوفت تكوني لحد تاني وتكوني لغيري، مكنتش هستحمل والله. أنا عاوزك تسامحيني وتديني فرصة واحدة بس، وأوعدك مش هتندمي. نور وهي تبكي: بس أنا تعبت، تعبتني أوي يا أدهم، أنا صحيح بحبك بس بحبه أكتر. أدهم وهو يضغط على يدها وينظر لها بغضب: قصدك مين؟

نور بضحك: يا عم بهزر معاك، كنت هموت واضحك على شكلك ده، شكلك مسخرة أوي، وشك كله زبادي ونشا وعينك بس اللي باينة، شكلك فظيع، بس خوفت تقول إنّي تافهة. أدهم: انتي تافهة؟ لا طبعاً، ودي تيجي؟ كانت نور تنظر لأدهم وتضحك، وأدهم ينظر لها ويتأملها وهو يبتسم، فهذه المجنونة جعلت لحياته حياة، فكانت حياته جادة جداً ولا يوجد بها أي مجال للضحك، ابتسم أدهم على اختياره لمعشوقته المجنونة وشكر ربه عليها.

أدهم: أنا أصلاً متجوز هبلة، مالها السنجلة؟ ما كنت قمر بعاكس وبتعاكس. اضايقت نور عينها: بتعاكس مين يا وجه المعزة أنت؟ وبعدين مين الهبلة اللي تبصلك دي؟ أدهم: لا مش هقولك. بقولك إيه أنا عاوز أشيل اللي على وشي ده. نور: روح اغسله، ده أنا مجهزة كتير. أدهم وهو يغمز لها: لا ده أنا هغسله وهنحتفل، بس اهدى. نظرت نور له بشك: قصدك إيه؟ أدهم وهو يمشي: هتعرفي دلوقتي. نور وهي تمسك ملابسها: عاوز يتحشحر بيا ده ولا إيه؟

جلست تفكر نور عن ماذا سيفعل بها أدهم. وبعد قليل جاء أدهم وهو يمسك فستان قصير بلون أزرق. نور: فستان مين ده؟ 😑 بتخوني؟ أدهم: يا شيخة اتوكسي، هو حد يتجوز ولا يبص لواحده غيرك. هو في سره: اليشوفك يكره الصنف أصلاً. نور: سمعتك على فكرة. أدهم: طب يلا البسي ده، وجوه في كل حاجة هتحتاجيها، وفكّي الضفيرة اللي مخلياكي من رابعة أول دي. نور: هات يا أخويا. ذهبت نور ترتدي الفستان. نور وهي ترتدي الفستان: يالهوي إيه ده؟ فين الكم؟

فين الوش؟ أحيه! إيه الصياعة دي؟ والله الراجل ده مشكوك في أمره. ارتدت نور الفستان بعدما وضعت القليل من الميك أب. نور: امممم شعري بقا أعمله إيه؟ أخرجت نور الاستشوار والمكواة. نور وهي تكوي شعرها: أاااع! أنا إيه اللي خلاني أتجوز؟ ما كنت قاعدة في البيت والدنيا فل، إيه القرف ده؟ انتهت نور من كل شيء ثم خرجت، رأت أدهم يرتدي بدلة بدون الجاكيت وكان جميل جداً. خرجت نور وأدهم كان يقف وينظر بذهول. أدهم: مين حضرتك؟ نور: يعني إيه؟

يعني قصدك إيه؟ يعني مش فاهمة قصدك إني وحشة؟ أدهم: لا، بس طول عمري متعود على اللبس الطويل والطرحة وكده. نور بغرور: ده أصلاً أقل ما عندي. أدهم وهو يركع لها ويعطيها خاتم. نور: الله، شكله حلو أوي دهب أبيض ده يا أدهم؟ ولا فضة؟ أدهم: يعني مرات أدهم الشافعي تلبس دهب أبيض وهو شغال لي المخابرات وكمان عنده شركة. نور: مه أكيد مش اللي في بالي. أدهم ببسمة: لا، هو. ألبس أدهم نور الخاتم، وبعدها بدآ بالرقص على أغاني هادئة.

أدهم: أنا عاوز أقولك إن انتي الملح اللي في حياتي. نور: وش قصدك؟ هااا وش قصدك بالكلام ده؟ أدهم: قصدي يعني إن مثلاً ينفع تاكلي فراخ من غير أما يكون عليها ملح؟ الأكل يا نور والله ما كان له طعم من غيرك. نور: معلش الفرخة كانت نفسيتها وحشة عشان كده مكنش طعمها حلو. أدهم: نور اسكتي، والله سكاتك نعمة. نور بضحك: بزمتك كلامك صح؟ أدهم بضحك: صراحة لا. بقولك إيه مش أنا كنت واعدك بسفرية لباريس؟ نور ببسمة واسعة: آه.

أدهم: اجهزي بقا، عندنا طيارة كمان. ركضت نور لغرفتها دون أن تسمع بقية الكلام. نور بصوت عالٍ: ادههههم فين الشنط؟ ذهب لها أدهم: يا حبيبتي الشنط جاهزة، أنا مجهز كل حاجة، وبعدين ده لسه كمان يومين. نور ببسمة واسعة: بحبك. ضحك أدهم وقام بحضن نور. أدهم: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. نور: ومتحرمش منك يا حبيبي. خرج أدهم ونور يجلسون أمام التلفاز، يضحكون، وبعدها ذهب أدهم ونور للنوم. في الصباح.

استيقظ أدهم ونور على صوت عالٍ في الأسفل. نزلت نور وهي تركض للأسفل لترى ماذا يحدث، وأدهم أخذ المسدس وهبط للأسفل. أدهم ببسمة خبيثة: جيت لقضاك يا دكتور. نزل أدهم للأسفل وجد أحمد يقترب من نور. أحمد: نور انتي كويسة؟ مين جابك هنا؟ نور: أحمد ابعد عني، أنت مش فاهم حاجة. مسك أحمد يد نور وجاء ليخرج، أوقفه صوت أدهم. أدهم بصوت جحيمي: سيب ايدها. نظر أحمد وانصدم من أدهم. أحمد: أنت؟ أدهم وهو يبعد أحمد من نور: ابعد عن مراتي.

أحمد بصدمة: مرات مين؟ أدهم ببسمة مستفزة: م. ر. ا. ت. ى. أحمد: نور مراتي أنا، إحنا كتب كتابنا كان امبارح. أدهم وهو يجلس على الكرسي ويجلس نور على قدمه: بس متمش. أحمد: أنت كداب. أدهم: نور كانت طليقتي وكان بينا شوية مشاكل وحلناها امبارح. وغمز أدهم لنور. جن جنون أحمد وفجأة أخرج المسدس وصوبه على أدهم وأخرج رصاصة وأصابت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...