اصابت الرصاصة طرف الكرسي الذي كان عليه أدهم. عندما خرجت الرصاصة، لم يصدر أدهم أي رد فعل، ولكن نور صرخت. "دي كانت تحذير ليك بس، لو مجبتش نور التانية هتكون في دماغك إن شاء الله." أدهم وهو يجلس ويضع يده على خصر نور: "نور ليا وبس." وقام أدهم بإخراج مسدسه وأصاب أحمد في قدمه. أدهم: "ودّي كانت تحذير ليك برضه، لو مطلعش من هنا هطلعك عند اللي خلقك." ونور بخوف، قام أحمد بإطلاق رصاصة فأصابت يد أدهم. نور بصراخ: "ادههههههمم!
قام أدهم بتصويب المسدس على أحمد وأطلق رصاصة اخترقت يد أحمد. أدهم: "شكلك مش عاوز تطلع حي." وفي ذلك اللحظة وصل عدة أشخاص. أدهم وهو يمسك يد نور ويأخذها ويذهب إلى غرفتهم: "طلع البتاع ده بره والدم اللي على الأرض يتمسح." نور بخوف: "أدهم إيدك بتنزف." أدهم: "نور حبيبتي اهدّي، أنا هقوم باللازم، متخافيش." نور: "طب هطلع عشان مش هقدر أستحمل وأنت بتطلع الرصاصة." أدهم ببسمة: "ماشي يانوري."
وبعد قليل خرج أدهم، وجد نور في المطبخ تجهز الفطور. نور: "هعملك فطار تحلف بيه." أدهم: "هحلف بيه فعلاً إنه هو اللي جابلي تسمم." نور: "اطلع بره يا أدهم، اطلع بره." أدهم: "خلاص خلاص يا ستي، اديني طالع." نور: "رجالة آخر زمن، ناكرة للجميل." وبعد مرور الوقت. نور ببسمة بلهاء: "بقولك إيه، تريقة مش عاوزة، ماشي؟ أدهم ببسمة: "ماشي." وضعت نور الطعام على السفرة. نظر أدهم للطبق باستغراب. أدهم: "إيه ده يانور؟ نور ببسمة بلهاء: "بيض."
أدهم بصدمة: "هو بيض بالمرارة الطافحة ولا إيه، ماله أسود ليه؟ نور: "نفسيته وحشة." أدهم: "هاتيلي الجبنة والزيتون، شكل الواحد هيعيش عليهم بقية عمره." مر الوقت. في المساء. نور: "أدهم مش إحنا في جزيرة؟ أدهم: "آه." نور: "طب تعالى نتمشى شوية، اتخنقت." أدهم: "تعالى نتمشى على البحر." خرجت نور، ارتدت دريس طويل وفردت شعرها الذي كان يتميز بالطول. نور ببسمة واسعة: "أنا جاهزة." أدهم بحب: "يلا يانوري."
مر الوقت، وكانت نور تتذكر ما حدث معها. جلست على الرمل بجانبها أدهم. استندت برأسها على كتفه. نور بحزن: "أنا تعبت أوي يا أدهم، تعبت. مفيش يوم بيعدي من غير ما يكون فيه يوم راحة. أنا مش عارفة حتى بابا وماما دلوقتي مطمئنين ولا لأ." أدهم: "أنا كلمت أهلك يا نور وطمنتهم عليكي، وهما عارفين إننا اتجوزنا وإنك معايا، متخافيش ياروحى، هخلي حياتك أحلى إن شاء الله." نور: "إن شاء الله." مر اليوم بحزنه وفرحه. في مساء اليوم الثاني.
أدهم: "نور خلصتي ولا لسه، يلا هنتاخر على الطيارة." نور: "خلاص خلصت يا عم، أهو، إيه الذل ده." أدهم: "طب اخلصي بقا." ذهبت نور وأدهم إلى المطار وصعدوا على الطائرة. نور بصريخ: "يالهوووووى هنموت! يخربيتك! والله كنت حاسة إنك طمعان فيا وفي الخاتم اللي جبته، ما أنتوا الرجالة كده، اندال كلكم والله." أدهم: "والله أنا أستاهل كل ده عشان اتجوزت واحدة هبلة زيك. اسكتي يخربيتك." نور: "طب أقولك حاجة، منك لله."
أدهم: "وحسبي الله ونعم الوكيل فيا، صح كده؟ نور ببسمة غبية: "إيه ده! حفظت بسرعة! لا شاطر والله." وبعد مرور الوقت وصل أدهم ونور إلى الفندق. أدهم: "لو سمحت، أريد حجز غرفة واحدة لنا." الموظف: "تفضل، هذه غرفة لك أنت والمدام." نور باستغراب وصدمة: "مدام! أدهم: "بس اخرصي يخربيتك." صعد أدهم ونور إلى غرفتهم. أدهم: "مدام! مش عارفة إنك مدام! ياللي هتفضحيني وهتشليني قريب." نور: "الله! وأنا حد قالي قبل كده؟ ما أنا استغربت برضه."
أدهم: "هتجننيني." نور ببسمة بلهاء: "الله! وأنا مالي يا لمبي." مر الوقت ونام أدهم ونور. في المساء. نور: "شوف لنا فرح بقا ولا حتة نلفوا فيها." أدهم: "ماشي يا ستي، تعالي هنروح حفلة وبعد كده نتمشى شوية." نور بفرحة: "أشطا يا زمكس." ذهبت نور لكي تجهز وتركت أدهم في صدمته. أدهم بقرف: "زمكس." مر القليل من الوقت وقد انتهى أدهم وكان يرتدي قميص وبنطال. أدهم: "نوووووور! يلا اخلصي." نور: "خمس دقايق وجاية."
انتظر أدهم وقد مر نصف ساعة. أدهم: "إيه! دخلتي ملقتيش الهدوم؟ اخلصي." نور: "خمس دقايق وطالعة." أدهم: "ربنا يستر." وبعد مرور نصف ساعة أخرى. أدهم: "والله العظيم لو ما طلعتي يا نور لقلع ومش نازل في حتة." نور وهي تخرج وهي ترتدي فستان طويل باللون الأسود وحجاب باللون الأزرق وجزمة بكعب باللون الأزرق والقليل من الميك اب. أدهم ببسمة: "زي القمر يا حبيبتي. روحي بقا شيلي اللي في خلقتك ده."
نور: "وربنا ما ليا دعوة، أنا تعبت فيه أوي، أنت مش واخد بالك من سحبة الايلاينر." أدهم: "أهو ده بقا أول حاجة تتمسح." نور بتزمر: "لا مليش دعوة." أدهم وهو يجلس ويضع قدم فوق الأخرى: "خلاص مش هننزل، يلا بقا، أنتِ حرة." نور: "والله أنت بارد وكالح، أووووف بقا." ذهبت نور وأزالت الميك اب. نور: "حلو كده ياسى أدهم؟ أدهم بضحك: "حلو يا قلب أدهم."
بعد مرور القليل من الوقت وصل أدهم ونور إلى الحفل، فعندما دخل أدهم ونور، وجدت نور بنت تجري على أدهم وتحتضنه. نور: "ده أنت يومك أسود."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!