الفصل 3 | من 22 فصل

رواية مجنونتي الفصل الثالث 3 - بقلم اية عمرو

المشاهدات
21
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ادهم ابن صاحبى، صاحبى ده حب بنت واتجوزها وجاب ادهم. وللأسف عمل حادثة واتنقل على المستشفى. ولما عرفت روحت على المستشفى ودخلت، ووصانى على ادهم. وللأسف مات. ادهم كان صغير، جدته أخدته ورفضت إني أخده. أنا كنت بروحله من وقت للتاني أطمن عليه. ولما كبر، جه هو يطمن عليا. وفى مرة شاف نور وحبها واتعلق بيها. وبعدها بفترة، قالى إنه بيحبها. وأنا طبعًا رفضت الموضوع لأن نور لسه صغيرة.

وبعد ما نور كبرت وبقت فى تانية ثانوى، هو قابلنى وقالى إنه بيراقبها من الوقت ده وإنه عاوزها. بس أنا رفضت لأن نور بتدرس لسه. هو رفض جدًا واتعصب وقالى إنه بيحبها ومش هيسمح إنها تكون لحد غيره، وإلا هيخطفها. خوفت يعمل كده ويبعدها عني، فقولتله أنا موافق بس بلاش دلوقتي، استنى السنة دي تعدي. وفعلاً استنى السنة تعدي، وبعدها جالى وطلب إيدها مني.

وأنا قولتلها إن ابن صاحبى عاوزك، وهى رفضت رفض تام. فقولتله إنها رافضه. هو قالى إنه هيخطفها ومش هيوريها لنا تاني لو متجوزهاش. ف اضطريت إني أعمل كده وأخليها تمضي على قسيمة الجواز وهى مش واخده بالها. والله كنت خايف عليها مش أكتر. رحمة: طب ما كنت قولتلها كل ده. والد نور: كانت هترفض أكتر وكانت هتعرض حياتها للخطر. ادهم عنيد وبيحب نور بجنون ومش هيتقبل إنها ممكن تكون لغيره. والدة نور بدموع: والله كنا خايفين عليها مش أكتر.

ديما: خلاص يا طنط اهدى، كل حاجة هتكون بخير، متخافيش. وعلى الجانب الآخر، شخص غاضب وبشدة لما حدث لحبيبته. فهو لا يستطيع التحمل أن يأخذها شخص منه. قام بتكسير كل شيء في غرفته بجنون وعصبية شديدة. عمر: لييييييييييه كده لييييييييه. والدة عمر: في إيه يا عمر يا حبيبي مالك. عمر: سيبيني شوية يا ماما، تعبان. والدة عمر: احكيلي يا عمر طيب.

عمر وهو يأخذ جاكيته بعصبية ويخرج من الغرفة ومن المنزل أيضًا، ويذهب إلى البحر، فهو المكان الذي يحب الذهاب عنده في وقت ضيقه. عمر شاب وسيم وطويل بلون عيون بنية وبشرة قمحاوية وغمازات وشعر ناعم أسود وجذاب وأكتاف عريضة وجسم رياضى.

في الصباح، استيقظت نور وجدت نفسها على السرير. ف أدركت أن ادهم هو من وضعها على السرير. فابتسمت بسخرية وذهبت إلى الحمام الذي يوجد في الغرفة وتوضت وقامت بالصلاة. وعندما انتهت، قامت بالدعاء كثيرًا أن ربها ينجيها ويختار لها الصواب في حياتها. وفجأة، وجدت ادهم وهو يدخل الغرفة ومعه الطعام. فقامت وجلست على السرير بعيدًا عنه. نظر لها ثم وضع الطعام أمامها. نور: لو سمحت أنا عاوزة أروح لدروسي، امتحاناتي كمان تلات شهور.

ادهم وهو يخرج من الغرفة: مفيش خروج. نور بعصبية: مليش دعوة، أنا عاوزة أخرج لدروسي. ادهم وهو يغلق الباب: افطري كويس يا نورى. وغمز لها. نور بحاجب مرفوع: هو الراجل ده ملبوس ولا إيه. ادهم: سمعتك على فكرة. نور: مش مهم على فكرة. ذهب ادهم إلى شركته أولًا وقام بتوقيع على بعض الأوراق، ثم ذهب إلى البيت. ادهم وهو يطلب الطعام من إحدى المطاعم، ثم ذهب لغرفة نور فوجدها تجلس وهي شاردة الذهن. ادهم: مالك.

نور: يا بجاحتك يا أخي، خاطفني وبتقولى مالك كمان. ادهم وهو يجلس أمامها: أنا مش خاطفك، أنا جوزك يا نورى، وياريت تتقبلي الوضع بسرعة علشان مش عاوز لوية البوز دي. نور: ادهم اطلع بره، والله ده أنت يخربيت اللي قالك اتكلم، سيبني في اللي أنا بفكر فيه. أدرك ادهم أنها تفكر في حبيبها. ادهم بعصبية: بتفكري فيه ليه. نور بشرود: وحشني أوي. ادهم بعصبية وصوت مرتفع: والله يا نور اليوم ما هيعدي كده.

قام ادهم بالاقتراب من نور بشكل مبالغ فيه حتى التصقت بالسرير. نور بتوتر وهي على وشك البكاء: ابعدي عني يا ادهم، ملكش دعوة بيا، ابعد عني. ادهم وقد غاب عن وعيه وهو لا يزال يقترب منها: انسى يا نور، انتي بتاعتي وبس. قام ادهم بالاعتداء على نور لدرجة نور أغمى عليها من شدة الصدمة. غضب ادهم من نفسه كثيرًا لما فعله، فهو قد غاب عن وعيه وغضب لأنها كانت تفكر في شخص آخر غيره هو. خرج ادهم من الغرفة بعصبية وهمجية شديدة.

سمع ادهم خبط على الباب فخرج ووجد الطعام، أخذه ودخل مرة أخرى. ذهب ليأخذ حمام سريع ويبدل ملابسه. خرج بعد تبديل ملابسه وذهب إلى نوم، الذي وجدها مازالت مغمى عليها. قام ادهم بتغيير ملابسها ووضعها على السرير وقام بتفويقها. استيقظت نور وهي تبكي بكاء هستيري وشديد وهي خائفة جدًا منه. فحزن جدًا عليها ولعن نفسه في سره، فكيف يخيف معشوقته بهذه الطريقة. ادهم: نور اهدى، والله ما في حاجة، اهدى.

نور بخوف وبكاء شديد: متقربليش، مش عاوزاك معايا، ابعد عني. ادهم: حاضر والله هطلع بس اهدى. نور ببكاء: اطلع بره أرجوك. خرج ادهم وهو يكاد يفقد روحه بسبب ما فعله مع حبيبته. ذهب وأحضر لها الطعام ودخل، وجدها نائمة على الأرض. فحملها ووضعها على السرير وخرج. وفى صباح اليوم الثاني.

استيقظ ادهم وجلس يفكر ماذا يفعل لكي يجعلها تحبه. فوعد نفسه أنه لن يفعل شيء ليبكيها مرة أخرى وسوف يقوم بأي شيء لكي يجعلها تحبه. وقرر أن يجعلها تذهب إلى دروسها مرة أخرى وأنه سوف يقف بجانبها مهما كان الأمر. دخل ادهم غرفة نور وجدها نائمة. جلس يتأملها وفجأة وجدها تستيقظ وترجع بجسدها إلى الخلف. ادهم: اهدى والله يا نور مش هاجي جمبك بس اهدي. نور ببكاء: معملتش حاجة والله.

ادهم: خلاص والله، طب هقولك قومي البسي، هوديكي دروسك تاني. نور وقد بدأت تهدأ: بجد. ادهم: أيوه والله بجد، يلا روحي البسي على ما أجهز الفطار. نور وهي تذهب للحمام: ماشي. توضت وصلت وقامت بتجهيز نفسها، فهي أخيرًا سوف ترى أصدقائها وحبيبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...