ابتعدت الفتاة عن أدهم. الفتاة بمياعة: وحشتني يادومى. نور في سرها: دووومممى. أدهم: وانتي كمان يا عليا والله. نور بضحك: عليا ولا واطية؟ نظرت لها عليا بقرف وأدهم بصدمة. نور: انتي مين ياست واطية انتي عشان تحضني جوزي كده. ثم نظرت لأدهم: يومك أبيض بس نروح. ثم قالت بتريقة: يادومى. أدهم: نور اهدي، عليا تبقى بنت خالتي مش أكتر. عليا: لا إن شاء الله هكون أكتر. يا مين دي يا أدهم؟ الشغالة الجديدة ولا إيه؟
أدهم بعصبية: عليا، نور مراتي ومسمحلكيش إنك تتكلمي عنها بالطريقة دي، وإلا هيكون ليا معاكي تصرف تاني مش هيعجبك. قامت نور وأخذت مفرش الطربيزة اللي كانت في الحفل وأسقطت كل اللي عليها من طعام وشراب وخمر. نور: غطي نفسك بدل ما انتي ماشية قالعة كده، خليكي غالية وبلاش الرخص اللي انتي فيه ده. ثم خرجت نور وهي بتبكي من غيرتها من اللي عملته عليا مع أدهم. خرج أدهم ورا نور وهو بيركض وراها.
أدهم: نور استني، نور اهدّي، والله ما بيني وبينها حاجة، هي متعودة على كده عشان كملت تعليمها وحياتها هنا. نور استني. أمسك أدهم يد نور. أدهم: اهدي طيب. نور ببكاء: عايزني أعمل إيه يعني وأنا شايفاها بتحضنك وبتدلّعك قدامي؟ أدهم وهو بيمسح دموعها: اهدي طيب، تعالي نتمشى. نور ببكاء: لا، أدهم روحني. أدهم: لا، وحياتي عندك بلاش تعيطي، وهعملك اللي انتي عايزاه. نور، احنا هنا عشان نكون مع بعض وننبسط سوا وبس، انتي فاهمة؟ نور: طيب.
أخذ أدهم نور وذهب بها إلى حديقة. نور: الله، الحديقة دي حلوة قوي، إزاي مفيش ناس هنا؟ بجد تحفة. أدهم: محدش يعرف مكانها إلا قليل أوي، دول بيكونوا بيحبوا بعض بس. نور بشك: أما أنت عرفت مكانها إزاي يا حبيب والديك؟ أدهم: لالالالا، مش اللي في دماغك خالص، أنا أصلاً جيت قبل كده هنا بالصدفة، استخبيت هنا كنت في مهمة. نور بشك: تستخبى ولا كنت جاي مع ست واطية؟ أدهم: واطية مين يا نور؟ اللي أجي معاها؟
أنا بحبك والله، وبلاش حاجة تانية تلعب في دماغك. نور في سرها: ماشي يا أدهم الكلب أنت وست واطية بتاعتك دي. انتهى اليوم بكل أحداثه. في صباح اليوم الثاني. نور وهي تمسك بغطا حلتين وتخبطهم ببعض. نور: ادههههههمم، اصحى. أدهم بخضة: إيه؟ ليه؟ في إيه؟ نور: قوم عشان أنا زهقانة. أدهم وهو يرمي عليها المخدة: امشِ يخربيتك، هموت. نور بضحك: مجاتش فيااااااا. أدهم وهو يجري ورا نور: والله هوريكي يا نور يا كلبة. امسك أدهم بنور وهي تضحك.
أدهم وهو يقترب منها: كنتي بتقولي إيه بقا؟ نور بضحك: بقولك ابعد عني. أدهم: ده عندها، أنا ما صدقت إن انتي بقيتي بتاعتي خلاص. اقترب أدهم من نور، ولكن قاطعه صوت جرس الباب. أدهم: أنا لو نزلت هقتل اللي تحت. نور: طب انزل شوف مين الأول. نزل أدهم وهو يمسك يد نور، ثم فتح الباب فرأى عليا وهي تمسك شنطة سفر كبيرة وتدخل وتحتضن أدهم تحت صدمة نور. أدهم: عاملة إيه يا عليا؟
عليا بمياعة: الحمد لله يا حبيبي، بس معلش جيت من غير ما أقولك، بس البيت عندي مواسير المايه بايظة خالص ومغرقة الدنيا، فكلمت الصيانة تيجي تعمله، وجيت هنا على ما يخلصوا. أدهم وهو ينظر لنور التي كانت على وشك الانقضاض على عليا: آه طبعًا، اتفضلي. نور: ومش المفروض تتصلي الأول قبل ما تيجي؟ عليا: أوووه، نسيت، سوري. نور: هو أنا مش قولتلك متقربيش من جوزي كده وتبطلي رخص؟
وهدومك دي طول ما انتي هنا متتلبسش أي القرف اللي انتي لابساه ده. فكانت عليا تلبس توب قصير جدًا وضيق وجيبة قصيرة جدًا. عليا: والله يا بتاعة، أنتِ لبسي ملكيش دعوة بيه، وبعدين انتي مين أصلاً؟ قاطعها أدهم وهو يقرب نور من حضنه. أدهم: عليا، مسمحلكيش تغلطي في مراتي، المرة الجاية هزعلك فيها، انتي فاهمة؟ عليا بتمثيل: مالك يا دومي متغير عليا ليه؟ أنت مكنتش كده خالص. أدهم: روحي يا عليا شوفي أوضتك وارتاحي شوية.
عليا: حاضر يا بيبى. نظرت له نور بوجع وتركته وصعدت إلى غرفتها. أدهم: يانور افتحي. نور: ابعد عني، روح لست واطية بتاعتك دي ياخاين. أدهم: نور افتحي، متهزريش. نور: لا. أدهم: إيه اللي انتي لابساه ده يا عليا؟ فتحت نور: لابسة إيه؟ قاطع حديثها حضن أدهم وهو يأخذها للغرفة ويغلق الباب. أدهم: بقا مش عاوزة تفتحي هااا؟ يانور افهمي، هي عاوزة تغيظك والله. نور: طب والله لأولّع فيها، ماشي، تعالالي بقا كده.
أخذت نور أدهم ونزلت إلى المطبخ وقامت بتشغيل الأغاني بصوت عالٍ. نور: يلا نعمل الفطار بقا. أدهم بضحكة: طب ما تيجي نعمل حاجة تانية. نور: اتهد وساعدني. أدهم بضحك: حاضر. انتهى نور وأدهم من الفطور، ودخلت عليا عليهم، فنور قامت بحضن أدهم. نور: ااااه، أدهم، رجلي بجد مش قادرة، إيه ده؟ أدهم وقد فهم قصدها فقام بشيلها: تعالي يا روحي أعالجك في الأوضة. نور بضحك: تعالجني برضو؟ صعد أدهم ونور إلى الغرفة.
نور: ابعد بقا يا عم الملزق أنت. أدهم: ما تسبيني أعالجك. نور: استهدي بالله كده واظبط، بدل ما أظبطك أنت والواطية اللي تحت دي، وهات أي حاجة لف بيها رجلي ويلا عشان ننزل. أدهم: طيب. بعد مرور القليل من الوقت نزل أدهم ونور وأدهم يحمل نور. نور: براحة عليا يا دومي. أدهم بغباء: دومي مين يا نور؟ ده انتي شوية وتقوليلي يا ابن الجزمة. نور وهي تنظر له بتحذير: بتحب تهزر كتير أنت يروحي.
وضع أدهم نور على السفرة، ثم دخل وضع الطعام على السفرة ونادى على عليا. أدهم: تعالي يا عليا كلي. عليا: حاضر يا دومي. نظر أدهم لنور وجدها تنظر له بنصف عين. أدهم: خدي يا نور دي، كلي. نور ببسمة: هات يا حبيبي. أدهم: لا، افتحي بقك، هأكلك أنا زي ما احنا متعودين. نور بضحك وهي تفتح فمها: امممم، الأكل تحفة، تسلم إيدك يا حبيبي. أدهم: تسلمي يروحي. كانت تنظر لهم عليا بحقد وتتوعد لهم، ثم نظرت لنور وابتسمت بخبث.
عليا بداخلها: يعني بعد كل ده يسيبني ويروح ليها هي؟ طب ماشي، والله يا نور لأوريكي. عليا بغيظ: شبعت. ثم ذهبت إلى غرفتها وقامت بالاتصال على شخص. عليا بخبث: بقولك إيه، جايبالك واحدة عاوزاك تاخد راحتك معاها على الآخر. مجهول: انتي هتوصيني؟ عليا: المهم، استنى مني مكالمة عشان تبقى تيجي تاخدها معايا. مجهول: ماشي. أغلقت عليا الخط بخبث. عليا: ما أنا بعد كل ده أطلع من المولد بلا حمص؟
مر يومان وأدهم ونور على نفس الحال، وعليا تراقب وتتوعد لنور. نور: أدهم، في شوية حاجات عاوزة أجيبها. أدهم: خلاص يا ستي، اكتبي الحاجات دي في ورقة وهجبهالك. نور ببسمة: ماشي يروحي. خرج أدهم من المنزل، وخرجت عليا من غرفتها وجلبت عصير تفاح ووضعت به القليل من المنوم، وابتسمت بخبث وخرجت لنور. عليا: إيه ده؟ أما فين أدهم؟ نور: حبيبي بيجيبلي حاجات.
عليا: آآآه، طب يا ستي أنا قررت إني همشي بالليل، فكنت عاوزة أصالحك عشان حاسة إنك زعلانة مني، فقلت أفتح صفحة جديدة معاكي، خدي العصير ده اشربيه ويكون بداية صفحة جديدة. نور ببسمة: ماشي يا ست واطية. نظرت عليا لنور بخبث. عليا: هقوم أنام شوية أنا بقا عشان مصدعة. نور: تمام، روحي. دخلت عليا إلى غرفتها وأجرت مكالمة. عليا: يلا بسرعة. مجهول: ماشي، أنا قريب من البيت أصلاً. عليا: ماشي.
نظرت عليا لنور وجدتها نائمة، خرجت وانتظرت المجهول، وبعد دقائق وصل المجهول وحمل نور وغادرت عليا ونور معه. عليا: بسرعة عشان أدهم شوية وهييجي. مجهول: أهو وصلنا. نزل المجهول ونور، وعليا صعدت عليا إلى الغرفة ومعها نور، وكان يساعدها المجهول. عليا: استناني بره. المجهول: طيب. نظرت عليا لنور بخبث، ثم اقتربت منها وقامت بخلع ملابس نور وتركتها على السرير، وأدخلت المجهول والتقطت بعض الصور.
عليا بخبث: حلال عليك يا سيدي، والباقي أنت عارفه، أول ما أبعتلك تبعت الصور علطول، وبعدها اعمل اللي انت عاوزه معاها بقا. ثم تركته وخرجت. وصلت عليا إلى المنزل وجدت أن أدهم لم يصل بعد، دخلت غرفتها واصطنعت النوم. وبعد وقت سمعت صوت أدهم يطرق الباب. عليا بتمثيل النوم: أيوه، طيب. فتحت عليا الباب وظهرت لأدهم بهيئة تدل على أنها نائمة. أدهم: عليا، مشوفتيش نور؟ عليا: لا، بس الصبح كنت شايفاها قاعدة قدام الشاشة.
أدهم: مه أنا دورت مش لاقيها. عليا: إيه ده؟ أما راحت فين يعني؟ أدهم: طب خلاص، كملي نوم انتي. عليا: طيب، بس ابقى طمنيني عليها. أدهم: تمام. خرج أدهم، وبعدها قامت عليا بإرسال رسالة إلى المجهول. عليا: نفذ. وبعد مرور القليل من الوقت سمعت عليا صوت تكسير وصوت أدهم غاضب. خرجت رأته يخرج إلى الخارج. عليا: أدهم، في إيه؟ فلم تلتقي أي رد. عليا: بالهنا والشفا يا نور.
وبعد وقت وصل أدهم إلى ذلك المكان وهو يدعو ربه أن من أرسل له الصور والعنوان أنه يكذب. دخل أدهم إلى الغرفة ووجد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!