كانت نور بدأت بالاستيقاظ وجدت رجلاً ينام بجانبها. نور بصدمة وهي ترى أدهم أمامها وينظر لها بغضب جحيمي. نور ببكاء: أدهم والله ما عملت حاجة. أدهم بصوت جحيمي: اخرسي. أمسك أدهم بالرجل وقام بضربه بغضب شديد حتى غاب عن الوعي. أخرج أدهم مسدسه وصوبه على الرجل. أدهم: غلطتك إنك لمست حاجة تخصني. ثم نظر لنور وضحك بسخرية: أو كانت تخصني هبعتها لك متقلقش. ثم قام بضرب الرجل بالرصاص.
كانت نور على السرير تبكي بشدة وتصرخ من إطلاق أدهم النار. أدهم وهو ينظر لها ويمسكها من شعرها: بقا انتي يا زبالة تخونيني مع واحد زبالة زيك؟ طب والله لأقتلك وأبعتك للزبالة اللي زيك. نور ببكاء: والله يا أدهم ما عملت حاجة. والله ما خونتك، انت فاهم غلط. أدهم وهو يصوب المسدس ناحيتها: بس انتي اللي اخترتي. لحظات كانت تمر كفيلة بقتل أدهم الذي يعشق نور وجاء ووجدها مع شخص آخر غيره. ونور التي استيقظت وجدت نفسها مع رجل آخر.
هل سيقتل أدهم معشوقته التي حارب وحارب لسنوات من أجلها؟ هل حبها سيشفع لها؟ ويبقى السؤال الأهم. هل سيستطيع أدهم قتل نور لخيانتها له؟ أغمضت نور عينها واستسلمت. قام أدهم بالتصويب عليها وأطلقت رصاصة أصابت ذراع نور. ترك أدهم المسدس وجلس يصرخ بها. أدهم: بتعملي كده لييييييييه؟ عملت لك إيه؟
ده أنا حبيتك يا شيخة واستنيتك بفارغ الصبر. طلعتي زبالة وكل يوم مع راجل يا زبالة. انتي زي أي واحدة عاهرة. انتي أقل من أي واحدة بتمشي بمياعة للرجالة في الشارع. البسي هدومك وهعمل حساب إنك كنتي مراتي وهنزلك مصر. لاكن انتي دلوقتي طالق. كانت نور تسمع لكلام أدهم بصدمة، فكيف لم يرى أو يفكر بضع دقائق بالموضوع أنه يوجد شيء غريب؟ كيف صدق ما حدث ولم يثق بها؟ كلمات أدهم كانت بمثابة سكين في قلب نور. خرج أدهم ينتظرها.
وبعد مرور وقت خرجت نور وهي تمسك ذراعها بألم ووجع وهي لا تستوعب ماذا يحدث. نور: أنا مش هقولك على اللي حصل ولا إني بريئة. أنا هسيبك انت تعرف لوحدك. بس ساعتها افتكر الكلام اللي قولته وإنك حكمت عليا من غير ما تسمع مني. ساعتها اعرف إنك خسرتني ومش هتعرف توصل لي بعد كده. تركها أدهم ونزل وقام بالاتصال على شخص. أدهم: يوجد جثة هنا أريد منك التخلص منها. مجهول: حسناً.
كانت نور في السيارة مع أدهم، ولكن تجلس في الكرسي بالوراء وهي تبكي بسبب ذراعها. نظر لها أدهم من المرآة ثم اتجه على المستشفى. أدهم: أنا صحيح مشوفتش أقذر منك، بس أنا مش زبالة زيك. انزلي خلي دكتور يعالجك علشان مش هعرف أروح المطار وأنتي كده. كانت نور رافضة أن تنزل معه، ولكن هو كان يتكلم بنبرة مخيفة فنزلت. وبعد مرور القليل من الوقت خرج أدهم ونور من المستشفى وتوجه أدهم إلى المنزل. أدهم: علياااااا علياااااا.
عليا: أيوه يا أدهم في إيه؟ إيه ده؟ نور مالك؟ حصل لك إيه؟ نور وهي تنظر لها بكره شديد: اللي عملتيه فيا هعرف أردوه لك إزاي؟ بس وقتها محدش هيرحمك من تحت إيدي. تركتهم نور واتجهت إلى غرفتها. عليا بتمثيل: إيه ده؟ في إيه يا أدهم؟ نور مالها؟ أدهم وهو يشعر بشيء غريب: مفيش، متشغليش بالك. المهم أنا نازل مصر. عليا في سرها: تنزل إيه بس؟ هو أنا ما صدقت البومة دي تبعد؟ تنزلي انت كمان؟ عليا: إيه ده؟ طب خلاص هاجي معاكم.
أدهم وهو ينظر لها: طب حضري شنطتك. عليا: حاضر. صعد أدهم ووجد نور تبكي وهي تجهز شنطتها. أدهم وهو يقترب منها ويلصقها بالحائط ويضع يده على فكيها ويضغط بعصبية. أدهم وهو يقترب من وجهها: انتي بتعيطي ليه؟ انتي احمدي ربنا إني مقتلتكيش. وياترى بقا خونتيني مع كام واحد قبل كده؟ وياترى اللي مات ده قتلته قبل ما أحاسبك ولا حاسبك الأول؟ انتي اللي زيك مكانهم الشارع. ثم تركها ووضع ملابسه بهمجية داخل الشنطة وتركها وخرج.
وضعت نور أغراضها في الحقيبة ببكاء وحزن شديد. توجهت نور وأدهم وعليا إلى المطار. كان أدهم يفكر وغاضب جداً، فكان قلبه محطم من شكل نور والرجل معها. ونور كانت تبكي لكلام أدهم لها، فكيف صدق كل هذا ولم يستمع منها. وعليا التي كانت تحاول أن تقترب من أدهم وتبتسم بخبث لنور، فهي أخيراً استطاعت تفرقه نور عن أدهم. مر الوقت دون أي أحداث جديدة غير أن عليا كانت تحاول الاقتراب من أدهم.
وصلت الطائرة الأراضي المصرية، فنزلت نور وأخذت تاكسي وتحركت إلى منزل أهلها. وغادر أدهم ومعه عليا إلى بيته. مر أسبوع تقريباً ونور تبكي ولا تتحدث مع أحد، وأدهم لا يصدق أنها هكذا خارج حياته. مرت الأيام ونزلت نور لعملها وحاولت بتخطي أدهم. وأدهم كان كل يوم يزداد شكه بعليا. فقرر أن يسافر إلى فرنسا مجدداً ويبتعد عن كل شيء. فعندما وصل إلى منزله وجد أن المنزل يوجد به الكثير من الأشياء تم سرقتها.
أدهم بغضب: كان ناقصني أنا ده كمان. ذهب لكي يراجع الكاميرات، فصدم من الذي وجده. فأدهم عندما قام بمراجعة الكاميرات، راجع تسجيلات يوم خيانة نور له، أو هو يعتقد بالفعل أنها خانته. رأى أدهم نور وهي تشرب العصير وعليا ورجل وهي تخرج نور. اشتد غضب أدهم وقام بتكسير كل ما كان يوجد أمامه. أدهم: علييييياااااااااا والله لأوريك إزاي تعملي كده كويس. وقام أدهم بالاتصال على عليا. أدهم بخبث: عليا إيه الأخبار؟ وحشتيني.
عليا بضحك: وانت كمان يا دومي. أدهم: بقولك إيه يا لولي ما تيجي هنا؟ أنا انتي وحشتيني أوي. عليا: امممم ماشي يا سيدي. أول طيارة رايحة فرنسا هكون عليها علطول. أدهم: ماشي يا روحي. كان أدهم يخطط لرد ما فعلته بحبيبته. ااااه فهو لا يستطيع حتى نطق الكلمة، فكيف لم يستمع إليها ولم يثق بها. كان يتذكر كلام نور له بأنه سوف يعرف أنها بريئة، وأنها هكذا أصبحت خارج حياته، فهي لن تسامحه أبداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!