فاقت أوچين وصلت وقعدت. عيطت كتير وهي مش قادرة تخرج من غرفتها. دخلت مامتها. والدة أوچين: يلا يا اختي عشان تاكلي. الخدامة حضرت الفطار. أوجين في نفسها: يا شيخة حرام عليكي. هو أنا مش بنتك؟ ده انتي بتعمليني كأني خدامة. أنا اتخنقت يارب ارحمني أو خدني بدل كل ده. إيه يا أوچين هتفضلي تقولي كده كتير؟ قولي الحمد لله. فاقت أوچين على كلام مامتها وهي بتزعق. أوجين بدموع: حاضر. ونسيبهم يفطروا مع كلام قاسي من والد أوچين لأوچين. ***
أمير: مني لو سمحتي نزلتِ الإعلان ولا لسه؟ مني: نزلت يا باشا مهندس. أمير: في حاجة ولا إيه يا يمني؟ زعلانة يعني؟ مني: لا يا باشا مهندس. بس كان فيه بنت قريبتي كانت في ثانوية عامة السنة دي وهي من الأوائل كل سنة ورسبت السنة وهي تعبانة. وأنا ممكن آخد نص يوم أشوفها وأرجع. أمير: ماشي يا يمني. ولو محتاجة حاجة قولي. وبعدين ما ده نظام فاشل. ربنا يقويه.
مني: يا رب. بعد إذنك النهاردة عندك حضرتك اجتماع مع شركة ******. وبعدين فيه 6 بنات هيقابلوا حضرتك عشان يوسف باشا. أمير: خلاص ماشي. اتفضلي. *** ونروح لمكان نفسي أوي أزوره. الصعيد. كمال: مالك يا قلب جدك؟ زعلان ليه؟ يوسف بدموع: يا جدو أصحابي في الكلاس بيتريقوا عليا عشان معنديش بابا وماما. أهي أهي. فريدة بدموع: (من أجل حفيده وحزنه على ابنه فلذة كبده) متزعلش وامسح الدموع دي. وأنا من بكرة أكلم أمير يشوفلك مدرسة تاني.
يوسف: لا يا تيه مش عاوز أغير المدرسة عشان مايا صحبتي. مش هينفع أسيبه. كمال باستغراب: مايا مين يا حبيبي؟ يوسف: حبيبتي. فريدة بصدمة من هذا الصغير وكلامه: وانت عرفت الكلام ده منين يا واد؟ يوسف: (وهو يقعد في حضنه) عادي يا فري. حبيبتي أنا خلاص كبرت. كمال بصدمة: ولا انت عندك كم سنة؟ ده أنا قعدت 6 شهور أقنع في جدتك إن البوسة مش هتخلي تحمل. انت اتجننت؟ فريدة بزعيق: خلاص بقى انتوا بتقولوا إيه؟
وانت يا ولد متقولش كده تاني عيب. وانت يا كيمو مش كده يا حبيبي عيب تفضحني قدام حفيدك. كمال: وهو يبعت لها بوسة في الهوا. سوري يا قلب كيمو. (أها ياني يابا ناس عايشة حب على كبر وناس تاني ملمحتوش. أعااا. أنا سمعت عن حب المراهقة المتأخرة أول مرة أشوفه 😹😹😹😉) كمال أخذهم في حضنه بحب. *** عند أوچين الباب بيخبط وفتحت أخت مني الصغيرة. وتدعي جينا. مني: إزيك يا جينا؟ عاملة إيه؟ جينا: كويسة. مني: اومال فين أوچين؟ جينا: جوا.
مني: طب تعالي ندخل. مني دخلت لقت أم أوچين قاعدة في الصالة قدام التلفزيون وبتاكل فشار ولا همها إن بنتها مقهورة. مني: إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟ والدة أوچين: الحمد لله يا حبيبتي. انتي عاملة إيه؟ اتفضلي. مني: بخير يا طنط. اومال أوچين فين؟ والدة أوچين: في أوضتها يا بنتي. مني: معلش ممكن أدخلها؟ والدة أوچين: أكيد. اتفضلي. *** عند أوچين ومني في الغرفة. مني: دخلت لقيت أوچين حاضنة نفسها ونايمة على السرير وبتعيط.
مني: حضنتها وفضلت تهديه وتواسيه.
أوجين: أنا مقهورة أوي. لو قعدت معاهم أكتر من كده هموت. أمي مش مبطلة كلامه اللي زي السم وبابا مقليش حاجة وقالي خد فلوس بس أنا حاسة بكسرته وتعبُه. والله وأنا تعبانة وزعلانة ومعنديش أخ ياخدني في حضنه ويطبطب عليا. مليش ضهر ولا ليا سند. هفضل طول عمري لوحدي. أشكي همي لنفسي وأكتم جوايا. وبقول يارب أموت. بخاف من العتمة من عذاب القبر ومن حساب الملائكين. أنا خايفة أموت ومش قادرة أكتر من كده. أنا تعبانة. نفسي أحكي كل همومي لحد يفضل شايل سري ومشوفش في عيونه إني وحشة. أنا والله مكنش قصدي أعمل حاجة وحشة أو أزعل ربنا أو أزعل حد من اهلي. بس كانت محتاجة شوية حنية وشوية اهتمام. ياااااااارب.
مني: تبكي من أجلها. نعم. فهي تعرف عنه كل شيء. نعم هي ليست صديقته المقربة أو أخته. بل هي شخص يحتاجها أوچين في حياتها. مني: خلاص يا حبيبتي. والله ربنا شايل لك خير. يمكن بعد الشر عليكي تروحي الكلية تعملي حادثة وتموتي؟ يا حبيبتي ربنا بيعمل الخير. إيه يا أوچين؟ دانتي اللي بتقولي كده؟ نسيتي إنك بتشجعي الناس؟
وبعدين أنا هقعد من الشغل. تعالي اشتغلي مكاني. اهو ترتاحي من الهم اللي انتي فيه وتشمي هوا نضيف. شوفي عمي عماد وقوليلي. أوجين: انتي عندك حق. أنا لازم أحارب عشان حلمي وعشان أفرح جدي الله يرحمه وعشاني وعشان أبقى مهندسة بترول مهمة إن شاء الله. مني: أيوه كده. هي دي چوچو اللي أعرفه. أوجين: طب قوليلي الشغل إزيك؟ مني: اسمعي يا ستي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!