الفصل 3 | من 31 فصل

رواية مجنونتي الفصل الثالث 3 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
22
كلمة
527
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

النهارده نتيجة الثانوية العامة، وفي بيوت فرحانة وفي بيوت لأ. ياترى بطلتنا بيتها هيبقى في حاله إيه؟ "يبنتي شوفي نتيجة خلاتك بيتصلوا وقرايب أبوكي." "يلا أوجين." "حاضر والله." النتيجة ظهرت في الفون بتاع أوجين والصدمة حلت المكان، وأوجين صوتت وعيطت كتير. "يبنتي خلاص محصلش نصيب، اهدي." "لا رد." "طب ردي على المدرسين بتوعك." "لا رد." ونسيب أوجين في صدمته ونروح لبطلنا. "نعم يا يمني."

"السكرتيرة. معلش يا فندم بس أنا هسيب الشغل لمدة 9 شهور عشان الحمل." "ماشي يا يمني، ألف مبروك. وامسكي دول خليهم معاكي، ووقت ما تحبي ترجعي مكانك موجود، وجوزك برضه." "شكراً يا فندم." "العفو يا يمني. وأنا كل شهر هحطلك مبلغ في الفيزا بتاعتك، انتي زي أختي يا يمني. بس طلب صغنن، شوفيلي سكرتيرة جديدة وبنت تاني تخلي بالها من يوسف ابن أخويا." "حاضر، بعد إذنك." "اتفضلي."

"يبنتي والله أنا عارف إنك مظلومة وده مش مجهودك، والله أنا هنا ولاد أصحابي برضه نازلين. إحنا عارفين إنك شاطرة وكويسة ومدرسينك عارفين، والله أنا ما زعلان، أهم حاجة إنك بخير." لا رد، بل تبكي فقط، فيا للسخرية. "طب لما تفوقي كلميني ومتزعليش." وأغلق. "يبنتي والله أنا عارفة، ردي على أصحابك طيب، الناس بترن ردي."

تبكي فقط، ليس على الثانوية، بل لا أحد أخذها في حضنه وطبطب عليها، ليس لديها شخص حنون مثل جدها. فوالدتها تعامله بجفاء ولا تكن حنونة عليه، بل قاسية. لم أحد يأخذها بحضنه منذ وفاة جدها الحبيب. والدة أوجين أخذت بعضها وقعدت في الصالة، وأوجين في غرفتها تبكي.

أوجين في غرفتها تبكي بحرقة على مجموعها، وأنها سوف تعيد سنة من التعب والحزن والاكتئاب، فهي مريضة ضغط وسكر، وهي في حالة خزي، فهي لم تقدر أن ترفع رأسها مثل قبل. نعم، فهي متمردة، ليس لديها أصدقاء، بل كان لها صديقة تعتبرها مثل أخته، لكن لم تفعل معها شيئاً جيد، كل ما تفعله هو لمضايقته. تفتكروا أوجين هيحصل معها إيه؟ وهتقابل الأمير اللي كانت دايماً بتحلم بزفافه من فتى يدعي أمير؟ هل الأمنية دي هتحقق أم لا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...