تحميل رواية «مجنونتي» PDF
بقلم فيولا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نعم يسطا الراجل في سره: واحدة زيك تقول يسطا. فاق وأنا بطرقع صوابعي قدامه. الراجل: معلش يا آنسة، أنا تايه هنا ومش عارف أخرج من المنطقة دي. البنت: أوي أوي يسطا، أنت عايز تروح فين وأنا أوديك؟ الراجل: أنا عايز أخرج من البلد خالص. البنت: هتعرف تخرج ولا أركب أوصلك لمكان ما أنت عايز؟ فجأة سمعت صوت شخص من العربية من وراء. الشخص: أنتِ يبتاعة أنتِ، انجزي قولي نطلع إزاي، ولا عشان شفتي عربية نظيفة عايزة تركبي؟ أنا عارف الأردف ده. البنت فجأة فتحت الباب بتاع العربية اللي جنب السواق وركبت. تحت صدمة السواق والش...
رواية مجنونتي الفصل الأول 1 - بقلم فيولا عماد
نعم يسطا
الراجل في سره: واحدة زيك تقول يسطا.
فاق وأنا بطرقع صوابعي قدامه.
الراجل: معلش يا آنسة، أنا تايه هنا ومش عارف أخرج من المنطقة دي.
البنت: أوي أوي يسطا، أنت عايز تروح فين وأنا أوديك؟
الراجل: أنا عايز أخرج من البلد خالص.
البنت: هتعرف تخرج ولا أركب أوصلك لمكان ما أنت عايز؟
فجأة سمعت صوت شخص من العربية من وراء.
الشخص: أنتِ يبتاعة أنتِ، انجزي قولي نطلع إزاي، ولا عشان شفتي عربية نظيفة عايزة تركبي؟ أنا عارف الأردف ده.
البنت فجأة فتحت الباب بتاع العربية اللي جنب السواق وركبت.
تحت صدمة السواق والشخص التاني.
الشخص: إيه قلة الذوق دي؟ انزلي يحيوانة أنتِ من عربيتي.
البنت: بقولك إيه يخينا، أنا طالعة من درس ومش فاضيلك، فاحسن لك تحط لسانك جوة بوقك وتنقطنا بسكتك، وأنتم يسطا امشوا في وشك على طول خلينا نخلص.
السواق تحت الصدمة من هذه البنت، فكيف لها أن تتكلم صاحب شركات المنصوري هكذا؟ هل هي حمقاء؟
البنت: إيه يسطا، متفوق كده معايا وامشي.
السواق: حاضر، اتفضلي، أوصفي الطريق.
البنت: امشي في وشك وبعدين لف يمين وبعدين شمال وفي وشك على طول.
السواق: حاضر.
السواق وقف مكان ما البنت وصفت وقالها: يبنتي بس ده مفيش عربية ولا حتة موتور هنا، إحنا في وسط البلد. أنتِ عارفة الطريق يبنتي؟
الشخص: أنت بتكلم مين يا عم عبده؟ دي شكله متخلفه.
البنت: إيه يحلته؟ مالك؟ على العموم يسطا شكراً على التوصيلة، أنا بيتي آخر الشارع.
ونزلت خدته جري وهي بتضحك.
السواق مصدوم والشخص اتعصب جدا.
الشخص: يبنت...
شوف يعم عبده حد في الشارع يخرجنا من هنا، مكنتش مرة أعمل فيه خير.
السواق: حاضر يباشا.
السواق نزل وعمال يلف حوالين نفسه، مفيش حد في الشارع.
فالشخص نزل وشاف إن مفيش حد، فضل واقف عند عربيته.
تعالوا بقا نشوف المجنونة التانية دي.
البنت دخلت بيته المكون من تلاتة أدوار وهي بتغني.
والدته من فوق: جيتي آخرة صبري.
البنت: أيوه روووو يا جامدة.
الأم: أنتِ يبنتي في حد يقول لأمه كده؟ دانتي متربتيش صحيح.
البنت بزعل مصطنع: وه بجا أكده يما؟ لولو بنتك متربتش؟ ده أنا محدش بيحلف بتربيتي حد.
الأم: اهااا، مش هعرف أشد في شعري منك، خلتيني معنديش شعر من جنانك. ها، عملتي إيه في الدرس؟
البنت: مية مية.
الأم: طب يختي روحي هاتي فطار وتعالي عشان نفطر.
البنت: أه ياني يابا، ما أنا دلوقتي عند بيت حبيبي قرة عيني، كان جاب هو هو. أنتِ لقيني في كيس شيبسي.
الأم بسلاحها المعروف: قومي يبنت الجزمة هاتي الفطار.
البنت: حااااااضر.
بطلتنا نزلت وهي حاطة إيدها في جيوب بنطلونها ورايحة تجيب الفطار، لقيت إن لسه السواق واقف مكان ما سبته، فجت ف دماغه فكرة.
رواية مجنونتي الفصل الثاني 2 - بقلم فيولا عماد
امير رفع راسه لفوق.
"انتي مجنونه ازاي تعملي كده؟ انا هوديكي وراء الشمس، انا امير المنصوري."
اوچين: "اوچين محسسني انك حمدي مرغلي يعني، وبعدين اعمل ايه يعني؟ اخلي مياه الغسيل تكمكم يعني؟"
امير بصدمة: "نعم؟ غسيل؟"
اوچين: "ايوة يخوي غسيل، انت مبتغسلوش؟"
امير: "انزلي حالا ياحيوانه انتي!"
اوچين: "نزلت، اي يخوي متستعجلش علينا ليه؟ ولا هو عشان معاك عربية وطول بعرض ولبس بدلة ونظارة هعجب بيك يعني؟ لااااااا انا مبحبش البدلة الكحلي."
امير مسكه من ليقة الشيميز اللي لابسه: "بقولك ايه يابت انتي، خرجيني من هنا عشان والله العظيم هبيتك في الحجز."
اوچين: "اوع ايدك دي بس لتوحشك عشان مش عايزة ازعلك."
امير بعصبية شديدة: "انتي متخلفة، بقولك خرجيني!"
اوچين: "ما خلص عرفنا، اتنيل اركب العربية وانت يا عم عبده اطلع، انا هسوق."
ركبوا وهي ركبت بس قاعدة محركتش العربية.
امير: "ادينا ركبنا، اتفضلي سوقي خلصينا."
اوچين: "ما انا قاعدة اهو مستنية تمشي!"
امير: "مستنية مين تمشي؟"
اوچين: "هيكون مين غير العربية؟ انت مبتفهمش شكلك."
امير: "انا برضو اللي مبفهمش؟ العربية هتمشي ازاي طالما انتي مش حاطة ايدك على الدركسيون؟"
اوچين: "احلف؟ هو مش انا هقعد وهي تمشي ولا ايه؟"
امير: "نعم يختي."
امير بعصبية حادة جعلت اوچين تنتفض من مكانه: "عم عبده، قومه وامشي بدل والله لكسر دماغه."
تبادلا الاماكن انا وعم عبده، المهم وصفتله الطريق وطلعته حتى معروفة يقدر يمشي منها. نزلت لقيته بيمد ايده بيقولي: "خدي حق ما خرجتينا."
اوچين: "حد قالك انا بشحت منك ولا ايه؟ امشي يباشا الله لا يسيئك."
بصله بصة احتقار ومشي، وهي مشيت وراحت عند بتاع الفطار.
اوچين: "عم محسن يابرنس، عايزك تعملي بعشرين جنيه كده فطار حلو زيك."
عم محسن: "من عنيا ياست البنات."
اوچين اخدت بعضها وقعدت على مصطبة جانب عم محسن.
وهي بتفكر ازاي هتذاكر وهي اصلا مش حابة المذاكرة، هي شاطرة ومن الاوائل بس السنة غير كل سنة انه الثانوية.
فاقت على صوت عم محسن.
عم محسن: "الفطار ياست البنات."
اوچين: "تسلم ايدك يا راجل يابركة."
اوچين روحت، واول مدخلت من باب البيت الشبشب على وشه.
الام: "اي بنت الهبلة اللي اخرك كله ده؟ بتجيبي فطار من على اول الشارع، اومال لو قلتلك روحي مشوار بعيد هتعملي ايه؟ ياشيخة منك لله."
اوچين: "وانا اروح مكان بعيد ليه؟ افرضي حد اتحرش بيا وانا اصلا قمر."
فاقت على قفا من اخوها وهو يدعي امجد.
امجد: "قمر مين ياختي؟ ده قمر بالستر."
اوچين: "ونبي يلا نفطر احسن، كلاب بطني بتصوصوا."
الام: "يلا احسن، دقيقة كمان وهتجلط."
نسيبهم يفطروا ونروح مكان جديد.
في الصعيد.
في بيت كبير وجميل ذات تراث قديم لكنه جميل وذات حراسة ضخمة.
في البيت الخدام بيلوم الهدوم بتاعت يوسف، فهو حفيد عائلة المنصوري المدلل.
تعالوا نتعرف الاول.
يوسف ماهر المنصوري هو حفيد المنصوري، ولد مدلل لكنه صعب وشديد وعنيد جدا، يبلغ من العمر 7 اعوام، اهله متوفين في حادثة عربية.
الجد كمال المنصوري هو شخص حنون جدا، ويملك ثروة كبيرة ورثها من ابيه وطيب قلب، يحب ابنه امير بشدة ويحب زوجته لانه حب طفولته.
الجده فريدة هي شخصية تعشق زوجها وابنها وحفيده، وهي طيبة القلب وحنونة وتحب الخير.
نرجع بقا لروايتنا.
الجده: "مالك يحبيبي رميت الهدوم على الارض ليه؟"
يوسف: "انا مس حوس الدوم دي تاني، بقت قديمة."
الجده: "يقلب فري، ننزل نجيب هدوم جديدة لمعاليك ولا تزعل خالص، وانا عملتلك مفاجأة حلوة اوووي."
يوسف: "اي يفري؟ قولي."
الجده: "امير جاي النهارده، وانزل انت وهو هاتوا لبس."
يوسف: "هاااا، بابا جاي وجيب هدوم ديدي (جديد)."
الجده: "اه يحبيبي، يلا بقا عشان نفطر وتروح الكلاس."
يوسف: "يوووه يفري، انا مس بحب الكلاس، انا بحب الحريم."
الجده بصدمة: "حريم ايه يا قليل الادب؟ وبعدين هتروح يعني هتروح، يلا البس."
يوسف: "تعي يبوسيني."
الجده: "يلا يا آخرة صبري."
نزلوا تحت فطروا، والسواق أخد يوسف بعد عذاب كبير.
يوسف في الكلاس.
يوسف: "اي يمايا، عاملة ايه؟ وحشتيني."
مايا: "وانت كمان ي يوسف، اتأخرت ليه؟"
يوسف: "عادي يمايا، يلا نلعب."
مايا: "يلا."
في قصر المنصوري.
كمال: "امير حبيبي."
امير: "وانت كمان ي بابا، بس خليك بعيد عشان انا كلي مياه."
فريدة: "من لله."
امير: "واحدة يامي مجنونة."
وقص امير لوالديه كل شيء.
فريدة بضحك: "تصدق البت دي عسل، انا حبيتها."
كمال: "انا كمان حبيتها."
فريدة بزعيق مصطنع: "حبيت مين يا كمال؟"
كمال بخوف مصطنع: "ها لا يقلبي، انا بحبك انتي." واكمل بغمز: "ولا انتي ليكي راي تاني؟"
فريدة خجلت ووضعت وجهها في حضنه.
امير: "طب اطلع انا بقا واسيبكم في المراهقة المتأخرة دي."
طلع امير وهو يبدل ملابسه ويتذكر اوچين وجماله وشعره وضحكته، فاق امير وهو يقول لنفسه: "انت اتجننت ولا ايه؟"
بدل ملابسه ونام.
عند اوچين خلصت فطار وقعدت على الفيس، فهي ليس لديها احد تتكلمه. وبعد ذلك نامت.
رواية مجنونتي الفصل الثالث 3 - بقلم فيولا عماد
النهارده نتيجة الثانوية العامة، وفي بيوت فرحانة وفي بيوت لأ. ياترى بطلتنا بيتها هيبقى في حاله إيه؟
"يبنتي شوفي نتيجة خلاتك بيتصلوا وقرايب أبوكي."
"يلا أوجين."
"حاضر والله."
النتيجة ظهرت في الفون بتاع أوجين والصدمة حلت المكان، وأوجين صوتت وعيطت كتير.
"يبنتي خلاص محصلش نصيب، اهدي."
"لا رد."
"طب ردي على المدرسين بتوعك."
"لا رد."
ونسيب أوجين في صدمته ونروح لبطلنا.
"نعم يا يمني."
"السكرتيرة. معلش يا فندم بس أنا هسيب الشغل لمدة 9 شهور عشان الحمل."
"ماشي يا يمني، ألف مبروك. وامسكي دول خليهم معاكي، ووقت ما تحبي ترجعي مكانك موجود، وجوزك برضه."
"شكراً يا فندم."
"العفو يا يمني. وأنا كل شهر هحطلك مبلغ في الفيزا بتاعتك، انتي زي أختي يا يمني. بس طلب صغنن، شوفيلي سكرتيرة جديدة وبنت تاني تخلي بالها من يوسف ابن أخويا."
"حاضر، بعد إذنك."
"اتفضلي."
"يبنتي والله أنا عارف إنك مظلومة وده مش مجهودك، والله أنا هنا ولاد أصحابي برضه نازلين. إحنا عارفين إنك شاطرة وكويسة ومدرسينك عارفين، والله أنا ما زعلان، أهم حاجة إنك بخير."
لا رد، بل تبكي فقط، فيا للسخرية.
"طب لما تفوقي كلميني ومتزعليش."
وأغلق.
"يبنتي والله أنا عارفة، ردي على أصحابك طيب، الناس بترن ردي."
تبكي فقط، ليس على الثانوية، بل لا أحد أخذها في حضنه وطبطب عليها، ليس لديها شخص حنون مثل جدها. فوالدتها تعامله بجفاء ولا تكن حنونة عليه، بل قاسية. لم أحد يأخذها بحضنه منذ وفاة جدها الحبيب. والدة أوجين أخذت بعضها وقعدت في الصالة، وأوجين في غرفتها تبكي.
أوجين في غرفتها تبكي بحرقة على مجموعها، وأنها سوف تعيد سنة من التعب والحزن والاكتئاب، فهي مريضة ضغط وسكر، وهي في حالة خزي، فهي لم تقدر أن ترفع رأسها مثل قبل. نعم، فهي متمردة، ليس لديها أصدقاء، بل كان لها صديقة تعتبرها مثل أخته، لكن لم تفعل معها شيئاً جيد، كل ما تفعله هو لمضايقته. تفتكروا أوجين هيحصل معها إيه؟ وهتقابل الأمير اللي كانت دايماً بتحلم بزفافه من فتى يدعي أمير؟ هل الأمنية دي هتحقق أم لا؟
رواية مجنونتي الفصل الرابع 4 - بقلم فيولا عماد
فاقت أوچين وصلت وقعدت.
عيطت كتير وهي مش قادرة تخرج من غرفتها.
دخلت مامتها.
والدة أوچين: يلا يا اختي عشان تاكلي.
الخدامة حضرت الفطار.
أوجين في نفسها: يا شيخة حرام عليكي. هو أنا مش بنتك؟ ده انتي بتعمليني كأني خدامة. أنا اتخنقت يارب ارحمني أو خدني بدل كل ده. إيه يا أوچين هتفضلي تقولي كده كتير؟ قولي الحمد لله.
فاقت أوچين على كلام مامتها وهي بتزعق.
أوجين بدموع: حاضر.
ونسيبهم يفطروا مع كلام قاسي من والد أوچين لأوچين.
***
أمير: مني لو سمحتي نزلتِ الإعلان ولا لسه؟
مني: نزلت يا باشا مهندس.
أمير: في حاجة ولا إيه يا يمني؟ زعلانة يعني؟
مني: لا يا باشا مهندس. بس كان فيه بنت قريبتي كانت في ثانوية عامة السنة دي وهي من الأوائل كل سنة ورسبت السنة وهي تعبانة. وأنا ممكن آخد نص يوم أشوفها وأرجع.
أمير: ماشي يا يمني. ولو محتاجة حاجة قولي. وبعدين ما ده نظام فاشل. ربنا يقويه.
مني: يا رب. بعد إذنك النهاردة عندك حضرتك اجتماع مع شركة ******. وبعدين فيه 6 بنات هيقابلوا حضرتك عشان يوسف باشا.
أمير: خلاص ماشي. اتفضلي.
***
ونروح لمكان نفسي أوي أزوره. الصعيد.
كمال: مالك يا قلب جدك؟ زعلان ليه؟
يوسف بدموع: يا جدو أصحابي في الكلاس بيتريقوا عليا عشان معنديش بابا وماما. أهي أهي.
فريدة بدموع: (من أجل حفيده وحزنه على ابنه فلذة كبده) متزعلش وامسح الدموع دي. وأنا من بكرة أكلم أمير يشوفلك مدرسة تاني.
يوسف: لا يا تيه مش عاوز أغير المدرسة عشان مايا صحبتي. مش هينفع أسيبه.
كمال باستغراب: مايا مين يا حبيبي؟
يوسف: حبيبتي.
فريدة بصدمة من هذا الصغير وكلامه: وانت عرفت الكلام ده منين يا واد؟
يوسف: (وهو يقعد في حضنه) عادي يا فري. حبيبتي أنا خلاص كبرت.
كمال بصدمة: ولا انت عندك كم سنة؟ ده أنا قعدت 6 شهور أقنع في جدتك إن البوسة مش هتخلي تحمل. انت اتجننت؟
فريدة بزعيق: خلاص بقى انتوا بتقولوا إيه؟ وانت يا ولد متقولش كده تاني عيب. وانت يا كيمو مش كده يا حبيبي عيب تفضحني قدام حفيدك.
كمال: وهو يبعت لها بوسة في الهوا. سوري يا قلب كيمو.
(أها ياني يابا ناس عايشة حب على كبر وناس تاني ملمحتوش. أعااا. أنا سمعت عن حب المراهقة المتأخرة أول مرة أشوفه 😹😹😹😉)
كمال أخذهم في حضنه بحب.
***
عند أوچين الباب بيخبط وفتحت أخت مني الصغيرة. وتدعي جينا.
مني: إزيك يا جينا؟ عاملة إيه؟
جينا: كويسة.
مني: اومال فين أوچين؟
جينا: جوا.
مني: طب تعالي ندخل.
مني دخلت لقت أم أوچين قاعدة في الصالة قدام التلفزيون وبتاكل فشار ولا همها إن بنتها مقهورة.
مني: إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟
والدة أوچين: الحمد لله يا حبيبتي. انتي عاملة إيه؟ اتفضلي.
مني: بخير يا طنط. اومال أوچين فين؟
والدة أوچين: في أوضتها يا بنتي.
مني: معلش ممكن أدخلها؟
والدة أوچين: أكيد. اتفضلي.
***
عند أوچين ومني في الغرفة.
مني: دخلت لقيت أوچين حاضنة نفسها ونايمة على السرير وبتعيط.
مني: حضنتها وفضلت تهديه وتواسيه.
أوجين: أنا مقهورة أوي. لو قعدت معاهم أكتر من كده هموت. أمي مش مبطلة كلامه اللي زي السم وبابا مقليش حاجة وقالي خد فلوس بس أنا حاسة بكسرته وتعبُه. والله وأنا تعبانة وزعلانة ومعنديش أخ ياخدني في حضنه ويطبطب عليا. مليش ضهر ولا ليا سند. هفضل طول عمري لوحدي. أشكي همي لنفسي وأكتم جوايا. وبقول يارب أموت. بخاف من العتمة من عذاب القبر ومن حساب الملائكين. أنا خايفة أموت ومش قادرة أكتر من كده. أنا تعبانة. نفسي أحكي كل همومي لحد يفضل شايل سري ومشوفش في عيونه إني وحشة. أنا والله مكنش قصدي أعمل حاجة وحشة أو أزعل ربنا أو أزعل حد من اهلي. بس كانت محتاجة شوية حنية وشوية اهتمام. ياااااااارب.
مني: تبكي من أجلها. نعم. فهي تعرف عنه كل شيء. نعم هي ليست صديقته المقربة أو أخته. بل هي شخص يحتاجها أوچين في حياتها.
مني: خلاص يا حبيبتي. والله ربنا شايل لك خير. يمكن بعد الشر عليكي تروحي الكلية تعملي حادثة وتموتي؟ يا حبيبتي ربنا بيعمل الخير. إيه يا أوچين؟ دانتي اللي بتقولي كده؟ نسيتي إنك بتشجعي الناس؟ وبعدين أنا هقعد من الشغل. تعالي اشتغلي مكاني. اهو ترتاحي من الهم اللي انتي فيه وتشمي هوا نضيف. شوفي عمي عماد وقوليلي.
أوجين: انتي عندك حق. أنا لازم أحارب عشان حلمي وعشان أفرح جدي الله يرحمه وعشاني وعشان أبقى مهندسة بترول مهمة إن شاء الله.
مني: أيوه كده. هي دي چوچو اللي أعرفه.
أوجين: طب قوليلي الشغل إزيك؟
مني: اسمعي يا ستي.
رواية مجنونتي الفصل الخامس 5 - بقلم فيولا عماد
مني: بس كده يستي والباشا مهندس أمير كويس جدا ومحترم وزوق أوي. ها؟
أوجين: هقول لبابا يمكن يقتنع.
مني: طب رني عليه وقولي له كده، ولو كده نروح سوا.
أوجين: بس أنا أخجل أكلمه دلوقتي، يعني سقط وخزلته قدام الناس.
مني: إيه كل ده؟ كلميه وأنا أقوله على الله. أمجد ما يعرفش لأنه بيغير عليا، إنتي عارفة.
أوجين: نبي اتوكسي.
مني: احم، طب يلا.
أوجين: ازيك يا بابا؟
عماد: إيه يجوجو، عاملة إيه؟ فرفشي كده، أهم حاجة عندي صحتك والله. ما تزعليش، أنا عارف إنك مظلومة وده مش مجموعك.
أوجين: شكراً يا بابا.
عماد: ها، يستي، محتاجة إيه؟
أوجين: بابا، هو أنا ممكن أشتغل؟
عماد: ليه كده يا أوجين؟ هو أنا مقصر معاكي في حاجة؟
أوجين بسرعة: لا والله يا بابا، مش قصدي. بس عايزة أغير جو الحزن ده. ممكن أرجوك؟
عماد: هتشتغلي فين؟ إنتي بتوهي من باب البيت لصيدلية.
أوجين: إنت عارف مني اللي متجوزة أمجد، هي هتسيب الشغل وأنا هشتغل مكانه سكرتيرة. وهي قالتلي إن الشغل بسيط، يعني أنظم ورق ومواعيد، أستقبل تلفون أو أترجم إيميل كده. وصاحب الشركة محترم، واسأل يا بابا.
عماد: ماشي، براحتك.
أوجين: يعني وافقت؟
عماد: آه وفقت. هعمل إيه؟
أوجين: شكراً يا بابا. بجد شكراً.
عماد بمرح: يلا يا بت، عندي شغل. سلام.
أوجين: سلام.
مني: ها، شوفتي؟ محدش هيكلمك. ووقت ما تتزنقي في حاجة، رنيلي بس.
أوجين: بس أنا خايفة من أمي. إنتي عارفة كلمة دي من ساعة النتيجة وهي بتجيب القديم والجديد ونازلة معايرة إني سقط.
بدأت تبكي.
مني بيأس من هذه الفتاة، فهي قوية جداً، لكن ليس مع أمها لأنها أقوى منها وتسمعه كلام قاسٍ وليست حنونة.
مني: طالما أبوكي وافق خلاص، يلا أمشي. وبالمرة أقول لأمير بيه سلام. ياحلوة.
أوجين: سلام.
عند أمير في مقابلة البنات.
رعد، الذراع اليمين لأمير.
رعد: ادخل يا أمير بيه.
أمير: ادخل يا خويا، ادخل.
البنت: هاي يا باشمهندس.
وتك ترقعت اللبانة.
أمير بقرف: اتفضلي.
البنت: شكراً.
وعم السكون، ولكن ترقعت اللبانة عالية أوي.
أمير بعصبية: هو انتي مينفعش تديني ملفك وترمي اللبانة دي؟
البنت: أنا مش معايا ملف، بس معايا حاجة تانية.
أمير: إيه هي دي؟ وبعدين إيه "مش معايا ملف" دي؟
البنت: اطلب بس إنت وأنا أنفذ يا باشا.
ضحكت ضحكة خليعة.
أمير بعصبية: رعد!
وفجأة الباب اتفتح ودخل رعد.
رعد: أؤمر.
أمير: خد البت دي، بص، ولع فيها، اعمل أي حاجة، بس خدها من قدامي.
رعد: أوامرك.
وأخذ البنت.
رعد: ادخل اللي بعدها.
أمير: إنت وراك إيه غير إنك تدخل؟
وفجأة قالوا: بس!
دخل اللي فيهم.
أمير: إنت شايفه تنفع سكرتيرة؟
رعد: يا باشا، مفهومش. واخدة تنفع؟ دول كلهم مش لابسين. واللي لابسة فيهم كانت عايزة تشقطني.
أمير: أحيه، يعني يوم ما أعوز واحدة تشتغل بدل مني، يتعمل فيا كده.
رعد: أعمل إيه يا فندم؟
أمير: مشيهم، أنا هشتغل لنفسي. مش عيب. يلا.
رعد: حاضر.
رعد مشى البنات.
مني جاءت.
تك تك.
أمير: ادخل.
مني: آسفة على التأخير، بس عندي خبر حلو.
أمير: إيه؟
مني: أنا في حد أعرفه كويس ممكن بعد إذنك تشتغل مكاني. والله هي بت جدعة وبميت راجل.
أمير: كويس، لأن كل اللي جم النهاردة أشكال، استغفر الله العظيم.
مني: يعني أكلمه؟
أمير: ماشي.
مني: بعد إذنك.
أمير: اتفضلي.
وبعد مدة من الوقت، أمير ذهب إلى فيلته الموجودة في القاهرة. مش معقول يعني هيروح ويجي كل يوم الصعيد، مش بعزقة بنزين هي؟
أمير دخل الفيلا لقيها كلها عتمة في عتمة. فبيحاول يفتح النور، لقي أصوات كتير بتقول...
رواية مجنونتي الفصل السادس 6 - بقلم فيولا عماد
امير لقي اصوات كتير بتقول هاااااا احنا جينا و دول كانوا تهل امير.
ويوسف يجري على امير ويحضنه.
يوسف: وحشتني ي ميرو. مس بتسأل عليا بس أنا أجدع منك، وديت عشان أشوفك.
امير يحضنه بشدة ويقول: والله مشغول، وبعدين ما أنا برن عليك كتير، ألقيك مشغول مشغول ف مين يواد؟
يوسف: هيكون ف مين يعني ي ميرو؟ ف مايا طبعًا عشان كانت بطنه بتوجعه.
وكلهم تحت أثر هذه الصدمة من هذا الفتى، فهو ليس يتعدى 7 من عمره.
امير: مايا مين يلا؟
يوسف: حبيبتي ومراتي لما أكبر.
امير ينزله ويمسكه من قفا التيشرت ويقول: دانا معنديش، دانا عشت لغيت ما اتخرجت من الجامعة وأنا بقول لسه صغير وعيب أكلم بنت، ياض دانا 22 سنة ومرتبطتش ولا مرة.
وتيجي فريدة تحضن ابنه، فهي ليس لديه غيره.
فريدة: وحشتني أووووي ي امير. عامل إيه يحبيبي؟
امير يحضنه بشدة، فهي أمه وصاحبته وبير أسراره: أنا بخير. انتي عاملة إيه؟ وحشتيني يفري، وحشني حضنك أوووي يماما.
وياخده ويروحوا يقعدوا على الانتريه، ويوسف يروحوا معاهم.
فجأة يصدر صوت.
كمال: يبن الكلب، بقا أنا سايب السرايا ومشاغلي وتسلم عليهم وأنا قرطس جوافة.
امير يجري يحضنه ويضحك ويقول: وأنا ليا مين غيرك ي كيمو؟ وحشتني.
كمال يبادله الحضن، فهو ليس ابنه، فقد فهم وقت الحاجة يكونوا بمثابة الإخوة والأصدقاء وكل شيء.
ونسبهم بقا يقعدوا مع بعض.
.....
عند اوجين، أمه بتدخل عليه.
والدة اوجين: هتعملوا أكل إيه النهارده؟ مش كل يوم أنا اللي هقول.
اوچين: أي حاجة.
والدة اوجين: أي أي حاجة دي؟ قومي كده بدل ما انتي قاعدة على تلفون، هو ده اللي جابنا وراء، ما انتي لو ناصحة زي العيال مكنتش سقطتي، العيال كله نجحت وانتي قومي شوفي هتعملوا أكل إيه.
وسابته ومشيت.
اوچين في نفسه: حرام عليكي، عمرك مكنتي حنينة عليا ولا حتى خدتيني في حضنك يوم نتيجتي زي باقي الأمهات، وكل شوية تفكريني إني ساقطة بدل ما تخففي عني. ربنا لو مكرمنيش في تعليمي هيكرمني في زوج حنين وأطفال يحبوني وهعملهم بحنية. ربنا يرحمك يجدي، لو كانت هنا مكنش حصلي كل ده.
وتفيق من شرودها على صراخ أمه.
اوچين: حاضر.
وتقوم اوچين تنضف الشقة والمطبخ، وتقوم أيضًا بطهي الطعام.
ونسيب اوچين تحضر الطعام ونرجع لبطلنا.
.......
امير بعصبية: يامي أنا مش عايز أتزوج، أنا مش محتاج حد، كفاية انتو، أنا عندي انتي أمي وأختي وصبحتي وكل حاجة في أي بقا.
فريدة: يبني أنا عايزة أشوفك مبسوط، ولما ترجع من شغلك تلقي واحدة تاخدك في حضنها وتشيل معاك المسؤولية، أنا عايزة أفرح بيك.
امير: وهو اللي اتجوزوا عملوا إيه بجواز يامي؟ أنا مش محتاج لا حضن ولا بتاع، أنا محتاج أنام.
وباس دماغ والده ووالدته وقام باخد يوسف من قفا تيشرته وهو يقول: وانت تعال معايا، وريني مايا دي.
يوسف وهو يمسك ف قميص امير.
يوسف ل امير بعصبية: دي قمي أووووي وأنا مي هوليهاك، دي بتاعتي أنا بس.
امير: طب يخوي يلا، هتنام معايا ولا مع فري؟
رد كمال بسرعة: لا فري النهارده، أنا عايز أنام في حضن مراتي لو سمحتوا.
تخجل فريدة وتخبي وجهها في حضن كمال.
امير ل والده: إيه يجدع، انت ف إيه دا؟ أمي.
ويكمل بغبظ ل كمال: إيه رأيك يفري؟ تيجي تنامي؟
ويغمز لها.
فريدة وهي تقول: لا أنا هنام مع جوزي.
فيضحك كمال بصوت عالي ويقوم بحضن فريدة بشدة، أما عن امير فهو يقوم باخد يوسف ويذهبان للغرفة يبدلون ملابسهم ويغطوا في ثبات عميييييييق.
.....
عند فريدة وكمال.
عجبك كده يكمال؟ ابنك داخل في 22 سنة ومش عايز يتجوز، أنا عايزة أفرح بيه.
كمال: سيبه يحبيبتي، يمكن بيحب ولا حاجة، متضغطيش عليه.
فريدة: أسيبه أكتر من كده؟ أنا امجد ابني وحشني أوووي، دا كان أول فرحتي.
وتكمل بدموع: ربنا يرحمك يضنايا.
كمال وهو يزيل دموعه: يارب يحبيبتي، هو في مكان أحسن. وإحنا لازم نقف في ضهر يوسف ويطلع حاجة حلوة عشان خاطر ابننا.
ويغطوا في ثبات عميييق.
رواية مجنونتي الفصل السابع 7 - بقلم فيولا عماد
واشرقت شمس جديده علي ابطالنا.
ف غرفه امير يقوم ويقضي حاجاته ويلبس بدله رمادي اللون تليق ببشرة المقحاوي، ويذهب الي شركته لبدا يوم جديد.
عند بطلتنا تخرج من بيته بعد مرشح كبير من والدته، وتذهب الي شركه الدميري لتقدم ف وظيفه بعد ان حفظت الطريق، فهي لا تخرج من بيته الا ل دروسه فقط او الذهاب ل كنيسة.
امير: ها يمني عندنا اجتماعات النهارده.
مني: لا يباشا مهندس بس اوجين البنت اللي كلمتك عليه قبل كده هتيجي وتقابل حضرتك وعندنا اجتماع مع شركه المنشاوي الساعه 5.
امير: تمام يمني اتفصلي انتي.
ومر الوقت وجات الساعه ال 2، وذهبت اوچين امام شركه الدميري.
اوجين: لو سمحت مكتب امير باشا فين؟
قالت موظفة الاستقبال: اخر دور وهناك السكرتيرة مني.
اوجين: شكرا.
وذهبت اوچين ل الطابق الاخير والتقت بمني.
اوجين: صباح الخير.
مني: صباح ماله عينك يبت؟
اوجين: ماله يعني تلقه من التراب وكده.
مني: اكدبي براحتك ما انا عارفه تلقه امك.
اوجين: خلاص بقا يلا شوفي الباشا مهندس.
مني: حاضر.
وتدخل مني ل امير وتخبره.
امير: تمام خليه تدخل.
امير ف سرها: يارب متبقاش مايعه زي اللي قبله يارب.
وتخرج مني وتقوله تتكلم براحه.
صوت طرق على الباب: تك تك تك.
امير: اتفضل.
اوجين: مساء اي ده هو انت؟
امير: انتي؟
اوجين بدموع: تعب من غير كلام انا خارجه.
ولفت لتخرج.
امير: استني.
اوجين: نعم؟
امير: تعالي اقعدي.
اوجين تحبس دموعها وقعدت.
امير: انتي جايه عشان تقدمي علي شغل صح؟
اوجين: اهة.
امير: طيب هاتي الملف بتاعك.
اوجين: عوز الصراحه مش معايا ملف.
امير: نعم؟
اوجين: اي معرفتش هجيب اي وانا اصلا لسه متخرجتش من ثانويه عامه لاني راسبت السنه.
امير: طيب مع شهاده ميلاد بطاقه حاجه زي كده يعني.
اوجين: اه معايا.
امير: اومال فين انا مش شايف معاكي شنطه.
اوجين وقفت وخرجتهم من جيبه اللي وراء.
اوجين: اتفضل.
امير بصدمه.
اوجين: امسك.
امير: احم هاتي.
وشافهم وقال: تمام انا قبلتك اخرجي ل مني وهي تفهمك كل حاجه.
اوجين: ماشي شكرا هات البطاقه بقا.
امير: ليه؟
اوجين: همشي من غير بطاقه يعني.
امير: اتفصلي.
وخرجت اوجين تخبر مني بانه وافق.
ودخلت مني تخبر امير انها سوف تخرج وستخبر اوجين كل شي عن الشغل، ووافق امير.
مني: يلا نتمشي.
اوجين: اشطا.
امير ف نفسه: انا ليه وافقت كان المفروض ارفضه دي بهدلتني اخر بهدله بس كانت زعلانه انا شوفت دموع ف عنيه اي اللي انا بقوله ده انا مالي هي سكرتيرة لفترة مؤقته وهتمشي بس مش مايعه وتحسه كده يووووه بقا فوق لنفسك يامير انت عنا مدير وهي سكرتيرة وانت عايش عشان ابن اخوك وبس.
ويكمل امير يوم ف صفقاته.
علي النيل.
مني: مالك كده زعلانه وهو ده اللي قولتلك افردي وشك والبسي زي البنات.
اوجين: انا تعبانه اووووي يمني الدنيا مقفله معايا من كل حته معنديش حد حنين عليا ولا حتي سند او صاحب او صديقه احكيلهم همي انا مش وحشة يمني بس انا مش بحب اضحك مع حد ياخد علي خاطره يزعل مني امته الدنيا تضحكلي.
مني بحزن عليها فهي صغيرة علي كل هذا الحزن والهم، فهي شخص برئ.
مني: صدقيني ربنا رحيم اوووي ولطيفا بينا وشايف كل اللي بتمري بيه.
اوجين بزعل: طب ربنا منجحنيش ليه هو انا متعبتش مذاكرتش انا تعبت والله يمني حتي حلمي ربنا خده مني حتي ربنا باعد رحمته بيا.
وتبكي.
مني: حضنته وقالتله متقوليش كده ربنا عمل كل ده عشانك يمكن كانتي نجحتي وحصل حاجة وحشه يحبيبتي متنسيش الايه كل الاشياء تعمل معانا للخير سبيه علي ربنا.
اوجين تبكي فقط تريد انت تدخل كليه وتفتح شركه خاصه بيها وتنجح وابيها يفتخر بيها، فهي تحب ابيه بشده فهو دائما حنون عليها عكس والدته.
اوجين وهي تخرج من حضن مني: اي يبت انتي استحالتيه ولا اي ابعدي كده.
مني بضحك: مش هتتغيري ابدا.
مني: بصي بقا الشغل مع الباشا مهندس.
وقصت عليها كل شي.
وهم غافلين عن الذي يقف بجورهم، زعل جدا علي حياته وانها صغيرة علي كل هذا.
اوجين: اشطا اوووي بس مش عارفه هعمل اي ف السكن هاخد هنا سكن ولا ايي؟
مني: مش عارفه.
اوجين: خلاص اقول ل بابا ونشوف روحي انتي شغلك وانا همشي بقا.
مني: تحبي اجي اوصلك؟
اوجين: لا عادي.
مني: طيب خالي بالك من نفسك.
اوجين: شطا سلام.
مني: سلام.
مني ذهبت اللي الشركه ولم ترا امير، باتصلت به واخبرته انها في الشركه، فقال تمام ف انا تعبت وذهبت واغلاق الهاتف.
تفتكروا امير راح فين؟
و اوجين اي اللي هيحصل معها؟
رواية مجنونتي الفصل الثامن 8 - بقلم فيولا عماد
اوجين ركبت المترو وبتبص عشان تقعد لقيت ناس كبيرة وشباب قاعدين. وقفت ومشّي المترو ونزلت.
وهي ماشية، الشاب الأول قال: "إيه يا قمر، متيجي؟"
الشاب الثاني: "انت لسه هتلغي؟ بقولك الساعة بـ 200، ويلا!"
ولسه هيمسك من دراعها، لفت هي برجلها وضربته برجليها في وشه.
اوجين: "الـ 200 دي تديها لأمك يحليتها."
فـ قام الشاب الآخر وهو يرفع يده لكي يصفعها، ولكن أمسكت يده.
اوجين: "إيدك لتوحشك."
ولفتها جامد لغيت ما صدر صوت طقطقة. الناس اللي في الشارع مسكوهم ضربوهم.
الراجل: "انتي بـ 100 راجل."
قالت له: "شكراً يا عم."
ومشيت وهي غافلة عن ذلك الذي أمر رجاله بأخذ هؤلاء الشباب.
وقفت شوية عند البحر وبكت بحرقة. فجأة جه شخص وسألها: "مالك يا بنتي؟"
اوجين: "مفيش يا حج، تعبانة شوية."
الراجل: "كله تعبان يا بنتي، بس أكيد اللي انتي فيه اختبار من ربنا. ارضي بنصيبك يا بنتي."
اوجين: "راضية، بس والله أنا خلاص طاقتي خلصت. مش لاقية حد أحكيله همي ووجعي. وأهلي موجودين زي مش موجودين."
وبكت، شهقاتها بدأت تعلو.
الراجل بحزن عليها: "ربنا يعوضك يا بنتي. لسه ربنا شايلك الأحسن."
جففت دموعها.
اوجين: "يارب، شكراً يا حج، كتر خيرك على الكلام ده."
الراجل: "ربنا معاكي، انتي زي بناتي."
وسابه ومشي.
اوجين لنفسها: "قومي امشي، روحي لقضاكي. لشتيمة وبهدلة وكلام يكسر القلب."
ومشيت وهي تحمل الكثير من الحزن.
....
أما عن الذي يراقبها، فهو بطلنا أمير.
أمير في نفسه: "يا ترى إيه حكايتك وليه كمية الحزن دي؟ وأنا ليه مهتم بيكي كده؟ يارب خفف عنه."
ومشي هو الآخر لبيته.
....
في بيت الدميري.
يوسف: "أمير مجاش ليه يا فريدة؟"
فريدة: "مش عارفة. أرنلك تكلمه؟"
يوسف: "آه."
فريدة بترن ولم يجيب أمير.
فريدة: "مش بيرد يا حبيبي، تلاقيه جاي."
يوسف: "ماشي. هو أنا ممكن أعزم مايا صحبتي تيته؟"
فريدة: "أول مرة تقولي تيته."
يوسف: "عادي. هو أنا ممكن أقول لعمو أمير بابا؟ ولا هيزعل عشان معنديش بابا ولا ماما؟"
فريدة بدموع: "ليه بتقول كده يا حبيبي؟"
يوسف: "عادي. أنا هطلع أنام."
فريدة وهي تنادي عليه وهو لما يجيب.
(حقيقي أكتر حاجة توجع هي إنك تكون يتيم. لا عندك أم ولا أب. معندكش اللي يحس بزعلك ولا أنت تعبان. حد يسهر جنبك. وممكن تكون عندك أم وأب بس مش حاسين بيك. ربنا يديم ليكم كلكم الأم والأب الحنين. آمين يارب.)
....
عند أوجين.
الأم: "انتي رجعتي من الرمح اللي كنتي فيه؟"
اوجين: "رمح؟ لا مش رمح. كنت بدور على شغل."
الأم: "شغل إيه؟ ده اللي بيشغلوا ده انتي مدرستك وسقطتي فيه. والعيال نجحوا ودخلوا تمريض و... وانتي ساقطة. هرجع أصرف عليكي من جديد. ولسه عندي أخوكي وأختك. امتى تغوري من وشي بقى."
وسابته ومشيت.
اوجين بدموع في نفسها: "يارب خدني أنا تعبت. لا أم عادلة. أشمعنى أنا؟ معنديش أم حنينة تاخدني في حضنه، تطبطب عليا؟ ليه؟ معنديش الأخ اللي يكون سند؟ يارب أنا تعبت. عوضني واجبر بخاطري أرجوك."
وتفيق وتمسح دموعه على صوت أمه.
اوجين: "نعم؟"
الأم: "تعالي اغسلي المواعين وشوفي البيت."
اوجين بخنقة: "حاضر."
وتقوم تشوف شغل البيت وهي تنزل بدموع مثل المطر، فتبكي على حظها وكل شي في حياتها.
........
عند أمير.
رجع الفيلا وشاف أمه قاعدة تبكي.
أمير: "مالك يا أمي؟ فيه إيه؟" وهو يزيل دموعها.
فريدة: "ابني وحشني وابن ابني حزين."
وتقص عليه كل شيء.
أمير: "أنا آسف يا أمي، قصرت معاكم ومع يوسف. حقكم عليا."
فريدة: "يبني لا قصرت ولا حاجة. بس هو فعلاً محتاج أم تهتم بيه وتديله حنان الأم."
أمير: "بكرة هجيب له دادة كويسة."
فريدة: "يحبيبي هو مش عاوز دادة. ما ياما جبناله وهو مش بيرتاح مع حد."
أمير: "طب أعمل إيه يا أمي؟"
فريدة: "....."
أمير بعصبية: "لا طبعاً مستحيل."
ياترى فريدة قالت إيه لأمير؟
ووالد أوجين هيوافق إن بنته تقعد في سكن ده؟ هنشوفه البارت الجاي.
رواية مجنونتي الفصل التاسع 9 - بقلم فيولا عماد
فريدة: طب ما تتجوز انت!
أمير بعصبية: لا طبعاً مستحيل.
فريدة: لا يا حبيبي، أنت كويس وأي بنت تتمناك. فرحني وافرح، تلقى حد يشيل الهم معاك، تلقى حد تترمي في حضنه يا ابني.
أمير بمقاطعة: اسمعي يا أمي، أنا حياتي مش هيدخل فيها أي واحدة ست غيرك. وله على يوسف، أنا هتكلم معاه وهشوف له. بس أبوس إيدك لو فعلاً بتحبيني بلاش موضوع الجواز ده حتى لو دلوقتي.
فريدة: حاضر يا ابني، اللي تشوفه.
أمير: يخليكي ليا يا ست الكل. باس إيدها ورأسها وطلع لأوضة يوسف.
عند أوجين.
أوجين: الو، ازيك يا بابا؟
عماد (والده): الحمد لله يا جوجو، وأنتي عاملة إيه؟
أوجين: الحمد لله. معلش يا بابا، هكلمك في موضوع.
عماد: اتفضلي.
أوجين: أنا قبلت مدير الشركة اللي هشتغل فيه، وقالي إني اتقبلت واتفقنا على كل حاجة، بس في مشكلة صغيرة.
عماد بانتباه: إيه هي؟
أوجين بتوتر: أنا هقعد فين؟ لأن زي ما أنت عارف، طالما سكرتيرة لازم أبقى موجودة هناك على طول، فـ...
عماد بمقاطعة: بصي يا أوجين، أنا واثق فيكي أوي، لأنك مش بنتي بس، إنتي أختي وصاحبتي. بس هتقعدي هناك فين؟ وفي شباب وناس أنا كمان معرفهمش. أنا واثق فيكي، بس برضه خايف عليكي.
أوجين: إيه يابا؟ هتخاف عليا؟ أنا دا أنا كل شارعنا مفكرني راجل. متخافش يابا، وأنا قد ثقتك. وبعدين الشركة ليها سكن وأنا هقعد فيها.
عماد: والله ما عارف أقولك إيه. بس خلي بالك من نفسك. وأنا موافق يستي.
أوجين بفرحة: شكراً يا بابا.
عماد: بس خلي بالك من نفسك، ولم أرن تردي على طول، ماشي؟
أوجين بفرحة: حاضر.
عماد: يلا سلام.
أوجين: سلام.
أوجين في نفسها: ياااه، همشي منها ومحدش يقولي كلمة تضايقني ولا أتعب. ولا حد يقولي إنتي ساقطة ولا أي معايرة. بس لازم أنتبه لشغلي وأتعامل مع الشخص ده. لما يرن عليا أقوله إن بابا وافق واتفق معاه.
عند أمير ويوسف.
يوسف: ادخل.
أمير: بتكلم مين في وقت زي ده يااض؟
يوسف: في الفون، ماشي يا حبيبتي. أنا هقولك بكرة تعملي إزاي. تصبحي على خير. اموووه.
أمير بصدمة: اموووه! دا أنا ما عملتها. يا سافل!
يوسف: يا أمير، حد يقول كده. يااض، مايا تقول عليا إيه دلوقتي؟
أمير: أنت اتجننت؟ أنا مش قولت تركز في ده؟ وهو يشاور على الكتب.
يوسف: خلصت مذاكرة، ومايا رنت عشان تقولي إنها مش عارفة تحل الواجب.
أمير: بجد؟ طب تعال يا خوي معايا الأوضة.
يوسف: ليه؟ نام هنا معايا.
أمير: طب هغير إزاي؟ يلا بس.
يوسف مسك في رقبة أمير ومشوا لغرفة أمير.
أمير وهو بيلبس: وأنت يا يوسف باشا مالك بقى؟ فريدة حكتلي عن اللي كانت بتقوله.
يوسف: أنا زهقت. فريدة مش بتقوم تلعب معايا، وأنت في الشغل، وجدو في الشغل، يا إما تعبان. كلكم عواجيز وأنا عايز حد يلعب معايا ويروح معايا كل مكان.
أمير: ما أنا جبتلك قبل كده آنسات، وأنت من أول يوم بتمشيهم.
يوسف: دمهم تقيل وبيفضلوا يتكلموا في الفون وبيزعقولي.
أمير في نفسه: أنا عارف يا حبيبي أعمل إيه، بس يارب.
أمير: طب أعملك إيه أنا دلوقتي؟
يوسف: تـ...
فون أمير رن بـ أوجين.
أمير ليوسف: اصبر ها.
يوسف: عملوا حركة إنه قفل فمه.
أمير في الفون: الو.
أوجين: مساء الخير.
أمير: مساء النور.
أوجين: أنا كلمت والدي ووافق إني أقعد في السكن. بس أنا كنت عايزة أقول لحضرتك حاجة.
أمير بمقاطعة: متخافيش، المبلغ اللي هتطلبيه هتاخديه.
أوجين: لا، مش قصدي بـ...
يوسف أخد الفون من أمير: أنتي المزة بتاعت أمير؟
أوجين بصدمة: نعم؟
أمير أخد الفون: أنا آسف، بس ده ابني بيحب يهزر، معلش مش قصده. بكرة في الشركة نتكلم. باي.
يوسف بصوت عالي: باي يا حلوة.
أمير: أنت اتجننت؟ دي السكرتيرة الجديدة. منك لله، تقول عليا إيه دلوقتي؟
يوسف ببرود: أنا هروح معاك بكرة الشركة.
أمير: لا طبعاً. ويلا نام بقى.
وناموا.
أوجين ضحكت على هذا الطفل. بس فجأة، إزاي ابنه وبيقول المزة بتاعته؟ أنا مالي، أقوم ألم شنطتي عشان أسافر بكرة.
وتقوم أوجين تحضر شنطة وتضعها بجانب السرير، وتقوم تقول لوالدته.
تك تك.
أم أوجين: ادخل.
أوجين: ممكن أتكلم معاكي شوية؟
والدته: قولي.
أوجين: أنا مسافرة بكرة، وهاجي كل يوم جمعة وسبت، لأني هشتغل. هنام. وأنا كلمت بابا ووافق إني أقعد في السكن بتاع الشركة.
والدته: طبعاً، وتنزلي وتطلعي براحتك، وأنا أقعد في البيت أخدم أخواتك. أصل أنا الخدامة اللي جابهالكم أبوكم.
أوجين: أنا خلصت كل شغل البيت وعملت أكل يكفي أسبوعين.
والدته بعوجة بوقها: ماشي يا أختي.
أوجين خرجت وهي تقول في نفسها: حتى مكلفتيش خاطرك تقوليلي خلي بالك من نفسك.
ومشت لغرفته ونامت.
رواية مجنونتي الفصل العاشر 10 - بقلم فيولا عماد
واشرقت شمس جديدة على أبطالنا.
في بيت أوجين،
قامت والشمس تداعب عيونها، وقامت بصلاتها ولبست، وأخذت شنطتها وخرجت وهي تدعي الله بالخير.
عند أمير،
كانت الساعة 8 صباحًا، قام وصلى ولبس بدلته بنشاط غير عادي وهو مستغرب نفسه، ونزل الشركة.
في الشركة،
أوجين: صباح الخير.
أمير: بحرج، صباح النور، تعالي المكتب.
أوجين: حاضر.
أمير: بصي الورق ده تخلصيه وتجيبهالي، والفلوس هتبقى 3000.
أوجين: الورق حاضر، الفلوس أنا بقول لحضرتك أنا مش في دماغي، بس كنت عاوزة أقول لحضرتك إن أنا هشتغل لفترة معينة، يعني 4 شهور وهمشي.
أمير: ليه؟
أوجين: حضرتك أنا تالتة ثانوي بس أنا رسبت وحبيت اشتغل، مش عشان فلوس عشان أنسى، وبعد 4 شهور همشي أذاكر المواد اللي عندي.
أمير: بتفهم، ماشي ربنا يحلها في وقته.
أوجين: بعد إذنك.
أمير: اتفضل.
أمير: أوجين.
أوجين: بالتفات، نعم.
أمير: انتي مش زي الأول ليه؟
أوجين: بستغراب، زي الأول إيه؟ أنا مكلمتكمش غير من دقيقتين.
أمير: بحرج، لا قصدي ساعة العربية كنتي بتضحكي وكده.
أوجين: بتذكر، أها كان قبل نتيجتي.
أمير: إن شاء الله، متنسيش ربنا مش بيعملنا غير الخير.
أوجين ابتسمت وخرجت.
بعض مرور الوقت،
تك تك.
أمير: اتفضل.
أوجين: اتفضل الورق، وبعد ساعتين عندك معاد مع الباشا مهندس جاسر المهدي.
أمير: لحقتي بجد تخلصيه إزاي؟
أوجين: طول ما بتحبي شغلك هتنجزي يا باشا مهندس.
أمير: عندك حق، طب كده بقى خدي دول كمان خلصيهم واطلبيلي قهوة.
أوجين: حاضر.
بعد شوية،
أوجين: اتفضل القهوة.
أمير: شكراً.
عند أوجين،
خلصت ولسه هتدخل لأمير، حد بيشد في رجله، بتبص لقيت طفل.
الطفل: انزلي شوية.
أوجين: نزلت أهو.
الطفل: انتي السكرتيرة؟
أوجين: أيوه.
الطفل: طب اطلبيلي عصير وتعالي ورائي.
أوجين: بصدمة، عصير إيه يلا.
الطفل: أنا ممكن أرفضك على فكرة، انتي بتشتغلي عندي.
أوجين: طب تعال بقى وهي تمسكه من تيشرته.
وتك تك.
أمير: اتفضل.
أوجين: اتفضل الورق.
أمير: بياخد الورق واتصدم، يخربيتك إيه اللي انتي عملتيه ده، نزلي الواد.
أوجين: انت تعرفه؟
أمير: ده يوسف أمجد الدميري.
أوجين: يعني ابن أخوك ولا تشابه أسماء.
أمير: بصدمة من غبائه، دا ابني أنا، أوعي.
أمير: انت كويس يا حبيبي.
يوسف: انت خدتني منه ليه وهو يشاور على أوجين، تعالي شيليني.
أوجين: نعم.
يوسف: شيليني بس.
أوجين: حاضر.
وشالته وهو حضنه جامد، وثواني ونام.
أمير: بحزن عليه، أنا آسف بس هو أهله ماتوا من فترة وبيقولي يا بابا ومحتاج أم، معلش آسف هاتيه.
أوجين: براحة، لا أنا مرتاحة، الورق أهو وأنا ممكن آخده مكتبي عادي.
أمير: هو طفل ومش قاصد حاجة ومعرفش جه إزاي، وقطعه رن تليفونه.
وكانت المديرة بتاعت المدرسة.
المديرة: آلو يا باشا مهندس.
أمير: آلو.
المديرة: حضرتك إحنا مفتقدين يوسف من ساعتين.
أمير: بعصبية، ده إزاي مدرسة دي ولا خرابة، وقفل.
يوسف.