تحميل رواية «مجنونتي» PDF
بقلم فيولا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نعم يسطا الراجل في سره: واحدة زيك تقول يسطا. فاق وأنا بطرقع صوابعي قدامه. الراجل: معلش يا آنسة، أنا تايه هنا ومش عارف أخرج من المنطقة دي. البنت: أوي أوي يسطا، أنت عايز تروح فين وأنا أوديك؟ الراجل: أنا عايز أخرج من البلد خالص. البنت: هتعرف تخرج ولا أركب أوصلك لمكان ما أنت عايز؟ فجأة سمعت صوت شخص من العربية من وراء. الشخص: أنتِ يبتاعة أنتِ، انجزي قولي نطلع إزاي، ولا عشان شفتي عربية نظيفة عايزة تركبي؟ أنا عارف الأردف ده. البنت فجأة فتحت الباب بتاع العربية اللي جنب السواق وركبت. تحت صدمة السواق والش...
رواية مجنونتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فيولا عماد
امير : لا طبعًا، هي أوچين، متخافش يا حبيبي.
فريدة بفرحة: ألف مبروك يا روحي.
امير: مش لما توافق يا أمي.
كمال باستغراب: ومتوافقش ليه يا ابني؟
امير: بص يا بابا، هي ممكن متوافقش عشان هي لسه في الكلية، وممكن أهلها م يوافقوش.
كمال: هاتلي بس رقم والده، وأنا هتكلم معاه، واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
امير بفرحة: اتفضل.
كمال: بس كده، بكرة أكلمه.
امير بحب: شكرًا يا بابا.
كمال: يلا يا واد من هنا، تصبحوا على خير.
امير ويوسف بحب: وانتوا من أهل الخير.
وخرج كمال وفريدة وهما يحملان سعادة كبيرة، فبعد زمن ستنور حياة ابنهم الأصغر.
وذهبوا في ثبات عميق.
...
في الصباح على السفرة.
فريدة: يلا يا ولاد، الفطار جاهز.
كمال وهو يجلس: صباح الخير يا قلبي.
فريدة بحب: صباح النور.
يوسف وهو يجري بحضن فريدة: صباح الخير يا فري.
فريدة بحب: صباح النور يا قلب فري.
يوسف وهو يجلس: صباح الخير يا كيمو يا حبيبي.
كمال بغيظ: ولااا، أنا مش قولتلك متحضنش مراتي. وأكمل لفريدة بنفس النبرة: وانتي إيه قلب فري دي؟
فريدة بضحك: انتوا مش بتزهقوا من الخناق ده؟ افطروا يلا.
يوسف بغيظ لكمال: حاضر يا قلبي. وهو يبعث لها قبلة في الهواء.
ونزلت مريم.
مريم: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
امير: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
وبعد فترة، الخادمة تدخل: مدام فريدة.
فريدة: نعم يا صفية.
صفية: يا هانم، أنا كنت بخبط على أستاذ آدم ودخلت لقيت... لقيت الورقتين دول، ومافيش هدوم في الدولاب.
وهنا انتفض الكل.
امير: إزاي يعني مش فوق!
مريم بجمود: آدم سافر الفجر، كانت نازلة أشرب وشوفته وهو واخد الشنط بتاعته ومشي امبارح. كنت بنتكلم وقال إنه هيسافر اليونان عند جدته.
امير بعصبية: انتي غبية صح! إزاي متقوليش؟ وإيه اللي البرود اللي انتي فيه ده!
كمال ويواجهه كلامه لمريم: أنا هقولك حاجة واحدة بس، انتي اللي خسرتي آدم.
والكل ذهب لعمله.
ومريم أخذت حقيبتها وذهبت للمقابر:
إيه يا أنكل، مش عايز تقول حاجة؟ وانتي يا طنط، عاجبك اللي ابنك عمله ده؟ أهو على الأقل كانت يشوفوا دلوقتي، خلاص مشي، لا هشوفه ولا هسمع أخباره. ليه يا آدم، أديك سبتني تاني أهو، ويا عالم هترجع تاني ولا لأ. أنت اللي غبي، مسمعتش كلامي للآخر. أنا كنت هقولك: لا، أنا بحبك ومن زمان، وهنتغير إحنا الاتنين ونرجع تاني أحباء، بس أنت لا. فسرت الكلام على مزاجك، وزي ما أنت سبتني ومشيت، أنا كمان هنسـاك وهعيش حياتي.
وذهبت لعملها ولتبدأ حياة جديدة.
...
كمال: امير، إيه رأيك أكلم والد أوچين؟
امير بحزن: كلمهم يا بابا.
كمال وهو يتصل بوالد أوچين:
كمال: الو، صباح الخير.
عماد والد أوچين: صباح النور، مين معايا؟
كمال: أنا كمال المنصوري، وكنت حابب نتكلم بخصوص أوچين بنتك.
عماد باستغراب: ماله أوچين؟
كمال: لا ولا حاجة، بس كنت طالب أيدها لأمير ابني، وأنت سيد العارفين، الكلام مش في التليفونات برضه.
عماد بفرحة: آه طبعًا، تنورنا حضرتك في أي وقت.
كمال بابتسامة: خلاص، معادنا معاكم بكرة الساعة 6 مساءً.
عماد: تنورنا يا باشمهندس.
كمال: بنورك، مع السلامة.
...
كمال: بكرة بإذن سيدنا، هنزورهم الساعة 6.
امير بفرحة: شكراً يا بابا، بجد شكراً.
كمال بفرحة من أجل ابنه: ألف مبروك يا حبيبي، يلا أمشي أنا بقا.
امير بحب: سلام.
وذهب كمال.
وهنا تنطط امير من فرحته بأن تكون أوچين له.
بس يا ترى أوچين هتوافق؟
مريم هتحب حد غير آدم؟
آدم هيظهر تاني ولا لأ؟
رواية مجنونتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فيولا عماد
في بيت اوچين
عماد: يبنتي هم كلموني وقالولي ان هم جايين يشربوا الشاي اكيد جايين يطلبوا ايدك
اوچين بخجل: ماشي يبابا
عماد بفرح: و انا سالت عليهم لقيت ان هم ناس كويسة ومبسوطين وابنهم كويس انا سالت عنه انتي اي رايك
اوچين بخجل: اللي تشوفوا ي بابا
عماد بحب: انا موافق بصراحه وعلي بركة الله
اوچين: تمام يبابا
واغلقت الهاتف وهي تفكر: طب انا قولت تمام ليه واي اللي تشوفوا يبابا متخلفة طب انا مبحبش امير اه انا نفسي جوزي يبقا اسمه امير بس انا مش بحب امير ده وانا لسه ف الكلية ومحتاجه مذاكرة وبعدين هو ميعرفنيش انا نكديه وغبية وعيوطه و يزهق مني طب انا هعمل اي انا مش فاهمه اووووووف
امير: انا عوز اعرف انت سافرت ليه
ادم بكدب: جدتي تعبانه وعايشة لوحدها قالت اشوف شركات والدي وبالمرة اشوف تيته انت عامل اي
امير: انا عارف انك بتكدب لان انت كل يوم بتتكلم مع جدتك فجاه كده طلعت تعبانه علي العموم انا خطوبتي بكرة بليل وياريت تيجي باي
ادم ل جدته: تيجي ننزل
جدة ادم (امال): مش من شويه مستحيل انزل انا خلاص مش عوز اشوفهم تاني
ادم بضحك: ي تيته يعني اسيب الواد في خطوبته برضو يرضيكي
امال بخبث: تفتكر هيخطب بنت خالتو
ادم بزعل: تيته انتي حد مسلطك عليا انا مش عوز اكلم عنها
امال بلوي فم: دا انت من يوم ما جيت وانت واكل دماغي مريم فين مريم زعلانه مريم هتحب ولا لا طب هي فكراني وقال اي مش عوز اكلم عنها اومال لو هتتكلم يخوي
ادم بضحك وحزن: بحبها ي اموله والله بس هي معرفش مالها اتغيرت عني
امال بغيظ: ولد انا محدش يقولي اموله غير جوزي حبيبي الله يرحمه
ادم بغمز: انما جدو دا كان شقي
امال بكسوف وضحك: امشي ي ولد
عند امير ف الغرفة
امير: حلوة البداله دي ولا اللبس كاجول استنا استنا
امير: دا حلو صح
يوسف بصوت عالي: انت نزلت الهدوم كلها وفي الاخر مفيش حاجه عجبك ي بابا
امير بزهق: اعمل اي يعني مفيش حاجه حلوة عليا
يوسف بحب: بص البس دول وهتبقا حلو
امير: علي ضمانتك ها قوم يلا نام
يوسف بنعاس: تصبح علي خير
امير وهو يقبله: وانت من اهله
وذهبوا في ثبات عميق
اوچين: بقولك جايين بكرة وانا متوترة مش عارفه اعمل اي اللبس فستان ولا بنطلون وتيشرت طب انا اوافق ولا لا مش عارفه اي حاجه انا خايفة
مني بزهق:يبت انتي زهقتيني في اي عريس وجاي يتقدم صلي واستشياري ربنا وهو ربنا يدبره من عنده
اوچين بامل: انتي عندك ربنا يدبره هقوم اصلي احسن ممنكيش فايدى سلام
واغلقت الهاتف
مني برفعه حاجب:ممنيش فايده اومال مين قالها صلي الواطية
بعد الصلاه
اوچين:انا ****
رواية مجنونتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فيولا عماد
امير بحزن: مش لو كنت هنا كنت اخترتلي البدلة، وحشتني والله.
واغلق الهاتف بعد رسالة لآدم.
فريدة: يبني خلصت.
امير بفرح وحب: آه يامي.
فريدة بدموع: الله ربنا يحميك يا حبيبي.
امير بحب: يارب يا حبيبتي، بتبكي ليه دلوقتي؟
فريدة بابتسامة: دي دموع الفرح يا ابني، عشت وشفتك بتتجوز، عقبال ولادك يا حبيبي يا رب.
امير بمرح: اتجوز إيه، احنا لسه هنروح، يمكن ميوفقوش عليا.
فريدة بغضب: ميوافقوش ليه؟ انت أي واحدة تتمناك يا حبيبي.
كمال بمرح: ما أنا يا ما اترفضت منك، إيه الجديد؟
فريدة بغمز: انت اترفضت عشان تتعلم الأدب اللي عمي نسي يعلمهولك يا روحي.
كمال بغضب مصطنع: أنا نسيت أتربى، أومال انتي إيه؟ ها، ما انتي كنتي بتنطي من بلكونتك لبلكونتي و...
فريدة: أنا، كداب.
كمال بزعل مصطنع: أنا كداب، بعد عشرة العمر دي تقوليلي كدابة، شكراً يا فريدة.
فريدة بتساؤل: هو أبوك زعل؟ هو أنا غلط يا أمير؟
امير بسخرية: أبداً، انتي بتقولي حاجة تزعل، هو تقريباً بعد كلامك بيجهز ورق طلاقكم.
فريدة جريت وراء كمال، فهي تعشقه، فهو حب الطفولة والمراهقة والشباب، وحتى الآن، يا الله، من حب يبدأ معك من بداية حياتك ويظل معك للنهاية.
فريدة: أنا آسفة يا كيمو، بس كنت بهزر.
كمال بزعل مصطنع: لا يا فريدة، محصلش حاجة، عادي، أنا اللي كنت طايش ومعرفتش اختار واحدة صح، اختارت زوجة بتقولي كدابة، زي بعضه يا فريدة.
فريدة بدموع: أنا آسفة يا حبيبي، والله آسفة.
كمال: لا يا فريدة.
كمال بغضب: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ انتي مش عارفة إن ده غلط على عينك يا حبيبتي، بس كفاية دموع، أنا مش قولت متبكيش تاني، بس بقا يا فري.
وأخذها في حضنه لكي تهدأ، وهو يلعن نفسه على فعلته، إنها السبب في بكائها.
فريدة: مش زعلان؟
كمال بحب: يا حبيبتي أنا أزعل من أمير، من يوسف، لكن انتي لا، انتي مراتي وحبيبتي وأختي وأمي وصاحبتي وأم عيالي، عمري ما أزعل منك. أنا من يوم ما جيت على الدنيا مشوفتش أمي، وبعد لما كبرت وشفتك حبيبتك، انتي أول وآخر حب، انتي اللي نورت حياتي بعد ما كنت شاب طايش، انتي علمتيني كل الصح، انتي الشيء الوحيد اللي ربنا عوضني بيه عن أمي، أنا بحبك يا فريدة، حقك عليا على كل دمعة نزلت من عينك، أنا آسف يا حبيبتي.
فريدة بحب: أنا مش هعرف أرد على كلامك، بس هقولك حاجة، أنا بحبك، ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
كمال: يا رب، وميحرمنيش منك أبداً.
يوسف بصوت عالٍ: جدو!
كمال بغيظ: عايز إيه يا زفت؟
يوسف: يلا عشان نروح عند ماما.
كمال: طب يلا جاي وراك.
يوسف: يلا يا فري يا حبيبتي عشان نمشي.
كمال بغيظ: قولنا جايين وراك، امشي.
يوسف: أنا بقول لفري، انت مالك؟
فريدة بضحك: حاضر يا حبيبي، إحنا وراك اهو.
يوسف: أوكي، باي.
كمال وفريدة: باي.
كمال بضحك: الواد ده طالع رخيم لمين؟
فريدة بحب ومشاكسة: حرام عليك يا كيمو، ده شبهك.
كمال بمشاكسة: بقا كده يا فري؟ يلا، ولم نيجي لينا كلام تاني.
وذهب فريدة وكمال ويوسف، وذاك المشتاق لحبيبته.
أميرة: يبنتي والله حلوة، دا تاني فستان تغيره.
أوجين بقلق: بقولك إيه، أنا متوترة أوي، أقول إيه، خايفة.
أميرة بحب: يا حبيبتي والله انتي قمر، وبعدين فكي كده، وبعدين خايفة من إيه؟ أمير بيحبك، أنا شفت ده، وبعدين فكي كده.
أوجين: تفتكري اليوم هيعدي ولا هيحصل مشكلة؟
أميرة: بس انتي هتوافقي ولا لا؟ إيه؟ ها؟
أوجين: بقولك، أنا صليت امبارح و...
أميرة بسرعة: هروح أفتح وأجيلك، اصبري.
أميرة بابتسامة: اتفضلوا.
امير بمرح: انتي ورايا ورايا يا بت.
أميرة بمرح مماثل: انت اللي جاي ورايا يا هندسة، اتفضلوا.
عماد بابتسامة: اتفضلوا، نورتونا.
كمال بابتسامة: بنورك.
كمال: إحنا زي ما انت عارف جايين نطلب إيد بنتك أوجين، وانت ليك حرية اسأل عننا وعن أمير زي ما انت عايز.
عماد: أنا سألت واتقال كل خير، بصراحة، وليا الشرف إن نناسب ناس محترمة زيكم.
كمال: الله يكرمك، طب إيه؟ مش هنشوف العروسة؟
عماد: ثواني.
بعد عدة دقائق.
امير في نفسه: إيه ده؟
رواية مجنونتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فيولا عماد
أوشين بابتسامة وكسوف: مساء الخير.
أمير بصدمة: إيه ده.
فريدة بحب: تعالي يا حبيبتي اقعدي جنبي.
كمال بابتسامة: رايك إيه يا أخوي لو مش هتضايق من الكلمة دي يعني.
عماد بحب: لا طبعاً ده شرف ليا راي راي أوشين لو موافقة أنا موافق ها إيه رايك يا حبيبتي.
أوشين بكسوف: اللي تشوفوه يا بابا.
كمال بحب: على بركة الله نقرا الجبنيوت (الفاتحة يعني).
بعد دقائق.
أم أوشين بابتسامة: مبروك يا أوشين مبروك يا أمير.
أمير بحب: الله يبارك فيكي.
وبعد التهاني.
أمير بإحراج: عمي عماد تسمحلي أقعد أنا وأوشين ربع ساعة على انفراد.
عماد بحب: اتفضل يا بني.
في غرفة أخرى جانب غرفة اللي يجلس فيها العائلتين.
أمير بحب: إنتي وافقتي ليه؟
أوشين باستغراب: إنت زعلت إني وافقت وقالت أنا هقولهم إن مش موافقة.
أمير وهو يخلي أوشين تقعد مرة تانية: أنا مش قصدي كده أنا يعني إنتي وافقتي عشان بتحبيني أو معجبة بيا ولا عادي.
أوشين: مش عارفة أنا صليت وارتاحت ووافقت عادي.
أمير بمشاكسة: أومال فين الكاب والنظارة؟
أوشين برفعة حاجب: إنت بتتريق عليّا؟
أمير بضحك: أبداً والله بس إنتي اتعصبتي يوم ما كنتي في المستشفى إن الممرضة خلعتلك الكاب.
أوشين بإحراج: عادي أنا بس لبست كده عشان أميرة قالتلي البس كده.
أمير: بس إنتي قمر في كل حالاتك.
يوسف فجأة: آآه ماما حلوة.
أمير بخجل: إنت بتطلع منين.
يوسف وهو يقعد في حضن أوشين: إنتي حلوة ينفع أبوسك.
أوشين بحب: طبعاً.
أمير بغيظ: خلاص يا روميو احترام وجودي.
يوسف بخبث: إنت عايز تبوسها يعني؟
أمير بفرح: أووووووي.
أوشين بشهقة: تعالى يا حبيبي نخرج.
...
كمال: طب يا جماعة بالمناسبة السعيدة دي أنا عازمكم بكرة عندنا.
عماد: إن شاء الله.
كمال: اتشرفنا بمعرفتكم مع السلامة.
وبعد تحيات كثيرة وذهاب عائلة الدميري.
أم أوشين لأميرة: مبسوطين الناس دي يا بنت صح.
أميرة بزهق: أيوة يا مرات خالي ناس أغنية وأبوس إيدك بلاش تقولي كل دقيقة ناس غنية ناس غنية بلاش فضايح.
أم أوشين بتلوي فم: أنا قلت إيه يعني بطمن على بنتي.
أميرة بخنقة: بتطمني على بنتك ونبي يا مرات خالي مش عليّا عشان أنا عارفةكي أوووف أنا همشي أحسن ما أولد قبل معادي منك.
أم أوشين: مالها دي حد كلامها.
الساعة الثانية عشر.
أوشين بنوم: الو.
: وحشتيني يا روحي.
أوشين بنوم: الرقم غلط.
وأغلقت الخط.
: إنتي مش عارفة صوتي يا تشوشو.
أوشين بعصبية: إيه يلا ما قولنا الرقم ولا إنت ****** *** عيل حكاك احترام نفسك بدل قسم عظما **** *** *** غور أشكال وسخة.
وأغلقت الخط وذهبت بنوم عميق.
رواية مجنونتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فيولا عماد
صباح الخير
اهلا مين؟
بقالي أنا أشكال وسخة يا جوجو
نعم
امبارح أنا رنيت عليكي وانتي ما شاء الله متتوصيش نازلة شتيمة وتهزيق ده كله عشان وحشتيني يمفترية
أكمل بمشاكسة: أومال لو قولتلك إني متيم بيكي هتعملي إيه؟
بأمانة كنت نايمة ومش شوفت الرقم كويس، آسفة.
ولا يهمك، هاجي آخدكم النهارده.
ماشي.
يلا باي.
باي.
في قصر الدميري
نورتونا، اتفضلوا.
بنورك.
مرحباً يا مدام نرمين، اتفضلي.
يزيد فضلك.
وحشتيني يا ماما.
ماما مين؟
أنا ابني الكبير اتوفى هو ومراته في حادث عربية من تلات سنين، ويوسف بيقول لأمير يا بابا لأنه هو اللي مربيه، ولو مفيهاش إزعاج يعني بما إن أوجين هتبقى مرات أمير، يقولها يا ماما.
لا طبعاً، دي حاجة ترجع لأمير وأوجين، وإحنا معندناش مانع، أنا أصلاً حبيت يوسف ومفيهاش حاجة لو قالي يا جدو.
شكراً لتفهم الوضع، أتمنى مدام نرمين متزعلش، ده طفل.
لا مش زعلانة، بس أنا قصدي كلمة أم دي كبيرة ومش أي حد يقولها وخلاص.
أنا موافقة يا ماما، أنا من لما شوفت يوسف وأنا حبيته وحبيت كلمة ماما وفرحت لما سمعت أول كلمة "ماما" من يوسف، وبعدين الأم اللي بتربي مش اللي بتولد.
أمير ابني اختار البنت الصح، وأنا فخورة بيكي جداً يا بنتي.
وبعد وقت ليس كثير مر على العائلتين بحب ومشاكسة وسعادة.
بس أنا مش شوفت بنتي هتقعد فين، معلش؟
بصي يا مدام، أنا عايش أنا ومراتي وحفيدي في الصعيد وجيت هنا من حوالي سنة عشان أبقى جانب أمير ويوسف يقعد هنا مع أمير، لأني أنا راجل كبير ودي مش فيلتي، دي فيلة أمير بفلوسه.
أكمل بضحك عكس ما بداخله: وأهو كلها أيام وأتوكل على الله.
بعد الشر عليك!
بصي يا مدام نرمين، أنتي زعلانة عشان يوسف بيقول لبنتك يا ماما وزعلانة عشان قاعدين مع ابننا، انتي ترضي على نفسك إنك لما تكبري انتي وجوزك ولادكم يرموكم وميسألوش فيكم، ترضيها على نفسك، حطي نفسك مكاني وبعدين ابقي اتكلمي، وبعدين أنا كنت عايشة مع حماتي في بيت واحد ولما ابني الكبير اتجوز عاش معانا في نفس البيت، لكن لو أنتي جاية وعايزة ابننا يسبنا...
آسف إني بقاطعك يا أمي، بص يعمي عماد، أنا اتربيت أحترم الكبير، بس أنا مش هسيب أمي وأبوي بعد ما كبروني وعلموني وفي الآخر أتكرهم، هتقول عليا ابن أمه، فآه أنا ابن أمي معلش، وأنا متمسك ببنتك، والقرار ليكم.
لحظة من الصمت مرت، وأوجين في حيرة، وكل العيون تقع عليها، فهي الآن في موقف صعب اتخاذ القرار.
أوجين: *****************
لو انتي مكان أوجين هتوافقي تكملي معاه ولا لأ؟
رواية مجنونتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فيولا عماد
لحظة من الصمت مرت وأوجين في حيرة وكل العيون تقع عليها، فهي الآن في موقف صعب لاتخاذ القرار.
أوجين: أنا موافقة أكمل معاك يا أمير، لأن الراجل اللي بيحب أهله ويحترم أمه يبقى أكيد هيحترم مراته.
عماد بفرح: أنا كده اطمنت على بنتي.
كمال بحب لأوجين: طب على بركة الله، إيه رأيكم نحدد معاد الفرح؟
أوجين بحرج: أنا كنت عايزة أخلص كلية وبعدين أتزوج لو ده مش هيضايقكم يعني.
أمير بحب: اللي أنتِ عايزاه.
عماد بحب: اتفقنا، يبقى الفرح بعد سنتين.
وذهبت عائلة أوجين لبيتهم، وظلت أوجين سعيدة على عوض الله لها في كل شيء، وظلت تشكر الله طول الوقت على ذلك الأمير وذاك المشاكس ابنها.
في بيت أوجين.
نرمين بعصبية: أنا عايزة أعرف إنت إزاي توافق إنها تقعد مع حماتها، يمكن وحشة، وبعدين الواد باين عليها ابن أمه.
عماد بنفخ: لا مش ابن أمه، أنتي بس اللي عايزة كل فلوس الدنيا ليكي، وبعدين هم أصولهم كده، وهو بيحب بنتك وبنتك بتحبه، سيبيهم يعيشوا حياتهم.
نرمين بسخرية: هو ده اللي أنت فالح فيه، الفلسفة.
...
أمير: تعرفي إني كنت خايف ترفضي إنك تكملي معايا.
أوجين بحب: بصراحة الموقف كان صعب عليا جامد، وكنت خايفة آخد قرار عكس بابا، بس قلبتها في دماغي لقيت إن أهلك ناس كويسة وبيحبوني، وأنا ووالدتك متفاهمين، ويوسف أنا بحبه، ولو جبت طفل أو طفلة مش هحبهم قد يوسف ووالدك، أنا اتحترمت جداً وبس.
أمير باستنكار: جبتي كل اللي في البيت ما عدا أنا.
أوجين: أقول إيه يعني؟
أمير بضحك: قوللي بحبك يا أبو اللادليييدا.
أوجين بضحكة عالية ورنانة: أبو إيه؟
أمير: إيه ده؟
أوجين باستغراب: في إيه مالك؟
أمير: ضحكتك خطفت قلبي أوووي.
أوجين: احم، طب باي عشان بابا بينادي.
وأغلق الهاتف كل من أمير وأوجين، وكل منهم يحمل حباً كبيراً.
...
آدم: تيتا بقولك.
آمال: نعم يا حبيبي.
آدم: إحنا هننزل مصر عشان فرح أمير، بس عندي طلب صغنن.
آمال بخبث: عشان أمير ولا مريم؟
آدم بضحك: أنتي مش بتسيبي فرصة تحرجيني فيها، على العموم أنا جاي أقولك إن...
آمال بفخر: طلعلي يا واد يا آدم.
آدم بضحك: فخورة بإيه يا تيتا، دي مصيبة.
آمال بخنقة: طب امشي بقا.
...
فريدة: الهانم اللي سيبنا من أول اليوم ولا بقت أشوفك نهائي.
مريم بحزن واضح: أبداً يا خالته، بس أنتي عارفة الشغل وكده.
فريدة بعصبية: شغل إيه ها؟ أنتي مش شايفة نفسك بهتانة إزاي ولا السواد اللي تحت عينك ده، ده كله ليه؟ أنا من ساعة ما آدم سافر وأنتي تقومي تمشي على المستشفى مش بشوفك، لا وأنتي رايحة ولا أنتي جاية، ليه يعني؟ وبعدين أنتي اللي غلطانة مش هو، هو قالك بحبك وعايزك ونتجوز، وكان بيحبك وبيجري وراكي، وأنتي اللي تقولي لا لا على إيه؟ قوليلي سبب مقنع يخليكي ترفضي آدم بالشكل ده؟ مش ده اللي اتخطبتي لابني عشان تخليه يغير؟ مش ده آدم حبيبك؟ ده بعد وفاة أمك وأبوكي سبتيني وسكنتي مع آدم وجدته، على العموم أنتي اللي خسرانة، هو ألف من يتمناه، خليكي أنتي بقا في شغلك لغاية ما تموتي.
وذهبت فريدة.
مريم ببكاء وقهر: أنا محدش حاسس بنار اللي جوايا، أنا تعبانة، حاسة إني وحيدة في عالم ده، لا أب ولا أم ولا أخ ولا أخت، حتى آدم سافر من أول خناقة سبني ومشي، حتى مش رن عليا، حتى لو بالغلط زي ما كان بيعمل، أنا متغيرتش وأنا مش رافضة، أنا مقدرش أشوفه مع واحدة تانية، آدم هو اللي اتغير، هو اللي سافر وسابني، هو اللي سابني، وأنا محتاجة، لما اتخطبت زعل ومشي، وكل يوم يسهر ويشرب وبنات، وأنا أنا محدش حاسس بيا، آآآه يا آدم ارجعلي، وحشتني، مش قادرة أكمل من غيرك.
وأخذت تبكي وذهبت في سبات عميق.
رواية مجنونتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فيولا عماد
بعد مرور سنتين، أوچين تخرجت في الكلية وأصبحت مهندسة بترول، وحققت حلمها. لها أسهم في إحدى شركات الدميري، ومنزل خاص بها من مجهودها، وأصبحت سيدة أعمال صغيرة ومحبة للحياة. أحبت أمير كثيراً، وظلت تحب يوسف.
أمير فتح فروعاً كثيرة، ويملك الآن ثروة كبيرة، ورجل أعمال يعرفه العالم بأسره، وظل يعشق أوچين. والد والدة أمير كانا مبسوطين جداً لسعادة أمير، وسعدوا بأوچين وحبوها أكثر.
والد والدة أوچين رحبوا بأمير، ورحبوا بفكرة أن تقول أوچين لأمها "ماما". والدة أوچين تغيرت جداً للأحسن، وقالت: "أوچين مرتاحة خلاص".
آدم خطب بنت من اليونان، وكبر شغله أكثر، وابتعد عن النساء. لكن لديه عقبة، وهي حبه لمريم. مريم تملك الآن مستشفى خاصة بها، وهي طبيبة كبيرة وتسافر كثيراً، ولكن ظل حب آدم في قلبها.
يوم الحناء.
أمير بتوتر: "البني ولا الأزرق؟"
أوچين: "أكيد كاجول يا ابني."
أمير بفرح: "آدم وحشتني!"
آدم بحب: "أي، فاكر مش هحضر الفرح ولا إيه؟"
أمير: "لو مكنتش جيت كنت هزعل بجد."
آدم بمرح: "قولي هي البت أم كاب صح؟"
أمير بمرح: "آه، هي مجنونتي."
آدم بمرح: "شكلك واقع واقع يعني."
مريم: "فـ..."
أمير بهدوء: "دي رابع مرة تسأليني الفستان فين، وزي كل مرة أقولك معرفش."
آدم بهدوء: "عاملة إيه يا مريم؟"
مريم بفرح من الداخل: "بخير، وأنت؟"
آدم: "بخير."
مريم: "أمير، أنا جيت أقولك إني نازلة المستشفى عشان دكتور ماهر طلبني، مش هتأخر."
أمير: "ماشي، متتأخريش."
ذهبت مريم وهي في داخلها فرح كبير بوجود آدم.
آدم بمرح: "طب هروح أكلم أنا نايا."
أمير بتساؤل: "مين نايا؟"
آدم: "خطيبتي."
أمير برفعة حاجب: "انت خطبت غير مريم؟ انت في دماغك حاجة؟"
آدم بهدوء: "مريم هي مش موافقة، وأنا مش هوقف حياتي عليها، باي بقى يا عريس."
ذهب آدم، وظل أمير يفكر في مريم وكيف تتخطى الموقف. نعم، هو يعلم أن آدم ومريم يعشقون بعض، لكن ماذا يفعل آدم الآن؟
عند أوچين.
مني: "إيه رأيكم في الفستان؟"
أوچين بضحك: "حلو أوي، والبطيخة إيه قمر!"
مني بإحباط: "مش حلوة؟"
أميرة بسرعة: "لأ، جميلة يا حبيبتي، أوچين بتهزر. جوزك كان بينادي، شوفيـه وتعالي."
أميرة: "انتي عبيطة، دي حامل. وبعدين دي عندها شوية هرمونات، أنا أخويا هيتجنن منها. هدي اللعب شوية وقومي اجهزي."
بعد وقت.
أوچين بفرحة: "بصي يا أميرة، حلوة إزاي."
أميرة بفرح مماثل: "مبروك يا حبيبتي، عقبال الفرحة الكبيرة."
والدة أوچين: "لووووولي لووووولي، مبروك يا حبيبتي، ألف مبروك. كبرتي وهتمشي، مش هلقي حد أحارب فيه."
أميرة بغيظ: "هو ده اللي همك يا مرات خالي! مبتعرفيش تكملي حاجة حلوة للآخر أبداً."
والدة أوچين بغيظ: "إيه حشرك يا حربوءة، ها؟"
أوچين بضحك: "خلاص بقى، بلاش انتوا الاتنين خناق."
والدة أوچين: "طب يلا البسي، وبتاعت الميك أب جاية."
بعد وقت.
انتهت أوچين من ارتداء فستان رقيق باللون البنك، وحلق باللون البنك، والميك أب، وكانت مثل الحورية، رقيقة جداً. وكذلك انتهى أمير من ارتداء بدلة من اللون الأسود وكرفت من اللون البنك.
أوچين بتوتر: "أنا خايفة أووووي."
أمير بمفاجأة: "من إيه يا قلب أمير؟"
أوچين بصدمة: "أبدا."
أمير وهو يقترب منها ويمسك يدها ويقبلها بحب: "متخافيش، طول ما انتي جنبي."
أوچين: "حاضر."
أمير: "اتفضلي، أحلى ورد لأرق وردة في الدنيا."
أوچين بكسوف: "شكراً."
وذهب بعدها للقاعة.
في القاعة، تصدح الأغاني، والكل مبسوط، والابتسامة لا تفارق وجوههم. ودخل أمير وأوچين بالمكان المخصص لهم، بعد سلامات كثيرة من المعازيم.
أمير بحب: "مبسوطة؟"
أوچين بخجل: "آه."
أمير بحب: "تعرفي يا أوچين، من أول ما قبلتك وأنا قلبي بيدق. وزعلت جداً لرسوبك في الثانوية العامة، بس أكبر فرحة في حياتي يوم نجاحك في الكلية، ويوم اعترافك ليا بحبك. أنا بحبك أووووي، ربنا يخليكي ليا."
يوسف: "لينا يا بابا، لينا!"
أمير بصدمة: "انت بتطلع منين ها؟" وأكمل بحدة وغضب: "روح عند جدتك يلا."
أمير بغيرة: "لأ، معايا أنا."
أوچين: "تعالى يا يوسف، بيني وبين بابا."
أمير بغيرة: "لأ، ميقعدش جنبك."
يوسف بزعل: "مش عايز أصلاً." وذهب.
أوچين بزعل وغضب: "ليه كده يا أمير؟"
أمير بزعل من نفسه: "غيرة عليكي."
"مبروك يا شقي."
أمير بفرحة: "الله يبارك فيكي يا طنط. عاملة إيه؟"
ناردين: "أنا بخير يا حبيبي، مبروك يا عروسة."
أوچين بابتسامة: "الله يبارك فيكي."
أمير بحب: "أوچين، دي طنط ناردين. سافرت إيطاليا من 10 سنين، وتبقى حمى أمجد أخويا وجدة يوسف."
أوچين بخوف: "حمد الله على السلامة."
ناردين: "مالك يا حبيبتي، زعلتي ليه؟ أنا مش شريرة زي العَمّات التانية."
أوچين بدموع في عينها وقالت في نفسها: "انتي هتخدي يوسف؟"
رواية مجنونتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فيولا عماد
بعد انتهاء الحنة وفرحة أمير والكل، ولكن قلق أوجين.
تاني يوم.
يوسف: دودو انتي هتمشي امتى؟
كمال بغيظ: ولااا في حد يقول لجدته كده ها.
ناردين بحب: أنا مزعلتش يا كمال ومتزعقلوش لو سمحت.
وأكملت ليوسف بحب كبير: مش عارفة يا حبيبي بس احتمال أعيش معاكم هنا.
لأن انت عارف جدو مات وأنا خلاص بقيت عجوزة أقعد معاك ولا هتزعل.
يوسف بحب: لا يا تيته مش هزعل بس كنت عاوز أسافر معاكي.
ونزلت هذه الكلمات على أمير وكمال وفريدة كصاعقة.
كمال بخوف: تسافر فين وليه؟
يوسف بهدوء: عاوز أسافر مش عاوز أقعد هنا تاني.
فريدة بدموع: وتسبني أهوّن عليك.
يوسف بهدوء: هرن عليكي فيديو كول كل يوم زي ما كنت بعمل مع دودو.
أمير بصرامة: مفيش خروج من البيت يا يوسف، أظاهر إنك اتدلعّت جامد.
ناردين بعصبية: انت ازاي تكلم الولد بالشكل ده.
كمال بهدوء: بص يا يوسف انت عارف إننا بنحبك بس هو سؤال واحد، عاوز تسافر ليه حد ضايقك؟
يوسف بهدوء: لا يا جدو أنا محدش ضايقني بس أنا عاوز أسافر مش عاوز أتقل عليكم.
فريدة بصدمة: تتقل علينا، لا يا حبيبي انت مش تقيل علينا، انت عايش في بيتك، جبت الكلام ده منين بس.
يوسف: لا يا تيته تقلت عليكم، مكنش لازم أتمادى أو أدلع كده، أنا نسيت إني يتيم.
صدمة تقع على الكل.
كمال بتمالك أعصاب: مين قالك كلمة يتيم دي والكلام ده جديد علينا، ولا انت بتعمل كده عشان تسافر مع جدتك.
يوسف بدموع: آه هسافر وانتو محدش قال حاجة وحشة عني بس ده.
وأشار على أمير اللي قال: أنا يتيم، أنا سمعته.
كمال بصدمة: أمير الكلام ده صح.
أمير:
كمال بعصبية: الكلام ده صح.
أمير بهدوء: أيوه صح، أنا فعلاً قلت إن يوسف يتيم، ودي الحقيقة، هو أم وأبوها ميتين، فين الغلط.
يوسف بدموع: أنا مش بحبك وبكرهك وهسافر مع تيته وعمري ما هرجع هنا تاني، وأنا كنت بقولك بابا مش هقولهالك تاني خالص عشان أنا بكرهك وهمشي مش هقعد هنا تاني.
فريدة بدموع: لا يا حبيبي انت مش هتبعد عني، ارجوك أنا مقدرش أعيش من غيرك، كفاية حرمان من ابني، أنا مش هقدر أشوفك بعيد ومطمئنش عليك، وآخدك في حضني، لا لا.
وانهارت في البكاء.
أوجين بصدمة بعد سمعها الحديث من البداية.
أوجين بهدوء: أنا آسفة إني هدخل بس أنا حابة أتكلم مع يوسف.
يوسف بزعل: أنا مش عاوز أتكلمك خالص عشان انتي مش أمي وأنا مش بحبك، أنا همشي مع تيته.
أوجين بدموع: هتسبنا وتمشي كده، مش أنا ماما حبيبتك، هتسيبي فري لوحدها ها، طب كيمو هتسيبوا لوحده، مين هيفكروا بالعلاج ها، مين، طب انت هـ.
يوسف بصوت عالي: انتو أصلاً مش بتحبوني، تيته امبارح قالت لجدو عاوزين نبعد يوسف عن البيت يومين عشان أمير وأوجين، وهو قال عليا يتيم، أنا عاوز أمشي أنا مش بحبكم، بكرهكم.
ناردين بتفاهم: بصي يا حبيبي تيته عندها حق، هما هيبقوا عريس وعروسة ومش ينفع نقعد معاهم، في تيته مش غلطانة ولا حتى جدو.
وبعدين انت زعلان من أوجين ليه، مش دي، انت بتحبها جدا وعشان هي ماما، لكن أمير أكيد قال كده لأن زعلان.
يوسف بقهر: لا هو قال أنا مش عارف أكلمك من يوسف، يوسف مشاغب ومش عاوز أزعله عشان ميزعلش مني، وقال كمان يوسف يتيم، وقال عاوز أروح أعيش في الشقة بتاعت أكتوبر لمدة شهر كده وبعد كده نرجع على حسب صح.
أمير بدون وعي: آه صح أنا قلت كده، أنا مسافة ما أنطق أقول هكلم أوجين في ثانية أشوفك في أوضتي ليه، أمك هي، لا مش أمك دي مراتي أنا وأنا ا.
فريدة بدموع: هي فعلاً مش أمه يا أمير، بس طفل لسه صغير، وإحنا كلنا قولنالك يبنتي تسمحي ليوسف يقولك يا ماما، قولتي أيوه، ليه تكسري فرحته.
كمال بصرامة: بكرة الفرح، وبعد الفرح هنسافر أنا وفريدة ويوسف وناردين الصعيد، نقعد في بيتي، وانت ومراتك هنا، إحنا فعلاً اتقلنا عليكم وده بيتك، يلا يا فريدة جهزي حاجتنا، ناردين ويوسف جهزوا حاجتكم انتو كمان.
وذهب.
أوجين بدموع: تعرف يا أمير أول مرة أعرف إنك وحش أوي كده، كل ده عشان رغبتك بس، كل ده ليه ها، اعتبروا ابنك، أنا كان نفسي أقولك نلغي الجوازة دي بس مش هينفع عشان هيطلع علينا إشاعات.
وذهبت أوجين وهي تبكي.
أمير في غرفته.
أمير: أنا عملت كده ليه، أنا تايه، كان كل همي أقضي أنا وأوجين وقت حلو مع بعض، مكنش لازم أقولك يتيم ليه، يارب كده أصحح اللي أنا عملته ده إزاي، يوسف وكرهني، طب أمي هتمشي هي وبابا، حتى عمتي خدت على خاطرها مني، يارب.
وخلص اليوم بالمر اللي فيه وكل واحد فيهم حزين جدا.
رواية مجنونتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فيولا عماد
مريم بتعب: لو في حالات تاني يفاطمة، داخليهم كمان ساعة.
فاطمة: حاضر.
وخرجت مريم وهي تجلس على المقعد.
آدم وهو يدلك لها رأسها: مرتاحة؟
مريم بتعب: اها.
آدم بحب: مش كفاية كده بقى؟
مريم باستغراب: بعد إيه؟
وأكملت بصدمة: انت دخلت هنا إزاي؟
آدم بحب: مش مهم، المهم إن تعبت من البعد سنتين يا مريم وإحنا منعرفش حاجة عن بعض، سنتين وسوء التفاهم بيكبر بينا. أنا محتاجلك جنبي، أرجوكي من غير تسرع، أنا محتاجلك. أنا تعبت، كفاية كده، فكري بقلبك يا مريم، شوفي هيقولك إيه. أرجوكي.
مريم بحب: أنا آسفة، أنا اللي فهمت غلط، حقك عليا. مكنش عندي ثقة كاملة فيك. مفيش بعد تاني يا آدم، أنا بحبك.
آدم بفرحة وهو يقبلها: بحبك.
مريم بعصبية: أنا قرفت من البوس ده.
آدم بوقاحة: اتعودي على ده كتير يروحي.
وخرج.
***
أمير بخجل: بابا، ممكن نص ساعة من وقتك انت وماما، أرجوك.
كمال بحزن: حاضر.
أمير: عمتو رجاءً، ممكن آخد من وقتك انتي ويوسف وتنزلوا تحت.
في الأسفل، يتجمع كمال وفريدة ويوسف وناردين.
أمير بإحراج: أنا آسف جداً، بس كل كلمة قالها يوسف صح. أنا كنت ناوي إن بعد الجواز أقعد أنا وأوجين فترة بعيد عن أي حد، وده محدش يعرف عنه حاجة، وحتى أوجين متعرفش. وأنا لما قولت يتيم، أنا كنت بكتب شركة أمجد باسم يوسف، لأن ده حقه من أبوها. وأنا آسف يا يوسف، حقك عليا. انت غلاوتك كبيرة عند أوجين لدرجة قالت إنها اتراجعت عن الجواز مني. أنا مش بقولك كده عشان أرجع أوجين، لا، أنا عرفت نفسي غلطان. أنا لو كان عندي ولد زيك، أكيد مش هسيبه وأسافر، لا كان هيفضل ملازم في كل حاجة. وأنا آسف يا بابا، وأسف يا أمي، وأسف يا عمتو لو ضايقتكم، حقك عليا. وحقك عليا يا يوسف، أنا كنت أناني وبفكر في نفسي وبس. أنا آسف، متزعلش مني.
ناردين بتفاهم: أنا مش زعلانة منك يا حبيبي، دي حياتك وانت لسه عريس، ويوسف مش زعلان صح يا حبيبي؟
يوسف: مش زعلان يا تيتة.
أمير بدموع: والله يا حبيبي آسف. انت لما تكبر هتفهم كلامي، لكن انت لسه صغير. متزعلش مني بقى.
كمال بحب: خلاص يا يوسف، متزعلش من أمير ده، بابا حبيبك صح؟ وعلى العموم، أنا كمان مسامح أمير.
يوسف: أنا خلاص مش زعلان من حد، بس أنا مش هقولوا بابا تاني، هو عمو، وأنا اسمي يوسف أمجد.
فريدة: براحتك يا حبيبي، قول اللي انت عاوزه، المهم متكونش زعلان وتفضل في حضني وقدام عيني، دي أهم من أي حاجة.
والكل سامح أمير، لكن يوسف ما زال حزين، وأقسم إنه لما ينسى هذا الموقف قط، وحتى أمير والكل يعلم إن يوسف لما يسامح أمير، ولكن تظاهر بذلك.
***
أمير: والله يا أوجين، أنا اتأسفت للواحد منهم، المهم انت متزعليش، أرجوكي.
أوجين بزعل ودموع: أنا كلمت يوسف من شوية، وقالي ازيك يا طنط، مقالش يا ماما زي كل مرة. هو لسه زعلان، ربنا يسامحك يا أمير.
أمير بزعل: أنا والله آسف، مكنتش أقصد. خلاص بقى، وحياتي عندي، متزعليش عشان خاطري، بكرة ينسى ويتكلم عادي يا حبيبي.
وبعد وقت كبير واعتذارات أكثر، هدأ وجين ونامت.
رواية مجنونتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم فيولا عماد
أوجين بزعل ودموع: أنا كلمت يوسف من شوية وقالي "ازيك يا طنط" مقالش "يا ماما" زي كل مرة، هو لسه زعلان، ربنا يسامحك يا أمير.
أمير بزعل: أنا والله آسف، مكنتش أقصد، خلاص بقى وحياتي عندك متزعليش عشان خاطري، بكرة ينسا ويتكلم عادي يا حبيبتي.
وبعد وقت كبير واعتذارات أكتر، هديت أوجين ونامت.
***
في صباح اليوم التالي، يوم الفرح.
آدم يمرح: يا عريس يا عريس!
أمير بابتسامة: تعال.
آدم وهو يلف حول نفسه: ها، إيه رأيك فيا؟
أمير بضحك: أنت مراتي عشان تقولي كده؟
آدم برفعة حاجب: أنا غلطان.
وذهب.
***
"آآآآآآآآآآآآآآآآ"
آدم: في إيه يا بت؟
مريم بصدمة: حد يفتح على حد الغرفة كده، افرض بغير يا حيوان!
آدم بمرح: عادي.
مريم: اطلع بره يلا.
آدم: تو تو.
مريم بعصبية: بره يا آدم.
آدم وهو يقترب منها: قولتي إيه؟
مريم بتوتر: آدم، عيب كده، ابعد.
آدم باقتراب أكتر: تو تو.
مريم بتوتر: عايز إيه طيب؟
آدم بوقاحة: بوسة هنا وهمشي.
وأشار على فمه.
مريم بصدمة: أنت قليل الأدب، اخرج بره.
آدم بزعل مصطنع: أنا قليل الأدب، ماشي يا مريم.
وذهب.
مريم في نفسها: ياربي، أعمل إيه بس معاه ده، بس أفهمه إزاي إنه مينفعش وعيب، أوووف.
***
في الفندق.
الميك آب: انتي بجد قمر أوي.
أوجين بابتسامة: شكراً.
مني بمرح: أومال انتي بتقولي قمر، أمير يقول إيه ها؟ 😉
أميرة بمرح مماثل: أوجين بقا اللي هتعرف أمير هيقول إيه، مش كده؟
مريم بفاجأة: أوباااا، يا جوجو، يجمد.
أوجين بكسوف: شكراً.
وأكملت لمني وأميرة: بطلو قلة أدب.
مريم بمرح ومشاكسة: يبختك يا أمير. 😉
الميك آب: بجد، انتي قمر أوي، وكل بنت فيكم بجد جميلة، أنا كبنت مبهورة بيكم، ربنا يديم سعادتكم، يلا، العريس طالع، عروسة.
بعد دقائق.
مني بابتسامة: مبروك يا أمير.
أمير بابتسامة: أوجين فين؟
مريم من خلف مني: مني بتقولك مبروك، تقولها أوجين فين؟ اختشي على دمك.
أميرة من الخلف: وبعدين مش هينفع تشوفها.
أمير برفعة حاجب: ليه إن شاء الله؟
أميرة بمد يد: هات وندخلك.
أمير باستفزاز: مش معايا فلوس حالياً.
مريم بغيظ: واللي ممعوش ميلزموش.
وأغلقت الباب.
أمير: اللي هتقفل الباب هاكلها.
يختي، انتي وهي، وأعطاهم الفلوس.
ودخل أمير.
أمير بمرح: لا، ما أنا مش هتعذب بره وجوه، لفي يا حبيبتي.
ولفت أوجين لتنظر بعيون أمير.
أوجين بفرك في إيدها: مبروك.
أمير: ...
أوجين بخوف: أمير.
أمير: ...
أوجين بدموع: هو شكلي وحش لدرجة...
أمير وهو يمحو دموعها ويقبل وجنتها: لا يا حبيبتي، انت قمر، أنا بجد مش مصدق إنك واقفة قدامي، وبعد دقايق هتبقي مراتي، مبروك عليا انتي.
أوجين بكسوف: الله يبارك فيك.
أمير بحب: يلا.
***
آدم بغمزة: جمل يا باحاج جمل.
مريم بصدمة: بتعمل إيه هنا انت؟
آدم بغرور مصطنع: مش أي حد أنا يا بت.
مريم برفعة حاجب: آدم.
آدم بوقاحة وهو يقترب منها: قلب آدم، عيون آدم، روح آدم، من جوه.
مريم بغيظ: آدم، متعصبنيش، انجز.
آدم بمرح وهو يمازح مريم: هننزل تحت، عملتلك مفاجأة تجنن.
***
وبعد وقت، أصبحت أوجين وأمير روح واحدة.
***
في القاعة، يدخل أمير وأوجين مع أغنية:
(طلي بالابيض طلي يا زهرة نيسان
طلي يا حلوة وهلي بهالوش الريان
طلي بالابيض طلي يا زهرة نيسان
طلي يا حلوة وهلي بهالوش الريان
وأميرك ماسك إيديكي وقلوب الكل حواليكي
والحب يشتي عليكي ورد وبيلسان
قلبي بيدعيلك يا بنتي بهالليلة الشعلاني
يا أميرة قلبي انتي، سلمنا الأمانة
قلبي بيدعيلك يا بنتي به الليلة الشعلاني
يا أميرة قلبي انتي، سلمنا الأمانة
ما تنسي أهلك يا صغيرة، بعينينا ما صرتي كبيرة
ضلي معنا وطيري، وطيري ع جناح الأمان
طلي بالابيض طلي يا زهرة نيسان
طلي يا حلوة وهلي بهالوش الريان
شعّي متل هالطرحة يا ست البنات
تصلي تعيشو بهالفرحة لباقي الحياة
شعّي متل هالطرحة يا ست البنات
تصلي تعيشو بهالفرحة لباقي الحياة
وربي من السما يبارككن، كيف ما توجهتو يرافقكن
بأيام الصعبة ينصركن ع كل الأحزان
طلي بالابيض طلي يا زهرة نيسان
طلي يا حلوة وهلي بهالوش الريااااااااااان)
وجلسوا في المكان المخصص لهم.
معاد وهو يسلم أوجين لأمير: أوجين هي أول بنت ليا، أنا بعتبرها بنتي وأختي وصاحبتي وحبيبتي، اوعى تزعلها أو تخليها تدمع في يوم، أنا بديلك حتة من قلبي، حافظ عليها، أنا واثق فيك.
أمير بحب: بنتك في قلبي قبل عيوني.
معاد بحب: مبروك يا ولاد.
كمال بحب: مبروك يا ولاد، أتمنى حياتكم الجديدة تكون كلها هنا وسعادة وفرح، ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة.
وأخذ المعازيم يباركون لهم وذهبوا.
أمير بحب: ادخلي غيري، وأنا هغير في الأوضة التانية ونيجي نصلي.
أوجين بكسوف: حاضر.
أمير بمرح: دعيتيلي ولا دعيتي عليا ها؟
أوجين بكسوف: أكيد دعيتلنا.
وأصبحت أوجين زوجة أمير فعلاً وقولاً.