شهد متقدم ليها عريس. سلام: طب هو مين؟ أحمد: هو واحد صاحبي اسمه ياسر وشغال معايا، انتي قبلتيه مرة أو اتنين قبل كده يا شهد واتكلمتي معاه، فاكرة؟ شهد: 😑 لا، فكرني. أحمد: يا بنتي لما كنتي معايا في المول وشافك وقعد يتكلم معاكي. شهد: آه افتكرت. أحمد: إيه رأيك بقى... سكت شوية وأنا ببص لياسين اللي كان شارد. لام: طب ورأيك إيه؟ أحمد: هو موافق، القرار كله في إيد شهد. إيه يا شهد؟ شهد: هااا؟ إيه؟ ...
خدت نفس عميق وأنا ببص لياسين... لو بابا موافق، أنا موافقة. أحمد: طب على بركة الله، بكرة يجي يقعد شوية معاكي، لو في نصيب يبقى الخطوبة بعد بكرة. ياسين: طب مع السلامة أنا يا جماعة علشان عندي شغل بكرة. أحمد: لام: تصبح على خير يا حبيبي... مشي ياسين. أول ما هو مشي دخلت أوضتي، حاولت أنام بس لا حسيت إنه هو مستني. بصراحة ما خدتش دقايق ولقيت نفسي فوق السطح. ياسين واقف فوق السطح وبيولع سيجارة. ياسين عطيه ضهره: أهلاً.
مردتش عليه ورحت وقفت جنبه. ياسين: افهم بقى، الأستاذ اللي اسمه ياسر ده، كلمك فين ومتى؟ وزي ما انتي تقريباً كل وقتك معايا. شهد: يعني انت سبت كل كلام أحمد إنها هتخطب، واخدت بالك من إنها كلمتني؟ ياسين بكل برود: مين قال إنك هتخطبي؟ شهد بدموع: يعني انت تخطب وأنا لا؟ ياسين: 🤨 نعم، أنا خطبت؟ شهد: أيوه تخطب... ألف مبروك... وجريت على تحت وأنا بعيط، دخلت الأوضة وقفتلت الباب وسندت ضهري عليه. شهد: غبية، غبية. هيحبك إنتي ده؟
البنات حواليه زي الرز. هيحب طفلة. أنا اللي عشمت نفسي، أستاهل. كسرت قلبي 💔. ده حتى لما عرف إني هنخطب، ميهموش غير كلمك إمتى... فوق... ياسين: هخطب مين؟ قالها كده دي... معقول تكون سمعتني وأنا بتكلم عن مها؟ ااااااه يا ياسين، إنت زعلان ليه؟ إنت هتخطب بجد. عايزة تفضل جنبك وخلاص، بس مش قادر أتحمل فكرة إنه مع غيري. وكمان مليش الحق بصفتي إيه؟ هتفضل جنبي... في الصباح... شهد صحيت على صوت ياسين في البلكونة. ياسين بصوت خيال:
حبيبي ولا على بالو شوقي إليه وأنا شاغل بالي أنادي عليه وليالي كتير أفكر فيه وأحن إليه ولا داري كفاية إنه بقاله ليلة ويوم على طول في خيالي ومفيش نوم شهد طلعت البلكونة: تبقى أغلى الحبايب مهما تبعد يا غايب إنت كل الهوى مين قالك بنسى حبك حبيبي كثير بحبك لازم نرجع سوى قلبي لغيرك ما انكتب صدق ما بعرف شو السبب إنت حبيبي والعتب مرفوض بتبعد أنا ببقى أنا بترجع أنا بحبك أنا إنت أنا تنسى الهوى ممنوع قلبي لغيرك ما انكتب
صدق ما بعرف شو السبب إنت حبيبي والعتب مرفوض بتبعد أنا ببقى أنا بترجع أنا بحبك أنا إنت أنا تنسى الهوى ممنوع تبقى أغلى الحبايب مهما تبعد يا غايب إنت كل الهوى ياسين: صباح النور. شهد بتعب: صباح الخير. ياسين: هتروحي الجامعة؟ شهد: آه، بس مش راحة معاك، راحة مع أحمد. ياسين: ادخلي البسي يا شهد علشان أوصلك. ربنا يهديكي، أحمد مين ده اللي هيوصلك؟ ده لو صحي على المغرب يبقى بطل... قال الكلام ده وهو داخل من البلكونة.
رحت الكلية وكان يوم عادي خالص وأنا وياسين متجنبين بعض. بليل... الكل كان قاعدين. أحمد وي ماما. ياسر وياسين قاعد وحاطط رجل على رجل وفارد دراعاته على الكنبة. أنا كنت داخلة بالشاي وشفت ياسين قلت في نفسي: يخربيت غرور أمك وإنت قاعد كده. أخ على البرود، هجتلك وأخلص منك. قعدنا شوية وبعدين لقيت أحمد بيتكلم. أحمد: ياسر، تقدر تاخد شهد وتقعد شوية معاها؟ ياسر قام: يلا. مش عارفة، أول حاجة خطرت في بالي السطح. خدته وطلعت السطح.
ياسر: ها بقى يا ستي، عايزة تعرفي إيه عني؟ شهد: كل اللي عايزة أعرفه، أحمد عارفه وده يكفيني. ياسر: أنا بقى عايز أعرف عندك حاجة كتير، بتكرهي إيه، بتحبي إيه، أحلامك كده يعني. لسه هرد، لقيت ياسين بيتكلم. ياسين: ياسر، كنت حابب أتكلم معاك في موضوع. شهد: طب عن إذنكم أنا. ياسين: متروحيش بعيد، خليكي واقفة على السلم لحد ما أخلص. رحت وقفت بعيد عنهم. فعلاً عشر دقايق وياسين كان نزل، وهو نازل بصلي وابتسم ابتسامة كأنه نصر، ونزل.
ياسر جه بعده ونزلنا أنا وهو. لقيت ياسين قاعد نفس القعدة المستفزة. كان نفسي أضربه. أحمد: هااا؟ على بركة الله، ولا إيه؟ ياسر: أنا مستني رد شهد. أحمد: طب بكرة إن شاء الله نرد عليكي. ياسر: طب عن إذنكم. مشي ياسر وياسين مبتسم نفس الابتسامة 😏. إيه البرود ده يا جدع؟ كنت هتشل منه. شويه ودخلت أوضتي وياسين تقريباً مشي. مفضلش غير أمي وأحمد. كنت قاعدة في البلكونة على الكرسي لقيت رقم غريب بيرن عليه. شهد: الو؟
= كنت حابب أتكلم معاكي شوية. شهد: مين؟ ياسر: آه أنا، خدت رقمك من أحمد. عندك مانع؟ شهد: لا. سمعت صوت ياسين جاي من البلكونة بتاعته بيغني بصوت واطي... "معاك قلبي وبلاش تغيب عني بتوحشني" صوته وهو بيغني بيخليني مش عارفة أتكلم، كان الدنيا كله وقفت. ياسر: احم، إنتي معايا. شهد: هااا؟ آه معاك، معلش سرحت. ياسر: ياسين جنبك صح؟ شهد: تقريباً كده. ياسر: طب إنتي لابسة إيه؟ شهد: نعم؟ ياسر: مش قصدي حاجة.
شهد: لابسة بجامة وردي وبنطلون أسود... لسه هكمل، لقيت ياسين نط من البلكونة وخد مني الفون. ياسين: اقفل يا حيوان، مين دي اللي يسألك لابسة إيه؟ ياسر بضحك: اهدأ يا نمس. ياسين: جاتك القرف... وقفل. أنا دخلت بعصبية جوه الأوضة، لقيته دخل ورايا. شهد: إنت عايز مني إيه؟ ياسين: إزاي تقولي لحد إنتي لابسة إيه؟ شهد: ده خطيبي، إنت مالك؟ قرب مني ومسكني من دراعي ولفه ورى ضهري، وإيده التانية بيحركها على خدي وهو مركز مع عيني.
ياسين: ومين قالك إنه هيبقى خطيبك؟ أنا موافقتش عليه، وإنتي عارفة كل حاجة في حياتي أنا موافق عليها. مبتحصلش. إنتي مش هتخطبي لحد، فاهمة؟ وباس خدي. أول ما قال كده، اتضايقت وزقيته بعيد. شهد: طب هي كده، وبعدين إنت مالك ومالي؟ روح شوف حبيبت قلبك. وسبته وطلعت. لقيت ماما وأحمد قاعدين. شهد بنفس عميق: أحمد، أنا موافقة وعايزة بكرة كتب كتاب وخطوبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!