فاقت شهد وجدت نفسها على كرسي ويديها ورجلها مربوطه بقوه في ذلك الكرسي. شهد: أنا فين؟ ياللي هنا حد يرد عليا؟ ظلت شهد تذكر الله وتستغفر وتصلي على النبي. ودعت بدعوة سيدنا يونس وهو في بطن الحوت: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين". دخل عليها الغرفة رجل ضخم في هيئة مرعبه له، يلبس قناع. الرجل: مش قولتلك تسبيه بالذوق؟ عجبك إللي إنتي فيه إنتي ووالدك ده؟ شهد: إنت مين وعايزني اسيب شهاب ليه؟
الرجل: متتكلميش الإسم ده قدامي علشان هتندمي. شهد: طيب أنا عايزة أعرف أنا مخطوفه ليه؟ الرجل: علشان مش بتسمعي الكلام. في سبعة قبليكي سمعوا الكلام وعايشين حياتهم كويسين دلوقتي، بس إنتي غبية وعنديه. شهد: هو إذاك في إيه؟ عرفني. الرجل: ميخصكيش ومش عايز أسمع صوتك، ومفيش أكل ولا شرب لحد ما أعرف هعمل إيه مع زوجك العزيز. في المستشفى شهاب: بعصبية شديدة، إنتو إزاي متخلوش بالكم؟
أحد الموجودين: حضرتك إحنا لقيناها بتجري، بعت اتنين وراها بس شافوا حد بيسحبها على العربية. حاولوا يحصلوه ومعرفوش، تاه منهم. أثناء ذلك جاء اتصال لشهاب. مجهول: لو عايز مراتك، شنطة فيها 5 مليون هتقف على النيل وترمي الشنطة. شهاب: إنت مين ومراتي فين؟ مجهول: هكلمك بكرة وأعرفك الميعاد. شهاب: الو الو الو. يا ابن التييييييييت. ماشي. أحمد (أخوه) : في إيه ياشهاب؟ لسه معرفتش حاجة؟
شهاب: حد اتصل عليا وقالي هات خمسة مليون أرميهم في النيل وبرن على الرقم اتقفل. أحمد: مين ابن التييييييييت ده؟ هتعمل إيه؟ شهاب: مش عارف. أنا كلمت حضرة الظابط محمود وجاي في الطريق. بس لسه هقوله على موضوع الفلوس ده. وعايز أكلم شوكت المحامي بتاع الشركة وأعرفه. أحمد: هو أبوها فاق ولا لسه؟ شهاب: لسه مفاقش ومش عارف لو فاق هعمل إيه. جاءت الممرضة. الممرضة: المريض فاق وطالب يشوف واحدة اسمها شهد. شهاب: هعمل إيه دلوقتي يا أحمد؟
هقوله إيه؟ أحمد: قوله إنها راحت تجيب حاجات من البيت. ولا أقولك، قوله إن هي متعرفش لسه وإنت مش عايز تقولها علشان متتخضش عليه. عند شهد دخل عليها ذلك الرجل. الرجل: شوفتي جوزك الا*هبل هيدفع فيكي 5 مليون وكمان هيرميهم في النيل. والله أنا لو مكانه مدفعش فيكي 5 جنيه. ههه ههههه هههههههههههه. شهد: كل ده علشان الفلوس؟ طيب إنت مش خايف من ربنا؟ ربنا مش بيسيب حق حد وهياخد حقي وحق أبويا وحق كل حد إنت ظلمته. في اليوم التالي
كان شهاب رن على المحامي ونصحه أن يعطي لهم المال وأن يبعد البوليس عن الموضوع حتى لا تتأذى زوجته. وعمل شهاب بنصيحته ولكن خطرت له فكرة عظيمة وجهز لتنفيذها. في المساء رن عليه الرجل وقال له يخرج حالا ويرمي الشنطة. شهاب: وشهد هستلمها إزاي؟ الرجل: هترمي الشنطة وتروح المستشفى هتلاقيها هناك. فعل شهاب مثلما قال له الرجل وعاد إلى المستشفى. ولكنه لم يجد شهد وانتظر ساعة وأكثر وهو على آحر من الجمر.
أتته رسالة: تعيش وتاخد غيرها يا شهاب بيه ودي لسه البداية. شهاب: يا ابن التييييييييت. عند شهد كان ذلك الرجل يضحك بهستيرية أخافت شهد وكأنه حقق انتصاراً عظيماً. الرجل: هههههههههههه لو شوفتي جوزك دلوقتي وهو قايد نار هتموتي من الضحك. شهد ببكاء: إنت ليه بتعمل فيه كده وهو عملك إيه لكل ده؟ الرجل: ملكيش فيه وياريت مسمعش صوتك علشان محطش لزقة على بوقك. أو أأذيكي بطريقة تانية.
شهد: استودعتك نفسي وأبويا وجوزي يارب. استودعت الله الذي لا تضيع ودائعه. اللهم احفظنا سالمين يارب واصرف عنا كيد الكائدين يارب. يارب احفظ شهاب من شر الراجل ده. الرجل: قولتلك متجيبش اسمه قدامي علشان مقومش أقت*لك. شهد: ربنا يصرف أذاك عنه. قام الرجل ومعه قماشة قام ببلها ووضعها على فم شهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!