رواية محاكمة صعيدية بقلم هدير عبدالعليم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
جولت مفيش علام يا جمر. بس دا ظلم يا أبوي. البت ملهاش علام يا جمر، افهمى الحديت. اتچوز واحد أكبر منك يا أبوي وتجولي ده مش ظلم، جولى فين العدل في الحديت ده. نسيت أعرفكم أنا مين. أنا جمر، حكايتي بدأت وأنا لسه صغيرة. كنت طفلة، بس عندنا في الصعيد كان جطر الجواز فاتني من زمان جووي. أنا جمر من قنا، وعندي اتنين إخوات ولاد لسه صغيرين، وأنا عندي 13 سنة، ومن هنا بدأت الحكاية. أمه: يا بنيتي، يعني هنعملوا إيه لأبوكي؟ أنا: يعني لما يجول مفيش علام، يبقى أطلع من المدرسة؟ أمه: هو الراجل في الصعيد لما يجول كلمة الست ينفع تتحدت تاني معاه فيها يا جمر؟ أنا: علشان كده هتچوزوني عمي حسن و... أمه: ده نصيبك يا بنيتي. أنا: لا يا أمه، مش نصيب، ده ظلم وربنا ميرضاش الظلم لعباده يا أمه. أمه: ... أنا: هطلع أتحدت مع أبوي، طالما محدش منكم عنده الشجاعة إنه يتحدت معاه. أمه:...