الفصل 15 | من 24 فصل

رواية محبوبة الفارس الفصل الخامس عشر 15 - بقلم امنية عوض

المشاهدات
19
كلمة
1,535
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

حرام عليك خضتني يا فارس كان صوت منى اللي واقفة على اليخت وفارس بيحضنها من ظهرها. فارس بحب وهو بيضمها أكتر: سلامتك من الخضة يا قلب فارس، ها عجبك اليخت؟ منى بسعادة: يجنن يا فارس، المنظر حلو أوي. فارس بحب: أهم حاجة إنه مبسوطة يا قلب فارس. منى وهي بتلف له: هو أنا شكرتك النهارده على اللي عملته في الكلية ولا لأ؟ فارس بتمثيل الزعل: ولا قلتيلي كلمة حلوة حتى. منى بابتسامة: لا أخص عليا، لازم أشكر فارس حبيبي.

فارس بصدمة: قلتي إيه؟ منى بخبث: بقول لازم أشكرك. فارس: لا اللي بعدها، انتي قولتي حبيبي صح؟ عايزة أسمعها، قوليها علشان خاطري. منى بحب: حبيبي، فارس حبيبي اللي حياتي بقا لها لون ومعنى لما دخل فيها. حياتي كانت فاضية مفيش حد يخاف عليا، بس لما انت دخلت حياتي لقيت الأمان، أوعدني إنك مش هتسبني، أنا لما صدقت لقيتك. فارس وهو

يستمع إليها بحب وسعادة: وأنا مقدرش استغنى عنك يا منايا، انتي حبيبتي ومراتي اللي هحافظ عليها العمر كله. في الأول كنت بحاول أقنع نفسي إنك زي أختي وبس وبحاول أساعدك لو كان ليا أخت وكانت في نفس الموقف، بس مع الوقت اكتشفت إني بحبك ومقدرش استغنى عنك. فارس وهو بيحرك إيده على ملامح وشها بهيام: انتي أميرتي اللي نورت حياتي. بتدخل منى في حضن فارس بخجل: أنا بحبك يا فارسي.

بيضمها فارس له أكتر بحب وسعادة من اعترافها له بحبها ولقب فارسي منها. فارس بهيام وعشق: وأنا بعشقك يا قلب فارس. منى بخضة: بتعمل إيه يا مجنون؟ فارس بضحك وهو شايل منى وبينزل بيها تحت: هننزل ناكل يا قلبي، انتي فاضلك شوية ويفكروا فيكي في الحضانة يا قلبي. منى بتذمر: لا أنا كبيرة على فكرة. فارس بخبث: انتي بطل يا بطل. وبغمز بعينه. منى بخجل: فاااارس. فارس بحب: قلب فارس. منى بتهرب: طب إيه؟ أنا جعانة مش هتأكلني ولا إيه؟

وأكملت بتمثيل: ااه يا حظك يا منى، زوجك بيحرمك من الأكل. يضحك فارس بصوت عالٍ على كلامها. طب يلا يا آخرة صبري، المطبخ قدامك أهو شوفي هتعملي أكل إيه. منى وهي بتشد فارس: اسمها هنعمل أكل إيه. فارس بصدمة: بقا أنا فارس الملك أدخل المطبخ وأعمل أكل؟ منى بدلع وهي بتلف دراعها حوالين رقبته: انت هتعمل مع مراتك حبيبتك، مش حد غريب وكمان هنا فارس حبيبي مش فارس الملك بتاع الشركات.

فارس بتخدر من قربها: أنا أعمل كل اللي تؤمري بيه منايا حبيبتي. بتبتسم منى بنصر من إحساسها إن قربها منه بيعمل فيه كده. منى وهي بتبعد: طب يلا يا حبيبي. فارس بيشدها فتخبط في صدره وبخبث: إيه يا منايا، طب مفيش مكافأة ولا أخدتي غرضك وخلاص؟ منى بتوتر: فارس. فارس بحب: عيون فارس، حبيبي أصلا كل حاجة جاهزة من قبل ما نوصل اليخت، أنا كنت بهزر معاكي. على ضوء النجوم يجلس العاشقان. منى ساندة على كتف فارس وفارس واخدها في حضنه.

منى: بحب أتفرج على النجوم أوي. فارس وهو ينظر لمنى: شكلهم حلو أوي، أخدوا قلبي النجوم دي. منى بابتسامة: أنا بتكلم على النجوم يا فارس. فارس بحب: وأنا بتكلم على نجمتي اللي معايا برضه. منى: طب بص كده وبتشاور على شكلهم. فارس: انتي اتفرجي على اللي يعجبك وأنا أتفرج على اللي يعجبني، حد يسيب نجمته اللي في حضنه ويبص على حاجة تانية. بيمر وقت من الصمت وهما على نفس الوضع، لحد ما يقطع الصمت دا صوت منى.

منى بحزن: تعرف يا فارس، أنا وماما كنا بنحب نتفرج على النجوم أوي. بيضمها فارس لحضنه أكتر وهو بيقول: هي في مكان أحسن يا حبيبي دلوقتي. تعرفي إن نظرة الحزن اللي كانت في عيونك دي كانت بتوجعني أوي، اتكلمي يا حبيبي وأنا معاكي.

منى: كنا عايشين مبسوطين، لحد ما في يوم بابا قال إننا هنسيب الفيلا بتاعتنا وهنعيش في الشقة اللي انت شفتها دي. بابا كان دكتور وكان بيسافر بره كتير وفتح هو وواحد من أصحابه مستشفى، بس بعدها حصل مشاكل بينهم وعلشان كده بعدنا وسبنا الفيلا وكل حاجة. سمعته بيزعق مع حد قبل ما نمشي بخصوص الفيلا والمستشفى. ولما نقلنا قعد في البيت فترة مبيطلعش واللي يسأله مش هتروح المستشفى يزعق، وبعدها سافر فترة بره. ماما وقتها كانت على طول خايفة بس هو قالها لازم أسافر علشان أرجع الفيلا والمستشفى بتوعي. الجيران كانوا كويسين معانا أوي وطنط صفاء دي كانت على طول بتقعد مع ماما.

وأكملت بدموع: لحد. لحد. فارس بحزن على صغيرته: اهدى يا حبيبي اهدى، لو مش عايزة تكملي دلوقتي خلاص. منى ببكاء: أنا مكنتش عايزة أي حاجة غير وجودهم يا فارس. لحد ما رجع تاني من السفر بس كان حزين وساكت على طول وفتح العيادة بتاعته تاني ومعرفش المستشفى حصل فيها إيه، حتى مكنتش أعرف اسمها ولا أي عنوان لها. بعد موتهم معرفتش أوصل لحاجة، ولما سألت طنط صفاء على موتهم. كانت متوترة أوي وبعدها لما كلمتني وانت معايا.

فارس: انتي شاكة إن موتهم مش طبيعي؟ منى: فضلت شهرين حياتي واقفة ومش بفكر في حاجة، ولما خلاص الفلوس اللي معايا قربت تخلص، كنت بدور على شغل. وقتها افتكرت موضوع المستشفى دا وعلشان كده شكيت إن موتهم مش طبيعي، وبالذات إن سمعت بابا وهو بيقول لماما قبل ما نسيب الفيلا: أنا خايف عليكي وعلى العيال، إنما الفيلا والمستشفى هعرف أجيبهم بعد كده، المهم ننقل في مكان آمن بعيد عن أنظارهم. ووااه لما سافر كان حاطط لينا حراسة قدام العمارة.

فارس: طب انتي متعرفيش شريكه ده كان اسمه إيه؟ منى بتذكر: أنا شوفته هي مرة واحدة بس، بس مش فاكرة اسمه. فارس باستغراب: غريبة يعني أصحاب ومتعرفيش اسمه ولا شفتيه كتير؟ منى بتعب من البكاء: مش عارفة مش عارفة. بابا كان بيمنع نزولنا وأي حد موجود والمرة دي كنت بره وجيت صدفة وهو موجود. فارس بحنان: طب خلاص كفاية يا حبيبي واهدى، وأنا أوعدك إني هجيب لك حقك وحق أهلك.

منى بخوف: لا لا يا فارس أنا مش عايزة حاجة، كفاية إنك معايا خلاص، كفاية خسرتهم، مش عايزة أخسرك انت كمان. فارس بجدية: مش فارس الملك اللي يخاف. وأكمل بصوت هادئ: طول ما أنا معاكي مش عايزك تخافي من أي حاجة، انتي مرات فارس الملك يعني مفيش حد يقدر يلمسكم. منى بحب: انت أماني يا فارس، من يوم ما دخلت حياتكم وأنا حسيت بالحنان والأمان. بيقطع كلام منى صوت تليفون فارس. منى: تليفونك بيرن يا حبيبي.

فارس: مش مهم، أي حاجة وأنا معاكي مش مهم. منى بضحك: شوفه يا فارس يا يكون حاجة مهمة أو ماما نرمين. فارس بتذمر: لما نشوف مين قاطع اللحظات دي. دا سليم طبيعي هيكون مين رخمه غيره. بتضحك منى بصوت عالٍ على تذمر فارس وشكله. فارس بغمزة: اوعي. هو بعد الضحكة دي عايزاني أرد على التليفون؟ منى وهي بتكتم صوت ضحكتها: خلاص خلاص أهو، شوفه بقا يا يكون فيه حاجة مهمة. فارس: أيوه يا رخمة.

سليم بضحك: إيه يا بوص بوظت عليك قعدتك ولا إيه ههههه. فارس وهو يجز على أسنانه: انجز يا سليم. سليم بجدية: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...