الفصل 19 | من 24 فصل

رواية محبوبة الفارس الفصل التاسع عشر 19 - بقلم امنية عوض

المشاهدات
23
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

منى بتوتر: ابدا مفيش حاجة، انا كنت سرحانة شوية بس. انت هنا من امتى؟ فارس وهو يقترب منها: وحبيبي سرحان في ايه لدرجة إن أدخل الأوضة بسرعة وأقول يا منى ومش حاسة؟ منى وهي تنظر للمرايا مرة أخرى: عادي كده يا حبيبي، مش حاجة مهمة. فارس ويدفن وجهه في رقبتها وأنفاسه تضرب عنقها: يعني مش بتفكري فيا؟ بقى دي مقابلة لزوجك حبيبك وهو جاي من الشغل هيتجنن عليكي. وأكمل بصوت هامس جداً: وحشتيني. منى وهي تكاد تموت من

هذا الوضع وبصوت يكاد يسمع: انت وحشتني أكتر، اتأخرت في الشغل ليه؟ فارس وهو ما زال على وضعه: افتكرت حبيبتي هترن عليا وتقولي وحشتني، تعال بسرعة يا حبيبي. أجي ألاقيها مش في أوضتنا حتى. منى باستغراب: أوضتنا؟ فارس بابتسامة: أه أوضتنا، هو انتي مش مراتي ولا إيه؟ منى بتوتر: مراتك بس مفيش حد في القصر يعرف إنها مراتك. يقطع كلامهم صوت طرق على الباب. فارس بتأفف وهو يبتعد عنها: مين؟ سماح: الأكل اللي حضرت أمرت بيه يا فارس باشا.

فارس: ادخلي. سماح باحترام: تؤمر بحاجة تانية يا فارس باشا؟ فارس بجدية: من الصبح تكون هدوم الهانم في أوضتي. سماح: حاضر يا فارس باشا. فارس لمنى: هدخل آخد دش بسرعة وبعدها ناكل. منى: بس أنا مش عايزة آكل، مش جيلي نفس. فارس بجدية: لينا كلام مع بعض عن موضوع أكلك دا على فكرة. *** يمضي بعد الوقت ومنى واقفة تنظر للنجوم سرحانة في كلام صفاء وفي الأحداث التي حصلت في حياتها. فارس طالع من الحمام بينشف شعره بيلاحظ سرحان منى مرة أخرى.

فارس وهو يقترب منها: نجمتي تنظر إلى نجمة. نجمتي التي أضاءت حياتي، جعلت لها معنى. تنظر له منى بحب وحيرة في نفس الوقت، ففي عقلها كيف يكون الشخص الذي يعطي لها كل هذا الحب يمكن أن يخدعها. فارس بحب: حبيبي سرحان تاني في إيه وتبصيلي بحيرة ليه كده؟ منى بتوتر: انت بتحبني ليه يا فارس؟ أنا مش حلوة أوي يعني ولا زي البنات اللي في الطبقة بتاعتكوا. أنا واحدة عادية، دخلت حياتك كموظفة عندك بس.

بعدها اعتبرتها زي أختك الصغيرة علشان صعبت عليك. ينظر لها فارس لثواني ثم يضحك بصوت عالٍ. منى بغيظ: بتضحك على إيه؟ فارس بابتسامة وحب: تعالي هقولك واحنا بناكل بضحك على إيه. ليكمل بمرح: مش كفاية مراتي كل شوية تسرح مني وكمان مجوعاني. منى بانتباه وخجل: انت هتقعد كده؟ فارس بخبث: كده إزاي يعني؟ منى بخجل شديد: يوووه يا فارس. فارس بحب: لأجل عيونك والفراولة دي هلبس التيشرت. لتنظر له منى بحب وهيام.

فارس: روحي هاتيلي بقى من أوضتي تيشرت. منى بحب: حاضر من عيوني. فارس بحب هو الآخر: تسلميلي عيونك يا حبيبي. لتذهب منى وتأتي له بتيشرت بيتي لونه أبيض. منى بحب: بحب التيشرت دا عليك. فارس بهيام: وأنا بحبك انتي. منى: طب يلا مش هاكل ولا إيه؟ فارس بابتسامة: هاكل يا فصيلة ههههه، دلوقتي عايزة تاكلي. *** يجلس فارس ويشاور لها أن تجلس على قدمه. فارس بحب شديد: تعالي اقعدي هنا، عايز آكل حبيبي. منى بخجل: هو أنا طفلة صغيرة يا فارس؟

فارس بحب: انتي طفلتي حبيبتي. منى تجلس على قدم فارس ويطعمها بنفسه ويزول خجل منى تدريجياً وتبدأ في مشاركته مع بعض المرح والحب. منى بتذمر: مش بحب العصير يا فارس. فارس بجدية: هتشربيه يا منى ويا ريت تشربيه بالذوق بدل ما أشربهولك بالعافية. هاخدك بكرة أصلاً المستشفى علشان تعملي شوية تحاليل كده. منى بخوف: تحاليل إيه؟ ما أنا كويسة أهو. فارس بجدية: حضرتك مش شايفة شكلك وإهمالك ولا إيه؟ مش بتاكلي طول النهار.

والدكتورة آخر مرة قالتلي إنك تعملي تحاليل لما اغمى عليكي. منى برجاء: خلاص هشرب العصير وهاكل بس بلاش مستشفى علشان من آخر مرة كنت عند طنط صفاء وأنا بخاف منها. فارس بجدية وصرامة: لما أشوف قدامي إنك بتهتمي بأكلك مش هاخدك تمام. منى: تمام. فارس وما زال على نفس الجدية والصرامة: وعايزة مذاكرة، فيه تقدير آخر سنة.

أي حاجة تقف معاكي أنا موجود، والمحاضرات وكل اللي فاتك هجبهولك بس تذاكري، فيه حراسة هتكون معاكي لو أنا معرفتش أجلك الكلية وأي تهور كده ولا كده بعيد عن الحراسة مش هعدهالك، مفهوم. منى بطاعة: مفهوم. فارس بتذكر: وبالنسبة لموضوع محدش يعرف إنك مراتي دا. هو أنا متجوزك في السر ولا إيه؟ انتي مراتي والكل عارف دا ولو على الفرح فأنا قولتلك هعملك أحلى فرح تمام.

منى وهي تشعر بالنعاس: ممكن كفاية بقى، عايزة أنام وأنا هعمل كل اللي قلت عليه. فارس وهو يحملها للسرير: يلا يا حبيبي هننام. لتنام صغيرته في حضنه سريعاً وهو ينظر لها بحب ويذهب في النوم هو الآخر. *** يستيقظ حامد على صوت طرق الباب. حامد بتعب من أثر الخمر: إيه الصوت دا؟ ليتذكر ما حدث له وأن آخر شيء كان يشرب بكمية كبيرة ووقع مغشى عليه. أحد الخدم من وراء الباب: حامد باشا، نانسي هانم مستنية حضرتك من بدري.

حامد: تمام، قولي لها جاي. لينزل حامد بعد مرور بعض الوقت. نانسي: صباح الخير يا حامد باشا. حامد بعصبية: وهييجي منين الخير بعد اللي حصلي. نانسي: اصبر بالعصبية يا حامد باشا لحد ما تعرف مين صاحب الشركة دي. حامد باستماع: مين دا؟ نانسي: فارس الملك. حامد بصدمة: فارس، طب إزاي؟ دي مش شركة شاهين. نانسي: دي شركة فارس الخاصة وماحدش كان يعرف إنه صاحبها، في السوق كانت باسم مجهول.

وطبعاً الكل عارف إن شركات شاهين الله يرحمه حالياً شركات فارس. هو لسه عامل تصريح بعد الصفقة إن الشركة بتاعته. شركة خاصة بيه، عملها بعيد عن شركات والده. حامد بشر: بقى دا كله يطلع منك يا ابن شاهين. نانسي بتساؤل: هنعمل إيه كده في شحنة المخدرات والأسلحة؟ حامد: هنكمل، هيقولوا المعاد النهارده. وأكمل بشر: الشحنة تعدي بس وهفضالك يا ابن شاهين. نانسي: تمام يا حامد باشا، هروح أتفق أنا بقى مع الرجالة.

لتنصرف نانسي وحامد ما زال مكانه يفكر كيف يتخلص من فارس. حامد لأحد رجالاته: ...... رجاله: تمام يا حامد باشا. حامد في نفسه: نبدأ بالناس القريبة له الأول وكده فارس يبقى بح هههههه. ليضحك بطريقة هستيرية من يراه يعتقد أنه مريض نفسي. *** منى بنعاس: فارس، التليفون بيرن. فارس بنعاس هو الآخر: مين الغلس دا؟ دا سليم. أنا قلت الغلاسة دي متطلعش غير منه. فكك منه، تعالي كملي نوم. منى بابتسامة: رد عليه يا حبيبي، أكيد عايزك في حاجة.

فارس بتأفف: أمري لله. الووو يا رخم مش هتبطل العادة الزفت دي بقى. فارس بصدمة: إييييه؟ تمام أنا جاي حالا. منى بخوف: فيه إيه يا فارس؟ فارس وهو لا يدري ماذا يفعل من الصدمة. منى بصراخ: مالك يا فارس؟ فارس وقد علت صراخها من صدمته ويلتقط قميصه بسرعة: سليم عمل حادثة. منى بصدمة: سليم. فارس وهو يرحل بسرعة: أنا رايح المستشفى، أوعي تطلعي من القصر. منى بسرعة: طب استنى خدني معاك. لكن فارس لم يستمع إليها وذهب. نرمين بخضة

من هيئة فارس وهو يجري: مالك يا فارس فيه إيه؟ فاااارس. فارس من الصدمة والخوف على صديق عمره كأنه مغيب لم يسمع شيئاً وانطلق سريعاً بسيارته. منى بتنزل بعده بسرعة وهي لابسة: فارس فارس. نرمين: فارس مشي يا بنتي بسرعة أوي، هو فيه إيه؟ منى بدموع: سليم عمل حادثة. نرمين بصدمة وهي تسقط أرضاً: سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...