فى المخزن يجلس فارس وهو يضع قدم على قدم. أمامه فاروق والشاب الذى قام بنشر صور حبيبته معلقين بالسلاسل الحديد وملامحهم ليست ظاهره من كثره الدم. فارس بصوت مريب: أبدأ بمين فيكوا؟ فاروق: ارحمنا يا باشا. فارس بغضب: ارحمكوا!! كنتوا رحمتوها يا ولاد الكلب. الشاب: انا مليش علاقه يا باشا انا عبد مأمور. فاروق بغضب: فاروق باشا اللى قالى اصوركوا وانشرها فى الجامعه واسوء سمعتها. الشاب: اخرس يا ابن الكلب، انا معرفش انت مين اصلا.
يقترب فارس بهدوء مريب من فاروق. فاروق: كنت عايز الرجاله بتوعك يتسلوا بيها يا ابن الكلب. فارس: وينقض على فاروق. فاروق: ااااااه ارحمنى يا باشا. سليم: سيبه يا فارس هيموت فى ايدك. فاروق بتعب: كلها أوامر حامد باشا. هو اللى هدد العماره كلها اللى هيقرب من منى أو يتعامل معاها هيقتله. علشان كده محدش كان بيتعامل معاها. فارس بغضب: وهو اللى قالك تخطفها يا ابن الكلب لما كانت فى المستشفى عند مراتك. كنت عايز تقتل مراتك يا خسيس.
فاروق بسرعه: لا يا باشا. انا معرفش موضوع قتل مراتى دا. انا ضربتها وحبستها علشان متتعاملش مع منى. ودى كانت أوامر حامد. بس معرفتش موضوع القتل دا. كان عندى أوامر منه نخطفها ونتسلى بيها وبعدها تقتلها. فارس بقرف: تضرب مراتك علشان أوامر من حامد يا حيوان. هو كان هيقتلها وبعدها يقتلك يا واطى. فارس لرجالته: اعملوا معاهم الواجب. سليم: اهدى يا فارس شويه. فارس: اضرب حامد الضربه القاضيه خلينا نشوف شركته بتلعن إفلاسها.
سليم: أوامرك يا بوص. فارس: عملت ايه مع نانسى؟ سليم: كله تمام يا بوص. كل حاجه ماشية زى ما خططنا لها بالضبط. نرمين: هطلع انا بقااا اريح شوية يا بنتى. عايزه حاجه؟ منى: عايزه سلامتك يا ماما. بتطلع نرمين اوضتها ومنى بتفضل قاعده مستنيه فارس. بعد شوية بتسمع صوت طالع من أوضة الضيوف. منى باستغراب: مين هيكون جوه؟ ماما نرمين مقالتش أن عندنا ضيوف. روح اشوف مين هناك.
بتدخل الأوضة بتلاقى صفاء فى حاله هستيريا وممرضه بتمسكها وواحده تانية بتحضر حقنه. منى بصدمه: طنط صفاء. صفاء وهى تصرخ عاليا: محدش يمسكنى. انا عايزه منى. هيقتلوها. عايزه الحقه. بتقترب منى من صفاء وهى فى حاله صدمه. منى: طنط صفاء. انا هنا اهو. صفاء بتوهان وهلع: منى. انتى هنا بجد. اهربى بسرعه. حامد الملك هو السبب. هو السب. تظل تنطق هو السبب إلا أن يأتى لها مفعول المهدأ ولا تشعر بشئ. منى بصدمه كبيره: حامد الملك. الملك.
طب ازاى. منى لأحد الممرضين: هى هنا ليه وحالتها ليه كده؟ أحد الممرين: عندنا حاله عصبية بتقوم تصرخ وتهلوس باسم منى وهيقتلوهالحد ما تاخد المهدأ وهكذا من يوم ما فاقت من الغيبوبة. منى بتساؤل: مين جابها هنا. هى مش كانت فى المستشفى. تدخل الممرضة الأخرى بعصبية. الممرضة: حضرتك بتسألى ليه وانتى مين اصلا. احنا فى قصر فارس الملك وهنا بأوامر منه. منى ببرود شديد: وانا حرم فارس الملك. يعنى تتكلمى باحترام.
بكلمة منى تكونى بره ومفيش مستشفى تقبل بيكى حتى. الممرضة بخوف: اسفه يا هانم. مكنتش اعرف. منى بنفس البرود: وانتى مين علشان تقوليلي اقوله ولا لا. ياريت تعملى شغلك وانتى ساكته وبإحترام. وتانى مره تتكلمى كويس. مفهوم. الممرضة بخوف: مفهوم يا هانم. تخرج منى من الأوضة وهى فى حاله صدمه. طنط صفاء هنا. طب فارس مقالش ليا لية. طب مين حامد الملك دا. أنا حاسة انى سمعت الاسم دا قبل كده. من عائلة الملك نفس عائلة فارس.
يا ترى ايه علاقته بفارس. ازاى هو السبب فى اللى حصلى. أنا مش فاهمه حاجه. هو ممكن فارس يكون. لا لا استحاله. أنا هطلع اخد دش لحد فارس ما يجى. حامد بجنون وعصبية مرعبة: يعنى ايه خسرت الصفقه. انتى عارفه معنى كده ايه. الشركة كده ضاعت. حامد الملك يعلن إفلاسه. أنا عايزه اعرف ازاى دا حصل دلوقتي. اهومش انتى اخدتى التصاميم وكده فارس وقع. ازاى دا حصل. نانسى بخوف من هيئته: معرفش.
فيه شركة دخلت المناقصة بعد ما شركة فارس انسحبت وهى كسبت. حامد بجنون: ازاى يعنى. يعنى فارس ينسحب. ازاى دى تدخل وتكسب. يعنى تسرقى ورق التصاميم والصفقة علشان فارس يخسرهو ينسحب ويحصل فيا انا كدا. ازاااااى. أحد الخدم لحامد: تليفون علشان حضرتك يا حامد باشا. حامد بعصبية: مش عايز اكلم حد. امشى من قدامى. ويبدأ فى تكسير كل ما هو أمامه. أنا حامد الملك يحصل فيا كده. أنا عايز اعرف اسم الشركة دى دلوقتي اهو. ومين عمل فيا كده.
ويقترب من نانسى بعصبية شديدة. حامد: دلوقتي حااااالا. نانسى بخوف: حاضر حاضر. سليم بسعاده: هههههههه زمانه هيتجنن دلوقتي. فارس ببرود: ولسه اللى جاى احلى. سليم بمرح: ايه يا بوص تانى. دا هو زمانه دلوقتي راح مستشفى المجانين. فارس وهو يتحرك بالكرسى يمينا ويساراً: ولسه لما يعرف انى صاحب الشركة دى. سليم: دى اللى ممكن تموته فعلا. فارس وهو يستعد للرحيل: همشى انا بقاا. سليم بغمزه: اتاخرت على منى ولا ايه.
فارس: اه اتاخرت عليها يا خفيف. سليم: هههههههه. يبتسم له فارس وهو يرحل. فارس: يلا سلام. سليم: هتطول ولا ايه. فارس: اه هستنى شوية اخلص الاوراق دى وامشى. سليم: تمام. يصل فارس إلى القصر ويدخل سريعا يبحث عن محبوبته. فهو يشعر أنه لم يراها منذ سنوات. فقد أصبحت تحتل قلبه وعقله ولا يستطيع التركيز فى شىء. فارس: أين أنت يا حبيبتى. قلبى حزين بدونك. أشعر أنني لا أستطيع امضاء بعد الساعاتبدون رؤيتك. بدون سماع صوتك.
سماح باحترام: اهلا يا فارس باشا. نرمين هانم فى اوضتها من بدرى. اخدت الدواء وأكلت وطلعت. فارس وهو يبحث بعينيه عن من احتلت قلبه: والهانم الصغيره فين؟ سماح: الهانم الصغيره لسه طالعه فوق من حوالى ساعه. ومرضتش تاكل. فارس وهو يصعد الدرج سريعا: تمام. حضرى العشاء وعصير للهانم وهاتيه على الجناح. فارس بإشتياق شديد: منى. حبيبي. انتى فيني. ممكن تكون فى الحمام. انتى جوه يا حبيبي. فارس بخوف: مش موجوده. امال راحت فين.
يخرج فارس بسرعه شديده من الأوضة يبحث عن حبيبته. فارس بخوف: يا ترى راحت فين. ممكن تكون عملت حاجه متهوره من دماغها تانى. لا لا هى وعدتنى. فارس بجنون: سمااااااح. سماح بخوف: نعم يا باشا. فارس: منى فين؟ سماح بخوف من هيئته: فى اوضتها يا باشا. فارس بعصبية: مش موجوده، انا لسه طالع من الأوضة. ادخلى شوفى. سماح وهى تشير له لاوضه منى: فى اوضتها هى ياباشا مش اوضه حضرتك. فارس بارتياح بعد أن رأى ضوء منها: خلاص تمام. روح اشوفها.
روحى اعملى انتى اللى قولتلك عليه. سماح: حاضر يا باشا. حامد يترنح يمين ويسار من أثر الخمر. حامد: أنا هفضل طول عمري الملك. حتى لو خسرت كل أملاكي. مفيش حد هيكون الملك غيري. نانسى بقرف: كفاية شرب يا حامد. حامد بسكر وهو يقترب منها: حامد باشا. حامد ايه؟ أنا هفضل طول عمري حامد باشا الملك. نانسى وهى تحاول أخذ منه الخمر: تمام يا حامد باشا بس كفاية بقاا. حامد وهو يزيحها: اوعى. سبينى. ويقع على الأرض مغشى عليه.
منى واقفه سرحانه قدام المرايا وهى بتسرح شعرها. منى: معقول فارس يكون عارف مين عمل فى أهلى كده وساكت. لا لا مش ممكن. عقلها: ايه السبب أنه يكون مش ممكن. قلبها: بيحبنى ووعدنى أنه هيفضل معايا دايما. عقلها: تقدرى تفسرى سبب تواجد طنط صفاء هنا ايه. ومين حامد الملك دا اللى السبب ورا اللى حصل لاهلى. قلبها: ما ممكن يكون تشابه اسماء. هو مجابش سيره حد من قرايبه قبل كده. منى بتعب من أفكارها: بسسسس كفاية.
فارس بتساؤل وقلق: مالك يا منى فيه ايه. منى بتوتر: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!