الفصل 25 | من 35 فصل

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحاب ماهر

المشاهدات
19
كلمة
2,252
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، ذهب أحمد برفقة أخته وزوجها إلى منزل شهد ليتقدم لها. "احنا كده وصلنا." "طب أنزل." "أحمد كالأطفال: 🥺 أنا خايف." "هو إحناا هنديك حقنه هههههه." "نظر إلى مسك وقال: إنتِ مستحملاه إزاي ده." "نظر له بغيظ: زي منا مستحملك يخفيف ويلا أنزل بقي بدل ما اسيبك وامشي." "لا يعم خلاص يلا وأمري لله." ... "الجرس يرن." "ففتح والد شهد، مستقبلهم بالترحاب: اتفضلوا نورتونا." "ده نورك يعمي." "ثم دخلوا."

"ثانية هقول للمدام تعملكم حاجه تشربوها." "متتعبش نفسك يعمي." "لا ازاي ده انتم تعبكم راحة." "وبعد أن دخل." "ضرب بلال أحمد في ذراعه." "آاااااه الجرح بيوجع لسه." "انت متخلف يلا، هو أنا اللي جاي أتقدم ولا انت." "أنا." "امال سيبني برد عليه ليه! مترد يبغل." "نظر في الأرض وقال: أصل مكثوف." "يختشي كميلة، إنتي مكثوفة يبطة، يارب حرام اتنين هيشلوني." "ثم نظر لمسك." "إنت بتبصلي لي أنا قاعدة ساكتة اهو زي مقلتي ومبتكلمش." "أيوه

جدعه: خليكي ساكته بقي لا انتي تتكلمي ولا هو يتكلم والجوازة تطير." "أحمد يوجه كلامه لمسك: إنتي متأكدة إن ده دكتور! "والله مكتوب كده في البطاقه." "يبقي دكتور حمير." "وبلال جالس وسط أحمد ومسك وعمال يبص عليهم." "مسك تعالي تعالي اما اقلك." "إقترب منها أحمد: أي." "أنا كمان شاكة إنه دكتور حمير، عليه شوية ألفاظ يجدع أستغفر الله." "مسكهم بلال من قفاهم وقال: هو مين ده اللي دكتور حمير." "نظرت

مسك لاخيها وقالت: هو اللي بيقول مش أنا." "كدابه: انتي اللي قلتي." "بس يكداب ياللي هتروح النار: انت اللي قلت وأنا أكد على كلامك." "آه ازاي كان كده ماشي." "بلال.. حسبي الله، ادعي عليكم ب اي، مش كفاية اختك عليا، هتبقي انت واختك." "نععععععععم يخوياااااا ومالها أخته إن شاء الله." "وضع بلال يده على فمها." "اخرصي احنا مش في الييت." "ثم خرج عليهم والد شهد مرة أخرى: معلش ي ولاد إتأخرت عليكم." "ولا يهمك يعمي."

"ثم ضرب أحمد في ذراعه كي يتحدث." "اااااه، احم يشرفني يعمي اني أتقدم لبنت حضرتك شهد." "أهلا وسهلا بيك يبني، بس مين العريس ثم شاور على بلال: ده." "ابتسم بلال فقرصته مسك ومسكت ذراعه وقالت بغيرة: لا مش ده دا جوزي أنا، اللي عايز شهد أحمد أخويا." "طب مش نعرف رأي شهد." "قال أحمد بعفوية: موافقة." "نظر له بإستغراب: انت عرفت منين اذا كانت موافقه ولا مش موافقه." "هاااا.." "فقاطعه

بلال وقال: ده عشم يعمي مش أكتر وإن شاء الله توافق، أحمد إنسان محترم وابن ناس، وهو حاليا بيقرب من ربه، وأنا أكدلك إنك هتكسب راجل." "بس بردو لازم أسأل شهد، أنا مقدرش آخد قرار زي ده لوحدي، دي في الآخر حياتها ولازم تختار اللي هيشاركها ويكمل معاها." "ماشي يعمي أنا في إنتظار ردكم عليا إتفضل ده رقمي وأتمني توافق، عن إذنك." "وقام بلال ومسك وأحمد." "ما تقعدوا معانا كمان شويه يولاد."

"إن شاء الله نيجي مرة تانية بس نكون بنحدد لفرحهم بقي." "إن شاء الله." "غادروا وإستقلو سيارتهم وأحمد سرحان." "إي ي عم الحبيب سرحان في اي." "اسكت يبلال متقطعش عليا اللحظه." "ههههههه متخفش هتوافق." "يارب." "بلال: مسك هي القطعه كلت لسانك ولا اي." "...... "نظر لها وقال: زعلانه لي؟ "والله! يعني مش عارف زعلانه لي." "والله انا لو اعرف مكنتش سالتك." "اه منتا لو مهتم كنت عرفت لوحدك بس نقول اي بقي." "إقترب

منها وقبلها وقال: زعلانه لي يحببتي." "قاطعه أحمد وقال: بطل سهوكة وبص قدامك هنعمل حادثه بسببكوا، وبعدين مش لازم تحترم وجودي ولا هي سايبه." "يعم اتنيل، وانت مكنتش عارف ترد علي الراجل كده، كثفتنا الله يكثفك." ... "وصلوا إلى المنزل... "وجه بلال كلامه لمسك: مسك روحي ذاكري يلا وأنا وأحمد اللي هنعمل الاكل النهاردة." "طب هو رقم المطافي والإسعاف كام." "بلال بعدم فهم: لي؟ "عشان لما تولعوا في المطبخ ولما نتسمم من الأكل."

"بقي كده." "أه😛." "جري وراها وقال: والله مهسيبك يمسك." "هروح الساحل." "ههقهق، دا انتي بتحلمي مفيش مصيف." "هروح." "انتي بتعندي معايا." "أيوه." "طب هنشوف هتروحي ازاي." "وهبط بلال إلى الأسفل وقال: ٠قوم ي أحمد عشان مليش في المطبخ اوي تعالي اعمل معايا." "مش المفروض ان انا ضيف عندكم." "اه." "وانتو بتشغلو الضيوف أي قلة ذوق دي سيبني أكمل الكرتون بقي." "كا اي كرتون، واحد شحط زيك وعايز يتجوز بيتفرج ع كرتون." "خرجت مسك على

صوت بلال ونظرت من الأعلى: هو مين ده اللي بيتفرج ع كرتون." "بلال: تعالي ي ابله اخوكي بيتفرج ع كرتون." "وماله يعم الكرتون الله ده حتى بتاع الجميلة والوحش." "مسك تهبط للأسفل: الله الجميلة والوحش إتزحزح شويه كده وهات طبق الفشار ده." "ثم قالت لبلال: والنبي يبلال اعملي كوباية قهوة على ما أخلص الكرتون." "ياااارب صبرنييييييي، انتو ناويين تجننوني." "بعد الشر عليك يحبيبي من الجنان." "غمز

لها أحمد وقال: والنبي خفوا شويه من المحن اللي انتو عايشين فيه ده." "مالت مسك على أذنه: زودتها صح." "أوي." "مسك بلال مسك من قفاها: قدامي على فوق، انتي أي اللي خلاكي تنزلي ها." "هفهمك بس." "تفهميني أي اطلعييي." "طب متزفش بس." "ثم طفى TV وقال: قوم انت كمان ساعدني." "أوباااا أي اللي هناك ده." "إلتفت بلال في أي." "جري أحمد من أمامه ودخل

غرفته وقال من خلف الباب: زوج اختي العزيز لما تخلص الأكل متنساش تندهلي أصل أنا على لحم بطني." "بلال بغيظ: أشوف فيكم يوم أنتو الاتنين هتجنننننوني." "دخل المطبخ وبعد فترة انتهى من الغداء ونده على مسك وأحمد." "مسك نزلت وقبلته من خده: الله الأكل ريحته حلوة أوي، تسلم إيدك يروحي." "أحمد: ما تبطلي يبت محن بقي." "ههههه بكرة نشوف هتعمل أي مع مراتك المستقبلية." "هيححححح مش لما توافق." "هتوافق متقلقش يلا ناكل عشان جعانه." "وهما

بياكلوا تلفون بلال رن: هاتي يمسك منديل عشان أرد." "اتفضل." "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "ازيك يعمي." "الحمدلله يبني." "سمع أحمد كلمة عمي وفتح عينه جامد ومش عارف يبتلع الأكل وظل يسعل." "مسك احضرت له كوب ماء: أي ي احمد يخربيتك هتموت قبل ما تتجوز." "شششششششش، هو ده والد شهد." "باين." "ثم وجه كلامه إلى بلال بعد أن انتهى من المكالمة وكان يظهر على وجهه الحزن فخشي أحمد من

رفض شهد له ثم سأله بتردد: بلال هو ده والد شهد؟ "هيييح أيوه هو." "وقالك أي؟ "قالي كل شيء اسمه نصيب." "اتصدم أحمد وتركهم وغادر ولكن استوقفه صوت بلال: وقال نيجي بكرة عشان نحدد كتب الكتاب." "التفت له أحمد وهرول إليه مسرعا ومسكه من ذراعيه: احلف." "هههههه مبروك ي ابو حميد، شهد وافقت." "بتكلم جد وحيات ابوك." "اه وحيات اختك." "زغرطت مسك بجانب أذن بلال." "بلال: أي يشيخه طرشتيني." "زقت

مسك بلال وحضنت أخوها: اوعي كده، مبروك يميدو يقلبي والله وهفرح بيك." "الله يبارك فيكي ي روحي." "بلال: ما أجبلكم اتنين لمون." "مسك بخبث: لا هتجبلنا شربات هههههه." "وكانوا سعداء للغاية." "أحمد: أنا هروح أصلي وأحمد ربنا، ثم قال لمسك: انتي أجمل أخت في الدنيا لولاكي أنا كان زماني بعيد عن ربنا، انتي متعرفيش أنا بحبك قد أي، بغير عليكي من بلال." "نظر له بلال: أي يعم روميو متتلم، وفر الكلام ده لشهد ههههه."

"هههههه ماشي يسيدي، يلا هروح أصلي." ... "في صباح اليوم التالي، خرج أحمد بصحبة بلال ومسك إلى منزل شهد." "وصلوا." "بلال: رن الجرس." "احمد بتوتر: طب مترن انت وخليك جدع." "حد قالك اني جدع، رن ياض." "ياض! هي مسك عدتك ولا أي هههههه." "مسك: اوعي كده انت وهو أنا اللي هرن." "رنت مسك الجرس وكان في استقبالهم والد ووالدة شهد، وأحسنوا استقبالهم." "تعرفت عليهم والدة شهد وقالت: والله يبني أنا حبيتك اوي، ودمك خفيف وشكلك بتحب شهد."

"سرح أحمد وقال: هييييح شهد هو في زي شهد، أنا بحبها حب... "ولم يكمل حتى ضربه بلال في ذراعه ومال على أذنه: يخربيتك انت بتعمل أي، انت نسيت انها لسه مش مراتك، هتودينا في داهيه." "احم اه صح نسيت." "ثم قال بلال: ها يعمي نحدد بقي كتب الكتاب." "كتب كتاب مرة واحدة يبني خليها في الأول خطوبة عشان يتعودوا على بعض." "احمد: أنا هخليها تاخد عليه يعمي متخفش بس خلينا نكتب الكتاب على أخر الأسبوع."

"والله يبني ما باليد حيلة خلاص موافق." "قامت مسك وزغرطت." "كتم بلال فمها وقال: انتي جاية معانا عشان تزغرطي وخلاص اخرسي ودني هتروح مني بسببك." "ثم قال: ينفع بقي شهد وأحمد يقعدوا مع بعض شوية." "اه طبعا، قومي ي ام شهد اندهيها عشان تقعد مع عريسها." "احم جوزها المستقبلي يعمي." "هههههه، ما شي يسيدي جوزها المستقبلي." ... "خرجت عليهم شهد وهي ناظرة للأرض وتفرك بيديها ووجهها أحمر ومرتدية فستان لونه نبيتي وكانت في قمة الجمال."

"اوباااا هو في كده." "بلال: يبني اتلم هتودينا في داهيه، والحوازة هتتلغي." "خلاص نقطني بسكاتك بقي." "والد شهد: قوم ي احمد اقعد مع عروستك في الصالون وحاولوا تفهموا بعض." "حاضر يعمي." "ووقف أمام شهد وابتلع ريقه: اتفضلي." "دخلوا الصالون ولا يوجد أحد غيرهم." "احمد مش عارف يبدأ الكلام ازاي، وشهد كانت مكثوفة وعمالة تفرك في إيدها، وساد الصمت بينهم لدقائق." "ثم تحدث احمد:: احم، شهد انتي صليتي صلاه استخارة." "هزت رأسها."

"اممم وارتحتي." "....... "شهد مش عايزك تتكثفي مني أنا عايز أتأكد اني مرتاحة ليا." "بصوت يغمره الحب: أيوه ارتحت." "الله أكبر منتي بتتكلمي اهو." "ابتسمت بهدوء." "حتى دخل عليهم رجل وشد شهد من يديها وبعد أحمد عنها." "احمد: انت مجنون، انت مين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...