وبعد مرور سنة، أقترب حمزة من زينة وأحبها أكثر وهي أيضًا أحبته، وأنجبت شهد صغيرها محمد، وعم الفرح والسرور عليهم،. واليوم هو يوم العقد. استيقظت مسك مُبكرًا وارتدت ملابسها وذهبت إلىٰ منزل صديقتها زينة، دقت الباب ففتح لها أخو زينة. "صباح الخير، فين زينة" "يَ صباح النور، ادخلها محتاسة جوه" "هههههه، مش عارفه من غيري هتعمل إيه" "كانت هتفضل محتاسة" "هههههه، طب عندكوا فطار، أنا نازلة من غير فطار" "عندنا يستي، أمال فين بلال"
"اسكت، ده لو عرف إني مشيت من غير ما أقوله هيطلع عليا القديم والجديد" "ههههه، تستاهلي، في حد يخرج من غير ما يستأذن من قرة عينه بردو" "يعم كتبتله ورقة، عله بس يشوفها، وانت اعمل الفطار علىٰ ما أشوف أختك" "ده أمر ولا طلب" "أمر غرضه الرجاء" "آه إذا كان كده ماشي" "مجنون." ثم دخلت لزينة في غرفتها. "عروستنا أخبارها إيه" قامت مهرولة إليها: "مسك، أخيرًا جيتي، الحقيني" "اهدّي بس كده، يخربيتك هتوقعيلي قلبي، في إيه"
كالطفلة: "أنا خايفة أوي" مسك تكتم ضحكها: "طب وخايفة أوي لي" "انتي بتتريقي عليا ي مسك" مسكتها من ذراعيها وأجلستها علىٰ المقعد ونزلت لمستواها وقالت بحنان: "يقلبي مبتريقش، بس حمزة بيحبك، وانتي بتحبيه، فخايفة من إيه بقى" "مش عارفه، بس" "متبسش، مش كفاية سايبة جوزي وجيالك" تعالت صوت ضحكهم وطرق الباب أخو زينة ثم دخل. "ما تضحكوني معاكم" زينة: "انت جايب فطار، ده أنا علىٰ لحم بطني" مسك: "تؤتؤ، ده جايبه ليا" زينة: "هوينا ي أخ"
"بقىٰ دي آخرتها، عاملين زي القطط بتاكلوا وتنكروا" زينة ومسك طلعو لسانهم ليه بعياظ. ــــــــــــــــــــــــــ. عند بلال: استيقظ ولم يجد مسك بجواره، فقام كي يبحث عنها، فوجد ورقة علىٰ التسريحة. "صباح الخير علىٰ أحلى وأطعم قرة عين، الفطار جهزتهولك، وهدومك مكوية، وآسفة نزلت عند زينة من غير ما أقولك بس مرضتش أصحيك، خلص وتعالالي هناك، هتوحشتك". ابتسم علىٰ صغيرته وذهب كي يصلي ويفطر. ــــــــــــــــــــــــــــ.
نزل بلال وجد شهد تحمل صغيرها. "حبيب عمو عامل إيه" ابتسمت شهد: "الحمدلله، مسك راحت عند زينة، دقيقة هعملك الفطار" "لا لا متتعبيش نفسك، مسك عملته قبل ما أمشي" جاء أحمد: "طب أنا عايز أفطر" بلال: "انت بتطلع منين ي اخي، بقيت أب، ولسه معقلتش" "سيبنالك العقل ي أخويا." ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في المساء في بيت زينة: جاء المعازيم والكل بيبارك لزينة. دخلت مسك عليها: "انتو لسه مخلصتوش يجماعة، يلا العريس على وصول"
زينة: "خلاص مستعجلة على إيه" "والله باردة، يبنتي مش انتي العروسة بردو" "بيقولوا" "بيقولوا.! يارب صبرني" جاء أخو زينة ونده علىٰ مسك. خرجت مسك له: "نعم" "حمزة جهه وبلال ومعاهم المؤذون والشهود، انتو لسه مخلصتوش" "دقيقتين بس" "طب بسرعة" "حاضر" دخلت مسك: "يلا ي جماعة، العريس وصل والمأذون" قبضت زينة علىٰ يد مسك. فربت عليها بحنان: "متخفيش" ابتسمت لها وخرجوا. حمزة ينظر لزينة بإعجاب شديد حتى وكزه بلال في ذراعه.
"يبني هتودينا في داهية الله يحرقك، لسه مش مراتك عشان تبحلق فيها كده" "غصب عني والله، أصلها حلوة أوي" "الله يحرقك يشيخ، هتشيلنا ذنوب واحنا قاعدين، أنا رايح أعاكس في مراتي." جلست زينة وبجانبها مسك. شاور بلال لمسك أن تأتي له. مالت علىٰ أذن زينة: "معلش يزينة هشوف بلال وأجيلك" "لا متسبنيش" "يحبيبتي كلها دقايق ولازم أسيبك غصب عني وعنك ههههه" ذهبت مسك لبلال وقالت بإبتسامة: "نعم" أخذها من يديها وذهب بها إلىٰ المطبخ.
"في إيه يبلال" "حاصرها بيديه واقترب من وجها وقال بصوت منخفض: في إنك وحشتيني، ومشفتكيش من ساعة ما صحيت" "بخجل: طب وعايز إيه" "عايزك" "طب وسع كده عشان أشوف زينة" "يعني زينة أهم مني" "مش وقته يبلال، وبعدته عنها وجريت" قبض بلال علىٰ يدها وابتسم ثم خرج خلفها. طوال الوقت بلال ينظر لمسك ويتوعدلها، ومسك تحاول أن تكتم ضحكها. «بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير» قام حمزة وعانق زينة وأشتد في العناق.
وتعالت الزغاريط، وسادت البهجة والفرح. بلال: "بتعيطي لي" مسك: "اعااااااااااااااهههه طب مالك" "زينة اتجوزت" "طب المفروض تفرحي مش تعيطي" "لا ما هما بيعيطوا لما حد يتجوز" "ي صبر أيوب"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!