الفصل 7 | من 35 فصل

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل السابع 7 - بقلم رحاب ماهر

المشاهدات
16
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في الصباح.. استيقظت مسك وتوضأت وصلت فرضها. ثم ذهبت كي تصحي بلال. "بلال.." "...... "بلللل" ".... "بللللللللللللللللللللللللل" "اي ف اي" مسك بضحكة خبث: "لا مفيش، دا أنا بصحيك بس." "بتصحيني بس! دا انتي لو بتصحي ميت مش هتعملي كده يشيخة.. روحي منك لله قطعت الخلف بسببك." مسك تتصنع الحزن: "خلاص ماشي، أنا غلطانة إني كنت عايزة أصحيك عشان تصلي صلاة الأوابين، خلاص كمل نومك وشكراً." "بلال

يضحك على طريقتها الطفولية: "تعالي بس، خدي هقلك." "عايز أي" "دبش من يومك.. تعالي قوميني عشان أتوضى." "آه يضهري ياللي اتكسرت بدري بدري وأنا لسه ف عز شبابي." "يا دنيا طفيتي شمعي... يلا يختي." "متزعقش بس." ولفت يديها حول ظهره واليد الأخرى ماسكة بها يده. "متسندش أوي." "اسند براحتي، مش مراتي؟ ولا إيه." خجلت كثيرا ولم تنطق بحرف. "بتبقي حلوة أوي وإنتي مكشوفة." "والله العظيم هسيبك تقع وما أسندك، فأتلم."

"حاضر يسطا، إحنا آسفين لجنابك." "يلا." انتهى من الوضوء. "نام بقى وصلي عشان إنت مش هتقدر تقعد." "طب على ما أصلي تكوني عملتيلي الفطار، اصل أنا على لحم بطني." مسك بصوت منخفض مفزوع: "سمعتك على فكرة." "ها.. لا مفيش، خمس دقايق والفطار هيكون جاهز." وأحضرت له الفطار ودخلت عليه، وجدته يكتب على التليفون ويبتسم. فاعتقدت أن هذه حنان. فعلامات الغضب ظهرت على وجهها. "بلال." "اممم." ولم ينظر لها.

"عملتلك الفطار وأنا هتمشى في جنينة المستشفى شوية، عن إذنك." مسكها من يديها وأجلسها بجواره وضامم يده حول كتفيها وقال بحب: "زعلانة لي." "ها.. ها، لا مفيش، اصل يعني مش عارفة." "هههههه، طب مالك متوترة لي كده وعمالة ترتعشي." "لا مفيش.. نزل إيدك بس لو سمحت." فضمها أكثر إلى صدره وقال: "ولو منزلتش هتعملي إيه." "هصوت." "وبعد ما تصوتي." "الناس اللي في المستشفى هتتلم." "وبعدين هتقولي إيه.. معلش يا جماعة اصل ده جوزي."

فبعدت يده عنها بقوة وقالت: "أوعى يبلال، ويلا كل عشان العلاج." "بس أنا مش هاخد العلاج." "آه ابتدينا شغل العيال بقى، وأقولك يلا يا كوكي يلا يا قلبي يلا يا حبيبي وأسايسك زي العيال." "إنت قلتي إيه!؟ "إيه." "قلتي إيه." "قلت إيه." "قلتي إيه." "أساسيك..! "لا لا اللي قبل أساسيك." "العيال! "مسك بطلي تعملي فيها مش فاهمة وإنتي فاهمة، وأنا مش هاكل ولا هاخد العلاج إلا لما أسمعهم تاني." "هما مين..؟! "طب شيلي الأكل ومش هاكل."

ولسه بيشيل الأكل. "خلاص خلاص، كنت بقولك يا حبيبي." "وكلمة كمان بقى." "لا لا كفاية دي، وبعدين أنا قلتها بعفوية مكنتش واخدة بالي." "منا عارف إنك قلتيها بعفوية، بس أنا عايز أسمعها." "لا." "إنتي بتقوليلي لا." "آه، فيها إيه يعني." "طب تمام أوي، قرة عيني بتقولي لا وأنا مش هاكل ولا هاخد العلاج." "خلاص يا قلبي.. وحسبي الله ونعم الوكيل." "أيوه كده، ههههه، يلا بقى تعالي كليني." "عوض عليا عوض الصابرين يا رب." انتهى من الفطار.

"نام على ما أشوف الدكتور يطمني عليك." "متتأخريش." "معلش اصل ممكن ملقيش مواصلات." "هههه، خفة." "طلعتلك." "وإنتي تطولي؟ ولا صحيح إنتي وزعة." "شكراً يا رجولة." وذهبت. "لو سمحت يا دكتور، ممكن أعرف بلال بقى عامل إيه دلوقتي!؟ "تعالي عشان عايز أشوفه." وذهبا. إلى غرفتها. ولم يدخلوا. بلال اتنرفز جدا بس حاول يداري. "الدكتور.. بعد ما كشف عليه... "هو بقى كويس، هكتبله على خروج بكرة إن شاء الله." "مسك بابتسامة: "إن شاء الله."

خرج الدكتور. ومسك تقف بجوار بلال وتنظر إلى الباب. "بلال.. حلو مش كده." "هو مين ده." "الدكتور." "إيه اللي إنت بتقوله ده." "بعصبية.. أمال كنتي جاية معاه لي وواقفة جنبه وبتضحكي له." لسه هترد عليه، لاكن افتكرت كلام الدكتور "أهم حاجة الراحة النفسية." فسكتت وقعدت على كرسي بعيد شوية في نفس الأوضة وفتحت مذكراتها وظلت تكتب ولم تنظر إلى بلال. بلال حس إنه زعلها جامد. "مسك." "لم تنظر له." "نعم." "ممكن تقوميني." "لي."

"عايز أقعد شوية." "تمام كده، قاعد مرتاح." شدها من إيديها وأجلسها بجانبه ومسك يديها. وعيونه كلها ندم. "أنا آسف." "سيبني يبلال." "عشان خاطري متزعليش، أنا لما شوفتك واقفة جنبه وبتضحكي اتعصبت جدا، اعذريني." مسك بدموع كالشلالات: "وأنا لي محدش بيعذرني؟

أنا بمر بأصعب أيام حياتي وعمالة أبين قوية وأحاول أنسى بس مفيش فايدة. أنا خلاص كرهت حياتي.. مش عايز أعيش.. عايزة أكون مع ماما، هي اللي بتفهمني وبتقف جنبي، لكن دلوقتي أنا وحيدة." وارتمت بحضن بلال وظلت تبكي. ضم بلال يده وظل يمسح على رأسها. "أنا جنبك يمسك ومش هسيبك. أنا عارف إني زعلتك جامد واستحق إنك تعقبيني، لكن هتلاقيني وقت ما تحتاجييني ومش هسيبك أبداً، أنا معاكي." فخرجت مسك من حضنه وهي تستوعب ما حدث.

مسحت دموعها وقالت: "أنا.. أنا آسفة على اللي حصل ده، أنا مش عارفة أنا إزاي عملت كده." فشدها بلال مرة أخرى إلى حضنه وهو ضامم يده عليها كالطفل الذي يمتلك أعز ما عنده ويخاف عليه من الناس. وقال بهمس في أذنها: "أنا جوزك يمسك، جوزك.. يعني لما تخافي من الناس تيجي تطمنك، وأنا معاكي ومش هسيبك." وظلت في حضنه. بعد شوية. بلال.. "مسك." "..... "بلال.. بيبص لقاها نامت على صدره."

فرجع بلال بظهره إلى الخلف وضمها بقوة إلى صدره وشارد في جمالها. ثم نام. استيقظت مسك. وجدت نفسها حاضنة بلال. فبعدت عنه على الفور وب رأسها ألم شديد. فشعر بها بلال واستيقظ هو الآخر. "مسك.. أنا هروح أغسل وشي." "بلال.. عيونه." "ممكن تجيب الفوطة اللي جنبك." "أهي." "أنا هنزل أتمشى تحت شوية أجيب لك حاجة." "ومين قالك إنك هتنزلي." "نعم! "زادك الله من نعمه يا حبيبتي.. مفيش نزول. افرضي حد ضايقك." "متخفش."

"لا أخاف، ومفيش نزول يعني مفيش نزول، واتفضلي اقعدي بقى." "اووووف." "بصلها بطرف عينه وضحك عليها ضحكة سخرية." "ممكن أعرف بتضحك على إيه." "هو الضحك حرام ولا إيه." "..... "سكتي يعني." "..... "اتقمصتي." "خلاص مش عايزة أنزل." "أحبك وإنتي بتسمعي الكلام." "نينينيينني." ..... وفي اليوم التالي. استيقظت مسك مبكرا كي تنتهي من الأوراق وتأخذ بلال إلى المنزل. "تمام كده، تقدري تاخديه بس تيجوا كمان أسبوع إن شاء الله، ومش هنبه عليكي."

"أهم حاجة الراحة النفسية." "حاضر يا دكتور، بعد إذنك." دخلت مسك على بلال. لقته بيبصلها بغضب. "كنتي فين." "شبه الأطفال أوي وإنت زعلان.. ههههه." "مسك مبهزرش.. كنتي فين." "ف إيه، كنت بخلص الإجراءات عشان آخد حضرتك ونروح بقى." "بيتحدث كالأطفال.. إيه ده بجد؟ أخيراً هروح." "آه بجد، أخيراً هتروح، يلا بقى عشان العربية تحت." "طب ادخلي غيري هدومك دي والبسـي حاجة تانية." "لي؟ مالها هدومي."

"أنا قولت روحي غيري، مش كل حاجة تجادليني فيها." "لي؟ مهو الدريس واسع أهو والخمار طويل." "أيوه بس مخليكي حلوة أوي، ولو حد بص لك أنا مش عارف ممكن أعمل إيه، فروحي غيري." "تتصنع الحزن.. طيب." وتضحك من الخلف. "شفتك على فكرة، وضحكتك قمر." "بجدية.. احم، أنا هروح أغير." "ها يلا بقى." بلال في نفسه: "وأنا بخليكي تغيري عشان تحلوي أكتر." "بلال." "أيوه.. يلا بينا عشان متتأخرش." فركبا السيارة وذهبا إلى المنزل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...