الفصل 6 | من 35 فصل

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل السادس 6 - بقلم رحاب ماهر

المشاهدات
22
كلمة
1,798
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أنا آسف. يمسك بجد... مسك وهي مزهولة من التغير المفاجئ اللي حصل لبلال وإنه رجع معاها زي الأول. "متفكرش في حاجة دلوقتي يا بلال، المهم تخرج من هنا على خير." "وأنا مش هبقى بخير غير وأنا وياكي." "طب ممكن تحليلي أشرب؟ "حاضر." فأحضرت له كوباً من الماء، ثم أخذه منها ووضعه بجانبه، ومسك يديها ووضعهما بين يديه. كانتا باردتين من شدة الخجل. وقال: "أنا آسف يا مسك، ممكن تسمحيني؟ "أنا... أنا هروح أسأل الدكتور عليك وهاجي."

وسحبت يديها وخرجت، تضحك ولا تعرف مصدر الضحك، وشارده ببلال. فوجدت حنان تتابع ضحكها، ثم دخلت إلى بلال. "بلال، إنتي إيه اللي مخليكي لسه هنا؟ "إيه يا بلال، بدل ما تقول لي وحشتيني يا حبيبتي وتخضني بالأحضان." "إنتي متخلفة يا بنتي، أقولك وحشتيني إزاي وأنا مش قادر أتكلم؟ إنتي كده مبتفكريش إلا في نفسك." "وأنت من امتى بتقول كده يا بلال؟ ما كانت عجباك شخصيتي. إيه اللي حصل؟ ولا بقى السنيورة عملت مفعولها؟

"حناااااااان، قلتلك ميت مرة متجيبيش سيرة مسك على لسانك." "ولو على شخصيتك دي، كنت مغفل واتعميت بحبك." "قصدك إيه يا بلال؟! "كنتي فين أول امبارح بالليل لما رنيت عليكي يا حنان؟ "حنان بتوتر: منا كنت في البيت، هكون فين يعني؟ وبعدين ما أنا قلتلك ساعتها بتسأل تاني ليه." "طب هاتي تليفوني." "أهو." فتحه، ثم أدهولها. "وصورة مين دي؟ ومين الشخص اللي معاكي ده؟ حبيت أصورك عشان أعرفك إنك خاينة."

حنان بخوف: "هفهمك يا بلال، والله أصل... ثم قاطعها نبرة صوت بلال: "أصل إيه؟ أصل إيه؟ أقولك أنا أصل إيه؟ الشخص ده أنا اللي بعته ليكي عشان أتأكد من حبك ليا وإنك مش طمعانة في الفلوس. أنا حبيتك وإنتي من طبقة فقيرة، بس مبصتش على ده لأن الحب ملوش شروط ولا حواجز. ولما حسيت إنك طمعانة...

أنا كلمت الشاب ده عشان يكلمك وأقدر أشوف صدق حبك ليا. الأول بدأ يكلمك شات، رديتي عليه، وكل الإسكرينات كانت بتجيلي وصورك اللي كنتي بتبعتيهاله. ولما قالك 'وهنعمل إيه في بلال'، قلتيله 'هتجوزه وأخليه يكتب لي الشقة باسمي وبعدين أطلق وأتجوز فيها'، وكنتي على طول تقابليه وتديني فلوس وتديهاله، صحححححححححححح؟! حنان وهي تبكي: "عشان خاطري يا بلال، سامحني. أنا غلط بس بحبك والله."

"لا، خلاص معدش ينفع. الحمد لله إن ربنا عرفني حقيقتك قبل ما أطلب إيدك للجواز. مكنتش متخيل إن دي هتبقى أم عيالي." ..... "مسك، لو سمحت يا دكتور، هو بلال حالته مستقرة ولا لسه ممكن يحصل حاجة؟ "والله مقدرش أحدد دلوقتي، بس أهم حاجة يبعد عن التوتر. ولو فيه أي مشاكل في الشغل أو في البيت، يا ريت تبعدوه عنها، لأن نص التعب بيجي من التراكمات النفسية، غير إن الحادثة كانت صعبة عليه." "مسك بخوف: يعني إيه يا دكتور؟

"متخافيش، هيبقي كويس بس لو انتظم. هو إنتي تقربيله؟ مسك صمتت برهة ثم قالت: "آه قريبته. هو هيخرج إمتى إن شاء الله؟ "لو لقيته اتحسن في خلال يومين، هكتب له على خروج ويكمل بقيت العلاج في البيت مع طبعاً الراحة النفسية." "شكراً يا دكتور. طب ممكن تيجي تشوفه دلوقتي بقى عامل إيه؟ "اتفضلي." فذهبا إلى غرفة بلال.

مسك عند الباب ولسه هتفتح، لقت حنان بتفتح وعينيها حمرا وتنظر لمسك وكأنها توعد لها. فقلقت مسك ودخلت مسرعة. فوجدت بلال في حالة من العصبية التي أثرت عليه بالسلب. "دكتوووووور، الحقني، بلال ماله؟ وليه مش قادر يتنفس؟ أبوس إيدك اتصرف." "فين الممرررررضة؟ "نعم يا دكتور." "بسرعة هاتي المصل." "حاضر." "اتفضل." نام بلال بعدها بعدة دقائق. "مسك: إنت اديته إيه يا دكتور؟

"اهدي، هو شكله نفسيته مش مظبوطة وفيه ضغوطات عليه. ودي حقنة مهدئة. هو هيدنه هنا يومين ومحتاجين حد يبات معاه عشان ياخد باله منه." مسك مردتش تعرف عمها عشان ميقلقش عليه، وقالت: "أنا اللي هبات معاه." "خلاص تمام. تعالي أعرفك على الأدوية بتاعته بتتاخد إمتى، وله أكل معين، ولو حصل أي حاجة اندهي عليا أو على الممرضة." "شكراً يا دكتور."

ثم خرج، ومسك جلست بجوار بلال، وواضعة يديها على يده، وبلال نائم كالملاك، ولكن يظهر على وجهه التعب والإرهاق. مسك في نفسها: "أول مرة أتأمل في ملامحك، إنت طلعت جميل أوي يا بلال، مش في الشكل بس، لكن جميل في القلب كمان. أنا عارفة إنك الفترة اللي فاتت مش فاهم إيه اللي كان بيحصل معانا، ويمكن ده السبب اللي كان مغيرك." ثم قاطعها اتصال. "السلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مسك عاملة إيه؟ وبعتلك مش بتردي لي؟

"معلش يا زينة، مخدتش بالي من الرسايل." "طب إنتي كويسة يا حبيبتي؟ "آه. كنتي عايزة حاجة؟ "إنتي نسيتي ولا إيه؟ بتصل عشان نتفق على دروسنا اللي هتبدأ بكرة دي." -مسك في نفسها: "أنا إزاي نسيت الدروس؟ يربي على الخبطة، طب أعمل إيه دلوقتي؟ "زينة: مسك... مش بتردي ليه؟ "مسك: لا يا زينة، مش هروح. هأجل شهر كده." "لي؟ قصت لها ما حدث مع بلال وأنه مسؤول منها الآن فلا يجب أن تتركه. "طب إنتي فين وأنا أجيلك؟

"لا متتعبيش نفسك، كلها يومين ويخرج، ادعيله بالله عليكي يا زينة." "حاضر يا حبيبتي. وأنا هبقى أجيلك أشرح لك اللي خدناه عشان مفيش حاجة تفوتك، وبالمرة أطمن على بلال." "تسلميلي يا قلبي." ثم قاطعها بلال. "مسك بصوت متعب: طب سلام دلوقتي، أصل بلال فاق." وأغلقت التليفون. "أخيراً صحيت يا بلال، موتتني من الخوف." "بلال بضحكة تعب: بعد الشر عليكي يا قلبي. مش هنروح ولا هقعد زي المسجون هنا؟ "مسك

تضحك: لا، لسه مأفرجناش عنك، يومين اتنين بس وهنخرج." "نخرج؟! إنتي هتباتي معايا؟ "آه، ولا إنت مش عايزني أكلم عمي يجيلك؟ بلال في نفسه: "دا أنا لو أطول أحطك جوا قلبي، كنت حطيتك واخبيكي من كل الناس." ثم قال: "إزاي بتعمليني كده وأنا مكنتش بقدملك إلا أسوأ معاملة؟ "بلال، أنا قلتلك بلاش نتكلم في مواضيع من دي دلوقتي، يلا عشان تاكل وتاخد العلاج." "إنتي علاجي." "نعم؟! "لا، ولا حاجة." كحمسك تقف بالخلف وتضحك،

ثم تحضر له الأكل قائلة: "مش أنا اللي عملت الأكل، أمي اللي عملته." "طب وليه بتقولي لي؟ "عشان عارفة إنك مش هتاكل حاجة أنا هعملهالك، فإتصلت على أمي تعملك." "طب لو قلتلك مش هاكل غير من إيدك." مسك بفرحة: "بجد؟ "دنك مندهشة طول الوقت كده، وأنا أموت من الجوع بقى." "لا لا، نص ساعة والأكل يكون حاضر." يبررو وغادرت كي تحضر له الأكل. بلال بإستغراب ويرفع حاجبه: "بروو... البت دي بتجيب الكلام ده منين؟ ....

مسك دخلت الغرفة ومعها الأكل، فشعر بها بلال، فاصطنع النوم كي يرى رد فعلها. "يلا يا بلال، عملت لك الأكل اللي أنت بتحبه." "= = =" "بلال... بلاللللللللللللل... يلهوي، الراجل مات، الحقني يدكتور... "بلال مش قادر يتكلم من كتر الضحك: أنا صاحي يا مجنونة، إيه عايزاني أموت؟ "يسوادك، وقعت قلبي عليك." "سلامة قلبك يا قمر." وغمز لها. "ط... طب... طب يلا عشان تاكل وتاخد العلاج." "والله حضرتك لسه مقومتنيش." "طب يلا قوم."

"إنتي يبت ليكي خال أهبل؟! مسك افتكرت هذه الكلمة، فكان يقول لها دائماً منذ الصغر. "لا لي." "إنتي مش شايفة إني مش قادر أتكلم وتقوليلي قوم؟! "أما مين اللي عمال يرغي من الصبح لحد ما صداعني؟ أمري لله." "شكورررراه يا برو." "مسك: طب يلا هات إيدك عشان أقومك." "مش قادر أرفعها، تعالي إنتي ارفعيهالي." "يارب صبرني... فساعدته على النهوض، ثم وضعت الأكل أمامه. "يلا كُل على ما أصلي." "بس أنا مش هاكل إلا من إيدك." "مسك

تتصنع الغباء: ما أنا اللي عملت الأكل." "مسك تعالي عشان تأكليني ومتعمليش فيها غبية." "مهو أصل هو عشان مش عارفة... ظل يضحك بلال على كُسوفها الذي ظهر على وجهها. "ها، هتيجي ولا مش هاكل؟ "لا خلاص جاية." وهي تأكله، وهو طوال الوقت ينظر لها. "مسك: هو فيه حاجة؟ "آه فيه، قمر قاعد قدامي." "تلفت حولها: أمال هو فين؟ "ما شاء الله، يعني مش غبية بس لا وحلوة كمان، اللهم بارك. بس معرفش إن أكلك جامد كده."

"طبعاً، مش أنا اللي عاملاه يبني، وده غرور على فكرة." "بس أنا حبيبي مش مغرور." "ها ها، طب يلا كمل أكل." ثم انتهى من الأكل، وأخذ العلاج ونام. مسك قامت عشان تصلي، وكان يتابعها بلال حتى انتهت من الصلاة. "دعتيلي؟ مسك بصتله بصة عيظ: "لا." "آه ياني، قرة عيني نسياني حتى في الدعاء."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...