عدى أسبوع ولكن حدث تغير.. ف خلال الأسبوع حاول بلال أن يتقرب من مسك ويُصحح من أخطائه التي مضت.. وصحة بلال تحسنت للأفضل. ف الصباح... كانت مسك نائمة مع بلال ف نفس الغرفة ولكن ع الكرسي وواضعة رجليها ع السرير وع وجهها كتاب كانت تقرأ فيه أمس. استيقظ بلال وظل يضحك ع منظرها. "مسك... "....
"آه هي زمنها بتاكل رز بلبن دلوقتي مش هتصحى إلا لما أكب عليها ميه زي زمان. ياااه أمته الأيام دي ترجع يارب تقدر تسامحني ومش هزعلها تاني والله." ثم أخذ كأس الماء الذي كان بجواره وسكبه ع وجهها. "يللللللههههههوووووويييييي الحقووووووننننننييييي بغرق! حتى استوعبت ما فيه. ونظرت إلى بلال وجدته يضحك بشماته عليها. "انت بتضحك ع إيه ينفع اللي عملته فيا ده حرام عليك عاااااا! "عمال أصحيكي مبتصحيش أعملك إيه يعني." "منك لله."
"طب خلصتي قومي بقي غيري هدومك دي واعملي الفطار على ما أروح أتوضى." "بضيق... خايف عليا أوي." "بلال... ولو مخفتش عليكي هخاف ع مين ها." "احم... أنا راحة." وذهبت إلى غرفتها واستبدلت ملابسها وصلت فرضها ثم أحضرت الفطار. "تخبط... "بلال ادخل." "لا." "إيه الرخامة دي طب أهو... " وفتحت الباب. وجدته جالس يقرأ الكتاب التي كانت تقرأ فيه أمس. وقال: "دخلتي يعني." "إيه مش عايزني أدخل." "معنتيش تستأذني تاني ابقي ادخلي على طول."
هزت رأسها بالموافقة. "يلا عشان نفطر ونلحق نروح للدكتور." وطول الفطار عين بلال لم تغفل لحظة عن مسك. ثم انتهوا. "يلا." "يلا يستي." مسك تفتح باب الشقة. وجدت صديقتها زينة. "مسك تعانقها بقوة... وحشتيني يا زينة أوي عاملة إيه." "الحمد لله وانتي." "الحمد لله ف زحام من النعم." "أعتقد إني جيت ف وقت غير مناسب ولا إيه." "لا يقلبي متقوليش كده ده بيتك. أنا كنت راحة للدكتور عشان بلال." "آه ماشي حبيبتي. ألف سلامة يا أستاذ بلال."
"...... مسك تنظر إلى بلال وجدته شارد بها ثم ضربته بقوة ف بطنه. "آاااااااه! "إيه! "زينة هنا." "آه إزيك يا زينة عاملة إيه... كنتي بتقولي حاجة." "زينة بضحك... الحمد لله يسيدي. كنت بقولك ألف سلامة بس شكل عقلك مش هنا خالص. اللي واخد عقلك يتهنى به." وغمزت إلى مسك. "مسك... إيه يا حبيبتي تعالي ادخلي هدّي واقفة كده." وقرصتها من يديها. "زينة تجز ع أسنانها...
خلاص والله أنا آسفة سيبي بدل ما أصرخ وجوزك يطردنا إحنا الاتنين من البيت." "بلال... فيه حاجة ولا إيه عمالين تتكلموا بصوت واطي ليه." "مسك... لا لا مفيش كنت بقولها ع حاجة." لسه زينة هتتكلم وتقول كدابة راحت مسك شداها من أيديها ودخلوا المطبخ وبلال واقف يضحك ع طريقتهم الطفولية. "إيه يا مسك حرام عليكي إيدي عمالة توجعني." "هششششش مسمعش صوتك." "حاضر يستي بس بقولك هو ده بلال فعلاً." "آه هو لي." "أصله عسل أوي يخربيت عيونه."
"اتلمي يا زينة." "إيه ده إيه ده هي الصنارة غمزت ولا إيه." "صنارة إيه يهبلة انتي بس غض البصر يا آدمية برأس بخاخة." "آه قلتيلي ماشي يا أختي بس ده انتي طلعتي مفترية أوي." "لي إن شاء الله." "من كتر حكاويكي عليه كرهته يا شيخة والراجل طلع كيوت وقمر أهو. ياااه يارتني كنت مكانك." مسك تكاد تنفجر بداخلها ولكن تظاهرت بالثبات. "زينة امشي روحي." "خلاص يستي عاملين أكل إيه النهارده." وفتحت الثلاجة. "مسك... مسكتها من خمارها...
انتي بتعملي إيه؟! "إيه يا مسك مأكلتش أنا يدوبك صحيت وصليت وقرأت وردي والأذكار ف السكة وقلت أجي أفطر عندك أو أتغدى انت وكرمك بقي." "حد قالك عني إني اسمي كريمة. أنا اسمي مسك يا ماما ويلا امشي من هنا بطلنا نعطف ع الغلابة." فقاطع حديثهما بلال. "مسك يلا هنتأخر بتعملوا إيه كل ده." "حاضر جايه أهو. امشي قدامي." "طب استني هاخد التفاحة دي." "يارب صبرننننننيييي." فخرجت مسك إلى بلال.
"آسفة أصل زينة كانت وحشاني أوي." وتجز ع أسنانها. "زينة... وأنا أكتر والله حبيبتي وكان نفسي نقعد مع بعض بس يلا مرة تانية بقي." "بلال... ممكن تيجي معانا ولما نروح تقعدوا مع بعض." "مسك... لا لا تيجي فين دي ملهاش ف جو المستشفيات ده." "زينة... مين قال كده." ونظرت إلى بلال: "أنا بحب المستشفيات أوي." "بلال... خلاص يلا تعالوا هسبقكم أنا وتعالوا ورايا." "مسك... أما أوريكِ يا زينة مبقاش أنا."
"وأنا مالي مش جوزك اللي قال ينفع أرفضله أول طلب يرضيكي لو يرضيكي فميرضنيش." "يربيييي امشي قدامي." وركبوا السيارة. بلال يجلس بجانب السواق. ومسك وزينة بالخلف. وطول الطريق ينظر بلال من المرآة الأمامية ع مسك حتى قاطعته مسك. "الله غزل البنات أنا عايزة يا بلال." "طول عمرك بتحبيها." "طب انزل بسرعة هاتلي قبل ما يمشي." "حاضر يستي." هههههههه. "اتفضلي. وخدي دي اديها لزينة." "شكراً." "العفو." ثم ركب السيارة مرة أخرى.
"زينة توطي ع ودن مسك... مسك." "ها." "تسلفيهولي." "هو مين ده." "بلال." "مسك بعصبية... استغفر الله العظيم." فلاحظ عليها بلال. "ف إيه مالك." "لا مفيش بستغفر. إيه مستغفرش." "وأنا قلت حاجة. استغفري يستي." "وف نفسه: وربنا مجنونة." ..... فوصوا إلى المستشفى. وقالت الممرضة: "آنسة مسك ممكن تدخلي معاه." قاطعها بلال. "احم... مدام حضرتك وتبقي مراتي." "آسفة بس لما كانت هنا المرة اللي فاتت قالت إنها قريبتك." "ولا يهمك."
وأخذها. ووقف أمام باب الدكتور. "إنتي مش لابسة الخاتم لي. ولي قلتي لها إنك قريبتي! "عشان إنت مش عايز حد يعرف إننا متجوزين." تحكم بلال ف أعصابه. "ولو تلبسي الخاتم بعد كده." "حاضر." ثم دخلا إلى الدكتور. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "إزيك يا دكتور بلال إيه أخبار الصحة." "الحمد لله يا دكتور اتحسنت جامد." ونظر إلى مسك. "فلاحظ الدكتور... طب ممكن أتأكد بنفسي." "اتفضل."
"لا ده إحنا بقينا عال العال يا دكتور." "مسك... معلش يا دكتور هو بلال لازم يفضل ياخد العلاج أصل طعمه مر أوي وهو مش بيستحمله." "لا مفيش داعي إنه ياخده خلاص الحمد لله بقي كويس. بس فيه علاج تاني هكتبهوله مينفعش يوقفه ف خلال شهر." "ماشي يا دكتور شكراً جزيلاً." "صحيح يا دكتور الآنسة مسك مسبتكش أبداً الفترة اللي قعدتها ف المستشفى. ودايماً كانت تصلي وتدعيلك ربنا يرزقك ببنت الحلال اللي تصونك." ونظر لها.
"الله يكرمك يا دكتور بس بنت الحلال ربنا رزقني بيها." "إيه ده اتجوزت يجدع من غير ما تقولي. ومين سعيدة الحظ بقي." مسك فخجلت مسك كثيراً وقالت: "بعد إذنكم." ضحك بلال عليها وقال: "أنا اتجوزت مسك يا دكتور وهي مراتي." "بس إزاي ده كانت... " قاطعه بلال. "عارف قالت إنها قريبتي بس كان فيه ظروف والحمد لله عدت." "طيب يسيدي دايماً مفاجئنا كده. بس زين اخترت بنت أصول فعلاً." "الله يكرمك يا دكتور يلا عن إذنك." "اتفضل."
خرج بلال ومسك وزينة مع بعض. "بلال... مسك ممكن تروحي تجيبي لي ميه." "وإحنا خارجين هجيب من بره." "لا معلش أصل عطشان." "بضيق... حاضر." فكانت لا تريد ترك بلال وزينة مع بعض. "بلال... آه صحيح يا زينة كنتي جايه لي." "عشان أشوف مسك وأشرحلها اللي فاتها." "آه صحيح الدروس بدأت." وظلوا يتحدثون. حتى أتت مسك. "اتفضل." "شكراً." "يلا عشان نروح." وركبوا السيارة وذهبوا إلى المنزل. "مسك... يلا يا زينة أجيب عشان تشرحيلي."
"ها لا أصل اتأخرت أوي معلش. وبعدين أنا كنت بغيب كتير وخايفة أقولك حاجة غلط وتلخبطك." "بس انتي قلتيلي إنك جايه تشرحيلي إيه اللي حصل." "معلش بقي يا مسك.. يلا سلام بقي عشان اتأخرت.. السلام عليكم.." "مسك بحزن... وعليكم السلام." ثم طلعت لبلال. وجلست معه وظلت تفكر. حتى قاطع تفكيرها بلال. "مالك يا مسك." "مفيش." "بس باين عليكي قلقانة من حاجة." "لا متشغلش بالك." فـعرف بلال إنها لم تريد الحديث معه.
"طب ممكن أعرف زعلانة لي كده." "مين قال إنها زعلانة." "مش محتاجة تقولي أنا عارفك أكتر من نفسي." "مسك بحزن... كنت عارفني." ونظرت له بدموع ودخلت إلى غرفتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!