الفصل 10 | من 22 فصل

رواية محبوبتي طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,961
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

مرات عمه: ازايك يا بنتي. حمزة: هناروح: أيوه، أقوله مين حضرتك. حمزة: خير يا مرات عمي. مرات عمه: يا بني أنا جيالك عشان ابني. حمزة: متحاوليش، ابنك حاول يغتصب مراتي وحاول يقتلني زي ما عمل مع أبويا. مرات عمه: أنا عارفه إنه غلطان، بس عشان خاطري، أنا مليش غيره. حمزة: أنا آسف، مش هقدر أساعدك. مرات عمه: كلميه انتي يا بنتي، بكرة تبقي أم وتحسي بيا. حمزة: مدخليش روح في الموضوع بعد إذنك يا مرات عمي.

روح: سامحه يا حمزة المرادي عشان خاطري. حمزة: أنا قولت لأ يعني لأ، مبحبش أعيد كلامي. مرات عمه: يا بني مستقبله هيضيع، ارجوك، أنا مش هقدر أعيش من غيره. حمزة بضحك: مستقبل إيه؟ هو ابنك الفاشل دا ليه مستقبل، متتعبيش نفسك واتفضلي بعد إذنك. روح: براحه عليها يا حمزة، مش قدام. مرات عمه: سبيه يا بنتي، من حقه يعمل أكتر من كده. حمزة: أنا آسف يا مرات عمي، بس كله إلا مراتي، وهو عدي كل الحدود. مرات عمه: ماشي يا بني، تشكر.

عمه: عملتي إيه. مرات عمه: قولتلك مش هيسمع مني، هو مش عبيط. عمه: انتي متنفعيش لحاجة خالص. مرات عمه: طب وريني شطارتك. عمه: هتشوفي بنفسك. فلاش باك... عمه: بقولك إيه، انتي لازم تروحي لحمزة. مرات عمه: وأروح ليه إن شاء الله. عمه: عشان تطلعي ابنك المحروس ده. مرات عمه: بس ابنك غلط، وأنا ياما حذرت. عمه: انتي بتتكلمي كده ليه، على أساس إنه مش ابنك برضو يا ولية.

مرات عمه: بالظبط كده، مش ابني، دا ابنك انت والمحروسة بتاعتك، ميخصنيش في حاجة، واحمد ربنا إني مقولتلوش لحد دلوقتي. عمه: هديكي اللي انتي عايزاه، بس تخرسي وتروحي لحمزة في العنوان ده. مرات عمه: أيوه كده تعجبني، بس فكرك هيصدقني ويسمع مني. عمه: مرات حمزة هتعرف تأثر عليه، بس انتي نزلي دمعتين كده واعملي فيها المسكينة، وابني يمكن ينفع. مرات عمه: ماشي، ماشي. باااك.... عند حمزة وروح.... روح: مالك يا حمزة.

حمزة: غريبة، مرات عمي عمرها ما اهتمت بابنها. روح: يمكن لما حسيت إن ابنها هيضيع منها بجد، فاقت يا حمزة. حمزة: مش مرتاح. روح: بطل تقلق نفسك. حمزة: إزاي مجاش في بالي. روح: في إيه تاني. حمزة: إحنا لازم نمشي من هنا. روح: ليه بس، المكان حلو أوي ومبسوطة هنا. حمزة: أنا محدش يعرف المكان ده، امبارح يجي ابن عمي والنهاردة مرات عمي، أنا مش مطمن، لازم نتحرك بسرعة. (بس ملحقش يكمل كلامه وحصل ضرب نار) روح اجري بسرعة.

روح: حمزة، أنا خايفة، متسبنيش. حمزة: خليكي في ضهري. حصل ضرب نار وناس كتير وقعت من اللي ضربوا ومن حرس حمزة، وحمزة برضو طلع المسدس وفضل يضرب، وروح مستخبية وراه، بس فجأة جه حد يضرب نار على روح، فجت في حمزة ووقع على الأرض. العصابة كلها هربت. فضلت روح تصرخ وتنادي على حد يساعدها من غير أي فايدة. حمزة: روح. روح بعياط: اهدي يا حمزة، هنروح المستشفى وهتبقي كويس يا حبيبي. حمزة: سامحيني يا روح، خليني لو مت أموت مرتاح.

روح: متقولش كده، أنت هتبقي كويس ومش هتسبني أبداً. حمزة: مسامحني يا روح. روح: مسامحك والله مسامحك، بس متسبنيش. حمزة: روح أنا... (وفقد وعيه) روح: لا لا متسبنيش، والنبي، أنا مش هعرف أعيش من غيرك يا حمزة. قررت روح تركب العربية وتروح على أقرب مستشفى، ورغم إنها مش بتعرف تسوق، بس نسيت خوفها ونقلت حمزة بالعافية للعربية وركبت وفضلت تسأل على أقرب مستشفى لحد ما وصلت. وطبعاً العربية كانت اتدمرت. روح: دكتور بسرعة، حد يساعدني.

دكتور: خير. روح: انقذ جوزي، أرجوك أرجوك. دكتور: اهدي يا مدام... يلا بسرعة دخلوه أوضة العمليات. فضلت روح بره مش عارفة تعمل إيه، وعمالة تعيط وتدعي لحمزة، وتليفون حمزة رن، وكان زياد، ردت عليه وقالت له على اللي حصل، وخد منها العنوان. العمليات استمرت لساعات كتير أوي، وصل زياد عند روح وفضل يطمنها. وبعد شوية حصل جري ولغبطة في المستشفى، قلقت روح على حمزة وقامت فضلت تسأل في إيه. روح: حد يرد عليا، في إيه.

ممرضة: قلب المريض وقف. روح بصدمة: لا لا مستحيل. زياد: اهدي يا روح، أكيد هينقذوه. روح بعياط: مستحيل حمزة يسيبني، مستحيل، هو وعدني يفضل معايا. خرج الدكتور: أنا آسف، البقاء لله. روح بصريخ: لا لا مستحيل... وجريت عند حمزة، وكانوا بيشيلوا الأجهزة من عليه.

انتوا بتعملوا إيه، رجعوا كل حاجة مكانها، حمزة مش هيسبني، قوم يا حبيبي، أنت مش وعدتني متسبنيش، أنا آسفة، أنا خلاص مسامحك، اوعى تسبني، قوم يا حمزة، هتسيب طفلتك لمين، قوم يا حمزة، أنا بقولك أهو، أنا مش هقدر أعيش من غيرك، عارف لو مقومتش أنا مش هكلمك تاني وهسيبك وأمشي، طب بص قوم ورخم عليا براحتك، طب هبطل أديك بوسة ابن اختي دي، طب مين هيضربه وأقوله أنت قليل الأدب دلوقتي، قوم يا حمزة عشان خاطري يا حمززززززززززززززززززة.

فجأة حمزة النبض رجعله والدكتور رجع تاني. الدكتور: لو سمحتي يا مدام خليني أشوف شغلنا بعد إذنك. زياد: تعالي يا روح معايا، خليهم يشوفوا شغلهم يللا. روح: حمزة هيرجعلي صح. زياد: إن شاء الله، ادعيله انتي بس. روح: يااااارب. بعد قليل من الوقت خرج الدكتور. روح: طمني يا دكتور، حمزة كويس صح. الدكتور: دي معجزة، المريض رجع للحياة تاني، بس للأسف دخل في غيبوبة. روح بصدمة: غيبوبة... وهيفوق منها إمتى يا دكتور.

الدكتور: مقدرش أحدد، ممكن يوم، اتنين، أسبوع، شهر، سنة، ويمكن سنين. روح بصدمة: كل ده، هعيش من غيره إزاي بس ياربي. الدكتور: أنا آسف، إحنا عملنا اللي علينا. زياد: شكراً يا دكتور ليك. روح: زياد أنا عايزة أنقل حمزة البيت، أنا هعرف أراعيه هناك. زياد: حاضر يا روح، هكلم المستشفى توفر لنا كل اللي هنحتاجه في الفيلا وننقله في أقرب وقت. روح: معلش يا زياد هتعبك معايا. زياد: تعب إيه بس، حمزة يبقى أخويا. عند عم حمزة.

عمه: ها، عملت إيه. الشخص: الطلقة جت في حمزة مش مراته. عمه: طب كويس، وماتش. الشخص: لا، بس دخل في غيبوبة وهيتنقل قريب الفيلا بتاعته. عمه: دي كده أحلوت أوي. الشخص: أي أوامر تاني. عمه: آه، عايزك تعمل.......... الشخص: تمام، والحساب. عمه: نفذ وهتاخد اللي عايزه. الشخص: تمام يا باشا. عمه: يلا سلام. مرات عمه: عملت إيه. عمه: الباشا دخل في غيبوبة. مرات عمه: طب ودا هيفيدك في إيه. عمه: ابني أخويا ومين هيمشي أعماله غيري.

مرات عمه: دماغك سم... بس فكراك مراته هتسيبك تمسك الأعمال عادي كده. عمه: عيلة ومش هتقدر تعمل حاجة. مرات عمه: أتمنى. تاني يوم اتنقل حمزة البيت وكان زياد وروح جنبه وروح بتعيط. زياد: مش هينفع كده، لازم تبقي قوية، اللي جاي صعب أوي. روح: صعب، حمزة هو كان قوتي، أي نعم مش متجوزين عن حب وبينا مشاكل كتير، بس وهو جانبي ببقى قوية ومطمئنة جداً.

زياد: لازم تستقوي عشانه، صدقيني، انتي داخلة على مشوار صعب أوي، وهو هيقوم قريب، أنا واثق من كده. روح: إن شاء الله. الخادمة: مدام روح، عم البيه تحت وعايز حضرتك. زياد: جاي يشمت فيه، والله ما هسيبه ولا هرحمه. روح: اهدي يا زياد، لما نشوف عايز إيه... قوليله المدام نازلة. الخادمة: حاضر. زياد: ناوية على إيه يا روح. روح: ولا حاجة، تعال معايا ننزل نشوفه عايز إيه. زياد: تمام، يلا بينا. روح: نورت يا عمي.

عم حمزة: البيت منور بأصحابه يا بنتي. روح: تسلم يا عم. عم حمزة: أنا زعلت والله يا بنتي لما عرفت اللي حصل لحمزة، ومعرفش مكنتش هاجي أقابلك إزاي بعد اللي ابني عمله، أنا آسف. روح: حضرتك ملكش ذنب وتنور في أي وقت. عم حمزة: تسلمي يا بنتي.... دلوقتي يا بنتي محدش هيعرف يهتم بشغل حمزة، وانتي لسه صغيرة، فخليكي جانب حمزة، وأنا هراعي مصلحته لحد ما يقوم بالسلامة. روح: تسلم يا عمي، بس زياد موجود وهو شريك حمزة برضو.

عم حمزة: برضو يا بنتي، دا شغل ابن أخويا ولازم حد يراعيه من طرفه. روح: وزياد زي أخوه وحمزة بيثق فيه جداً، متقلقش يا عمي. عم حمزة: هو انتي مصدقة إن أنا اللي قتلت أخويا ولا إيه يا بنتي، مفيش منه الكلام ده، حمزة... روح: بيتهياله صح. عم حمزة بتوتر: أيوه بالظبط كده يا بنتي، أنا مستحيل أفكر أعمل حاجة لأخويا. روح: أنا مليش أتكلم في الموضوع ده. عم حمزة: تمام، خلي انتي بالك من جوزك، وأنا من بكرة هتابع مصالح ابن أخويا.

زياد: ملهوش لازمة، روح هتابع كل حاجة. عم حمزة بغضب: ودا إزاي دي لسه صغيرة. زياد: حضرتك متعرفش ولا إيه. عم حمزة باستغراب: معرفش إيه. زياد: مش كنتي يا روح، طالبة شغل من حمزة، وقالك هيشغلك في الشركة. روح باستغراب: أيوه حصل. زياد: تمام، وحمزة قبل ما يسافر مضى قرار تعيينك مديرة الشركة بعده على طول، عشان في حالة سفره أو تعبه، تقدري تمشي مصالح جوزك. روح بصدمة: نعم، بس... زياد: مفيش بس، القرار تم خلاص.

عم حمزة بغضب: إزاي طفلة تمشي شركة ابن أخويا، يعني هي سايبة ولا سايبة. روح: إيه يا عمي، مش فلوس جوزي. عم حمزة بغضب: آه، وماله، مبقاش غير العيال تتكلم، أنا همشي. زياد بضحك: ما لسه بدري. روح بضحك: يخربيتك.... ليه عملت كده. زياد: لأنه طماع وعايز يحط إيده على كل حاجة، وما فيش غيرك هيوقفه يا جميل. روح: حمزة لو سمعك هيعلقك. زياد: والله عندك حق، إيده تقيلة أوي. روح: حصل يا باشا. الخادمة: مدام، في واحدة بره عايزة حضرتك.

روح: مين دي. الخادمة: مردتش تقول حضرتك. روح: طب دخليها. الخادمة: تمام. زياد بصدمة: انتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...