روح: مين دا يا حمزة؟ حمزة بغضب: ادخلي انتي جوه. الشخص: ليه يا حمزة؟ مش عايز تعرفها علي عمك؟ حمزة: أنا مليش أعمام. انت جاي عايز إيه دلوقتي؟ عمه بخبث: جاي أطمن عليك يا ابن أخويا. الدم عمره ما كان مياه، برضو. حمزة بضحك: بجد؟ طب واطمنت؟ اتفضل من غير مطرود. روح: أنت بتكلم عمك كده ليه يا حمزة؟ فيه إيه؟ عيب. عمه بخبث: قوليله يا بنتي. حمزة بزعيق: أنا مش قلت ادخلي جوه؟ روح بخوف: حاضر، حاضر.
عمه: بس مين القمر الصغير ده يا ابن أخويا؟ حمزة بغضب: ما يخصكش. وانجز وقول جاي ليه من الآخر. عمه: طب حلو. أنا عايز حقي في ورث أخويا. حمزة: آه، أخوك اللي قتلته. عمه بغضب: أنت اتجننت؟ لسه الأوهام دي في دماغك؟ حمزة: أوهام إيه؟ هتضحك على نفسك؟ أنا سمعتك أنت وابنك وانتوا بتتكلموا وبتتفقوا إنكم تقتلوا. وملحقتش أنبه. ومش هرحمكم، متقلقش. كله بوقته. عمه بغضب: معندكش دليل يا ابن أخويا. وحقي هاخده بالقانون.
حمزة: هو أنت متعرفش يا عمي؟ مش أنا كل الورث بقى ليا بيع وشراء؟ عمه بغضب: نعم؟ أنت بتقول إيه؟ إزاي ده يعني؟ حمزة: يا حرام. هو أنت متعرفش إن وصية بابا إن كل الأملاك هتبقى ملكي بيع وشراء لما أتزوج؟ عمه: واستاذ حمزة اللي بيكره الستات هيتجوز؟ ضحكتني يا ابن أخويا والله. حمزة: اضحك براحتك. وأه حصل واتجوزت يا عمي. عمه بغضب: ومين المحروسة بقى؟
حمزة: كانت قدامك من ثواني. سوري ملحقتش أعرفك عليها. واصلاً مستنضفش مراتي تتعرف على أشكال زي دي. قتلة قتلة. عمه: رايح تجيب لي واحدة من الشارع تتمتع بفلوسي؟ أنت اتجننت يا حمزة؟ حمزة بغضب: استاذ حمزة. واتفضل بره. عمه: أنا همشي، بس مش هسكت. يا ههههه. استاذ حمزة. وهتشوف أنا هعمل إيه كويس أوي. حمزة: متتأخرش يا عمي. وخد الباب في إيدك. خرج عمه وهو شايط وعمل
مكالمة وقال للشخص المجهول: "إحنا لازم ننفذ الخطة البديلة. يلا أنا جاي عشان نتفق على كل حاجة. سلام." جلس حمزة ووضع رأسه بين يديه. جت روح تطمن عليه. روح: حمزة، أنت كويس؟ حمزة: ... روح: حمزة، ممكن ترد عليا؟ حمزة: سبيني لوحدي دلوقتي يا روح. روح: لا مش هسيبك، حتى لو ضربتني مش هسيبك. أنا معاك. حمزة: ابعد عني بقول. وزقها ووقعت على دماغها. وفضلت تنزف. واتنفض حمزة وجري عليها. روح: أنت كويس؟ أنا آسف. مكنتش أقصد والله.
روح بفزع: حمزة، ده... ده ده دم يا حمزة. حمزة: اهدي يا روح. مفيش حاجة. اهدي وهنضفلك الجرح ده. صغير أهو. روح بدموع: أنا بخاف من الدم أوي. امسحه بسرعة يا حمزة، بسرعة. حمزة: طب اهدي يا طفلتي. همسحه أهو. روح: ... حمزة: خلاص. أهو ياستي خلص. روح: شكراً. حمزة: العفو يا طفلتي. روح: إيه طفلتي دي؟ أنا كبيرة. حمزة بضحك: طيب يا ست الكبيرة. أنتِ هتدخلي المكتبة. روح وهي بتمسك إيده: حمزة. حمزة باستغراب: عايزة إيه يا روح؟
روح: ممكن تقعد شوية؟ حمزة: اديني قعدت يا ستي. عايزة إيه؟ روح: ممكن أعرف مالك؟ وليه قابلت عمك كده؟ وهو عملك إيه عشان تكره كده؟ حمزة وبدأت ملامحه تتغير للغضب والحزن: مش عايز أتكلم في الموضوع ده. روح: بس أنا عايزة أسمعك. حمزة: ياااه. أول مرة حد يكون عايز يسمعني ويهتم بيا. روح: طب اتفضل ياسيدي. اديني سمعاك. اتكلم وصدعني يا برنس. حمزة برفع حاجبه: برنس إيه يا بت؟ ألفاظك دي. روح: عادي يا سطي. يلا احكي بقى.
حمزة: برنس ويا سطي. ربنا يستر. روح: طب احكي بقى. حمزة: عايزة تسمعيني بجد؟ روح: جداً.
حمزة: كان عندي 15 سنة. وكنت طفل انطوائي أوي. مكنتش بحب أختلط بحد ولا ألعب ولا أهزر ولا أي حاجة. بس بحب القراءة جداً. كنت بضيع وقتي كله في القراءة وأزود معرفة. كنت طفل عندي معلومات على كل حاجة تتخيليها. وفي يوم بابا جتله سفرية ضرورية. وكان لازم يسافر. ومكنش عايز يسبني لوحدي. ولأن شغله كان هيتأثر لو مسافرش. قرر يسبني عند عمي اللي شوفتيه ده. روحت وقعدت عنده. وجهزلي أوضة أقعد فيها. وبابا سافر. وكنت زهقان. نزلت أجيب كتاب من مكتبة عمي. لاقيته هو وابنه اللي عنده 20 سنة جوه بيتكلموا. كنت هطلع لولا إني سمعت...
فلاش باك... العم: لازم نخلص منه يا حاتم. حاتم: طب وحمزة؟ العم: متقلقش. أنا بوظت فرامل العربية. وزمان أخويا الله يرحمه بيقابل رب كريم. وحمزة أهو طفل. هنرميه في أي مدرسة داخلية. ونتمتع إحنا بالورث كله. حاتم: الله عليك يا بابا. أفكارك جهنمية. العم: امال انت فاكر إيه؟
*طلعت أجري على فوق. وحاولت أتصل ببابا كتير. بس هو مكنش بيرد. وأنا مش عارف أعمل إيه. نزلت وقررت أروح القسم وأحكي للظابط اللي سمعته. ونزلت على السلم. وفجأة رن التليفون. وعمي رد. وجه خبر موت بابا. وأنا اتهمت عمي بكل اللي سمعته. بس محدش صدقني. وقالوا إني بعمل كده من الصدمة. وكانوا هيودوني مستشفى للأمراض العقلية. بس أنا قررت أسكت عشان أعرف انتقم لموت بابا. وساعتها عمي دخلني مدرسة داخلية. وأول ما اتخرجت وبقى عندي 21 سنة.
خرجت وطالبت بكل أملاكي. وطبعاً حاولوا كتير يخلصوا مني. بس أنا كنت أذكى منهم. وكانت بتيجي سليمة. وخلال أربع سنين قدرت إني أكون أصغر رجل أعمال في الشرق الأوسط. ولما حاولوا يطلبوا بنصيبهم في الورث. عرفت وصية بابا. وإني لازم أتزوج عشان ميكنش ليهم نصيب. وعشان كده اتجوزتك يا روح...
روح قامت وخدت حمزة في حضنها. وفضلت تعيط على عياطه. روح: أنا آسفة ليك يا حمزة. اهدأ. متعيطش عشان خاطري. أنا معاك أهو. وكل حاجة هتبقى كويسة. متقلقش. اطمن. حمزة: أنا تعبان أوي يا روح. فعلاً تعبان. مبقاش ليا حد. أنا مش جبروت ولا الكلام ده. أنا بقيت كده من اللي شوفته والله. نفسي أفرح وأضحك زي غيري. روح: هنعمل كل ده سوا. متقلقش. بدام روح معاك. هنعمل اللي نفسك فيها. بس بلاش تعيط عشان خاطر روح.
حمزة: شكراً يا روح إنك سمعتيني. شيلتي شوية حمل من عليا بجد. شكراً. روح وقد استوعبت أنها في حضنه: احم. لا شكر على واجب يا حمزة. حمزة وقد فاق هو الآخر: احم. أنا آسف. إيه ده؟ أنتِ بتعيطي ليه؟ روح: عشان حمزة بيعيط. روح عيطت. حمزة بضحك: وعشان عيط تعيطي إنتي كمان يا عبيطة. روح: أنا مش عبيطة. حمزة بضحك: طفلة والله. طفلة. روح: طب أنا جعانة. حمزة: طيب يلا هناكل وننام عشان بكرة هنخرج. روح بفرحة: الله بجد؟ هنروح فين؟
حمزة: هنروح نجيب لطفلتي هدوم كتير ولبس للمدرسة. روح: الله بقي. شكراً يا حمزة. وحضنته. حمزة: احم. العفو يا طفلتي. روح وقد استوعبت ما فعلته: آسفة. بس هي من الفرحة. بس. حمزة بضحك: ولا يهمك. بس كدا مرتين في نفس اليوم. متتعوديش على كده يا قطة. أنا عارف إني مش بتقوم. بس مش كده. روح بكسوف: أنت رخم والله. حمزة: طب يلا نجيب الأكل بقى. جعان. روح: حاضر. يلا. خلصوا الأكل. وذهب كل واحد لغرفته. عند روح: (إزاي في كده؟
إزاي عم يعمل كده في أخوه وابن أخوه؟ أنت طيب أوي يا حمزة. أنا مش هزعل منك تاني. الله عليك وأنت بتقول طفلتي. بتختفني يا حمزة. شكلي هقع فيك بجد ولا إيه؟ وقد صلت وذهبت للنوم. أما عند حمزة: (أنا إزاي حكيتلها؟ إزاي اتكلمت معاها؟ لا وبقيت أقولها يا طفلتي. ما هي طفلة. أعمل إيه؟ شكلي هتوقعيني يا ست روح.) وقد ذهب للنوم هو الآخر. وفي صباح يوم جديد... حمزة: يلا يا روح بقى. كل ده بتلبسي؟ روح: خلصت أهو يا حمزة. يلا بينا.
وقد نظر حمزة إليها بإعجاب. وأخذها وذهبوا إلى أقرب مول. وفضلوا يلفوا لحد ما اشترى كل اللي روح محتاجه. ووصلوا عند محل ورفضت روح دخول حمزة معاها. حمزة: إزاي يعني؟ مش هدخل معاكِ؟ روح بكسوف: مش هينفع يا حمزة تدخل معايا بقي. حمزة: يا روح أنا خايف عليكي. طب خدي الحرس معاكِ؟ روح باندفاع: يعني أنا رفضت دخول جوزي وأوافق على الحرس؟ حمزة بغمزة: طب ما أجي معاكي؟ ذوقي حلو يا قطة. روح بكسوف: أنت قليل الأدب. حمزة بضحك: طب متتأخريش.
روح: حاضر. وبعد قليل من الوقت... ترن ترن ترن. حمزة: الو. مين؟ روح: الحقني يا حمزة. حمزة بفزع: روح! أنتِ فين؟ شخص مجهول: إيه يا بطل؟ مش عارف تحمي مراتك؟ حمزة: لو قربتلها مش هرحمك. شخص مجهول: يبقى تنفذ كل المطلوب يا بطل. حمزة: هنفذ. بس متقربش ليها. شخص مجهول: تمام يا بطل. اسمعني كويس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!