حمزة باستغراب: كنت عايز إيه يا أستاذ محمد؟ محمد: احم، كنت عايز أطلب إيد روح، عارف إن حضرتك هتقول إنها صغيرة وكده، فإحنا هنعمل خطوبة بس، ولما تخلص الكلية هنعمل الفرح. زياد: إنت بتقول إيه؟ إنت مش عارف ده يبقى مين؟ الله يحرقك. محمد: هو فيه إيه؟ أنا قلت حاجة غلط؟ ولا إحنا مش قد المقام ولا إيه بالظبط؟ مترد يا أستاذ حمزة. حمزة: أرد على إيه؟ أنا كل ده مستني أسمع عايز إيه، أصل مسمعتش حاجة.
محمد: ما أنا بقولك عايز أطلب إيد الآنسة روح. حمزة: آنسة مين؟ ما حد يفهم الحمار ده. محمد: ليه الغلط يعني؟ أنا بتكلم مع حضرتك باحترام، وافهم إيه؟ معلش. زياد: أصل الآنسة روح تبقى مرات الأستاذ حمزة، اشرب بقى يا حلم. محمد بصدمة: نعم؟ مراتك؟ اللي هو إزاي؟ دي طفلة. حمزة وصبره بدأ ينفذ: إنت مالك إزاي وطفلة ولا مش طفلة، هي مراتي على سنة الله ورسوله. نغم: خلاص يا بيي يلا نمشي من هنا، وإحنا آسفين ليك يا أستاذ.
حمزة: تمام، وبتمنى مشوفش خيالك جنب مراتي تاني، إنت فاهم؟ واه، شكراً على اللي عملته زمان معايا. محمد: مش مستني شكرك، أنا عملت كده مع حبيبتي مش مع حد غريب، وهي هتفضل حبيبتي. زياد: إنت اللي جبته لنفسك بقى. حمزة بغضب: حبيبت مين؟ إنت شكلك مجنون، أنا هوريك إزاي تقول عليها كده.
وفضل حمزة ومحمد يضربوا في بعض، وزياد بيحاول يبعدهم، ومنة ونغم بيعيطوا ومش عارفين يعملوا إيه، لحد ما قدر زياد يبعد حمزة، ومحمد خد نغم ومشي، وحمزة خرج بعربيته، وزياد مشي، ومنة طلعت أوضتها. جه تاني يوم وحمزة رجع البيت وهو سكران، ومنة اتخضت من شكله وكلمت زياد، وقالتله. أما عند روح، جرس الباب رن. روح: أيوه. مينا: أنا أحمد. فتحت روح الباب: نعم يا أستاذ أحمد؟ فيه حاجة؟ أحمد: بلاش ألقاب، وقولي أحمد عادي، زي ما بقولك قمر.
روح: تمام يا أحمد، بس أنا اسمي روح مش قمر. أحمد: قولتلك امبارح، أنا شايفك قمر مش روح. روح بضيق: تمام، كنت عايز إيه؟ أحمد: أصل أنا لوحدي وشايف إنك لوحدك برضه، قولت أجي وأعزمك على الفطار. روح: شكراً جداً، بس أنا مش بخرج ومش بفطر دلوقتي. أحمد: طب خلاص، نتغدى سوا. روح: ما قولتلك مش بخرج أصلاً، معلش بقى، لازم أدخل. أحمد: طب اصبري بس، إنتِ ليه دايماً مستعجلة كده؟ روح: خير، فيه إيه تاني؟ أحمد: طب براحة، فيه إيه؟
مش كده يا قمر؟ روح: هو إنت عايز إيه بالظبط؟ أحمد: عايزك يا حلوة. وبدأ يدخل ويتهجم عليها، وفي آخر لحظة وصل زياد ومسكه، ضربه وسلمه للحكومة، أما روح فضلت تعيط. زياد: أنا آسف والله، معرفش ليه حصل كل ده. روح بعياط: أنا تعبت، ليه بيحصلي كل ده بجد؟ ليه؟ زياد: أمال لو عرفتي الكبيرة بقى هتعملي إيه؟ روح: ليه؟ فيه إيه؟ حمزة كويس؟ زياد: اللي حصل يا ستي... وحكى ليها كل اللي حصل بين حمزة ومحمد. روح: ينهار أبيض، كل ده حصل؟
زياد: بقيتي مطلب جماهيري يا ست روح. روح: بس بجد على إيه؟ المهم هنعمل إيه دلوقتي؟ زياد: لازم حمزة يتربي، واه، على فكرة أنا هتجوز منه. روح: بجد؟ ألف مبروك يا زياد، بجد فرحتلك، بس أنا إزاي مش هحضر فرحك؟ زياد: ومين قال إنك مش هتحضري؟ يجي وقته بس، وأنا هتصرف. روح: ماشي، بس حمزة؟ زياد: إنتِ دلوقتي هتكتبي جواب، وأنا هاخده وبطريقي هوديه لحمزة، وهقولك هتكتبي إيه. روح: تمام.
خد زياد الجواب ومشي، وساب حراس عند روح، وبعد شوية وقت وصل عند منه، وكان حمزة نايم وسكران. زياد: هو شكله مش هيتعدل. منه: أنا خايفة عليه أوي يا زياد، لازم نلاقي روح، هي اللي هتقدر توقفه. زياد بتوتر: أكيد لازم نلاقيها، ربنا يسهل. منه باستغراب: مالك يا زياد؟ فيه إيه؟ زياد: مفيش، هطلع أطمن على حمزة، وإنتي حضري الفطار. منه: حاضر. زياد: بقولك يا قلبي. منه بكسوف: نعم؟ زياد قرب منها: بحبك يا منتي.
منه بكسوف ووشها أحمر أوي: زياد بس بجد بتكسف، مينفعش كده. زياد: عشان كده بحبك وهفضل أحبك. منه: يلا اطلع، وهاجي على طول. زياد: حاضر يا قلبي، هتوحشيني. طلع زياد عند حمزة ودخل البلكونة ورمى الجواب في مكان يقدر حمزة يشوفه، ودخل يصحي حمزة، وصحى ودخل ياخد دش، كانت منه جابت الفطار ونزلت، وحمزة خرج من الحمام. زياد: هي مشت عشان إنت تدمر نفسك بدل ما تتعدل يا حمزة. حمزة: بقولك إيه يا زياد، أنا تعبان لوحدي.
زياد: مش هينفع اللي بيحصل ده يا صاحبي، لازم تفوق وتنزل شغلك. حمزة: مش قادر، روح مشيت وخدت روحي معاها، أنا من غيرها مش عارف أعيش. زياد: يبقى تتغير يا صاحبي، لازم تثبتلها إنك بتحبها. حمزة: ترجع بس، وصدقني هعوضها عن كل حاجة، بس هي متسبنيش. زياد: حمزة، إيه ده؟ إيه الورقة دي؟ حمزة: مش عارف، أول مرة أشوفها، ومحدش بيدخل أوضتي أصلاً. زياد: ده شكله جواب، افتحه شوف فيه إيه.
فتح حمزة الجواب: ده جواب من روح يا زياد، هي بعتته إزاي؟ زياد: مش مهم يا عم، المهم دلوقتي نعرف هي فين، اقرأ هي كاتبة إيه. بدأ حمزة يقرأ الجواب: أنا آسفة يا حمزة، كنت بدأت أسامحك، بس أنا مش قادرة، والطفل مش هنزله لأنه ملوش ذنب، بس إنت لازم تطلقني، أنا مش هقدر أعيش معاك بعد كل ده، سامحني يا حمزة، وخليني أسامحك، وطلقني لأنك مستحيل تتغير. زياد: شوفت؟ أكيد عرفت بحوار الشرب ده. حمزة: هتكون عرفت منين يعني؟
زياد: هو ده اللي فارق معاك يا حمزة؟ متفوق بقى. حمزة: سيبني في حالي يا زياد وامشي، عايز أكون لوحدي. زياد: براحتك يا صاحبي، إنت حر، سلام. ونزل زياد وقابل منه. منه: مالك يا زياد؟ زياد: مفيش يا حبيبتي. منه: بجد فيه إيه؟ زياد: مفيش يا روحي، بس خلي بالك من حمزة لأنه بيدمر نفسه. منه: أنا خايفة عليه أوي. زياد: متخفيش، كله خير إن شاء الله. منه: إن شاء الله. زياد: بس إيه القمر ده، وحشتيني. منه بكسوف: زياد بس بقى، أبيه يسمعك.
زياد: ماشي، كلها كام يوم وتبقى بتاعتي وهوريكي. منه: طب يلا على شغلك بقى. زياد: حاضر يا قلبي، هتوحشيني. منه: وإنت كمان. جه الليل وحمزة راح برضو الكباريه وفضل يشرب كتير أوي، أما عند روح، كانت قاعدة وفجأة تليفونها رن. روح: الو، مين؟ مجهول: مش لازم تعرفي، إنتِ مش مرات حمزة. روح: أيوه، هو كويس؟ فيه حاجة؟ إيه حصل؟ مجهول بضحك: لا، ده كويس أوي، متقلقيش. روح: إنت مين؟ وفين؟
مجهول: لو عايزة تفهمي، تعالي العنوان ده يا قطة.. سلام. لبست روح بسرعة ونزلت، ركبت تاكسي وراحت العنوان، وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!