كان كبارية. قولت أكيد حمزة مش جوه. أكيد دا مقلب من حد. دخلت وقولت أتأكدت. اتصدمت أول ما شفت حمزة في حضن نهى. روح: حمزة أنت بتعمل إيه؟ حمزة: روح حبيبتي، أنتِ جيتي أخيرًا. وحشتيني أوي. روح: رد عليا، أنت بتعمل إيه هنا؟ هو دا التغيير؟ هو دا التعويض يا حمزة؟ نهى: قولتلك يا حلوة، أنتِ مجرد لعبة وأنا حبيبته. روح: اسكتي أنتِ، مش عايزة أسمع صوتك، أنتِ فاهمة؟ نهى: لا مش هسكت. حمزة حبيبي أنا، وأنتِ مليكيش مكان في حياته.
روح: بس حمزة جوزي، وكمان أبو ابني يا حلوة. يعني أنتِ اللي مليكيش مكان. نهى: نعم؟ أبو ابنك؟ قصدك إيه؟ أنتِ حامل في ابن حمزة؟ روح: ودي محتاجة شرح ولا إيه يا قطة؟ أيوه طبعًا حامل في ابن حمزة. نهى: لا مستحيل! أنتِ لازم تموتي، أنتِ واللي في بطنك دا. حمزة ليا أنا وبس. وكانت بتقرب بسكينة وعايزة تحطها في بطن روح. بس روح كانت ذكية، وكانت قالت لزياد عشان يجي نفس العنوان. وقبل ما تلمس روح، كان زياد مسك إيد نهى.
زياد: أنتِ اتجننتي؟ والله ما هرحمك يا نهى. قولتلك كتير ابعدي عن حمزة. نهى: بس حمزة دا حقي أنا. حمزة حبيبي ومش هسيبه لغيري. روح: قولتلك حمزة جوزي وأبو ابني، ومستحيل أسيبه لوحدي زيك، أنتِ فاهمة. حمزة: روح متسبنيش تاني. أنا بحبك يا روح. وعايزك أنتِ وابني. متسبنيش تاني. وفجأة أغمي عليه ووقع في حضن روح. وزياد سنده وركبوا العربية وراحوا الفيلا. أول ما وصلوا، منه جريت حضنت روح وقلقلت على حمزة. منه: زياد، أبيه ماله؟ في إيه؟
زياد: متخافيش، هو بس شرب كتير. هينام ويصحى كويس. منه: طيب، روح أنتِ كويسة؟ ليه مشيتي وسبتيني لوحدي؟ أبيه بيحبك أوي. روح: مش وقته الكلام دا يا منه. خالي بالك من الحمل. أنا لازم أمشي. منه: لا مش هسيبك تمشي تاني غير لما أبيه يصحى. دخلوا جوه. وزياد كان طلع حمزة أوضته ونزل. روح: زياد، أنا لازم أمشي. خلي منه تسيبني قبل ما حمزة يصحى. منه: لا مش هسيبك يا روح. أنتِ هتفضلي هنا، كفاية بقا.
روح: مش هينفع يا منه، صدقيني. أنا مش قادرة أسامحه. زياد: بصي يا روح، البعد مش هيحل حاجة. أنتِ وجودك هنا ضروري. روح: بس أنا مش هقدر أسامحه يا زياد. زياد: مقولتش سامحيه. بس خليكي هنا وهنسويه على نار هادية. روح ومنه: اللي هو إزاي؟ أنت ناوي على إيه يا زياد؟ زياد: ناوي أصلح صحبي وأخليه يرجع أحسن من الأول، ويعرف غلطه معاكي يا روح. روح: طيب، إيه في دماغك؟ زياد: بصي يا ستي، وأنتِ يا منه هتساعديني. منه: معاك يا برنس. قول.
زياد: صبرني يا ربي. اسمعي أنتِ وهي... روح: فكرك دا هينفع مع حمزة يا زياد؟ زياد: بتمنى ينفع، بس مفيش حل تاني. روح: ماشي يا زياد. ربنا يستر. زياد: يلا أنا همشي دلوقتي. خالي بالكوا من نفسكم. منه: يلا، هطلع أوصلك لبره. روح: متتأخريش يا منه. زياد: مش هاكلها، متخافيش. روح: ماشي يا لمضة. زياد: منه، مش ناوية تحني عليا شوية؟ منه: عايز إيه يعني يا زياد؟ زياد: ليه محسسني إني بحب واحد صاحبي؟
منه: زياد، أنا كدا مليش في المحن ووجع القلب دا. زياد: قصدك إيه؟ هو أنتِ مش بتحبيني يا منه؟ منه: مقولتش كدا، بس... زياد: بس إيه؟ اتكلمي، قولي اللي جواكي. منه: محتاجة شوية وقت بس يا زياد. لكن أنا مش رافضالك. زياد: ماشي يا حبيبتي، براحتك. أنا همشي، وأنتِ خلي بالك من نفسك. ولو في أي حاجة، كلميني. منه: حاضر. تاني يوم صحي حمزة ودماغه وجعه جدًا ومش فاكر حاجة. غير إنه شاف روح ومتاكد من كدا. قام نزل زي ما هو كدا.
لاقى منه وروح قاعدين بيفطروا سوي في الجنينة وبيضحكوا. جري عليهم وشد روح في حضنه. حمزة: أخيرًا رجعتي يا روح. أنتِ وحشتيني أوي يا حبيبتي. أنا بجد آسف، سامحيني. روح: ابعد بس كدا يا حمزة. أنا رجعت عشان مينفعش يكون من غير أب. لكن أنا وأنت حياتنا انتهت سوي. حمزة: روح، أنتِ بتقولي إيه؟ أهدي يا حبيبتي. أنتِ عارفة إني غلطان، بس أنا بحبك يا روح. متعمليش فيا كدا.
روح بعصبية: حمزة، أنا شفتك امبارح في حضن واحدة تانية. عارف يعني إيه؟ حتة لو كنت ناوية أسامحك، مبقتش قادرة. بعد اللي شوفته امبارح، سيبني في حالي بقي. (وسابته وطلعت أوضتها) منه: أبيه، أنت كويس؟ حمزة: عايزها تسامحني يا منه. أنا بحبها أوي والله ومش هقدر أعيش من غيرها. مش عارف أعمل إيه. منه: لازم تخليها تسامحك يا حمزة. لازم تتغير وتثبتلها إنك تستاهل تسامحك وتديك فرصة تانية.
حمزة: أنا مستعد أعمل أي حاجة، بس هي تسامحني وترجعلي. منه: طيب، يبقى اعمل اللي هقولك عليه. حمزة: ربنا يخليكي ليا يا قلب أخوكي. منه: ويخليك ليا يا حبيبي. في الشركة. زياد: إيه دا؟ أنت جيت إمتى؟ بركاتك يا ست روح. حمزة: بقولك إيه؟ مش عايز دوشة. يلا ورانا شغل كتير. زياد: أنت ناوي على إيه مع روح يا حمزة؟ حمزة: هخليها تسامحني. لازم أعمل كدا. أنا بحبها يا زياد. زياد: ربنا معاك يا صاحبي. يلا نشوف الشغل. حمزة: يلا بينا.
في المول. روح: قولتلك مش عايزة أخرج يا منه. منه: يعني مش عايزة تساعديني في حاجات الفرح؟ أنا مليش غيرك. روح: خلاص يا ستي، هتشحتتي؟ يلا خلينا نخلص. خالد: إيه دا؟ روح! مش مصدق. إزيك يا بنتي؟ فينك مختفية ليه؟ روح: إزيك يا خالد؟ إيه أخبارك؟ ولا مختفية ولا حاجة، بس اتجوزت. خالد: نعم؟ اتجوزتي؟ اللي هو إزاي يعني؟ ما أنتِ عارفة إني بحبك. منه: مالك يا أخويا؟ في إيه؟ ما قالتلك اتجوزت. البعيد معندوش دم.
روح: بس يا منه، اهدي. خالد، أنا قولتلك قبل كدا إني مش بحبك، وإن شاء الله هتلاقي الأحسن. خالد: بس أنا عايزك أنتِ يا روح. حرام عليكي. أنا بحبك. روح: عن إذنك يا خالد. يلا يا منه. منه: يلا، ناس معندهاش دم ولا نظر. خالد في نفسه: لا يا روح، مستحيل. أنتِ بتاعتي أنا وبس. مش هسيبك لحد تاني. أنا هوريكي هعمل إيه. اشتروا كل اللي محتاجينه ورجعوا البيت. كان حمزة وصل من بدري وقاعد مستنيهم. حمزة: كنتوا فين كل دا؟ ليه اتأخرتوا؟
منه: معلش يا أبيه، أصل الدنيا كانت زحمة، ومكنش في حاجة عجبتني. حمزة: طب حمد الله على السلامة. روح: أنا هطلع أرتاح شوية يا منه. منه: بس أنتِ مكلتيش من الصبح. روح: معلش، مليش نفس. هطلع أنام. حمزة: بس مش هينفع يا روح، عشانك وعشان اللي في بطنك، لازم تاكلي. منه: أبيه عنده حق يا روح، لازم تاكلي. حمزة: اطلعي ارتاحي شوية، وأنا اللي هعمل الأكل. وأنتِ يا منه تعالي ساعديني. روح: ماشي، عن إذنكم. منه: يلا بينا، أبيه.
في كافيه على البحر. خالد: إيه كل دا تأخير؟ مش قولتلك عايزك ضروري. نهى: خير يا خالد؟ عايز إيه؟ خالد: أنتِ تعرفي واحد اسمه حمزة؟ نهى: أيوه، دا حبيبي. بس جت حتة عيلة خطفته مني. خالد: طب تمام أوي. عايزاكِ تساعديني، والمقابل حمزة يرجعلك. نهى: وأنت هتستفيد إيه من كل دا؟ خالد: هرجع حبيبتي لحضني. ها، قولتي إيه؟ نهى: يعني حتة أنت بتحب حتة العيلة دي؟ خالد: ملكيش فيه بقي. أنتِ ليكي إن حبيبك يرجعلك. نهى: تمام. قولي إيه المطلوب.
خالد: تمام، اسمعي... نهى: ماشي، يلا أنا همشي، وهبدأ التنفيذ بكرة. خالد: تمام. (وفي نفسه: مش هتكوني لغيري يا روح. أنتِ ليا أنا وبس، ومحدش هياخدك مني) في المساء في الجنينة. حمزة: يلا يا منه، هاتي باقي الأطباق. منه: حاضر يا أبيه، جاية أهو. زياد: إيه كل دا؟ ومن غيري يا واطين؟ حمزة: أنت بتطلع منين يا عم انت؟ زياد: أمي دعيالي بقي. منه: إيه دا؟ أنت هنا يا زياد؟ زياد: أيوه يا قلبي.
حمزة: احترم نفسك يا عم انت. وأنتِ يلا اطلعي نادي روح. منه: حاضر يا أبيه. زياد: ما براحة علينا يا عمهم. حمزة: اتزفت. اقعد وأنت ساكت أحسنلك. طلعت منه بسرعة عشان تصحي روح. وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!