الفصل 6 | من 22 فصل

رواية محبوبتي طفلة الفصل السادس 6 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
20
كلمة
2,758
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بابا عمي مستحيل جريت روح على أبوها: بابا قوم ليه عملت كدا؟ شوفتي عملتي إيه في بابا؟ هيموت بسببك. حمزة: اهدي يا روح، هطلب الإسعاف وهيبقى كويس. روح بدموع: بسرعة يا حمزة. الأم: روح أنا... روح: ابعدي عني وعن أبويا، كفاية لحد كده. انتي إيه مبتحسيش؟ الأم: أنا مكنش قصدي، أنا عملت كل ده عشان بحبه. روح: بتحبيه، أهو حبك هيموته. ولو حصله حاجة مش هرحمك، فاهمة؟

الأب: روح يا بنتي سامحيها، أنا سبب كل ده. مكنش ينفع أجي عليها كده بس غصب عني، كنت خايف عليكي، كنت خايف لو خلفنا عيال تنسيكي وتهتم بعيالها. بس أنا آسف. وانتي يا حبيبتي... الأم بدموع: حبيبتي؟ الأب: أيوه طبعًا حبيبتي. أنا حبيتك جدًا، بس خوفي على بنتي كان أقوى من حبي ليكي، وانتي عارفاني مبعرفش أظهر حبي. سامحيني. روح بدموع: بس يا بابا كفاية كلام. انت هتبقى كويس إن شاء الله.

الأم بدموع: سامحيني يا بنتي. وانت كمان سامحني، أنا آسفة والله. حمزة: يلا يا روح، الإسعاف جت. وراحوا كلهم المستشفى ودخل أبو روح العمليات فوراً. وكله كان قاعد بيعيط وبيدعيله يقوم بالسلامة. وحمزة حضن روح وبيحاول يهديها. وخرج الدكتور وجريوا عليه. روح بدموع ولهفة: دكتور طمني على بابا، هو كويس صح؟

الدكتور: إحنا عملنا كل اللي علينا والباقي على ربنا. انتوا بس ادعولوا يعدي الـ 24 ساعة دول على خير وساعتها نقدر نطمن وننقله أوضة عادية. حمزة: شكرًا يا دكتور. الأم بدموع: روح... روح بتعيط ومفيش رد. الأم بدموع: أنا آسفة يا بنتي. روح بانهيار: بنتي؟ انتي عارفة معنى الكلمة دي الأول ولا بتقوليها وخلاص؟ تقدري تقوليلي إمتى حسستيني إني بنتك؟ طب إمتى عاملتيني على الأساس دا؟ طب إمتى خدتيني في حضنك وطبطبتي عليا؟

ولا مرة. طبعًا انتي كنتي دايماً تزعقيلي وتعمليني إني خدامة عندك وتضربيني. شايفة جسمي كله عامل إزاي من ضربك ليا بالكرباج؟ طب شايفة دي لما وقعتيني وإيدي اتفتحت من الترابيزة؟ ولا فاكرة لما كنتي بتقعديني بالأيام من غير أكل؟ ولا فاكرة دموعي اللي مكنتش بتنشف بسببك وكنت أقول معلش دي مهما كانت أمي وبتحبني؟ ههههه. أمي؟ قال أمي؟

قال. وفي الآخر خطفتيني وحاولتي تموتيني ومهديتيش على كده. جيتي وحاولتي تموتيني تاني، وفي الآخر بابا بين الحياة والموت بسببك انتي وبسبب أنانيتك. أنا مستحيل أسامحك. الأم بدموع: أنا آسفة، سامحيني وقولي لأبوكي يسامحني. أنا همشي ومش هتشوفيني تاني. روح: يفضل تمشي فعلاً، واحمدي ربنا إني مبلّغتش عنك. الأم: شكرًا. وحاولي تسامحيني يا بنتي.

مشت أم روح. وعدى 24 ساعة وأبوها صحته اتحسنت وعدى مرحلة الخطر واتنقل أوضة عادية. ودخلت روح تطمن عليه. روح: بابا طمني عليك، انت كويس؟ الأب: الحمد لله يا بنتي، متخافيش. روح بدموع: الحمد لله يا بابا، كنت خايفة أخسرك. الأب: بس بقى بلاش دموع يا روح قلب بابا. روح: بس ليه خبيت عليا الحقيقة؟ كان لازم أعرف يا بابا. الأب: مكنتش حابب تكرهي أمك يا بنتي. ودا عدى وفات. وهي دلوقتي عند الأحسن مني ومنك، ويجوز عليها غير الرحمة.

روح: الله يرحمها. الأب: أمال فين أمك يا بنتي؟ روح: مشيت يا بابا. الأب: إزاي تسبيها تمشي يا روح؟ روح: عايزها تفضل بعد كل ده يا بابا؟ الأب: أيوه يا بنتي، دي ملهوش غيري وأنا السبب في كل ده. هي زي أي ست نفسها تفرح وتخلف وتبقى أم لحاجة منها، وأنا حرمتها منك. روح: معرفش بقى. هي مشيت وأنا كنت متعصبة وخايفة عليك. الأب: ياترى راحت فين دلوقتي بس؟ حمزة: متقلقش يا عمي، طنط هنا في المستشفى عملت حادثة. روح وأبوها في صدمة: حادثة؟

حمزة: أيوه يا روح، لما خرجت امبارح من المستشفى عربية خبطتها. وهي في الأوضة اللي جنبنا جت سليمة شوية كدمات بس. الأب: لازم أقوم أطمن عليها، خدني عندها يا ابني. حمزة: مش هينفع يا عمي عشان العملية بتاعتك. الأب: طب روحي انتي يا روح اطمني عليها. روح: حاضر يا بابا. الأم: روح. روح: ارتاحي يا ماما. الأم بدموع: ماما. روح بدموع: أيوه طبعًا ماما. الأم: يعني سامحتيني يا بنتي؟ روح بدموع: وأنا أقدر أزعل منك برضه يا ست الكل؟

الأم تقوم بحضنها: يا حبيبتي يا بنتي، ربنا يخليكي ليا يا رب. مش عارفة أقولك إيه. أنا فعلاً آسفة. روح: خلاص يا ماما، خليني ننسى اللي فات، ويلا تعالي بابا فاق وعايز يطمن عليكي. الأم: يلا يا حبيبتي. الأب: كده يا أم روح، أفوق ومتكونيش جنبي؟ الأم: أنا آسفة يا حبيبي، سامحني. الأب: مسامحك يا أم روح، دا انتي الغالية. روح: إيه يا حج، هغير أنا كده؟ الأب: بس يا لمضة. روح: ماشي يا حج يا غالي يا كبير. الدكتور: حاسس بإيه دلوقتي؟

الأب: وجع بسيط بس الحمد لله. الدكتور: لا، عال خالص. الأب: طب أقدر أخرج امتى يا دكتور؟ الدكتور: تقدر تخرج بكره، بس بلاش أي مجهود تمام وتمشي على العلاج ده. الأب: تمام يا دكتور. الدكتور: حمد الله على السلامة يا بطل. الأب: الله يسلمك يا دكتور. روح: بابا، أمال حمزة راح فين؟ الأب: جاله تليفون ضروري وخرج يا بنتي، وقالي أقولك إن السواق تحت هيروحك. روح: تمام يا بابا، همشي دلوقتي وهجيلك بكرة. الأم: بكرة إيه يا حلوة؟

دا أول يوم مدرسة. روح: يوه، كنت ناسيه والله يا ماما. خلاص يا حجوج، هخلص وأجي أطمن عليك في البيت. الأب: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. روح: أشطة يا حج يا غالي يا كبير. الأم: خلي بالك من نفسك يا بنتي. روح وهي بتحضنها: حاضر يا ماما. بس مليش دعوة، عايزة بكرة أكل محشي من إيدك الحلوين. الأم: بس كده، من عنيا يا قمر. روح: يلا سلام يا حلوين.

وصلت روح البيت ودخلت ملقتش حمزة. قررت تعمل أكل وتقعد تستناه عشان تشكره وياكلوا سوا. وصل حمزة متأخر ودخل لقى روح نايمة على السفرة. راح يصحيها. حمزة: روح، روح. روح: سبني شوية بس يا حمزة الله. حمزة: قومي، انتي إيه منيمك كده؟ روح بنوم: ما انت اللي اتأخرت وأنا كنت مستنياك، أعمل إيه يعني؟ حمزة: طب يلا على أوضتك عشان في مدرسة الصبح. روح: لا، أما ناكل الأول. أنا عملت أكل ومأكلتش ومستنياك. حمزة: طب يلا بسرعة عشان تلحقي تنامي.

روح بفرحة: حاضر، ثواني ويكون الأكل قدامك. حمزة بضحك: والله طفلة. روح: سمعتك على فكرة. حمزة: يلا يا بت أحسن أسيبك وأطلع أنام. روح: لا خلاص، بسرعة أهو. وضعت روح الأكل على السفرة وقعدت عشان تاكل معاه. حمزة: اخلصي. روح: نعم؟ حمزة: قولي عايزة تقولي إيه يا روح، أنجز. روح: بص، أنا كنت عايزة أشكرك على اللي عملته معايا أنا وبابا. حمزة: مفيش داعي للشكر، ويلا خلصي أكل واطلعي نامي، بكرة يومك طويل. روح: انت ليه كده يا حمزة؟

حمزة برفع حاجب: كده إزاي يعني؟ روح بدموع: يعني ساعات تبقى كويس وحنين وأبقى مطمنة وأنا معاك، وساعات تانية بتكون شرير وبخاف منك. ليه مش ثابت على حال؟ حمزة ببرود: أوعي تكوني بدأتي تحبيني يا قطة؟ لا، فُوقي كده. ده أنا شاريكي بفلوسي ومش عشان أنقذتك انتي وأبوكي أبقى حبيتك. لا، ده بس شفقة مني، فاهمة؟ روح بدموع: أنا بكرهك يا حمزة، بكرهك. وسابت الأكل وطلعت تجري على أوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت.

حمزة: أنا غبي، ليه قولت لها كده؟ بس لازم تفوق، مش عايزها تتعلق بيا ولا أتعلق بيها. مش هيجيلها غير الأذى وبس. ويمكن في الآخر تطلع زيهم؟ لا يا روح، مش هحبك، انتي فاهمة؟ مش هحبك. وطلع دخل أوضته ونام.

في صباح يوم جديد يحمل الكثير من الأحداث. صحيت روح ولبست هدوم المدرسة ونزلت. خليت السواق يوصلها من غير ما تقابل حمزة ولا تفطر. ووصلت المدرسة. أما حمزة فصحى ملاقش روح وسأل عليها عرف إنها راحت المدرسة وإنها مفطرتش ولبس ونزل هو كمان من غير فطار وراح الشركة. عند روح. نغم: هاي، أنا نغم. روح بابتسامة: هاي، وأنا روح. نغم: اسمك حلو أوي يا روح. روح: وانتي اسمك أحلى يا نغم. نغم: انتي جديدة هنا؟ أنا أول مرة أشوفك.

روح: أيوه، لسه منقولة جديد. نغم: نورتي المدرسة يا قمر. إحنا أكيد هنبقى أصحاب. روح: أكيد يا حبيبتي. نغم: إيه رأيك بعد المدرسة تيجي معايا البيت أعرفك على ماما ونذاكر سوا وتتغدي معايا بالمرة؟ روح بتفكير: أنا كده ممكن أغظ حمزة. أشطا. تمام يا نغومة، مفيش مشكلة. نغم: مش هتصلي بأهلك تعرفيهم؟ روح وافتكرت إن معهاش تليفون: آه، أصل تليفوني بيتصلح. مش مهم، هبقى أعرفهم لما أرجع. نغم: ماشي يا قمر. روح: ركزي بقى، المستر دخل أهو.

نغم: حاضر. أما عند حمزة، حضر الاجتماعات بتاعته ودخل مكتبه يشرب فنجان القهوة المعتاد عليه. دخل عليه صديق عمره. زياد: مالك يا حمزة؟ مش عاجبني. حمزة: من غير وش كتير، أنا اتجوزت. زياد بصدمة: نعم يا حبيبي؟ ات... إيه؟ اتجوزت؟ حمزة ببرود: أيوه يا زياد. زياد: ومين دي اللي قدرت توقع حمزة بيه؟ حمزة بحب: طفلة عندها 17 سنة. زياد بضحك: لا، ضحكتني. انت بتتكلم جد يا صاحبي؟ حمزة: أمال بهزار يعني؟

ما انت عارف مش بحب الهزار، وبالذات في المواضيع دي. زياد: طب إزاي؟ احكيلي. حمزة: ............ بس يا سيدي، ودا كل اللي حصل. زياد: انت حبيتها يا صاحبي. حمزة بغضب: أنا محبتش حد ومش هحب حد. زياد: بطل مقاوحة بقى، مش كلهم زي بعض. حمزة: اقفل السيرة دي يا زياد. زياد: حاضر يا صاحبي. حمزة: هي الساعة كام؟ زياد: 2. حمزة: زمنها خلصت المدرسة. هتصل أشوفها فين. يوووه. زياد: في إيه تاني؟ حمزة: أنا نسيت أجيب لها تليفون.

زياد: طب كلم السواق. حمزة: أيوه صح... الو... نعم؟ إزاي يعني؟ .... ومتصلتش بيا ليه يا غبي.... وليه ممشيتش وراها؟ مش قولتلك متسيبهاش خالص.... طب اقفل يازفت، حسابي معاك بعدين. زياد: في إيه؟ حمزة بغضب: الهانم مشيت مع واحدة اتعرفت عليها في المدرسة ومخدتش الحرس ولا السواق معاها. زياد: وفيها إيه؟ أهدي، وشوية وهتلاقيها راحت. حمزة بغضب: طب يلا خليني نشوف شغلنا.

خلص حمزة شغل ورجع البيت والصدمة إنه ملقاش روح. وفضل مستنيها. وفجأة شافها نازلة من عربية واحد وبتضحك وتهزر معاه ودخلت البيت. حمزة: ما بدري يا هانم. كنتي فضلت عنده النهاردة. روح: انت بتقول إيه يا حمزة؟ حمزة: بقول إيه؟ طلعتي في الآخر زيهم، كلكم واحد. وضربها بالقلم. روح وقعت على الأرض وبتعيط: يا حمزة، افهم. حمزة بغضب يمسك شعرها: أفهم إيه؟ بتقولي عند صحبتك، وانتي كنتي معاه؟ يا... روح بدموع: سيب شعري يا حمزة.

حمزة: مش هسيبك، أنا هربيكي وحقي هاخده منك دلوقتي. ما انتي طلعتي مقضية. روح بدموع وخوف: حمزة، بالله عليك، انت هتعمل إيه؟ لا يا حمزة، أرجوك. حمزة والغضب عميه: اسكتي يا... حقي وهاخده، إشمعنى هو؟ وأنا اللي بقول طفلة؟ أنا هوريكي.

وانقض عليها زي ما الحيوان المفترس بينقض على فريسته، وروح تصرخ وهو لا يهتم لأمره. ولكن كانت الصدمة لحمزة أنها كانت عذراء، ولكنه لم يبالي وأكمل ما بدأه ولم يرحم طفولتها ولا دموعها وصرخها. وبعد ما انتهى منها ذهب إلى الحمام وتركها ملقاة على السرير وجميع ملابسها مقطعة ولا يملأها سوى الدم فقط، ولكن لا يوجد بها حركة. وخرج حمزة وقال لها.

حمزة: قومي يا قطة، ملحقش ياخد غرضه منك. طلعتي ذكية، بس دلوقتي أهو بقى سهل. بس وريني هيقربلك إزاي برضه. روح:......... لا يوجد رد. حمزة: إيه؟ القط كل لسانك؟ روح:...... مفيش رد. حمزة بقلق جري عليها: روح، روح قومي. بص لاقى السرير كله دم وجسمها كله اتعور ودموعها منشفتش على وشها، وندم على ما فعله. ولكن ماذا سيفعل؟ الندم. شالها وجري بيها على المستشفى. حمزة: دكتورة بسرعة. الدكتورة: إيه ده؟ مين عمل فيها كده؟

دخلوها الأوضة بسرعة. حمزة: طمنيني عليها يا دكتورة. الدكتورة: اطلع بره دلوقتي لو سمحت. وبعد القليل من الوقت خرجت الدكتورة. حمزة: ها يا دكتورة، طمنيني عليها. الدكتورة: انت تبقى مين؟ حمزة بتردد: جوزها. الدكتورة بأسف: للأسف المدام اتعرضت لاغتصاب شديد أدى إلى نزيف مع بعض الكدمات في جسمها، ولازم نعمل محضر. حمزة بندم: مفيش داعي للمحضر يا دكتورة. الدكتورة: مش هينفع، دي حالة اغتصاب.

حمزة بغضب: وأنا قولت مفيش داعي، أحسن لك عشان ميتقطعش عيشك، فاهمة؟ الدكتورة بتوتر: تمام. حمزة: أقدر أدخلها؟ الدكتورة: هي لسه مفاقتش، بس تقدر تدخل. حمزة: تمام. دخل حمزة لروح ووجدها نائمة وملامحها كلها خوف وألم، ودموعها بتنزل حتى وهي نايمة.

وفضل يلوم في نفسه واتكلم: أنا آسف، معرفش عملت كده إزاي، بس هما السبب. شفتهم فيكي، مكنتش قادر وأنا شايفك مع راجل تاني. سامحيني يا روح، أنا بجد آسف. أنا مش هزعلك تاني أبداً، خلاص. بس كان لازم تفهميني مين ده؟ بس أنا اللي غبي ومديتكيش فرصة تتكلمي. أنا آسف يا طفلتي، عارف إن أسفي مش هيعمل حاجة، بس أنا هعوضك، وإيدي اللي على وشك دي مش هتتمد عليكي تاني يا طفلتي. سامحيني.

تاني يوم صحيت روح ولاقيت حمزة نايم وماسك إيديها. شدتها بانفعال وصحى حمزة مخضوض. حمزة: روح، يا حبيبتي، طمنيني عليكي. انتي كويسة؟ أنا آسفة والله، سامحيني. مش هعمل كده تاني، ولا إيدي هتتمد عليكي تاني يا طفلتي. وهسمعك بعد كده. حقك عليا يا روح، أرجوكي سامحيني. وردي عليا، زعقي، قولي أي حاجة، بس متفضليش ساكتة كده. أنا ندمان والله وعايزاك تسامحيني. وبس، بصيلي يا طفلتي، أنا آسف.

فضلت روح مبتردش على حمزة لحد ما هو زعق وهي عيطت وحصل اللي محدش يتوقعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...