الفصل 7 | من 22 فصل

رواية محبوبتي طفلة الفصل السابع 7 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
20
كلمة
2,221
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

حمزة قام ومسكها من إيدها: روحي ردي عليا. روح بدموع: ........ بتحاول ترد بس مش قادرة. حمزة بفزع: دكتورة يا دكتورة. الدكتورة: خير يا حمزة بيه في إيه؟ حمزة: روح مش بترد عليا، بتحاول تتكلم بس مش عارفة. الدكتورة: تمام، ممكن من فضلك تخرج عشان أكشف عليها. حمزة: لا مش هخرج غير لما روح تتكلم دلوقتي. الدكتورة: تمام. حمزة: ها يا دكتورة في إيه؟ الدكتورة: ممكن تيجي معايا بره شوية. حمزة: تمام.

الدكتورة: حمزة بيه، مدام روح اتعرضت لاغتصاب شديد أوي، وده عملها صدمة كبيرة وخلاها تفقد القدرة على النطق. حمزة بصدمة: يعني إيه؟ روح مش هتتكلم تاني؟ الدكتورة: لا، أكيد هتتكلم بس هتحتاج دكتور نفسي تتابع معاه، لأن حالتها النفسية مدمرة، وده طبيعي في حالتها دي. حمزة: تمام يا دكتورة، أنا أقدر آخد روح إمتى؟

الدكتورة: بكرة إن شاء الله، بس يستحسن تستعجل موضوع الدكتور النفسي ده، وياريت تخليها تغير جو، تسافر لمكان هادي، أهو يريح أعصابها شوية. حمزة: تمام يا دكتورة، شكراً. دخل حمزة لروح ومسك إيدها، وهي حاولت تشيلها بس مقدرتش، كان ماسكها جامد. حمزة: اهدي يا روح، أنا مش هعملك حاجة، ومتقلقيش، هتقدري تتكلمي قريب. روح بدموع: ...... حمزة: بصي، خدي الورقة والقلم دول، وأي حاجة عايزة تقوليها اكتبيها على طول.

روح وهي بتكتب: أنا عايزة أطلق. حمزة بصدمة: انتي بتقولي إيه يا روح؟ لا مستحيل مش هطلقك. روح: وأنا عايزة أطلق يا حمزة، مش عايزة أعيش معاك ولا طايقة أبص في وشك. حمزة: اديني فرصة يا روح، أرجوكي، أنا آسف. روح بدموع: وأنا مش عايزة منك حاجة غير إنك تطلقني. حمزة: طيب يا روح، بس مفيش طلاق لحد ما ترجعي تتكلمي وتخلصي تالتة ثانوي. روح اكتفت بالسكوت. حمزة: يلا ارتاحي. روح: أنا همشي من هنا إمتى؟

حمزة: بكرة هتخرجي وترجعي تنوري البيت. روح بدموع: لا لا، مش عايزة أرجع هناك تاني. حمزة بخضة: طب اهدي، خلاص نامي دلوقتي، واحنا مش هنروح هناك. روح بدموع: تمام. خدت العلاج ونامت، وحمزة خرج عمل كام تليفون ودخل تاني، جاب كرسي وحطه جانب السرير ومسك إيدها وهي نايمة، ووعدها إنه في المدة دي هيعوضها عن كل حاجة، وهيخليها تسامحه، وهيرجع لها ضحكتها من تاني، فهي طفلته اللمضة. فضل سرحان فيها لحد ما نام وهو ماسك إيدها.

في مكان تاني، بالتحديد في بيت عم حمزة. ابن عم حمزة: إيه يا بابا، ليه لحد دلوقتي منفذتش الخطة؟ عم حمزة: كنت مستني الوقت المناسب بس مش أكتر. ابن عم حمزة: أنا عايز أشوف حمزة مكسور يا بابا، طول عمره هو أحسن مني في كل حاجة، وأي حاجة بتمنها هو بياخدها، حتى رميته في المدرسة الداخلية مكسرتهوش ورجع أقوى من زمان، لازم يتكسر ويتهد يا بابا. عم حمزة بخبث: متقلقش، هيحصل، متستعجلش، وخلاص أهو جه الوقت المناسب.

ابن عم حمزة: بجد، هتعمل إيه؟ قول لي. عم حمزة: هتعرف دلوقتي. خرج تليفون واتصل بمجهول. عم حمزة: الو، إيه جاهز؟ المجهول: جاهز طبعاً، ومستني تعليماتك يا باشا. عم حمزة بخبث: تعجبني، يلا بقي أبدأ التنفيذ. المجهول: والفلوس يا باشا؟ عم حمزة: متقلقش، حسابك كله هيوصلك أول ما تنفذ. المجهول: تمام يا باشا. ابن عم حمزة: انت هتعمل إيه يا بابا؟ فهمني. عم حمزة بخبث: كلها ساعة وهتعرف يا حبيبي، متستعجلش. ابن عم حمزة: اديني مستني.

عند حمزة، جاله تليفون وهو نايم، خرج يرد بره عشان روح متصحاش. حمزة: الو، مين؟ الظابط: حمزة بيه، معاك ظابط القسم اللي جنب مصنعك، حضرتك لازم تجيلي فوراً. حمزة: خير، حضرتك في إيه؟ الظابط: يؤسفني أقولك إن المصنع بتاعك كله اتحرق بالبضاعة. حمزة بصدمة: انت بتقول إيه؟ الظابط: حضرتك تعال دلوقتي عشان الإجراءات. حمزة: تمام، أنا جاي.

خرج حمزة من المستشفى وأمر الحرس يدخلوا وميسبوش أوضة روح أبداً، ولو حصل حاجة يتصلوا بيه فوراً، ووصل عند المصنع، وكان كل حاجة محروقة تماماً، والخبر اتذاع على كل القنوات، وعم حمزة وابنه مبسوطين جداً بالخسارة بتاعت حمزة، أما حمزة راح عند الظابط. الظابط: حمزة بيه، اتفضل. حمزة بشموخ: إيه اللي حصل بالظبط؟

الظابط: الأهالي قالوا إنهم فجأة لاقوا النار ماسكة في المصنع كله، وحاولوا يوقفوها بس مقدروش، وكل حاجة اتحرقت، بس أنا شاكك إنها بفعل فاعل، حضرتك ليك أي أعداء؟ حمزة: لا، حضرتك، معنديش أي أعداء. الظابط: تمام، كدا كدا التحقيق شغال. حمزة: تمام يا حضرتي. الظابط: متنساش حضرتك لو عندك أي معلومة، اتصل بيا وبلغني على طول. حمزة: تمام. وقام عشان يمشي. الظابط: حمزة بيه. حمزة: نعم.

الظابط: هو مش ممكن يكون اللي خطف مراتك من كام يوم يكون هو اللي حرق المصنع برضه؟ حمزة: لا، أكيد مش هو. الظابط: وليه متأكد كده؟ حمزة: لأنه طلب فلوس ساعة خطف مراتي، لكن لما يحرق المصنع هياخد إيه؟ فمظنش إن هو نفس الشخص. الظابط: تمام يا حمزة بيه. حمزة: حاجة تانية يا حضرتي؟ الظابط: لو احتاجتك، هكلمك أكيد. حمزة: تمام، عن إذنك. خرج حمزة وطلع تليفون وكلم زياد. زياد: إيه اللي حصل ده يا حمزة؟ ومبتردش على التليفون ليه؟

حمزة: كنت في القسم مع الظابط. زياد: طب عرفت مين عمل كده؟ حمزة: أكيد مفيش غيره. زياد بصدمة: عمك وابنه؟ صح؟ حمزة: بالظبط، وربي ما هرحمهم، بس أروق بس من اللي أنا فيه. زياد: خير يا صاحبي. حمزة: المهم يا زياد، أنا هغيب كام يوم، عايزك تخلي بالك من الشركة، وتكلم بتوع التأمين عشان المصنع، وطلع الطلبيات من المصنع المهجور، وأوع حد يعرف عنه حاجة، انت فاهم؟ زياد: عيب عليك يا صاحبي، بس انت رايح فين وناوي على إيه؟

حمزة: هاخد روح من المستشفى وهسافر أنا وهي كام يوم كدا، ولما أرجع يحلها ربنا. زياد بصدمة: مستشفى ليه؟ في إيه؟ حمزة: بعدين يا زياد، بس انت اعمل اللي قلتلك عليه. زياد: تمام، وابقى طمني عليك يا صاحبي. حمزة: تمام. رجع حمزة لروح، لاقاها صاحية، وأول ما شفته مسكت الورقة والقلم وكتبت. روح: حمزة، انت كويس؟ حمزة: أيوة، في إيه؟ روح: عرفت اللي حصل للمصنع، مين عمل كدا؟ حمزة: متشغليش بالك انتي. روح وافتكرت اللي حصل: تمام.

حمزة لاحظ علامات وشها: طب يلا جهزي، هنعدي على الفيلا ناخد الشنط ونمشي. روح باستغراب: شنط إيه؟ احنا هنروح فين؟ حمزة: لا، دي مفاجأة. روح بحزن: تمام. خرجوا سوي وراحوا، وطبعاً روح مدخلتش جوه، ودخل حمزة وجاب الشنط وطلع، ركب ومشيوا، وروح نامت.

أما عند عم حمزة، فكانت الصدمة عليه لما عرف من الجاسوس بتاعه إن مفرقش مع حمزة، وإن الطلبيات جهزت وهتتسلم في معادها، وإن التأمين هيعيد بناء المصنع من جديد، وإن حمزة خد مراته وسافر، وكل خططه فشلت كدا خلاص، فقرر إنه هيسكت. عمل مكالمة مجهولة وقفل وهو بيبتسم بخبث وهو بيتوعد لحمزة بدماره قريب. وبعد أكتر من 6 ساعات، وصل حمزة، وبص على روح، كانت نايمة زي الملاك، خاف يشيلها تفهمه غلط، فقرر يصحيها. حمزة: روح، روح اصحي.

روح: ...... حمزة: كل ده نوم؟ روح كتبت: آسفة، محستش بنفسي وكنت تعبانة. حمزة: ولا يهمك، يلا انزلي. روح بإعجاب وابتسامة جميلة على شكل المكان: حمزة، إيه المكان الحلو ده؟ حمزة بفرحة: دي الجنة اللي بهرب من كل حاجة ليها، ومحدش يعرف مكانها غيري أنا وانتي دلوقتي. روح: دي تجنن بجد، الله، ورد ومرجحة وعصافير، إيه كل الجمال ده؟ فرح حمزة لفرحتها: طب يلا يا طفلتي ندخل جوه. رجعت روح لحزنها: تمام.

دخلو جوه، وحمزة دخل شنطة روح أوضتها، ودخل شنطته أوضته، وطلع يشوفها، لاقاها قاعدة على المرجيحة والدموع مغرقها. حمزة: أنا آسف يا روح، أنا عارف إن أنا سبب الدموع دي، سامحيني. روح: هو أنا هتكلم إمتى؟ حمزة بحزن: أعصابك تهدى شوية، ولما نرجع هنروح لدكتور، متقلقيش. روح بحزن: تمام. حمزة: طب إيه؟ مش يلا عشان ناكل؟ أنا طلبت أكل وزمانه على وصول. روح: أنا مش جعانة.

حمزة: مفيش الكلام ده، هتاكلي عشان العلاج وعشان تبقي كويسة وترجعي أحسن من الأول. روح بحزن: مفيش حاجة هترجع زي الأول ولا أحسن. حمزة بحزن: هعوضك يا روح، أوعدك. روح: انت نسيت اتفاقك ولا إيه؟ أنا قولتلك مش عايزة منك حاجة غير إنك تطلقني. حمزة بحزن: ماشي يا روح. أكلوا، وكل واحد دخل أوضته ينام، وكل واحدة جواها وجع كبير.

صليت روح وفضلت تعيط لدرجة إنها نامت مكانها، أما حمزة حاول كتير ينام معرفش، قام يطمن على روح، خبط كتير ملقاش رد، قلق عليها فدخل، لاقاها نايمة على سجادة الصلاة، شالها وحطها على السرير وباس راسها، ومحسش بنفسه غير وهو بينام جنبها. تاني يوم الصبح، صحيت روح، حسيت بتقل عليها، بصت لاقت حمزة نايم وحضنها، فضلت تبصله، والدموع اتجمعت في عينيها، وجواها بتقول: (ليه كده يا حمزة؟ كنت فاكراك عوضي وأماني، طلعت عذابي، ليه مسمعتنيش؟

جاي ندمان بعد إيه؟ انت دمرت كل حاجة حلوة كانت ممكن تكون بينا، مش هقدر أسامحك يا حمزة، مش هقدر) وقامت براحة من جانبه ودخلت، خدت دش وخرجت، صلت ولبست ونزلت على البحر شوية. أما حمزة صحي وملقهاش، قلق عليها، فضل يدور عليها لحد ما شافها من البلكون قاعدة على البحر وبتتمشى، ولمحها هتقع، نزل جري لحقها، بس كان اتأخر، ووقعت في البحر. روح بتغرق مش عارفة تصرخ. حمزة: روح! ونزل جري في المية وطلعها ودخل أوضتها.

حمزة: روح، قومي يا حبيبتي. روح بدأت تفوق وقامت حضنته على طول. حمزة: اهدي، اهدي، انتي كويسة، أنا معاكي أهو. روح بدموع وماسكة في حضنه أوي: اهدي يا طفلتي، أنا معاكي أهو ومفيش حاجة. روح بعدت راسها عن حضنه، وهو بص لها بحب، ومن غير مقدمات، قام مقرب منها وباسها، وهي ممنعتش خالص، بس فجأة افتكرت كل اللي حصل وزقته وجريت على الحمام وفضلت تعيط. أما حمزة ندم على ما فعله، وراح أوضته يغير هدومه.

أما روح فضلت تعيط وتلوم في نفسها إنها ممنعتش، وخدت دش وخرجت، فضلت في أوضتها مخرجتش. أما حمزة لبس وراح قالها إنه خارج شوية، وهي مردتش عليه. بعد ما خرج، نزلت روح تقعد على المرجيحة تقرأ، وفجأة جالها حد من الحرس وقاله: حمزة بيه بيقول لحضرتك البسي الفستان ده واجهزي، وأنا مستني حضرتك عشان أوصلك ليه.

فرحت روح بالفستان جداً، وطلعت جهزت وخلصت ونزلت، ركبت مع السواق والحرس، ووصلت مكان روعة على البحر، وفي ممر كله ورد، وفي آخره حمزة واقف ولابس بدلة وماسك وردة في إيده وشكله يجنن. مشيت روح لحد ما وصلت عنده وهي بتبتسم، وهو مسك إيدها وباسها، وأداها الوردة، وقال لها: أحلى عشاء رومانسية لطفلتي. وفضوا مع بعض، قضوا وقت ممتع جداً، ورقصوا سلو سوي، وللحظة نسيت روح كل حاجة، ومكنتش فاكرة غير إنها مع حمزة حبيبها. بس فجأة النور قطع،

وحمزة قال لها: ثواني وجاي يا طفلتي، هشوف فيه إيه. فضلت مستنية لحد ما فجأة جه حد من وراها وغمي عيونها، وهي افتكرته حمزة وابتسمت ولفّت تشوفه، ولكن كانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...