روح بصدمة وبتبعد عنه. ابن عم حمزة: دا انتي طلعتي حلوة بجد. روح مش عارفة ترد عليه وبدور بعيونها على حمزة. ابن عم حمزة: متقلقيش حمزة مش هيعرف ياخدك من ايدي. لازم أدوقك الأول يا حلوة. روح حاولت تجري منه بس هو مسكها. ابن عم حمزة: هتروحي مني فين بس مفيش مهرب. انتي بتاعتي أنا دلوقتي. وحاول يعتدي عليها وهي بتصدّه لحد ما افتكرت كل اللي حصلها وصرخت. روح: حمززززززززززززة.
سمع حمزة صوتها وجه جري عليها، لكن هجمه مجموعة من الرجال طبعًا تبع ابن عمه وحاولوا يمنعوه يوصل لهم. ابن عم حمزة: مش هييجي، رجالتي زمانهم خلصوا عليه. روح بدموع: لا لا، ابعد عني حمزة مش هيحصله حاجة. ابن عم حمزة: مش هسيبك غير وأنا كاسر عينه وهاخد اللي عايزه منك. وبدأ يقطع هدومها، ولكن قبل ما تتقطع كلها هجم عليه حمزة. حمزة: أنا محدش يقرب من مراتي ويلمسها. واللي يعمل كدا هوريه نهايته عامله إزاي. ونزل ضرب فيه.
روح بدموع: حمزة خلي بالك. ابن عم حمزة: هخليكي أرملة النهاردة. خليني أخلص منك بقى يا حمزة. حمزة: أنت مغرور وطول عمرك شايف نفسك مع إنك فاشل. ودلع أبوك هو اللي عمل فيك كدا لدرجة إنك اشتركت معاه في قتل عمك يا حقير. ابن عم حمزة: انتوا السبب، انتوا اللي خليتونا كدا. طول عمره أبوك ناجح عن أبويا وجدي بيحبه أكتر. حتى بعد ما أنت اتولدت جدي حبك أكتر مني وبقيت اللي على الحجر. حمزة: أنت مريض زي أبوك.
جدي حب أبويا أكتر لأن أبوك كان ابن ضال، لكن أبويا كان كل همه يريح جدي ويسعده. ولما أنا اتولدت كنت لسه طفل طبيعي يحبني ويهتم بيا، وبقيت كل لما أكبر أثبت نفسي أكتر. لكن أنت فضلت تشيل وتغير مني ومحاولتش تصلح من نفسك، يبقى مش ذنبنا. ابن عم حمزة: هقتلك يا حمزة وأخلص منك ومش هرحم مراتك وهتشوف. حمزة بغضب: ملكش دعوة بمراتي يا حقير، أنت فاهم. فضلوا يضربوا في بعض لحد ما الشرطة جت، وكانت روح اللي اتصلت بيهم.
وقبضوا على ابن عم حمزة بتهمة محاولة الاغتصاب والشروع في القتل. أما حمزة، روح جريت واترمت في حضنه. حمزة: اهدي يا روح أنا معاكي أهو، محدش هيقدر يقربلك. روح بعياط: أنا خايفة أوي يا حمزة، متسبنيش لوحدي تاني. حمزة بصدمة: روح، أنتِ، أنتِ رجعتي تتكلمي تاني يا حبيبتي. الحمد لله يا رب، عقبال ما تسامحيني بقى يا روح. روح وقد استوعبت ما فعلته وبعدت عن حضن حمزة: أنا أسفة، محستش بنفسي من كتر ما أنا خايفة.
ومفيش فرص، إحنا على اتفاقنا تمام. حمزة: طب كويس إنك بتحسي بالأمان في حضني، طلع ليه لازمة أهو. روح بكسوف: أنا عايزة أروح. حمزة: أكيد، يلا بينا. وأسف إن اليوم باظ، هعوضك عنه. روح بابتسامة: شكراً، كفاية تعبك. حمزة: يلا بينا يا طفلتي. روح ابتسمت ومشيت مع حمزة. رجعوا الفيلا وكل واحد دخل أوضته. عند حمزة: أنا لازم أخلي روح تسامحني، أنا اتعودت عليها، حياتي مش هتمشي من غيرها.
دا أنا حياتي كانت ناقصة اليومين دول من غير صوتها، امال هيحصل إيه لو حياتي مشيت من غيرها؟ لا لا مش هيحصل، أنا مستحيل اسمحلها تبعد عني أبدًا. ودخل ياخد حمام وخرج وذهب في نوم عميق، فاليوم كان متعب جدًا. أما عند روح: فهمي دخلت أخدت حمام وطلعت صلت وشكرت ربها وخلصت وفضلت قاعدة تفكر في حمزة وفي كل اللي حصل. وإنها للأسف حبته بس مش قادرة تسامحه. بس هي بتفرح بوجوده وضحكته بتسعدها ونظرته بتخطف قلبها. إزاي هتمشي وتسيبه؟
إزاي هتكمل حياتها من غيره؟ هي آه بتحبه وجدًا بس غصب عنه، ياريتها تقدر تسامح وتنسى. ودعت ربها ييسر أمورها ويدلها على الصح وذهبت هي أيضًا في نوم عميق. في صباح يوم جديد، صحيت روح ونزلت تحضر فطار وهي لا تعلم أن حمزة استيقظ من فترة وخرج. وبعد أن انتهت ذهبت لكي تدعوه كي يفطر معها، بس للأسف ملقتهوش. ونزلت وهي نازلة كان هو داخل من باب الفيلا. حمزة: صباح الخير يا طفلتي. روح: صباح النور يا حمزة. احم، هو أنت كنت فين؟
حمزة: غمضي عينيك عشان تعرفي. روح باستغراب: ولو مغمضتش؟ حمزة بضحك: يبقى مش هتعرفي يا حلوة. روح بتنهيدة: طب أهو غمضت. لف حمزة ولبسها عقد ألماس في غاية الروعة. روح بفرحة: الله يا حمزة دا حلو أوي، هو دا عشاني بجد؟ حمزة بضحك: امال بتاعي، بطلت ألبس الحاجات دي أنا. روح بضحك: أنت رخيم كدا ليه ياض؟ بس بجد تحفة. حمزة برفع حاجبه: ياض يا بنتي، احترمي فرق السن. روح وهي بتطلع له لسانها: مش بالسن ياض. حمزة: تاني هتقولي ياض؟
طب هاتي العقد دا كدا ومش هتاخدي حاجة، ولا هوريكي جبتلك إيه كمان. روح بزعل طفولي: لا خلاص خلاص، أنا آسفة، وريني جبتلي إيه. حمزة: مصلحجية. روح بضحك: جدًا جدًا يعني. يلا وريني جبت إيه بقى. حمزة بضحك: طب غمضي عينيك يا لمضة هانم. روح بفرح: أهو أهو. حمزة: فتحي يا قمر. روح بفرحة: الله دا تليفون جديد. حمزة: أيوه عشان تكلمي صحابك وتكلميني لو احتاجتي حاجة وعشان أطمن عليكي. جرت
روح حضنته وبسته في خده: شكراً يا حبيبي، أنت أحلى حمزة في الدنيا كلها. حمزة بفرحة: شدها لحضنه أوي، مسبهاش. روح فاقت: احم، حمزة ممكن تسبني. حمزة: لا، أنا مرتاح كدا. روح: بس أنا مش مرتاحة، بعد إذنك سبني. حمزة لاحظ توترها فسبها. روح بكسوف: احم، شكراً. يلا هحط الفطار وجت تمشي. حمزة: روح. روح: نعم يا حمزة. حمزة: ممكن سؤال. روح: اتفضل. حمزة: متزعليش مني، بس ممكن أعرف مين اللي وصلك يوم بتاع المدرسة؟
روح: لسه فاكر تسأل وتسمعني يا حمزة. حمزة بندم: أنا آسف يا روح، بس أنا مشفتش قدامي. هيجي يوم وهتعرفي السبب وهتعذريني. روح: شكلك مخبي كتير يا حمزة. عن إذنك أجيب الفطار. حمزة بإحراج: طب ممكن تردي على سؤالي الأول. روح بتنهيدة: أخو نغم صحبتي يا حمزة. يومها مكنش معايا تليفون ولا كان معايا رقمك، فهو جه يوصلني عشان الوقت اتأخر. حمزة: طب ليه كان واقف يهزر معاكي كدا؟ أكنك تعرفيه من زمان. روح بنفذ صبر: لأني فعلًا أعرفه يا حمزة.
حمزة بعصبية: نعم؟ تعرفيه منين؟ روح: إيه؟ هتشك تاني؟ حمزة بهدوء: براحة أهو، قوليلي تعرفيه منين. روح بحزن: لأن من سنة كنت ماشية في الشارع وبعيط من ضرب ماما ليه وجسمي كان متعور وكان بقالي كام يوم من غير أكل واغمي عليا. وهو اللي وداني المستشفى وأنقذني ومن يومها وهو بيعتبرني أخته الصغيرة، ولو قابلني صدفة يقف ويسلم ويجيبلي شوكولاتة أكني طفلة. حمزة بغيرة: أنتِ طفلتي أنا. وبصتله روح بابتسامة مكسورة: عن إذنك أجيب الفطار.
مسكها حمزة من إيدها: روح اديني فرصة، أنا عايز تفضلي معايا. أنا ندمان وبجد آسف. روح: ربنا يسهل يا حمزة. حمزة: مش هخليكي تندمي يا روح، أوعدك. روح: إن شاء الله. يلا بقى لآني جعانة. حمزة: هغير وأنزل. روح: تمام. طلع حمزة يغير ودخلت روح المطبخ عشان تجهز الأكل وقعدوا كلوا سوا. في مكان تاني. يحدث حادث في الطريق العام. زياد: إيه يا بنتي، مش تحسبي؟ منه: أنت غلطان وبتبجح كمان. زياد: مين دا اللي غلطان؟
مش بتعرفي تسوقي بتسوقي ليه؟ منه: متحترم نفسك يا عسل وابقي خلي بالك بعد كدا. زياد: انتي عبيطة، انتي اللي خبطيني يا عمياء. منه: مش هتفرق، أنت الراجل وطبيعي الراجل دايماً هو اللي غلطان. زياد: ودا في شرع مين يعني؟ فعلاً ناقصات عقل ودين. منه: أنت ياض احترم نفسك، أنت متعرفنيش، امتى ممكن أتجنن عليك دلوقتي. زياد: وريني هتعملي إيه. تقوم بخبط عربيته مرة أخرى: إيه رأيك كدا. زياد بعصبية: يابنت اللعيبة. منه بضحك: ولد عيب، مش كدا.
زياد: الله يرحمك يا شيخة، اللي هببتيه دا. منه بضحك: معلش يا صغنن، بقى عشان تعرف مين الناقصات يا حلوة. زياد: وربنا ما هسيبك وهتشوفي. منه بضحك: متتأخرش يا بيبي تيك كيرة. زياد بعصبية: والله ما هسيبك، ماشي. عند حمزة يرن تليفونه. ترن ترن ترن. حمزة: عايز إيه دا دلوقتي؟ مش قولتله مش عايز إزعاج. روح: مين دا؟ حمزة: دا زياد صاحبي وشريكي في الشغل. روح: طب رد عليه يمكن حاجة مهمة. حمزة: تمام. إيه يا زفت بتتصل ليه؟
زياد: إيه يا عم، بتتفسح أنت وأنا هنا بتهان والله. حمزة بضحك: في إيه ياض، اتكلم. زياد: نهار أبيض، أنت كمان بتقولي ياض كدا؟ اتنين ياض في اليوم؟ لا كتير عليا. حمزة بضحك: أنت اتجننت يا واد ولا إيه؟ زياد: ولا اتجننت ولا حاجة، اللي حصل. وحكاله كل حاجة. حمزة بضحك: لا مش قادرة بقى، زياد يحصل فيه كل دا؟ لا ومن بنت، الله أكبر، راحت عليك يا باشا. زياد: شمتان فيا يا صاحبي، مكنش العشم والله. ما هسيبها.
حمزة بضحك: شكلك هتقع يا صاحبي. زياد: لا يمكن، دا أنا زياد. حمزة بضحك: هههه، هنشوف يا صاحبي. يلا من غير مطرود بقى. ويقفل السكة في وشه. زياد: كدا ماشي يا صاحبي. يجد حمزة روح مركزة معه وعلى وشها ابتسامة جميلة. حمزة: بتبصيلي كدا ليه؟ روح بحب: أصلك زي القمر وأنت بتضحك. اضحك كدا دايماً. حمزة بضحك: دا أنا بتعاكس بقى. روح بكسوف: أنا هطلع أنام شوية عشان حاسة بتعب. حمزة: تصدقي وأنا كمان، يلا بينا. روح باستغراب: يلا بينا إيه؟
روح أوضتك يالا. حمزة: ماشي. تشيل روح الأكل وتطلع أوضتها تجد حمزة على السرير. روح: أنت بتعمل إيه على سريري؟ حمزة: إيه؟ مش قولتيلي روح أوضتك. روح: بس دي أوضتي. حمزة بغمزة: وأنا وانتي. روح: حمزة بطل هزار ويلا اطلع بره. حمزة شده: عشان خاطري يا روحي، سبيني أنا في حضنك شوية، محتاجة أوي. متخفيش مش هعمل حاجة. روح بكسوف وخوف: بس. حمزة بيشد على حضنها: متخفيش يا روح، هنام بس.
ونام حمزة وروح فضلت تبصله أوي وابتسمت وباست خده وهو ابتسم وناموا. في المساء حدث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!