الفصل 12 | من 22 فصل

رواية محبوبتي طفلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
20
كلمة
2,078
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

اخويا حصله أي؟ اتكلم يا دكتور. زياد: متتكلم يا دكتور، سيبت أعصابنا. الدكتور: اهدوا يا جماعة، المريض كان هيروح مننا بس الحمد لله قدرنا ننقذه. وحصلت معجزة، وفاق من الغيبوبة، بس هو عمال يسأل على واحدة اسمها روح، هي فين؟ أكيد أنتي. منه: لا، أنا أخته. روح: مراته. الدكتور: طب ياريت تجيبوها، لأنه عمال يسأل عليها. زياد: تمام يا دكتور، ينفع ندخل نطمن عليه؟

الدكتور: هو هيتنقل أوضة عادية دلوقتي، وساعتها تقدروا تدخلوا، بس بلاش توتر خالص. زياد: شكراً يا دكتور. منه: زياد، هو أنا هدخله إزاي؟ زياد: متقلقيش، هتعدي على خير. أنا هدخل، وأنتي تعالي ورايا. منه: بس أنا خايفة. زياد: متخفيش، كله خير، وأنا معاكي أهو. منه: ماشي. زياد: إيه يا بطل؟ كدا تخضنا عليك. حمزة: والله وحشتني، ووحشتني رخمتك يا زفت أنت. زياد: ادينا رجعنا لطولة اللسان. بقولك إيه، ارجع لغيبوبتك تاني.

حمزة بضحك: مكنش العشم يا صاحبي. زياد: مش عشم، مات في الحرب يا أبو الصحاب. حمزة: بايخة أوي. وخد هنا، مين القمر دي؟ زياد: دي تبقى... منه بفرحة: أنا منه يا بيه. حمزة: اتشرفت يا عسل، بس أنا مش كبير أوي عشان تقوليلي بيه. منه: أنت أكبر مني، عشان كدا لازم أحترمك. حمزة: لا، قمر ومحترمة كمان يا زيزو. ولا وقعت واقف يا واد. زياد: وقعت إيه بس، اتنيل، دا أنا اتكعبلت كعبلة سودة. منه بعدم فهم: انتوا بتقولوا إيه؟

حمزة: لا، متخديش في بالك يا عسل. بس بجد مين دي يا زوزو؟ زياد بتوتر: دي تبقى، تبقى... حمزة: مالك ياض؟ متقول مين دي. زياد: ما أنا هقول أهو. دي تبقى... منه: أنا أبقى أختك يا بيه. حمزة: نعم؟ أخت مين؟ اللي هو إزاي يعني؟ منه: ممكن تهدي، وهفهمك، بس اهدي. الدكتور قال بلاش توتر. حمزة: دكتور إيه وزفت إيه؟ أنتي إزاي أختي يعني؟ عايز أفهم. زياد: دي تبقى بنت طنط يا حمزة، وطنط تعيش، البقاء لله. حمزة بحزن: ماتت...

ماتت من غير ما أشوفها، ولا تيجي وأحضنها، ولا حتى تفهمني ليه عملت كدا، وليه سبتني؟ كل دا أنا مش مسامحها، ولا عمري هسامحها. وأنتي اطلعي بره، أنا مليش أخوات، أنتي فاهمة؟ امشي من وشي. زياد: براحة يا حمزة، هي ذنبها إيه؟ هي دلوقتي ملهش غيرك، بلاش تبقى زايهم يا حمزة، دي لسه صغيرة ومحتاجاك جانبها. اديها فرصة واسمعها. انتوا الاتنين ملكوش ذنب في كل دا.

منه: أنا آسفة يا بيه. أنا همشي ومش هخليك تشوفني تاني. والحمد لله إني اطمنت عليك، وإنك بقيت بخير، وإني شوفتك. خلي بالك من نفسك. حمزة: استني يا منه. منه بدموع: نعم يا بيه؟ حمزة: تعالي اقعدي هنا، وقولي عايزة تقولي إيه. منه: حاضر. حمزة: قوليلي الأول، أنتي كام سنة؟ منه بابتسامة: أنا 20 سنة. حمزة بحزن: طالعة شبهها أوي. منه: الله يرحمها، بس أنت اللي شبهها جدا. تعرف يا بيه، هي بتحبك أوي. حمزة: وعشان كدا سابتني ومشيت.

منه: كان غصب عنها والله، هي حكتلي كل حاجة. حمزة: حكتلك؟ قولي بسرعة، حكتلك إيه؟ اتكلمي. الممرضة: الحق يا أستاذ. زياد: في إيه؟ الممرضة: المدام اللي جبتها فاقت، وعايزة تمشي، واحنا مش عارفين نوقفها. حمزة: مدام مين يا زياد؟ زياد: دي روح يا حمزة، أغمي عليها في الشركة وجبتها هنا. ولما فاقت جالها انهيار عصبي، والدكتورة اديتها مهدئ، ورفضت تقولي مالها. حمزة: يعني إيه؟ هي فين دلوقتي؟ الممرضة: في الأوضة اللي جنب حضرتك.

حمزة: خدني عندها بسرعة يا زياد. زياد: حاضر. ساعديني يا منه. حمزة: روح. روح: حمزة، أنت فوقت أخيراً. (وحضنته) حمزة: أهدي يا حبيبتي، أنا كويس أهو. مالك؟ اهدي. روح بدموع: ابعد عني، أنت السبب. أنت مجرم. أنا بكرهك، بكرهك. حمزة: روح، في إيه؟ مالك؟ إيه اللي حصل لكل دا؟ روح بدموع: أنا بكرهك يا حمزة. ابعد عني، وطلقني. طلقني. (وطلعت تجري) حمزة: روح، وراها يا زياد، متسبهاش. زياد: حاضر يا حمزة. اهدي.

حمزة: منه، وديني عند الدكتورة اللي كشفت عندها حالا. منه: حاضر، حاضر. الدكتورة: خير، أنت مين؟ حمزة: أنا أبقى جوز مدام روح. ممكن أعرف مالها؟ الدكتورة: تمام، بس ممكن لوحدكم. منه: طب أنا هستنى بره يا بيه. حمزة: تمام... اتفضلي اتكلمي، عايز أعرف مراتي مالها.

الدكتورة: مدام روح كانت متعرضة لاغتصاب عنيف جدا، ونتج عنه إنها دلوقتي حامل. وأول ما عرفت فضلت تكسر في كل حاجة، لحد ما اديتها حقنة مهدئ. بس ما أظنش إنها هتوافق إنها تكمل الحمل دا. حمزة بفرحة: يعني روح مراتي حامل دلوقتي؟ الدكتورة باستغراب: أيوه حضرتك حامل... بس أنت إزاي فرحان؟ بقول لحضرتك إن دا نتيجة اغتصاب. حمزة بحزن: ما هو دا أنا السبب فيه. الدكتورة بانفعال: يعني أنت اغتصبت مراتك بالوحشية دي؟ أنت إزاي كدا؟

أكيد أنت مش بني آدم خالص. أنت معندكش رحمة. مدام روح دلوقتي ممكن تنتحر أو تنزل البيبي بسببك. حمزة بحزن وندم: تمام يا دكتورة، شكراً. (وخرج حمزة) منه: خير يا بيه؟ أنت كويس؟ حمزة بحزن: روح حامل. منه بفرحة: ألف مبروك يا بيه، بس مالك زعلان ليه؟ حمزة بحزن: دلوقتي مهمتي إن روح تسامحني، بقيت مستحيلة. هي مستحيل تسامحني. منه بعدم فهم: أنا مش فاهمة حاجة يا بيه. حمزة: مش مهم. شوفي الدكتور. أنا عايز أخرج أشوف مراتي راحت فين.

منه: حاضر. *عند روح... زياد: استني يا روح بس. روح: ابعد عني يا زياد، أنا عايزة أكون لوحدي. زياد: مش هينفع أسيبك وأنتي في الحالة دي. تعالي نروح نقعد في أي مكان. روح بدموع: ماشي. *عند البحر... زياد: اقعدي يا ست الكل. روح: شكراً. زياد: يلا، تقدري تتكلمي دلوقتي.

روح بانهيار: أنا تعبت يا زياد، والله تعبت. يعني أمي اللي ربتني، وكانت بتعملني وحش جدا، زي ما أكون عبد عندها. وفي الآخر اكتشف إنها مش أمي، وإن أمي رمتني زمان، وبعد كام سنة ماتت في كباريه. وإني كل دا عايشة في غش. وفي الآخر بعتني وتجوزني لحمزة عشان الفلوس. وبعد كل دا سامحتها، وقلت مش مشكلة، وأكيد ربنا عوضني بحمزة، وإنه هيكون سندي وهيحميني. بس للأسف طلع أوحش منهم. وعشان مكنش عنده ثقة فيا، من أقل حاجة شك فيا وفي شرفي. وعارف عمل إيه؟

كملت ببكاء: اتغصبني، اغتصب مراته. كل دا بسبب غضبه اللي عماه. ومكفهوش، لما اتأكد إني شريفة، مسبنيش، ولا رحم صغر سني، ولا دموعي، ولا وجعي، ولا رجائي. فضل يغتصبني بوحشية. وبعد كل دا رجع ندمان وعايزني أسامحه. أسامح على إيه ولا إيه؟

حرام والله. ولما بدأت أسامحه، كسر فرحتي إني طلعت حامل. ههههه، حامل بطفل ملهوش ذنب، غير إن أمه ضعيفة، ملهوش حق، ولا شخصية، ولا كرامة. وإن أبوه راجل متوحش. وطفل جاي نتيجة اغتصاب وشك، وساب في شرف أمه. مش جاي عن حب ومودة ورحمة. لا، مستحيل. أخليه يجي؟ أسيبه يجي عشان إيه؟ عشان يعيش في ذل وإهانة؟ لا، مستحيل. الدنيا دي وحشة أوي. حرام أجيبه ليها. حرام. آآآآآآآه ياربي، أنا تعبانة أوي.

زياد ببكاء: أهدي يا روح، أنا جنبك أهو. اعتبريني أخوكي. أنا عمري ما هتخلي عنك، وأوعدك إني دايماً معاكي. وصدقيني، هخلي حمزة يندم على كل اللي عمله دا. ومش هرجعك ليه بسهولة. هخليه يلف حوالين نفسه. بس أنتي اهدي، والبيبي دا مش هينزل، دا روح، حرام علينا نقتله. روح ببكاء: أنت بتعيط ليه دلوقتي؟ أنا آسفة. زياد: أنا راجل، والراجل مش بيعيط. دا شوية تراب جم في عيني. روح: ماشي، هصدقك. بس مش عيب الراجل يعيط على فكرة.

زياد: بطلي لماضة يا ست روح، ويلا بينا. روح: على فين؟ زياد: متخفيش، أنا عندي شقة محدش يعرف عنها حاجة، حتى حمزة. هوديكي تقعدي هناك. ومتقلقيش، مش هجيلك إلا لو عزتي حاجة. وهجيبلك خط جديد عشان حمزة ميعرفش مكان. روح: شكراً يا زياد. مش عارفة أقولك إيه بجد. زياد: متقوليش، أنتي خلاص بقيتي أختي. ولازم أردلك كرامتك وترجعي وإنتي معززة مكرمة. ولو عايزة تطلقي، أنا برضه هساعدك ومش هسيبك. روح: شكراً بجد يا زياد.

زياد: طب يلا بينا بقى، وكفاية شكر. روح: حاضر. *وصل زياد روح للشقة، وجاب لها شوية حاجات وسابها، وراح لحمزة اللي كان خرج من المستشفى وراح الفيلا، ومبطلش رن على زياد عشان يطمن على روح... زياد: إيه يا عم؟ كل دا رن؟ حمزة بغضب: فين روح يا زياد؟ زياد بحزن: ملقيتهاش يا حمزة. فضلت أدور عليها، ملحقتهاش، ومعرفتش أوصلها. حمزة بغضب: إزاي يعني؟ روح حامل في ابني. زياد: حامل؟ روح حامل؟ ألف مبروك يا صاحبي. حمزة: مبروك على إيه؟

أنا ابني ومراتي مش عارف مكانهم. زياد: متقلقش، إن شاء الله هنلاقيهم... بس هي ليه مشيت؟ وإيه وصلها لكدا؟ حمزة: أنا السبب. أنا اللي بغبائي عملت كل دا. زياد: في إيه يا حمزة؟ أنت عملت إيه؟ حمزة: أصل أنا....... (وحكى كل حاجة لزياد.... ودا كل اللي حصل) زياد: أنت تعمل كدا يا حمزة؟ أنت مستحيل تكون صاحبي. حمزة بحزن وندم: أنا كان الغضب عميني يا زياد. مستحملتش أشوفها واقفة مع واحد في وقت متأخر، وبتتهزر وتضحك.

زياد: كان لازم تتوقع إنها هتسيبك يا حمزة. مش سهل عليها اللي حصل. لأ، وبقيت حامل كمان. حمزة: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ أنا لازم أرجعها. منه: إحنا ممكن ننزل إعلان بصورتها، ونبلغ البوليس. حمزة: تمام. خد يا زياد صورتها أهي. وأنا هروح المركز أبلغ. زياد: تمام. حمزة: وأنتي يا منه، خليكي هنا. منه: حاضر. *مشي كل من حمزة وزياد، وراح زياد نزل الإعلان، وراح لروح يطمنها... زياد: روح، أنتي فين؟ روح: إيه يا زياد؟ عملت إيه؟

زياد بضحك: هيتجنن. ودلوقتي مصر كلها هتدور عليك. روح باستغراب: ليه؟ زياد: أصل الباشا نزل إعلان بصورتك، وكمان بلغ البوليس. روح: يالهوووي، دا أنا كدا مش هعرف أتحرك. زياد: أنتي خليكي هنا عشان تهتمي بالبيبي. وأنا هجيبلك كل طلباتك. روح: شكراً يا زياد، هتعبك معايا. زياد: متقلقيش، بكره هترجعيلي. يلا، أنا همشي بقا. روح: تمام. *عند منه، جرس الباب رن وكان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...