الفصل 22 | من 22 فصل

رواية محبوبتي طفلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
21
كلمة
2,878
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حمزة: في إيه يا منه؟ اتكلمي بقى. قلقتيني. منه: حمزة، أنا آسفة. سامحني. بس أنا مبقاش أختك. أنا أبقى بنت جوز مامتك. ولما أمي اتوفت، بابا اتجوزها وهي اللي ربتني. حمزة: لا، مستحيل. إيه اللي بتقوليه ده يا منه؟ منه: أنا آسفة يا حمزة. والله ما كنت عايزة أكذب عليك. سامحني. أنا والله اعتبرتك أخويا الكبير وحبيتك أوي، وربنا يعلم. حمزة: منه، ما تهزريش. إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي بتتكلمي بجد؟

نادية: أيوه يا حمزة، دي الحقيقة. سامحني يا ابني. أنا كذبت عليك عشان خفت تعاملها وحش ومتتقبلهاش. هي ملهاش ذنب. حمزة: انتي ليه كده؟ عايزة توصلي لإيه؟ انتي، رغم كل اللي حصل، أنا سامحتك واتقبلتك من تاني. ليه غاوية تطلعيني مغفل؟ عملتلك إيه عشان تعملي فيا كده؟ نادية ببكاء: أنا عارفة إني غلطت. حقك عليا. وأنا خلاص العمر مبقاش فاضل فيه حاجة وهسيبكم وأمشي. بس سامح اختك يا حمزة، هي ملهاش ذنب وملهاش غيرك بعدي.

روح: اهدي يا طنط، بالله عليكي. منه وهي بتحاول تقوم: حمزة، أنا آسفة. أنا اعتبرتك أخويا الكبير ومصدقت لقيت سند وضهر ليا. سامحني. أنا بحبك. جرى حمزة عليها ورجعها مكانها: بت انتي! إيه؟ مسمعتيش الدكتور وهو بيقول بلاش حركة كتير؟ انتي ضعيفة ولسه في أول أيامك. ولا مستغنية عن ابنك؟ متسمعي الكلام بقى وبلاش تتعبيني معاكي. منه ببكاء: حمزة، يعني انت سامحتني؟

حمزة: بطلي هبل. انتي أختي الصغيرة. ومقدرش أزعل منك. وهتفضلي مهما كبرتي أختي الصغيرة اللي مطلعة عينيا. نادية ببكاء: ربنا يخليكوا لبعض يا ولاد. وبتمنى تسامحني يا حمزة. عن إذنكم. حمزة: استني، رايحة فين؟ إيه عايزة تسبيني تاني؟ مكفكيش العمر ده كله؟ ولا إيه؟ نادية ببكاء: أنا آسفة يا حبيبي. مستحيل أقدر أسيبك تاني. حقك عليا يا نور عيني. حمزة: مسامحك يا أمي. دي انتي في الأول والآخر أمي. إزاي أزعل منك؟

بس أنا مليش غيرك. دا أنا مصدقت رجعتيلي. مستحيل أسيبك تروحي مني تاني. أنا تعبت أوي من غيرك. وخلاص مبقتش قادر أستحمل بعدك لحظة تاني. ربنا يخليكي ليا يا ست الكل ولا يحرمني منك أبداً. نادية: ويخليك ليا يا حبيبي ويباركلي فيك وفي حياتك ويطول في عمري لحد ما أشوف عيالك. روح: هانت أهي يا طنط. وييجي حمزة الصغير ويغلبك. نادية: ربنا يقومك بالسلامة إن شاء الله يا حبيبتي.

حمزة: يلا يا زياد، روح جيب لبس ليك انت ومنه. لأن محدش فيكم هيمشي من هنا غير لما منه تقوم بالسلامة. زياد: ملوش لازمة يا حمزة. مش عايزين نتقل عليكم. حمزة: بطل هيل يا عم انت. وأهو بالمرة منه تلاقي حد يخلي باله منها وانت في الشغل. يلا روح ومتتأخرش بقى. *** خرج زياد يجيب كل اللي محتاجينه ورجع على طول. وكل واحد راح أوضته عشان ينام. ودخل زياد خد حمام ولبس وكان لسه هينام. منه: زياد، أنا...

زياد: منه، أنا تعبان ومحتاج أنام. بعد إذنك. منه: أنا مكنش قصدي أخبي عليك والله. أنا بحبك يا زياد. بس كنت خايف أخسرك انت وحمزة لو عرفتوا. أنا آسفة. زياد: بجد والله؟ ومفكرتيش إنك ممكن تخسريننا أو تخسريني أنا لما أعرف بعدين؟ المفروض إن حياتنا مبنية على الصراحة والثقة يا منه. منه: والله يا زياد ما كان قصدي. أنا آسفة. سامحني. أوعدك دي آخر مرة ومش هكررها تاني أبداً. زياد: منه، أنا عايز أنام. بعد إذنك.

منه ببكاء: يا زياد، بالله عليك. أنا مش هاين عليا زعلك. أنا آسفة والله. أوعدك مش هخبي عليك حاجة تاني مهما حصل. أنا آسفة والله. سامحني واديني فرصة. زياد وهو مش هاين عليه دموع حبيبته: طب خلاص يا منه. اهدي عشان خاطري. أنا خلاص مش زعلان. بس انتي اهدي يا حبيبتي. حقك عليا. منه: يعني بجد مش زعلان مني؟ أنا آسفة والله. زياد: خلاص يا حبيبتي. والله مش زعلان. اهدي بقى. بس اوعديني إنك مش هتخبي حاجة تاني.

منه: حاضر والله أوعدك. مهما حصل مش هخبي حاجة تاني. زياد: ماشي يا قلبي. وأنا خلاص مش زعلان. يلا تعالي في حضني عشان ننام بقى يا أم تقوي. منه: تصبح على خير يا نور عيني. ونام زياد ومنه وهما مبسوطين أوي. *** عدى يومين من غير أحداث جديدة على أبطالنا. وجه يوم مقابلة محمد لأبو عليا. وراح هو وأمه وكان متوتر جداً. بس حاول ميبينش ده ويكون واثق في نفسه وميضيعش حبيبته من إيده. محمد: عمي، أنا جاي أطلب إيد بنتك على سنة الله ورسوله.

أبو عليا: وانت شغال إيه يا أستاذ محمد؟ محمد: أنا خريج إدارة أعمال وشغال في شركة صغيرة مؤقتاً. أبو عليا: وعلي كده مرتبك قد إيه؟ محمد بتوتر: أنا قبضه بيتراوح ما بين تلاتة أو أربعة آلاف. أبو عليا بتريقة: دي بنتي بتصرفهم في خروجة واحدة. واكيد انت عارف ده كويس. محمد: محمد ناوي إن شاء الله يفتح لنفسه شركة صغيرة. وباذن الله مش هيحرم بنتك من حاجة يا أبو عليا.

أبو عليا: والله ده ميطمنش. لأن الشركة هتكون لسه في أولها ومكسبها مش هيكون مضمون. وأنا عايز أكون مطمئن على بنتي. أم محمد: وهي الفلوس اللي هتطمنك على بنتك يا أبو عليا؟ الفلوس عمرها ما بتشتري السعادة. أبو عليا: بس الفلوس هتضمن لبنتي حياة كويسة ومستوى كويس. محمد: وأنا إن شاء الله مش هخلي بنتك محتاجة حاجة خالص يا عمي. أبو عليا: وأنا آسف. معنديش بنات للجواز. عليا: بس أنا مش هاخد غير محمد يا بابا.

أبو عليا: ادخلي انتي جوه دلوقتي. الواحد بيدور على اللي يعليه مش يوطيه. عليا: وأنا عايزة محمد. حتى لو هنعيش في عشة. انت ملكش دعوة. محمد: عيب يا عليا. متكلميش أبوكي كده. أبو عليا: قولتلك ادخلي جوه. وانت اتفضل من غير مطرود. معنديش بنات للجواز. عليا: بقيت كده؟ ماشي. وجرت جابت السكينة وقطعت شرايين إيديها ووقعت على الأرض. محمد: ليه يا عليا كده؟ حرام عليكي. هعيش أظلم من غيرك. أبو عليا: انتي اتجننتي ليه؟ عملتي كده؟

أنا آسف يا بنتي. عليا: أنا آسفة. سامحوني... بابا الفلوس مش كل حاجة. أهم حاجة السعادة والراحة. وأنا كنت هألاقي ده مع محمد. وانت يا محمد سامحني. كان نفسي نحقق أحلامنا سوا. بس مش بإيدي. سامحني يا حبيبي... *** أغمي عليها. وفضل محمد يصرخ. وأمه طلبت الإسعاف. واتنقلت على المستشفى بسرعة ودخلت العمليات فوراً. وكان أبوها واقف على الباب وبيعيط. وجه محمد وقف جنبه وحط إيده على كتفه. محمد: متقلقش يا عمي. إن شاء الله هتبقى كويسة.

أبو عليا: خايف عليها أوي يا محمد. أنا مليش غيرها. أنا حرمت نفسي من كل حاجة عشانها هي وبس. ولا رضيت أتجوز ولا أعمل أي حاجة في حياتي. اشتغلت ليل نهار عشان خاطرها وعشان محرمهاش من حاجة. ولو كنت بقسي عليها، فداه عشان مصلحتها. والله العظيم. محمد: أنا عارف كل ده يا عمي. بس صدقني أنا مكنتش هحرمها من حاجة. أنا بحبها بجد والله. أبو عليا: توعدني يا محمد؟ تحافظ عليها وتسعدها ومتخليهاش محتاجة حاجة ولا تزعلها في يوم.

محمد: أوعدك يا عمي. بس هي تقوم لنا بالسلامة. أم محمد: متقلقش يا ابني. إن شاء الله هتبقى كويسة. تعالوا بس ارتاحوا شوية. وقفتكم دي مش هتعمل حاجة. محمد: تعال يا عمي ارتاح شوية. أم محمد: محمد، أنا هروح أطمن على أختك وأجيبها وأجي. مش هتتأخر. محمد: ماشي يا أمي. أوي لو فيه أي حاجة كلميني على طول. ولو حصل جديد هبلغك. *** في أوضة منه وزياد. منه: خلاص يا زياد، والله مش قادرة. كفاية شبعت. زياد: يا منه!

انتي مأكلتيش حاجة. حرام عليكي بقى. متنسيش إن فيه روح جواكي. منه: أيوه. انت عايزني أتخن وأبقى وحشة عشان تتجوز عليا؟ زياد: يا صبر أيوب. يا بنتي حرام عليكي والله. انتي كفاية عليا. متتعبينيش بقى. منه ببكاء: وكمان بتزعقلي ومش مستحمليني. كلمة يا ماما طلقني يا زياد. زياد: يوووه! أنا زهقت بجد. حرام عليكي. منه ببكاء وصريخ: بقولك طلقني. طلقني يا ماما. نادية: إيه ده يا ولاد؟ صوتكم عالي كده ليه؟

زياد: الحقيني والنبي يا حماتي. أنا تعبت من هرمونات بنتك دي. منه ببكاء: مبقاش يحبني يا ماما وعايز يتجوز عليا. نادية بضحك: يا ربي عليكي يا منه. يلا يا ابني روح شغلك وأنا هتصرف معاها. زياد: ماشي يا حماتي يا عسل. سلام يا منت. منه: أهو سايبني ورايح للهانم التانية. خد يا زياد هنا. طلقني الأول. زياد بضحك: لما أجي حاضر يا حبيبتي. سلام بقى. *** في أوضة روح وحمزة. روح: شوفت يا حبيبي إني عاقلة إزاي.

حمزة بضحك: طبعاً. أنا حبيبتي ست العاقلين. وعشان كده عايز أقولك خبر حلو. روح باستغراب: خبر إيه؟ قولي بسرعة. حمزة: خلاص يا حبيبتي. نجحتي وجبتي تقدير كويس جداً وهتحققي حلمك. رغم إني مستغرب ليه مختارة كلية خدمة اجتماعية وانتي مجموعك يجيب... روح بفرحة: الله! أخيراً بقى. وكمان يا حمزة الكلية دي حلوة وحلمي عشان أساعد المعاقين وأطفال التخاطب. حمزة: حاضر يا حبيبتي. إن شاء الله أحققلك كل أحلامك.

روح: حمزة، أنا بجد بحبك أوي. ربنا يخليك ليا يا حبيبي. أنا... أنا... حمزة: مالك يا روح؟ في إيه؟ انتي كويسة؟ روح بصريخ: آآآآه! الحقني يا حمزة. بولد. مش قادرة. آآآه هموت. الحقني. حمزة بتوتر: ينهاري! بتولدي؟ طب اهدي. أنا هتصرف. اهدي انتي بس. روح: آآآآه مش قادرة يا حمزة. الحقني بسرعة. حمزة: حاضر حاضر. يا ماما تعالي بسرعة. نادية: في إيه يا حمزة؟ روح مالها؟ إيه اللي حصل؟ حمزة: بتولد يا أمي. ومش عارف أعمل إيه.

نادية: جهزي العربية بسرعة عقبال ما ألبسها. شكلها هتولد قبل ميعادها. *** نزل حمزة بسرعة وجهز العربية. وبسرعة وصل بروح المستشفى. ودخلت العمليات فوراً. *** في بيت خالة روح. نغم: إيه يا ماما؟ كل ده؟ قلقتيني عليكيوا. أمال محمد فين؟ محمد: يا بنتي اهدي. أخد نفسي. أخوكي في المستشفى. نغم: مستشفى ليه؟ إيه اللي حصل؟ هو كويس؟ محمد: أيوه. بس العروسة أبوها رفض. وهي انتحرت. نغم: ليه كل ده؟ هو الحب يعمل كده يا ماما؟

أم محمد: ويعمل أكتر من كده لما يوصل للجنون. لكن الحب الصح هو اللي بتفوض فيه أمرك لربنا. ولو خير أكيد هيكون نصيبك. ومش عليك غير إن تلح بالدعاء. وكل حاجة هتبقى كويسة. لكن إنك تشرك بالله وتنتحر ومترضاش بنصيبك ده غلط كبير يا حبيبتي. نغم: ربنا يهدي يا ماما. طب أنا هلبس عشان نروح لهم. (ترن ترن ترنن) نغم: الووو.... إيه؟ بجد؟ طب فين؟ إحنا جايين على طول. أم محمد: خير يا بنتي. في إيه؟

نغم: روح بتولد يا ماما. يلا بسرعة عشان نروح لها. أم محمد: طب البسي بسرعة عقبال ما أكلم أبوها. *** وفعلاً لبسوا وراحوا المستشفى. وكانت عليا خرجت وبقت كويسة. وأبوها حدد ميعاد الخطوبة. وروح ولدت وجابت سليم. واتنقل الحضانه عشان مولود بدري. وهي اتنقلت أوضة عادية. وبعد ما فاقت دخل الكل يطمن عليها. حمزة: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. طمنيني عليكي. انتي كويسة؟ روح بتعب: الحمد لله يا حبيبي. طمنيني جبت إيه؟

نادية: جبتي سليم صغير زي العسل. شبهك يا بت. روح: الحمد لله. بس هو فين؟ محمد: في الحضانه يا حبيبتي عشان مولود بدري. اطمني. هو كويس. روح: طب الحمد لله. محمد: يلا بقى قومي يا ست روح. أمال مين هيختارلي بدلة خطوبتي؟ روح: ألف مبروك يا ابن خالتي. وعقبالك يا نغم. نغم: إن شاء الله. حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. *** وبعد أسبوع خرجت روح من المستشفى هي وسليم. ورجعت الفيلا. وحمزة شايلها على كفوف الراحة. *** في بيت خالة روح.

نغم: محمد، كنت عايزة إيه في موضوع؟ محمد: خير يا حبيبتي. عايزة فلوس؟ نغم: لا يا حبيبي. بس بصراحة في عريس اتقدم لي. وعايز ميعاد منكم. محمد: ومين ده يا نغم؟ وتعرفيه منين؟ نغم بتوتر: كان زميلي في الدروس يا محمد. محمد: تمام يا حبيبتي. خليهم يجوا بكرة. نغم بفرحة: شكراً يا محمد. هبلغهم على طول. ***

وجه تاني يوم. وجه سعيد وأهله. واتفقوا إن الخطوبة هتبقى مع محمد. والفرح هيكون بعد ما تتخرج من الكلية. ومحمد أجل فرحه. عقبال ما عليا هي كمان تخلص. وبعد أربع سنين. اتخرجت نغم وروح. وكانت منه ولدت وجابت تقوي. وبقى عندها هي وسليم 4 سنين. وجه يوم فرح نغم وسعيد. ومحمد وعليا. روح: مالك يا خالتي؟ بتعيطي ليه؟ أم محمد: مش مصدقة إن عيالي كبروا وخلاص بيتجوزوا. وهيسبوني لوحدي. روح: عادي يا قمر. هنجوزك انتي كمان.

أم محمد: بت اتلمي أحسن. مش هيهمني الفرح. وهتلاقي الشبشب بيزغرط عليكي. روح بضحك: شبشب في الفرح؟ ده كلام. أم محمد: تحبي تشوفي يا حبيبتي؟ روح: وعلي إيه؟ أنا هقوم أشوف سليم. سليم: مش قولتلك يا تقوي تلبسي كويس؟ عجبك الناس اللي بتبص عليكي دي؟ تقوي: مش ليك دعوة بيا يا سليم. والله هقول لماما. سليم: أنا بحاول أحافظ على مراتي. أنا حر. روح: مراتك مين يا واد؟ اتجوزت من ورايا؟ سليم: أيوه يا ماما. أنا هتجوز تقوي.

تقوي: وأنا مش هتجوزك انت. رخمة. سليم: أنا رخمة؟ طب تعالي بقى. وفضلوا يجروا وراء بعض ويضحكوا. حمزة: وحشتيني يا روح. روح: يا حمزة! اتلم بقى. الناس حوالينا. حمزة: وفيها إيه يعني؟ روح: مفهاش يا حبيبي. فيها إني بحبك. بس. حمزة: وأنا أحب أعترف قدام الكل إن محبوبتي طفلة... تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...