الفصل 21 | من 22 فصل

رواية محبوبتي طفلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
20
كلمة
2,757
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

استغربت جداً، ازاي حمزة عمل حاجة زي دي؟ وإزاي السواق يجيبني مكان زي ده؟ بجد مكنتش فاهمة حاجة. روح: هو حمزة فين؟ انت جايبني هنا ليه؟ أنا عايزة أروح لجوزي حالا. السواق: يا هانم انزلي هنا وهتفهمي كل حاجة، وأنا آسف على الخضة اللي عملتها لحضرتك، عن إذنك. روح: هو في إيه بالظبط؟ يا ترى حمزة هنا؟ يا حمزة، انت فين؟ بجد قلبي هيقف ومش فاهمة حاجة، أنا خايفة أوي. فجأة اشتغل صوت حمزة وكان في المكان كله، بس حمزة مكنش موجود.

حمزة: روح حبيبتي، أنا آسف على الطريقة والله، بس مكنش قدامي حل تاني. الطريق اللي قدامك ده، كملي فيه على خط الورد، ولما توصلي هتعرفي كل حاجة، ومتقلقيش، أنا معاكي أهو للآخر، ما هسيبك أبداً. كملت في الطريق وصوت حمزة معايا.

حمزة: تعرفي يا روح، أول ما شوفتك كنت حمزة تاني خالص، ومكنتش طايقك، رغم إني حسيت بإحساس غريب أوي. ومع الوقت قدرتي تخطفي قلبي بالبراءة اللي فيكي، وسيطرتي على كل حياتي. ورغم كل اللي حصل بينا، كنتي معايا للآخر، ووقفتي جانبي، وعمرك ما اتخليتي عني. أنا حقيقي عرفت الحب على إيدك انتي، يا أحلى هدية من ربنا ليا. مكنتش أعرف إنه بيحبني كدا، غير لما رزقني بيكي. يا جنتي على الأرض، متتوقعيش انتي بقيتي بالنسبة ليا إيه. أنا أقدر استغنى عن كل حياتي، بس عنك انتي مستحيل. ده انتي حياتي وروحي وقلبي وعمري. ده انتي عندي يا روح، أكسجين حياتي والدم اللي بيجري في عروقي. ودلوقتي بعد ما وصلتيلي، أقدر أقولك وبكل صراحة إني بعشقك تراب رجليكي يا روح الروح.

اتصدمت من كل ده ومكنتش قادرة أمسك دموعي، وقلبي كان طاير من الفرحة. أنا بجد حمزة عملي كل ده؟ لدرجة دي بيحبني؟ قد إيه أنا محظوظة بيك يا حمزة. واترميت في حضنه على طول وأنا بشكر ربنا عليه، حقيقي أنا ربنا عوض صبري خير لما رزقني بزوج زيه. روح: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه، أنا فرحانة أوي يا حمزة. بجد انت عملت كل ده ليه؟

بجد كتير عليا أوي. ربنا يخليك ليا يا حبيبي، ويقدرني وأسعدك يا رب. أنا حقيقي مبسوطة إني مراتك، وإنك في حياتي، وبحمد ربنا كل لحظة إني اتجوزتك يا نور العين. حمزة: ربنا ما يحرمني منك يا حبيبتي. روح: بس ليه كل ده يا حمزة؟ ليه تعبت نفسك يا حبيبي؟ مكنش ليه داعي. حمزة: يعني أسيب عيد ميلاد حبيبتي يعدي كدا من غير أي احتفال؟ وده ينفع؟ روح: يالهوي! ده أنا نسيت خالص إن النهارده عيد ميلادي. انت عرفت إزاي؟

حمزة: يعني مراتي ومش هعرف عيد ميلادها إمتى يا بت؟ عيب عليكي. يلا غمضي عينيك عشان أوريكي الهدية بتاعتك. روح: هو كمان فيه هدية؟ بجد كدا كتير أوي. حمزة: بطلي رخامة وغمضي بق. روح: أهو يا سيدي. لف حمزة ولبسها عقد ماس. حمزة: هيتاكل من رقبتك حتة يا نور عيني. روح: ياااه يا حمزة، ده يجنن بجد. ربنا يخليك ليا يا حبيبي، بس ده باين عليه غالي أوي. حمزة: مفيش حاجة تغلى على حبيبتي. يلا عشان ناكل بقى.

روح: ربنا يديمك نعمة في حياتي يا رب. يلا بينا يا قلبي. في بيت نغم. نغم: يا بختها. زمان حمزة عملها مفاجأة حلوة عشان عيد ميلادها. محمد: وهو عرف عيد ميلادها منين بقى يا حلوة انتي؟ نغم بضحك: ما هو بصراحة سألني وأنا قلتله على طول. محمد: آه منك انتي. على طول بتدخلي في كل حاجة. بطلي تبقي حشارية يا بت. نغم: يوووه، وفيها إيه يعني لما أساعد جوز أختي شوية؟ الله! ولسه هتكمل كلامها بس تلفونها رن، اتوترت أوي. محمد: في إيه يا بت؟

مالك اتوترتي كدا ليه؟ ومين بيتصل بيك؟ نغم: مفيش حد، دي صحبتي. هقوم بقى أرتاح شوية، أخيراً خلصت امتحانات. محمد بعدم اقتناع: ماشي، يلا قومي، تصبحي على خير. نغم: وانت من أهل الخير. أول ما دخلت الأوضة. نغم: الووو! إيه يا سعيد؟ مش قلتلك مية مرة متتصلش بيا؟ سعيد: يا نغم، ما انت بتوحشيني، أعمل إيه؟ مش كفاية خلاص خلصنا امتحانات ومش هعرف أشوفك كمان؟ عايزة تحرميني من صوتك؟

نغم: يا حبيبي افهم، أنا هكلمك والله، بس افرض وانت بتتصل محمد أو ماما ردوا عليك؟ هنروح في داهية. سعيد: طب خلاص يا روحي، حقك عليا. المهم بقى طمنيني عملتي إيه في الامتحانات؟ عايزين ندخل نفس الكلية عشان أكون مطمن عليك. نغم: متقلقش يا حبيبي، كله تمام، وإن شاء الله نكون سوا. يلا بقى أنا عايزة أنام شوية. سعيد: طيب يا قلبي، لما تصحي كلميني، هستناكي. بحبك. نغم: وأنا كمان بحبك أوي. تصبح على خير. سعيد: وانتي من أهلي يا حب الحب.

محمد: نغم بقولك يا حبيبتي، عشان ماما مش هنا، أنا هنزل أخلص شوية شغل وهاجي. ابقي عرفي ماما، لأن شكل تلفونها فاصل. نغم: ماشي يا حبيبي، بس متتأخرش. بس ابقي هاتلي إندومي معاكم. محمد: يادي الإندومي. ماشي يا ستي، سلام. في الكافيه. عليا: كل ده تأخير؟ بجد حرام عليكم. محمد: معلش يا حبيبتي، أعمل إيه بس عقبال ما جبت نغم من الامتحان. عليا: نغم ولا ست روح بتاعتكم؟ محمد: يوووه يا عليا! هو إحنا مش هنخلص من الموضوع ده؟

قلتلك مكنتش أعرفك ساعتها، ولما عرفتك حبيتك، وروح بقيت زي أختي، نغم بالظبط. عليا: يا محمد افهمني، أنا بغير عليك، وفكرة إنك دايماً معاها دي بتقتلني. محمد: طب خلاص اهدي، ده أنا عندي خبر حلو ليكي والله، بس انتي بتقطعي برزقك. عليا: بجد والله؟ طب قول، يمكن أفك شوية. محمد: لا مش هقولك عشان انتي نكدية وبتقطعي برزقك. عليا: خلاص بقى، حقك عليا، قول عشان خاطري. محمد: طيب، دي آخر مرة، فاهمة؟ عليا: حاضر. قول بقى.

محمد: بصي يا ستي، عايزاكي تحددي معاد مع بابا عشان هاجي أتقدملك. عليا بفرحة: انت بتقول إيه؟ بتتكلم جد يا محمد؟ محمد: أيوة يا ستي والله. شوفي المعاد المناسب ليكوا وقوليلي، وأنا جاهز. عليا: يا روحي، والله أنا بحبك أوي. ربنا يخليك ليا، ومش يحرمني منك أبداً. أنا هبلغ بابا على طول. محمد: وأنا في الانتظار يا قمري. يلا ناكل بقى. عليا: يلا يا حبيبي. في الفيلا عند حمزة، كانت نادية قاعدة عمالة تعيط، ودخلت عليها منه.

منه: وبعدين معاكي يا ماما؟ مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ نادية: مفيش يا حبيبتي، أنا كويسة. بس كنت عايزة أتكلم معاكي شوية. منه: خير يا حبيبتي، اتكلمي. نادية: كفاية لحد كدا يا منه. حمزة ميستهلش كل اللي كنا هنعمله فيه ده. في الأول والآخر ابني، ويبقى أخوكي. منه: أنا كمان كنت عايزة أقولك كدا يا ماما والله. أنا حبيت زياد، ومبقتش قادرة أضحك عليه أكتر من كدا. وحمزة أنا مشفتش منه حاجة وحشة.

نادية: يبقى اتفقنا يا حبيبتي. إحنا هننسى كل اللي فات، وهنعيش حياتنا طبيعي. منه: حاضر يا ماما. هنزل بقى أجيبلك الأكل عشان تاخدي العلاج. نادية: ماشي يا حبيبتي. زياد: ها يا منه، طنط عاملة إيه دلوقتي؟ منه: والله يا زياد تعبانة، ومبقتش فاهمة مالها. فيها إيه؟ زياد: معلش يا حبيبتي، إن شاء الله هتبقى كويسة. منه: إن شاء الله. هروح أجيب لها الأكل. زياد: طيب يا روحي، وأنا هروح الشركة أخلص شوية شغل.

منه: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. زياد: حبيبتي، انتي كويسة؟ باين عليكي تعبانة. منه: شوية دوخة وهتروح يا حبيبي، متقلقش عليا. زياد: طيب يا حبيبي، بليل واحنا مروحين، اعملي حسابك هنروح للدكتور. منه: مش مستاهلة يا زياد والله، يمكن يكون شوية إرهاق. زياد: معلش يا حبيبتي، اهو نطمن برضو. منه: اللي تشوفه يا بابا.

اتحرك زياد، بس الغريب إنه مرحش الشركة زي ما قال. وبعد شوية وصل لفيلا باين عليها إنها قديمة، ولما دخل كان كلها ناس كبيرة في السن، وفضل ماشي لحد ما وصل لواحدة قاعدة لوحدها. زياد: وحشتيني أوي يا ست الكل والله. الست: ربنا يخليك يا حبيبي، بس هو انت مين؟ زياد: برضه نسيتيني؟ أنا معرفش إزاي بتنسي ابنك. الست: معلش يا ابني، السن يحكم بقى. بس هو انت بجد ابني؟ زياد: أيوة يا حبيبتي، أنا ابنك زياد.

الست: وبدام انت ابني، سايبني هنا ليه؟ وليه مش بشوفك؟ زياد: يا حبيبتي، حقك عليا. أنا حقيقي كنت مشغول الفترة اللي فاتت دي، بس خلاص هاجيلك كل يوم، وبفكر لو صحتك بقت كويسة، آخدك تعيشي معانا. الست: يا حبيبي ربنا يباركلي فيك. أنا خلاص بقيت كويسة لما شوفتك. زياد: يا رب دايماً كويسة يا حبيبتي. هسيبك شوية وجاي تاني. ماشي. الست: طيب يا حبيبي. دخل زياد مكتب المدير واتكلم. زياد: طمني حضرتك، مفيش أي تحسن؟

المدير: مخبيش عليك يا أستاذ زياد، بس مبقاش فيه أمل. ومرض الزهايمر مبقاش ليه علاج. زياد: طب وبعدين يا دكتور؟ أنا كل لما أجي مش بتكون فاكراني؟ ده أنا كنت بفكر آخدها تعيش معايا. المدير: ما هو للأسف صعب تفتكرك، ولازم كل مرة تفكرها بيك. بس أنا معاك في الفكرة دي، متزعلش مني. الحاجة بقت كبيرة في السن، وأيامها بقت معدودة. الأحسن إنها تقضي آخر أيامها وسطكم بدل ما هي عايشة هنا.

زياد بحزن: تمام. أنا بس عايز شوية وقت، وبعدين هاجي آخدها على طول بإذن الله. وشكراً جداً لحضرتك. المدير: العفو، على إيه؟ دا شغلي، وإحنا تحت أمرك. زياد: عن إذنك. وخرج زياد ومشي على طول من غير حتى ما يعيد عليها زي ما قال. وفضل سايق وهو مش عارف يعمل إيه. ده حتى حمزة ميعرفش بوجود أمه، وهيقول إزاي؟ مش دي أمه اللي اتخلت عنه عشان واحد تاني؟ وأما جالها المرض ده، الراجل ده جه ورماها ليه؟

مكنش عنده القدرة إنه يتكلم أو يقول لحد حاجة. وفضل سايق لحد ما وصل الشركة. خلصنا يومنا أنا وحمزة ورجعنا البيت، وأول ما دخلنا لقينا منه واقعة على الأرض. حمزة جري وشالها وطلب الدكتور، وأول ما وصل وكشف عليها وخرج. حمزة: خير يا دكتور؟ هي كويسة؟ حصلها إيه؟ الدكتور: ألف مبروك، المدام حامل، بس هي ضعيفة شوية ومحتاجة شوية رعاية وتبعد عن أي ضغط. حمزة: بجد؟ الحمد لله. الله يبارك فيك يا دكتور. معلش تعبنا حضرتك.

الدكتور: ولا تعب ولا حاجة. يا ريت بس تجبله الأدوية دي وتاخدها في معادها، وإن شاء الله تبقى أحسن. حمزة: بإذن الله يا دكتور. اتفضل. روح، أنا هروح أجيب الأدوية دي وأوصل الدكتور، وانتي خليكي جنبها. روح: حاضر يا حبيبي. عند محمد في البيت، وصل محمد البيت وكانت أمه قاعدة هي ونغم بيتفرجوا على التلفزيون. محمد: ماما، كنت عايز حضرتك في موضوع. الأم: خير يا حبيبي؟ في إيه؟ اتكلم، قلقتني.

محمد: مفيش حاجة يا ست الحبايب، بس بصراحة كدا، أنا عايز أخطب. الأم بفرحة: بجد والله يا حبيبي؟ ربنا يسعدك. ويا ترى لقيت العروسة ولا عايزني أدورلك؟ محمد: لا يا حبيبتي، العروسة موجودة، بس مستني موافقة حضرتك الأول. الأم: يا حبيبي، ده يوم المنى لما أشوفك عريس وجنبك عروستك. هو أنا هتمنى إيه أكتر من سعادتكم؟ محمد: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي، ويديكي طولة العمر، وتشيل عيال عيالنا كمان.

الأم: يا حبيبي، يا مين يعيش. المهم أشيل عيالك انت. يلا حدد معاد مع أهل العروسة وهنروح على طول. محمد: أنا كلمتها يا حبيبتي، وهي هتحدد لينا معاد وهتقولي. الأم: على خير يا نور عيني. نغم: وأنا ماليش فيه؟ عايزة فستان جديد عشان أجي معاكم، ده غير فستان الخطوبة كمان. محمد: إيه الطمع ده يا بت؟ يكنش انتي اللي هتتجوزي وأنا معرف؟ نغم: عادي، يمكن أحصلك يا شق. الأم: يا بت اتلمي! إيه الألفاظ البذيئة دي؟

نغم: عادي يا ماما، ده اللي ماشي اليومين دول. محمد: بس خلاص، هجبلك اللي عايزاه. حلي عن دماغي بقى، خليني أروح أنام. نغم: ماشي يا شق الشقايق. الأم: مش هتاكل يا ابني؟ محمد: لا يا حبيبتي، أنا أكلت بره. هنام لأني تعبان جداً. الأم: طيب يا حبيبي، تصبح على خير. محمد: وانتي من أهل الخير يا حبيبتي. في بيت عليا وعلى سفرة العشاء. عليا: بابا، كنت عايزة حضرتك في موضوع كدا. الأب: خير، في إيه؟

عليا: بصراحة يا بابا، في عريس اتقدملي، وكان عايز معاد من حضرتك. الأب: وده مين ده؟ وتعرفيه منين؟ وإيه حكايته؟ عليا: كان زميلي في الجامعة يا بابا، وهو شاب كويس ومحترم جداً. الأب: والله شكلك موافقة عليه. عليا: بصراحة يا بابا، أنا متعودتش أخبي عليك، بس أنا بصراحة بحبه. الأب بعصبية: كمان؟ هو انتي ناسيه إنك من صغرك مكتوبة باسم ابن عمك؟

عليا: بس أنا مليش ذنب. انت عارف إنها مش بحبه، وإني مش موافقة على الموضوع ده، ومليش علاقة بالاتفاق بتاعكم. الأب: طيب والعريس بتاعك، لو معجبنيش هيترفض، وهتتجوزي ابن عمك وغصب عنك، مفهوم؟ عليا: لا مش مفهوم. وحتى لو محمد معجبكش، أنا همشي وهتجوزه. الأب: انتي بتتحديني يا بنتي؟ عليا: أنا آسفة، بس مش هسمحلك تدمر حياتي عشان وعود قديمة. الأب: تمام، خليه يجي بعد بكرة هو وأهله. عليا: تمام. عن إذن حضرتك. عند منه وروح.

منه: هو زياد فين يا روح؟ روح: في الشركة يا حبيبتي، وزمانه جاي. زياد: أنا جيت أهو يا حبيبتي. انتي كويسة؟ منه: أنا خايفة أوي يا زياد. زياد: ليه بس يا حبيبتي؟ أنا جنبك أهو. في إيه؟ منه: في سر لازم الكل يعرفه. حمزة: في إيه يا منه؟ اتكلمي. منه: أنا آسفة على اللي هقوله، في الحقيقة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...