تحميل رواية محبوبتي طفلة بقلم رحمة سامي pdf
بقلم رحمة سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بمجرد ما سمعت الجملة دي وأنا مش مستوعبة إزاي أهلي عملوا فيا كده، إزاي يبيعوني عشان الفلوس، هو أنا مش بنتهم، ولا أنا مش إنسانة، من حقي أفهم، ولا أنا طفلة من حقها تعيش سنها. أنا روح، 17 سنة، قصيرة شوية وقمحية وعيوني عسلي وشعري طويل، عايشة مع أمي وأبويا وعندي أخت أصغر مني. الأم: يلا يا روح عشان تروحي بيت جوزك. روح: أنتي ليه بتعملي فيا كده، هو أنا مش بنتك؟ الأب: أنا قولت يلا، جوزك مستني بره. روح: ...... خرجت روح بدون أي كلمة تاني وركبت مع حمزة العربية، وراحت تشوف مستخبي لها إيه. حمزة: أصغر رجل أعمال...
رواية محبوبتي طفلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة سامي
استغربت جداً، ازاي حمزة عمل حاجة زي دي؟ وإزاي السواق يجيبني مكان زي ده؟ بجد مكنتش فاهمة حاجة.
روح: هو حمزة فين؟ انت جايبني هنا ليه؟ أنا عايزة أروح لجوزي حالا.
السواق: يا هانم انزلي هنا وهتفهمي كل حاجة، وأنا آسف على الخضة اللي عملتها لحضرتك، عن إذنك.
روح: هو في إيه بالظبط؟ يا ترى حمزة هنا؟ يا حمزة، انت فين؟ بجد قلبي هيقف ومش فاهمة حاجة، أنا خايفة أوي.
فجأة اشتغل صوت حمزة وكان في المكان كله، بس حمزة مكنش موجود.
حمزة: روح حبيبتي، أنا آسف على الطريقة والله، بس مكنش قدامي حل تاني. الطريق اللي قدامك ده، كملي فيه على خط الورد، ولما توصلي هتعرفي كل حاجة، ومتقلقيش، أنا معاكي أهو للآخر، ما هسيبك أبداً.
كملت في الطريق وصوت حمزة معايا.
حمزة: تعرفي يا روح، أول ما شوفتك كنت حمزة تاني خالص، ومكنتش طايقك، رغم إني حسيت بإحساس غريب أوي. ومع الوقت قدرتي تخطفي قلبي بالبراءة اللي فيكي، وسيطرتي على كل حياتي. ورغم كل اللي حصل بينا، كنتي معايا للآخر، ووقفتي جانبي، وعمرك ما اتخليتي عني. أنا حقيقي عرفت الحب على إيدك انتي، يا أحلى هدية من ربنا ليا. مكنتش أعرف إنه بيحبني كدا، غير لما رزقني بيكي. يا جنتي على الأرض، متتوقعيش انتي بقيتي بالنسبة ليا إيه. أنا أقدر استغنى عن كل حياتي، بس عنك انتي مستحيل. ده انتي حياتي وروحي وقلبي وعمري. ده انتي عندي يا روح، أكسجين حياتي والدم اللي بيجري في عروقي. ودلوقتي بعد ما وصلتيلي، أقدر أقولك وبكل صراحة إني بعشقك تراب رجليكي يا روح الروح.
اتصدمت من كل ده ومكنتش قادرة أمسك دموعي، وقلبي كان طاير من الفرحة. أنا بجد حمزة عملي كل ده؟ لدرجة دي بيحبني؟ قد إيه أنا محظوظة بيك يا حمزة. واترميت في حضنه على طول وأنا بشكر ربنا عليه، حقيقي أنا ربنا عوض صبري خير لما رزقني بزوج زيه.
روح: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه، أنا فرحانة أوي يا حمزة. بجد انت عملت كل ده ليه؟ بجد كتير عليا أوي. ربنا يخليك ليا يا حبيبي، ويقدرني وأسعدك يا رب. أنا حقيقي مبسوطة إني مراتك، وإنك في حياتي، وبحمد ربنا كل لحظة إني اتجوزتك يا نور العين.
حمزة: ربنا ما يحرمني منك يا حبيبتي.
روح: بس ليه كل ده يا حمزة؟ ليه تعبت نفسك يا حبيبي؟ مكنش ليه داعي.
حمزة: يعني أسيب عيد ميلاد حبيبتي يعدي كدا من غير أي احتفال؟ وده ينفع؟
روح: يالهوي! ده أنا نسيت خالص إن النهارده عيد ميلادي. انت عرفت إزاي؟
حمزة: يعني مراتي ومش هعرف عيد ميلادها إمتى يا بت؟ عيب عليكي. يلا غمضي عينيك عشان أوريكي الهدية بتاعتك.
روح: هو كمان فيه هدية؟ بجد كدا كتير أوي.
حمزة: بطلي رخامة وغمضي بق.
روح: أهو يا سيدي.
لف حمزة ولبسها عقد ماس.
حمزة: هيتاكل من رقبتك حتة يا نور عيني.
روح: ياااه يا حمزة، ده يجنن بجد. ربنا يخليك ليا يا حبيبي، بس ده باين عليه غالي أوي.
حمزة: مفيش حاجة تغلى على حبيبتي. يلا عشان ناكل بقى.
روح: ربنا يديمك نعمة في حياتي يا رب. يلا بينا يا قلبي.
في بيت نغم.
نغم: يا بختها. زمان حمزة عملها مفاجأة حلوة عشان عيد ميلادها.
محمد: وهو عرف عيد ميلادها منين بقى يا حلوة انتي؟
نغم بضحك: ما هو بصراحة سألني وأنا قلتله على طول.
محمد: آه منك انتي. على طول بتدخلي في كل حاجة. بطلي تبقي حشارية يا بت.
نغم: يوووه، وفيها إيه يعني لما أساعد جوز أختي شوية؟ الله!
ولسه هتكمل كلامها بس تلفونها رن، اتوترت أوي.
محمد: في إيه يا بت؟ مالك اتوترتي كدا ليه؟ ومين بيتصل بيك؟
نغم: مفيش حد، دي صحبتي. هقوم بقى أرتاح شوية، أخيراً خلصت امتحانات.
محمد بعدم اقتناع: ماشي، يلا قومي، تصبحي على خير.
نغم: وانت من أهل الخير.
أول ما دخلت الأوضة.
نغم: الووو! إيه يا سعيد؟ مش قلتلك مية مرة متتصلش بيا؟
سعيد: يا نغم، ما انت بتوحشيني، أعمل إيه؟ مش كفاية خلاص خلصنا امتحانات ومش هعرف أشوفك كمان؟ عايزة تحرميني من صوتك؟
نغم: يا حبيبي افهم، أنا هكلمك والله، بس افرض وانت بتتصل محمد أو ماما ردوا عليك؟ هنروح في داهية.
سعيد: طب خلاص يا روحي، حقك عليا. المهم بقى طمنيني عملتي إيه في الامتحانات؟ عايزين ندخل نفس الكلية عشان أكون مطمن عليك.
نغم: متقلقش يا حبيبي، كله تمام، وإن شاء الله نكون سوا. يلا بقى أنا عايزة أنام شوية.
سعيد: طيب يا قلبي، لما تصحي كلميني، هستناكي. بحبك.
نغم: وأنا كمان بحبك أوي. تصبح على خير.
سعيد: وانتي من أهلي يا حب الحب.
محمد: نغم بقولك يا حبيبتي، عشان ماما مش هنا، أنا هنزل أخلص شوية شغل وهاجي. ابقي عرفي ماما، لأن شكل تلفونها فاصل.
نغم: ماشي يا حبيبي، بس متتأخرش. بس ابقي هاتلي إندومي معاكم.
محمد: يادي الإندومي. ماشي يا ستي، سلام.
في الكافيه.
عليا: كل ده تأخير؟ بجد حرام عليكم.
محمد: معلش يا حبيبتي، أعمل إيه بس عقبال ما جبت نغم من الامتحان.
عليا: نغم ولا ست روح بتاعتكم؟
محمد: يوووه يا عليا! هو إحنا مش هنخلص من الموضوع ده؟ قلتلك مكنتش أعرفك ساعتها، ولما عرفتك حبيتك، وروح بقيت زي أختي، نغم بالظبط.
عليا: يا محمد افهمني، أنا بغير عليك، وفكرة إنك دايماً معاها دي بتقتلني.
محمد: طب خلاص اهدي، ده أنا عندي خبر حلو ليكي والله، بس انتي بتقطعي برزقك.
عليا: بجد والله؟ طب قول، يمكن أفك شوية.
محمد: لا مش هقولك عشان انتي نكدية وبتقطعي برزقك.
عليا: خلاص بقى، حقك عليا، قول عشان خاطري.
محمد: طيب، دي آخر مرة، فاهمة؟
عليا: حاضر. قول بقى.
محمد: بصي يا ستي، عايزاكي تحددي معاد مع بابا عشان هاجي أتقدملك.
عليا بفرحة: انت بتقول إيه؟ بتتكلم جد يا محمد؟
محمد: أيوة يا ستي والله. شوفي المعاد المناسب ليكوا وقوليلي، وأنا جاهز.
عليا: يا روحي، والله أنا بحبك أوي. ربنا يخليك ليا، ومش يحرمني منك أبداً. أنا هبلغ بابا على طول.
محمد: وأنا في الانتظار يا قمري. يلا ناكل بقى.
عليا: يلا يا حبيبي.
في الفيلا عند حمزة، كانت نادية قاعدة عمالة تعيط، ودخلت عليها منه.
منه: وبعدين معاكي يا ماما؟ مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟
نادية: مفيش يا حبيبتي، أنا كويسة. بس كنت عايزة أتكلم معاكي شوية.
منه: خير يا حبيبتي، اتكلمي.
نادية: كفاية لحد كدا يا منه. حمزة ميستهلش كل اللي كنا هنعمله فيه ده. في الأول والآخر ابني، ويبقى أخوكي.
منه: أنا كمان كنت عايزة أقولك كدا يا ماما والله. أنا حبيت زياد، ومبقتش قادرة أضحك عليه أكتر من كدا. وحمزة أنا مشفتش منه حاجة وحشة.
نادية: يبقى اتفقنا يا حبيبتي. إحنا هننسى كل اللي فات، وهنعيش حياتنا طبيعي.
منه: حاضر يا ماما. هنزل بقى أجيبلك الأكل عشان تاخدي العلاج.
نادية: ماشي يا حبيبتي.
زياد: ها يا منه، طنط عاملة إيه دلوقتي؟
منه: والله يا زياد تعبانة، ومبقتش فاهمة مالها. فيها إيه؟
زياد: معلش يا حبيبتي، إن شاء الله هتبقى كويسة.
منه: إن شاء الله. هروح أجيب لها الأكل.
زياد: طيب يا روحي، وأنا هروح الشركة أخلص شوية شغل.
منه: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
زياد: حبيبتي، انتي كويسة؟ باين عليكي تعبانة.
منه: شوية دوخة وهتروح يا حبيبي، متقلقش عليا.
زياد: طيب يا حبيبي، بليل واحنا مروحين، اعملي حسابك هنروح للدكتور.
منه: مش مستاهلة يا زياد والله، يمكن يكون شوية إرهاق.
زياد: معلش يا حبيبتي، اهو نطمن برضو.
منه: اللي تشوفه يا بابا.
اتحرك زياد، بس الغريب إنه مرحش الشركة زي ما قال. وبعد شوية وصل لفيلا باين عليها إنها قديمة، ولما دخل كان كلها ناس كبيرة في السن، وفضل ماشي لحد ما وصل لواحدة قاعدة لوحدها.
زياد: وحشتيني أوي يا ست الكل والله.
الست: ربنا يخليك يا حبيبي، بس هو انت مين؟
زياد: برضه نسيتيني؟ أنا معرفش إزاي بتنسي ابنك.
الست: معلش يا ابني، السن يحكم بقى. بس هو انت بجد ابني؟
زياد: أيوة يا حبيبتي، أنا ابنك زياد.
الست: وبدام انت ابني، سايبني هنا ليه؟ وليه مش بشوفك؟
زياد: يا حبيبتي، حقك عليا. أنا حقيقي كنت مشغول الفترة اللي فاتت دي، بس خلاص هاجيلك كل يوم، وبفكر لو صحتك بقت كويسة، آخدك تعيشي معانا.
الست: يا حبيبي ربنا يباركلي فيك. أنا خلاص بقيت كويسة لما شوفتك.
زياد: يا رب دايماً كويسة يا حبيبتي. هسيبك شوية وجاي تاني. ماشي.
الست: طيب يا حبيبي.
دخل زياد مكتب المدير واتكلم.
زياد: طمني حضرتك، مفيش أي تحسن؟
المدير: مخبيش عليك يا أستاذ زياد، بس مبقاش فيه أمل. ومرض الزهايمر مبقاش ليه علاج.
زياد: طب وبعدين يا دكتور؟ أنا كل لما أجي مش بتكون فاكراني؟ ده أنا كنت بفكر آخدها تعيش معايا.
المدير: ما هو للأسف صعب تفتكرك، ولازم كل مرة تفكرها بيك. بس أنا معاك في الفكرة دي، متزعلش مني. الحاجة بقت كبيرة في السن، وأيامها بقت معدودة. الأحسن إنها تقضي آخر أيامها وسطكم بدل ما هي عايشة هنا.
زياد بحزن: تمام. أنا بس عايز شوية وقت، وبعدين هاجي آخدها على طول بإذن الله. وشكراً جداً لحضرتك.
المدير: العفو، على إيه؟ دا شغلي، وإحنا تحت أمرك.
زياد: عن إذنك.
وخرج زياد ومشي على طول من غير حتى ما يعيد عليها زي ما قال. وفضل سايق وهو مش عارف يعمل إيه. ده حتى حمزة ميعرفش بوجود أمه، وهيقول إزاي؟ مش دي أمه اللي اتخلت عنه عشان واحد تاني؟ وأما جالها المرض ده، الراجل ده جه ورماها ليه؟ مكنش عنده القدرة إنه يتكلم أو يقول لحد حاجة. وفضل سايق لحد ما وصل الشركة.
خلصنا يومنا أنا وحمزة ورجعنا البيت، وأول ما دخلنا لقينا منه واقعة على الأرض. حمزة جري وشالها وطلب الدكتور، وأول ما وصل وكشف عليها وخرج.
حمزة: خير يا دكتور؟ هي كويسة؟ حصلها إيه؟
الدكتور: ألف مبروك، المدام حامل، بس هي ضعيفة شوية ومحتاجة شوية رعاية وتبعد عن أي ضغط.
حمزة: بجد؟ الحمد لله. الله يبارك فيك يا دكتور. معلش تعبنا حضرتك.
الدكتور: ولا تعب ولا حاجة. يا ريت بس تجبله الأدوية دي وتاخدها في معادها، وإن شاء الله تبقى أحسن.
حمزة: بإذن الله يا دكتور. اتفضل. روح، أنا هروح أجيب الأدوية دي وأوصل الدكتور، وانتي خليكي جنبها.
روح: حاضر يا حبيبي.
عند محمد في البيت، وصل محمد البيت وكانت أمه قاعدة هي ونغم بيتفرجوا على التلفزيون.
محمد: ماما، كنت عايز حضرتك في موضوع.
الأم: خير يا حبيبي؟ في إيه؟ اتكلم، قلقتني.
محمد: مفيش حاجة يا ست الحبايب، بس بصراحة كدا، أنا عايز أخطب.
الأم بفرحة: بجد والله يا حبيبي؟ ربنا يسعدك. ويا ترى لقيت العروسة ولا عايزني أدورلك؟
محمد: لا يا حبيبتي، العروسة موجودة، بس مستني موافقة حضرتك الأول.
الأم: يا حبيبي، ده يوم المنى لما أشوفك عريس وجنبك عروستك. هو أنا هتمنى إيه أكتر من سعادتكم؟
محمد: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي، ويديكي طولة العمر، وتشيل عيال عيالنا كمان.
الأم: يا حبيبي، يا مين يعيش. المهم أشيل عيالك انت. يلا حدد معاد مع أهل العروسة وهنروح على طول.
محمد: أنا كلمتها يا حبيبتي، وهي هتحدد لينا معاد وهتقولي.
الأم: على خير يا نور عيني.
نغم: وأنا ماليش فيه؟ عايزة فستان جديد عشان أجي معاكم، ده غير فستان الخطوبة كمان.
محمد: إيه الطمع ده يا بت؟ يكنش انتي اللي هتتجوزي وأنا معرف؟
نغم: عادي، يمكن أحصلك يا شق.
الأم: يا بت اتلمي! إيه الألفاظ البذيئة دي؟
نغم: عادي يا ماما، ده اللي ماشي اليومين دول.
محمد: بس خلاص، هجبلك اللي عايزاه. حلي عن دماغي بقى، خليني أروح أنام.
نغم: ماشي يا شق الشقايق.
الأم: مش هتاكل يا ابني؟
محمد: لا يا حبيبتي، أنا أكلت بره. هنام لأني تعبان جداً.
الأم: طيب يا حبيبي، تصبح على خير.
محمد: وانتي من أهل الخير يا حبيبتي.
في بيت عليا وعلى سفرة العشاء.
عليا: بابا، كنت عايزة حضرتك في موضوع كدا.
الأب: خير، في إيه؟
عليا: بصراحة يا بابا، في عريس اتقدملي، وكان عايز معاد من حضرتك.
الأب: وده مين ده؟ وتعرفيه منين؟ وإيه حكايته؟
عليا: كان زميلي في الجامعة يا بابا، وهو شاب كويس ومحترم جداً.
الأب: والله شكلك موافقة عليه.
عليا: بصراحة يا بابا، أنا متعودتش أخبي عليك، بس أنا بصراحة بحبه.
الأب بعصبية: كمان؟ هو انتي ناسيه إنك من صغرك مكتوبة باسم ابن عمك؟
عليا: بس أنا مليش ذنب. انت عارف إنها مش بحبه، وإني مش موافقة على الموضوع ده، ومليش علاقة بالاتفاق بتاعكم.
الأب: طيب والعريس بتاعك، لو معجبنيش هيترفض، وهتتجوزي ابن عمك وغصب عنك، مفهوم؟
عليا: لا مش مفهوم. وحتى لو محمد معجبكش، أنا همشي وهتجوزه.
الأب: انتي بتتحديني يا بنتي؟
عليا: أنا آسفة، بس مش هسمحلك تدمر حياتي عشان وعود قديمة.
الأب: تمام، خليه يجي بعد بكرة هو وأهله.
عليا: تمام. عن إذن حضرتك.
عند منه وروح.
منه: هو زياد فين يا روح؟
روح: في الشركة يا حبيبتي، وزمانه جاي.
زياد: أنا جيت أهو يا حبيبتي. انتي كويسة؟
منه: أنا خايفة أوي يا زياد.
زياد: ليه بس يا حبيبتي؟ أنا جنبك أهو. في إيه؟
منه: في سر لازم الكل يعرفه.
حمزة: في إيه يا منه؟ اتكلمي.
منه: أنا آسفة على اللي هقوله، في الحقيقة...
رواية محبوبتي طفلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمة سامي
حمزة: في إيه يا منه؟ اتكلمي بقى. قلقتيني.
منه: حمزة، أنا آسفة. سامحني. بس أنا مبقاش أختك. أنا أبقى بنت جوز مامتك. ولما أمي اتوفت، بابا اتجوزها وهي اللي ربتني.
حمزة: لا، مستحيل. إيه اللي بتقوليه ده يا منه؟
منه: أنا آسفة يا حمزة. والله ما كنت عايزة أكذب عليك. سامحني. أنا والله اعتبرتك أخويا الكبير وحبيتك أوي، وربنا يعلم.
حمزة: منه، ما تهزريش. إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي بتتكلمي بجد؟
نادية: أيوه يا حمزة، دي الحقيقة. سامحني يا ابني. أنا كذبت عليك عشان خفت تعاملها وحش ومتتقبلهاش. هي ملهاش ذنب.
حمزة: انتي ليه كده؟ عايزة توصلي لإيه؟ انتي، رغم كل اللي حصل، أنا سامحتك واتقبلتك من تاني. ليه غاوية تطلعيني مغفل؟ عملتلك إيه عشان تعملي فيا كده؟
نادية ببكاء: أنا عارفة إني غلطت. حقك عليا. وأنا خلاص العمر مبقاش فاضل فيه حاجة وهسيبكم وأمشي. بس سامح اختك يا حمزة، هي ملهاش ذنب وملهاش غيرك بعدي.
روح: اهدي يا طنط، بالله عليكي.
منه وهي بتحاول تقوم: حمزة، أنا آسفة. أنا اعتبرتك أخويا الكبير ومصدقت لقيت سند وضهر ليا. سامحني. أنا بحبك.
جرى حمزة عليها ورجعها مكانها: بت انتي! إيه؟ مسمعتيش الدكتور وهو بيقول بلاش حركة كتير؟ انتي ضعيفة ولسه في أول أيامك. ولا مستغنية عن ابنك؟ متسمعي الكلام بقى وبلاش تتعبيني معاكي.
منه ببكاء: حمزة، يعني انت سامحتني؟
حمزة: بطلي هبل. انتي أختي الصغيرة. ومقدرش أزعل منك. وهتفضلي مهما كبرتي أختي الصغيرة اللي مطلعة عينيا.
نادية ببكاء: ربنا يخليكوا لبعض يا ولاد. وبتمنى تسامحني يا حمزة. عن إذنكم.
حمزة: استني، رايحة فين؟ إيه عايزة تسبيني تاني؟ مكفكيش العمر ده كله؟ ولا إيه؟
نادية ببكاء: أنا آسفة يا حبيبي. مستحيل أقدر أسيبك تاني. حقك عليا يا نور عيني.
حمزة: مسامحك يا أمي. دي انتي في الأول والآخر أمي. إزاي أزعل منك؟ بس أنا مليش غيرك. دا أنا مصدقت رجعتيلي. مستحيل أسيبك تروحي مني تاني. أنا تعبت أوي من غيرك. وخلاص مبقتش قادر أستحمل بعدك لحظة تاني. ربنا يخليكي ليا يا ست الكل ولا يحرمني منك أبداً.
نادية: ويخليك ليا يا حبيبي ويباركلي فيك وفي حياتك ويطول في عمري لحد ما أشوف عيالك.
روح: هانت أهي يا طنط. وييجي حمزة الصغير ويغلبك.
نادية: ربنا يقومك بالسلامة إن شاء الله يا حبيبتي.
حمزة: يلا يا زياد، روح جيب لبس ليك انت ومنه. لأن محدش فيكم هيمشي من هنا غير لما منه تقوم بالسلامة.
زياد: ملوش لازمة يا حمزة. مش عايزين نتقل عليكم.
حمزة: بطل هيل يا عم انت. وأهو بالمرة منه تلاقي حد يخلي باله منها وانت في الشغل. يلا روح ومتتأخرش بقى.
***
خرج زياد يجيب كل اللي محتاجينه ورجع على طول. وكل واحد راح أوضته عشان ينام. ودخل زياد خد حمام ولبس وكان لسه هينام.
منه: زياد، أنا...
زياد: منه، أنا تعبان ومحتاج أنام. بعد إذنك.
منه: أنا مكنش قصدي أخبي عليك والله. أنا بحبك يا زياد. بس كنت خايف أخسرك انت وحمزة لو عرفتوا. أنا آسفة.
زياد: بجد والله؟ ومفكرتيش إنك ممكن تخسريننا أو تخسريني أنا لما أعرف بعدين؟ المفروض إن حياتنا مبنية على الصراحة والثقة يا منه.
منه: والله يا زياد ما كان قصدي. أنا آسفة. سامحني. أوعدك دي آخر مرة ومش هكررها تاني أبداً.
زياد: منه، أنا عايز أنام. بعد إذنك.
منه ببكاء: يا زياد، بالله عليك. أنا مش هاين عليا زعلك. أنا آسفة والله. أوعدك مش هخبي عليك حاجة تاني مهما حصل. أنا آسفة والله. سامحني واديني فرصة.
زياد وهو مش هاين عليه دموع حبيبته: طب خلاص يا منه. اهدي عشان خاطري. أنا خلاص مش زعلان. بس انتي اهدي يا حبيبتي. حقك عليا.
منه: يعني بجد مش زعلان مني؟ أنا آسفة والله.
زياد: خلاص يا حبيبتي. والله مش زعلان. اهدي بقى. بس اوعديني إنك مش هتخبي حاجة تاني.
منه: حاضر والله أوعدك. مهما حصل مش هخبي حاجة تاني.
زياد: ماشي يا قلبي. وأنا خلاص مش زعلان. يلا تعالي في حضني عشان ننام بقى يا أم تقوي.
منه: تصبح على خير يا نور عيني.
ونام زياد ومنه وهما مبسوطين أوي.
***
عدى يومين من غير أحداث جديدة على أبطالنا. وجه يوم مقابلة محمد لأبو عليا. وراح هو وأمه وكان متوتر جداً. بس حاول ميبينش ده ويكون واثق في نفسه وميضيعش حبيبته من إيده.
محمد: عمي، أنا جاي أطلب إيد بنتك على سنة الله ورسوله.
أبو عليا: وانت شغال إيه يا أستاذ محمد؟
محمد: أنا خريج إدارة أعمال وشغال في شركة صغيرة مؤقتاً.
أبو عليا: وعلي كده مرتبك قد إيه؟
محمد بتوتر: أنا قبضه بيتراوح ما بين تلاتة أو أربعة آلاف.
أبو عليا بتريقة: دي بنتي بتصرفهم في خروجة واحدة. واكيد انت عارف ده كويس.
محمد: محمد ناوي إن شاء الله يفتح لنفسه شركة صغيرة. وباذن الله مش هيحرم بنتك من حاجة يا أبو عليا.
أبو عليا: والله ده ميطمنش. لأن الشركة هتكون لسه في أولها ومكسبها مش هيكون مضمون. وأنا عايز أكون مطمئن على بنتي.
أم محمد: وهي الفلوس اللي هتطمنك على بنتك يا أبو عليا؟ الفلوس عمرها ما بتشتري السعادة.
أبو عليا: بس الفلوس هتضمن لبنتي حياة كويسة ومستوى كويس.
محمد: وأنا إن شاء الله مش هخلي بنتك محتاجة حاجة خالص يا عمي.
أبو عليا: وأنا آسف. معنديش بنات للجواز.
عليا: بس أنا مش هاخد غير محمد يا بابا.
أبو عليا: ادخلي انتي جوه دلوقتي. الواحد بيدور على اللي يعليه مش يوطيه.
عليا: وأنا عايزة محمد. حتى لو هنعيش في عشة. انت ملكش دعوة.
محمد: عيب يا عليا. متكلميش أبوكي كده.
أبو عليا: قولتلك ادخلي جوه. وانت اتفضل من غير مطرود. معنديش بنات للجواز.
عليا: بقيت كده؟ ماشي.
وجرت جابت السكينة وقطعت شرايين إيديها ووقعت على الأرض.
محمد: ليه يا عليا كده؟ حرام عليكي. هعيش أظلم من غيرك.
أبو عليا: انتي اتجننتي ليه؟ عملتي كده؟ أنا آسف يا بنتي.
عليا: أنا آسفة. سامحوني... بابا الفلوس مش كل حاجة. أهم حاجة السعادة والراحة. وأنا كنت هألاقي ده مع محمد. وانت يا محمد سامحني. كان نفسي نحقق أحلامنا سوا. بس مش بإيدي. سامحني يا حبيبي...
***
أغمي عليها. وفضل محمد يصرخ. وأمه طلبت الإسعاف. واتنقلت على المستشفى بسرعة ودخلت العمليات فوراً. وكان أبوها واقف على الباب وبيعيط. وجه محمد وقف جنبه وحط إيده على كتفه.
محمد: متقلقش يا عمي. إن شاء الله هتبقى كويسة.
أبو عليا: خايف عليها أوي يا محمد. أنا مليش غيرها. أنا حرمت نفسي من كل حاجة عشانها هي وبس. ولا رضيت أتجوز ولا أعمل أي حاجة في حياتي. اشتغلت ليل نهار عشان خاطرها وعشان محرمهاش من حاجة. ولو كنت بقسي عليها، فداه عشان مصلحتها. والله العظيم.
محمد: أنا عارف كل ده يا عمي. بس صدقني أنا مكنتش هحرمها من حاجة. أنا بحبها بجد والله.
أبو عليا: توعدني يا محمد؟ تحافظ عليها وتسعدها ومتخليهاش محتاجة حاجة ولا تزعلها في يوم.
محمد: أوعدك يا عمي. بس هي تقوم لنا بالسلامة.
أم محمد: متقلقش يا ابني. إن شاء الله هتبقى كويسة. تعالوا بس ارتاحوا شوية. وقفتكم دي مش هتعمل حاجة.
محمد: تعال يا عمي ارتاح شوية.
أم محمد: محمد، أنا هروح أطمن على أختك وأجيبها وأجي. مش هتتأخر.
محمد: ماشي يا أمي. أوي لو فيه أي حاجة كلميني على طول. ولو حصل جديد هبلغك.
***
في أوضة منه وزياد.
منه: خلاص يا زياد، والله مش قادرة. كفاية شبعت.
زياد: يا منه! انتي مأكلتيش حاجة. حرام عليكي بقى. متنسيش إن فيه روح جواكي.
منه: أيوه. انت عايزني أتخن وأبقى وحشة عشان تتجوز عليا؟
زياد: يا صبر أيوب. يا بنتي حرام عليكي والله. انتي كفاية عليا. متتعبينيش بقى.
منه ببكاء: وكمان بتزعقلي ومش مستحمليني. كلمة يا ماما طلقني يا زياد.
زياد: يوووه! أنا زهقت بجد. حرام عليكي.
منه ببكاء وصريخ: بقولك طلقني. طلقني يا ماما.
نادية: إيه ده يا ولاد؟ صوتكم عالي كده ليه؟
زياد: الحقيني والنبي يا حماتي. أنا تعبت من هرمونات بنتك دي.
منه ببكاء: مبقاش يحبني يا ماما وعايز يتجوز عليا.
نادية بضحك: يا ربي عليكي يا منه. يلا يا ابني روح شغلك وأنا هتصرف معاها.
زياد: ماشي يا حماتي يا عسل. سلام يا منت.
منه: أهو سايبني ورايح للهانم التانية. خد يا زياد هنا. طلقني الأول.
زياد بضحك: لما أجي حاضر يا حبيبتي. سلام بقى.
***
في أوضة روح وحمزة.
روح: شوفت يا حبيبي إني عاقلة إزاي.
حمزة بضحك: طبعاً. أنا حبيبتي ست العاقلين. وعشان كده عايز أقولك خبر حلو.
روح باستغراب: خبر إيه؟ قولي بسرعة.
حمزة: خلاص يا حبيبتي. نجحتي وجبتي تقدير كويس جداً وهتحققي حلمك. رغم إني مستغرب ليه مختارة كلية خدمة اجتماعية وانتي مجموعك يجيب...
روح بفرحة: الله! أخيراً بقى. وكمان يا حمزة الكلية دي حلوة وحلمي عشان أساعد المعاقين وأطفال التخاطب.
حمزة: حاضر يا حبيبتي. إن شاء الله أحققلك كل أحلامك.
روح: حمزة، أنا بجد بحبك أوي. ربنا يخليك ليا يا حبيبي. أنا... أنا...
حمزة: مالك يا روح؟ في إيه؟ انتي كويسة؟
روح بصريخ: آآآآه! الحقني يا حمزة. بولد. مش قادرة. آآآه هموت. الحقني.
حمزة بتوتر: ينهاري! بتولدي؟ طب اهدي. أنا هتصرف. اهدي انتي بس.
روح: آآآآه مش قادرة يا حمزة. الحقني بسرعة.
حمزة: حاضر حاضر. يا ماما تعالي بسرعة.
نادية: في إيه يا حمزة؟ روح مالها؟ إيه اللي حصل؟
حمزة: بتولد يا أمي. ومش عارف أعمل إيه.
نادية: جهزي العربية بسرعة عقبال ما ألبسها. شكلها هتولد قبل ميعادها.
***
نزل حمزة بسرعة وجهز العربية. وبسرعة وصل بروح المستشفى. ودخلت العمليات فوراً.
***
في بيت خالة روح.
نغم: إيه يا ماما؟ كل ده؟ قلقتيني عليكيوا. أمال محمد فين؟
محمد: يا بنتي اهدي. أخد نفسي. أخوكي في المستشفى.
نغم: مستشفى ليه؟ إيه اللي حصل؟ هو كويس؟
محمد: أيوه. بس العروسة أبوها رفض. وهي انتحرت.
نغم: ليه كل ده؟ هو الحب يعمل كده يا ماما؟
أم محمد: ويعمل أكتر من كده لما يوصل للجنون. لكن الحب الصح هو اللي بتفوض فيه أمرك لربنا. ولو خير أكيد هيكون نصيبك. ومش عليك غير إن تلح بالدعاء. وكل حاجة هتبقى كويسة. لكن إنك تشرك بالله وتنتحر ومترضاش بنصيبك ده غلط كبير يا حبيبتي.
نغم: ربنا يهدي يا ماما. طب أنا هلبس عشان نروح لهم.
(ترن ترن ترنن)
نغم: الووو.... إيه؟ بجد؟ طب فين؟ إحنا جايين على طول.
أم محمد: خير يا بنتي. في إيه؟
نغم: روح بتولد يا ماما. يلا بسرعة عشان نروح لها.
أم محمد: طب البسي بسرعة عقبال ما أكلم أبوها.
***
وفعلاً لبسوا وراحوا المستشفى. وكانت عليا خرجت وبقت كويسة. وأبوها حدد ميعاد الخطوبة. وروح ولدت وجابت سليم. واتنقل الحضانه عشان مولود بدري. وهي اتنقلت أوضة عادية. وبعد ما فاقت دخل الكل يطمن عليها.
حمزة: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. طمنيني عليكي. انتي كويسة؟
روح بتعب: الحمد لله يا حبيبي. طمنيني جبت إيه؟
نادية: جبتي سليم صغير زي العسل. شبهك يا بت.
روح: الحمد لله. بس هو فين؟
محمد: في الحضانه يا حبيبتي عشان مولود بدري. اطمني. هو كويس.
روح: طب الحمد لله.
محمد: يلا بقى قومي يا ست روح. أمال مين هيختارلي بدلة خطوبتي؟
روح: ألف مبروك يا ابن خالتي. وعقبالك يا نغم.
نغم: إن شاء الله. حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
***
وبعد أسبوع خرجت روح من المستشفى هي وسليم. ورجعت الفيلا. وحمزة شايلها على كفوف الراحة.
***
في بيت خالة روح.
نغم: محمد، كنت عايزة إيه في موضوع؟
محمد: خير يا حبيبتي. عايزة فلوس؟
نغم: لا يا حبيبي. بس بصراحة في عريس اتقدم لي. وعايز ميعاد منكم.
محمد: ومين ده يا نغم؟ وتعرفيه منين؟
نغم بتوتر: كان زميلي في الدروس يا محمد.
محمد: تمام يا حبيبتي. خليهم يجوا بكرة.
نغم بفرحة: شكراً يا محمد. هبلغهم على طول.
***
وجه تاني يوم. وجه سعيد وأهله. واتفقوا إن الخطوبة هتبقى مع محمد. والفرح هيكون بعد ما تتخرج من الكلية. ومحمد أجل فرحه. عقبال ما عليا هي كمان تخلص.
وبعد أربع سنين. اتخرجت نغم وروح. وكانت منه ولدت وجابت تقوي. وبقى عندها هي وسليم 4 سنين. وجه يوم فرح نغم وسعيد. ومحمد وعليا.
روح: مالك يا خالتي؟ بتعيطي ليه؟
أم محمد: مش مصدقة إن عيالي كبروا وخلاص بيتجوزوا. وهيسبوني لوحدي.
روح: عادي يا قمر. هنجوزك انتي كمان.
أم محمد: بت اتلمي أحسن. مش هيهمني الفرح. وهتلاقي الشبشب بيزغرط عليكي.
روح بضحك: شبشب في الفرح؟ ده كلام.
أم محمد: تحبي تشوفي يا حبيبتي؟
روح: وعلي إيه؟ أنا هقوم أشوف سليم.
سليم: مش قولتلك يا تقوي تلبسي كويس؟ عجبك الناس اللي بتبص عليكي دي؟
تقوي: مش ليك دعوة بيا يا سليم. والله هقول لماما.
سليم: أنا بحاول أحافظ على مراتي. أنا حر.
روح: مراتك مين يا واد؟ اتجوزت من ورايا؟
سليم: أيوه يا ماما. أنا هتجوز تقوي.
تقوي: وأنا مش هتجوزك انت. رخمة.
سليم: أنا رخمة؟ طب تعالي بقى.
وفضلوا يجروا وراء بعض ويضحكوا.
حمزة: وحشتيني يا روح.
روح: يا حمزة! اتلم بقى. الناس حوالينا.
حمزة: وفيها إيه يعني؟
روح: مفهاش يا حبيبي. فيها إني بحبك. بس.
حمزة: وأنا أحب أعترف قدام الكل إن محبوبتي طفلة... ❤
تمت.