رجع ياسين فيلته بعد مقابلته لحمدي وبينادي الخدامة: ست كريمة. جت كريمة بسرعة وقالتله باحترام: اؤمرني يا بيه. ياسين: قدر رجعت من برا؟ كريمة: أيوا يا بيه الآنسة قدر رجعت من بدري وطلعت تنام من غير ما تتعشى. ياسين وهو بيطلع سلالم الفيلا: خلاص يا ست كريمة تقدري تشوفي شغلك. وصل ياسين أوضة قدر وفتح الباب. لاقها نايمة وحاضنة المخدة بطفولية. فبيدخل وبيقعد جنبها وبيمرر
ايده علي شعرها وبيقول بحب: طول ما انا عايش مستحيل اتخلى عنك ودايما هحميكي من أي حد يفكر إنه يأذيكي، حتى لو كان أبوكي الحقيقي. أنتِ اللي نورتي دنيتي لما كنت عايش في الضلمة بعد موت سهر مراتي وأول حب في حياتي. كنا عايشين أسعد أيام حياتنا، كانت دايما تقولي إنها نفسها تخلف بنت حلوة، بس القدر كان كاتبلها إنها تموت قبل ما تحقق حلمها وتخلف بنت مني. ماتت في حادثة عربية ومن وقتها وأنا عايش لوحدي، لا عندي أخوات ولا أولاد.
كنت وحيد لحد اليوم اللي قررت أتبنى بنت وروحت لدار الأيتام وشوفتك، وقتها حبيتك وحسيت إن فيه حاجة بتشدني ليكي. وقتها مترددتش لحظة إني أتبناكي وأعوضك عن حنان أهلك. وفجأة وبعد سنين ألاقي واحد جاي يقولي إنه أبوكي وجاي علشان ياخدك مني. وقتها كنت اتعلقت بيكي ومكنتش أقدر أسيبك تروحي وتسيبيني. بس أبوكي كان همه إنه يكسب فلوس من وراكي وقاللي إنه ممكن يسيبك معايا بشرط إني أديه مبلغ كل شهر.
وقتها اضطريت أوافق ولحد إنهاردة بدفعله، بس علشان مخسركيش. لو في يوم سبتيني أنا ممكن أموت. ياسين كان بيتكلم وعيونه فيها دموع وحزن وخوف إنه يخسر بنته، بس كان عنده إصرار إنه يحميها من أي حد هيأذيها، حتى لو كان أبوها الحقيقي. وبعد مدة قام ياسين وباس راس قدر وغطاها كويس وطفى النور وخرج من الأوضة ودخل أوضته علشان ينام بعد تعب يوم طويل. سيف بزعيق: عايزة إيه ياروح أمك؟ أمينة بصدمة: ولد عيب. سيف وهو بيحاول
يهدي علشان ميعكش الدنيا: آسف يا ماما، بس إنتِ موافقة على الكلام التافه بتاع بنتك ده. رضوي وهي بتحاول تهدي أخوها: اهدي يا سيف، أنا بس كنت بقترح إني أشتغل مش أكتر. سيف باعتراض: بس أنا مش موافق، ليه شايفاني مقصرت معاكم في حاجة؟ كل اللي بتحتاجوه بجيبهولكم، ف ليه عايزة تشتغلي؟ أمينة وهي بتحط إيديها على كتفه: وإحنا مقولناش إنك مقصر معانا، بالعكس كل اللي بنطلبه بتجيبهولنا، بس اختك عايزة تشيل الحمل عنك شوية. رضوي: آه والله.
سيف بتريقة: آه والله، مفيش زفت شغل وخلصنا. رضوي بغيظ وهي بترمي المخدة على سيف: بقى كده يا بارد، تعرف أنا غلطانة والله ما أنا مشتغلة وأديني قاعدة لكم أهو ومربعة وهتابع مسلسلاتي بلا شغل بلا هم. قوم بقى زي الشاطر هاتلي كيس اندومي أبو ١٠ جنيه وهاتلي شوية سناكس معاك، شيبسيهات بس مش من المقاطعة أنا بقولك أهو، وهاتلي لب ومقرمشات ومتبخلش في الفلوس، هات بزيادة. (رضوي بتفكير) امممم وأيه تاني يا بت يا رضوي؟
سيف بتريقة: وأيه تاني يا بت يا رضوي؟ نفسكي في المحل بالمرة؟ ياربي صبرني، بربي جاموسة في البيت، آه والله. رضوي بتبصله بغيظ وبتشتكي لأمها: شايفة يا ماما ابنك بيتريق عليا إزاي؟ بس لإني قولتله اللي نفسي فيه. بتضحك أمينة على جنان عيالها: هههههه، بربي فيه أطفال بطلوا جنان، صدعتوني، أنا قايمة أنام وإنتوا أمسكوا في خناق بعض. قامت أمينة وسابت عيالها يتخانقوا خناقة كل يوم. رضوي قامت وقعدت جنب
سيف وبصتله بنظرات بريئة: أخويا حبيبي، أخويا الغالي، مش هتقوم بقى تجبلي السناكسات بتاعتي علشان معاد مسلسلي؟ بصلها سيف بنظرات تهديد: لو مقومتيش من جنبي يا رضوي، قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم. ده إنتِ ابتلاء من عند ربنا، آه والله. أنا قايم أنام، شوفي بقى هتجيبي السناكسات بتاعتك منين. قالها سيف بتريقة وغيظ ودخل أوضته. رضوي بغيظ: أخوات آخر زمن، كتك القرف.
وبتقوم تتابع مسلسلاتها المفضلة، ولما نجيب سيرة المسلسلات فلازم نعرف إنها هندي أو تركي. وفي الطيارة عند عز. كان فارس زهقان ومش لاقي حاجة يعملها، واصلاً بالمنطق كده إيه اللي يتعمل في الطيارة. فارس بزهق: عز، عز. عزعز وهو ماسك اللابتوب بيتفرج على فيلم بتركيز: اممم. فارس بتأفف: أنا زهقان. زفر عز بزهق وقاله ببرود: أجيبلك الرضعة؟ ما تتلم ياض أو اتخمد خليني أركز في الفيلم.
فارس بغرور: إنت مستحيل تتغير، عيل بارد وخنيق، آه والله، صحوبيتي خسارة فيك. ده الواد فهد يتصاحب عنك. عز بشلل من صاحبه الرغاي: أهو متلقح في الكرسي اللي وراك صاحبه، وابعد عني واخرس بقى خليني أركز في الزفت الفيلم. فارس بحشرية وهو بيبص في اللابتوب: إنت بتتفرج على إيه؟ ها، من ده وإيه الدبابات دي؟ عز وهو بيزقه بعيد عن اللابتوب: يابني بطل حشرية. وبيبص
وراه على فهد وبيقوله: فهد، بدل ما إنت قاعد كده لهي، فارس بعيد عني، احكيله قصة أي زفت بس ابعده عني. يضحك فهد: ههههه، أمرك يا باشا. فارس بيمرر نظراته عليهم بفيظ وبيقول بتريقة: ههههه، أمرك يا باشا، كتكوا القرف، يعني أنا غلطان إني بخرجكم من الصمت اللي إنتوا فيه. عز بنفاذ صبر: متنازلين عن خدماتك. فارس: خلاص يا عم، أنا غلطان إني بتكلم معاك. وبيدور وشه للناحية التانية وبيشوف مضيفة
الطيران وبيقول بإعجاب: أوبا، إيه القشطة اللي هناك دي؟ فهد وعز بيبصوا ناحية المكان اللي بيبص عليه فارس، لاقوه بيبص على المضيفة. فهد بضحك: هههههه، مستحيل تتغير يا باشا. عز بتريقة: ديل الكلب عمره ما يتعدل. فارس بيبصلهم بغيظ وبيقولهم: يعني عايزني أعمل إيه؟ الأشكال الحلوة دي مش هنلاقيها في مصر، صدقوني. عز بتريقة: وبنت خالتك اللي أمك وخالتك عايزين فرصة واحدة ويجوزوهالك، هتعمل معاها إيه؟
فارس بزهق: إيه اللي جاب السيرة دي دلوقتي؟ أصلاً أنا مكنتش عايز أرجع مصر عشان كده، مش عايز أتجوزها، إيه هيجبروني أصلاً؟ دي عيلة تافهه. فهد بتدخل: معلش يا باشا، مع إني مش لازم أتدخل، بس حضرتك مشوفتهاش من ٧ سنين، ممكن عقلت وحلوت وعجبتك وإنت اللي تجري وراها وهي اللي ترفضك، هتعمل إيه وقتها؟ عز بابتسامة خبيثة: فعلاً، نفسي يحصل معاك كده علشان أشمت فيك. فارس بتريقة: آه، علشان تقولي اللهم لا شماتة، بس أنا شمتان.
بس أنا مش هناولك اللي في بالك، قال أنا أحبها وأجري وراها، ده في أحلامك. تعرفوا حاجة؟ أنا غلطان إني فتحت كلام معاكم، خلوني في حالي، وإنت كمل فيلمك، وإنت يا فهد بطل خيال المسلسلات بتاعتك ده ونام. بيرجع عز يتابع فيلمه وفهد بيحاول ينام وفارس بيفكر في كلامهم وقال بينه وبين نفسه: يا ترى يا نور بقيتي عاملة إزاي، ويا ترى عقلتي ولا لسه؟ عيلة تافهه. تاني يوم في بيت نور. نور بغضب: نفسي أعرف مصحيني بدري وموقفاني في المطبخ ليه؟
محسساني إن رئيس الجمهورية جاي عندنا، ده ابن اختك ليه بقى كل التجهيزات دي؟ حنان باشتياق: فارس ده مش ابن اختي، ده ابني، ولو أطول أفرشله الأرض ورود علشانه، ياه، وحشني أوي، بقالي ٧ سنين مشوفتهوش. حبت خالتو. نور بغيرة: وليه الحب ده كله؟ ده أنا اللي هي بنتك، مشوفتش منك الحب ده كله والحنان ده يا حنان. حنان وهي بتضربها على كتفها: بطلي هبل بقى وقومي من وشي، مش قولتي إنك هتشتغلي مع قدر، مروحتيش ليه؟
نور: اينعم قولت إني هشتغل، بس محددتش إمتى هشتغل. وقوليلي بقى ابن اختك ده طيارته هتوصل إمتى علشان أروح وأستقبله؟ حنان: طيارته هتوصل الساعة ٥، ومش لازم تستقبليه لإن هو قال إنه مش هييجي على هنا على طول، هيروح الأول مع شريكه للفيلا بتاعته ويشوف لو هيحتاج حاجة وبعدين ييجي. وقومي بقى اطلعي نادي على خالتك تنزل تقعد معايا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!