وصل فهد ورضوى وعز وفارس لفيلا الصباغ. فهد دخل وهو شايل رضوى بين دراعاته، وهي تعبانة بس بتبتسم بخجل. كل العيلة كانت متجمعة: قدر، سيف، ندي، نور... كلهم طاروا من أماكنهم أول ما شافوا رضوى بخير. وقدر قالت بدموع: رضوى!!! جريت عليها وحضنتها بحب ولهفة. وكمان سيف حضنها ودموعه في عينيه. وقال بصوت مبحوح: حمدلله على سلامتك يا رضوى… كنت هموت لو جرالك حاجة. رضوى كانت باينة إنها لسه خايفة، لكنها لما بصت لفهد، قلبها هدي شوية.
فهد كان واقف جنبها وكإنه بيقولها: أنا هنا ومش هسيبك تاني. قال فهد بابتسامة دافية وهو بيبص لرضوى: لو كنتي اتأذيت، كنت هقلب الدنيا فوقاني تحتاني. وكنت هحميكي بعمري. فارس بصله بتعجب وقال بمرحه المعتاد: طب يا عم فهد، ما تلم نفسك شوية… ده إحنا في بيت عيلة مش فيلم رومانسي! قال آخر كلامه بغمزة. ضحكوا كلهم، بس عز كان ساكت. واقف جنب قدر، وبيبص لفهد كإنه فهم اللي في باله. فهد كح كحة خفيفة، وبص لعز، وبعدين لسيف.
وقالبجدية و بحماس وخجل: أنا عاوز… أنا عاوز أطلب إيد رضوى رسمي قدامكوا كلكوا… لو هي موافقة. قدر حضنت رضوى بحماس وقالت: أيوا، وافقي يا رضوى. مستحيل تلاقي حد زي فهد. اتدخلت نور وقالت: ولا حد ينقذك زي فهد. رضوى وشها احمر من الخجل، وبصت لفهد اللي كان بيبصلها بحب وحماية. وبعدين بصت لسيف علشان تعرف رأيه. فهز راسه بموافقة وكان متأكد إن فهد هيحافظ على رضوى. لما رضوى عرفت رأي اخوها. قالت بهمس وهي مكسوفة: موافقة…
فهد ابتسم من قلبه، قرب منها وهمس ليها عالطاير: قريب اوي هتبقي في بيتي. سيف دخل بينهم وقال بمزاح: براحة عليها، لسه فيه خطوبة. كلهم ضحكوا. ونور همست لفارس: شكلنا هنبدأ نجهز حفلة للعرسان الجديدة. فارس بصلها وقال بعبث: لا، تحضري إيه .... سيبك منهم وحضري لفرحنا … غمزلها في آخر كلامه. نور ضحكت بخجل، وفارس قرب منها وقال بصوت واطي: أنا مش هستني أكتر من كده .... بس هانت كلها أسبوع و نتجوز … وتبقي في حضني للأبد.
نور اتكسفت من كلامه وخبت وشها بإيديها بخجل. أما قدر كانت بتبص لعز بحزن، لإنها عارفة انه متضايق منها. بس حاولت متبينش حزنها، وباركت لرضوى وفهد بسعادة. وعز كان متابعها وشايف حزنها، اللي بتحاول تداريه. بس هو خد قراره لازم يقسي عليها زي ما هي قسيت عليه، لما قررت تسيبه و تتجوز مراد. ياسين سألهم إزاي عرفوا مكان رضوى، وإن كانت الشرطة قبضت على مراد.
وعز قال لياسين كل اللي حصلهم وعن القبض على مراد، بس مجابش سيرة تهديده ليه علشان ميخوفش قدر. قدر قلبها اتطمن لما عرفت إن الشرطة قبضت على مراد. وبصت على عز لقيته بيتكلم مع فهد. فقالت في سرها بحزن: أنا عارفة انه زعلان مني ... بس لازم يقدر إن كلامي كان غصب عني ... وقالت بإصرار: بس وعد مني لأكون مصالحاك. بعد مدة. الكل راح على بيته ما عدا عيلة قدر لإن ياسين عرض عليهم إنهم يباتوا معاهم انهاردة وخصوصا في المناسبة السعيدة دي.
فوافقوا. قدر خدت رضوى معاها اوضتها، وسيف في أوضة، وامينة في أوضة تانية. وخلص اليوم مع حزن البعض وفرحهم. تاني يوم قدر صحيت بدري، وهي عندها اصرار تخلي عز يسامحها. جهزت نفسها ولبست كاجوال. وبصت على نفسها في المرايا. وابتسمت برضا وقالت بثقة: هنشوف يا سي عز ... هتفضل زعلان وواخد جنب مني لحد امتى. مسكت تليفونها وشافت الساعة وكانت 7 ونصف. بصت وراها لقت رضوى لسه نايمة. فإبتسمت بحنان اخوي لشكل رضوى وهي نايمة.
نزلت قدر لقت أبوها وسيف وامها قاعدين على السفرة بيفطروا. فقربت منهم وقالتلهم بمرح: اخص عليكم قاعدين تاكلوا من غيري!! ياسين بابتسامة: احنا قولنا نسيبك إنتِ ورضوى ترتاحوا ومنزعجكوش ... وخصوصًا بعد ليلة امبارح لإنها كانت صعبة على الكل. قدر: فعلا كانت صعبة اوي ... بس خلاص كل المشاكل اتحلت ... ومراد اتقبض عليه ... واستريحنا منه ... ولازم ننسي كل اللي فات ... ونبدأ من جديد ... حياة مفيهاش مشاكل.
أمينة بابتسامة: فعلًا يا حبيبتي ... من هنا ورايح مفيش مشاكل ولا زعل ... في فرح وبس. سيف لما لقي قدر لسه واقفة ومقعدتش تفطر قالها باستغراب: إنتِ لسه واقفة ؟! ... اقعدي افطري. قدر بتوتر وخجل: لا ما هو بصراحة ... أنا. سيف لاحظ خجلها فقالها بمشاكسة: إيه ده اختي بتتكسف معرفتكيش يا قدر؟؟ بصتله قدر بغيظ وهو مهتمش بنظراتها وكمل كلامه: شكلي عرفت إيه سبب الكسوف ده ... رايحة لعز مش كده ؟! قدر لاحظت إن الكل
باصين عليها فقالت بتوتر: بصراحة أيوا أنا رايحة ل عز ... لإنه زعلان مني وكنت عايزة اصالحه في أسرع وقت ... لإني عارفة اني جرحته بكلامي. قام سيف من مكانه وقرب منها. وقف قدامها وحط إيده على خدها وقالها بحنان اخوي: مش عايزك تتضايقي ... وبالنسبة ل عز فهو مستحيل يزعل منك لمدة طويلة ... وأكيد دلوقتي تلاقيه هدي ... وقدر موقفك. قدر بأمل: وأنا متأكدة من ده ... دلوقتي أنا هروحله علشان الحقه قبل ما يروح الشركة.
ياسين: روحيله وخلي بالك من نفسك. أمينة: واعملي كل جهدك علشان تصالحيه ... حتي لو هيتشرطقدر بصتلها بشك وقالت: وهو هيتشرط ليه ؟! أمينة بتوتر: ها لا اصل اصل أكيد هو زعلان وفي الأوقات دي ... بتلاقي الرجالة بيتشرطوا بس مش أكتر... يعني كنت بتوقع. قدر بعدم اقتناع: اه تمام يلا بقي علشان الحقه. الكل: باي. بعد ما خرجت قدر. سيف بص لأمه بغيظ وقالها: والله هو ده اللي مش هقولها. أمينة بتبرير: أنا بس كنت بمهدلها اللي هيحصل.
سيف برفعة حاجب: والله. ياسين بتدخل: خلاص يا سيف محصلش حاجة ... أكيد هي متقصدش. سيف: خلاص عفونا عنك يا ست الكل. وصلت قدر فيلا السيوفي. ولما دخلت لقت الخدامة بتستقبلها. وقدر سألتها عن عز فقالتلها انه لسه نايم. فقررت قدر إنها تحضر الفطار ل عز ، مع أنها مبتعرفش بس هتحاول علشانه. سألت الخدامة عن مكان المطبخ. وقالتلها مكانه. دخلت قدر المطبخ. ولبست المريول، وكانت واثقة في نفسها جدًا إنها هتعمله احلي فطار.
وطلبت من الخدامة إنها تسيبها تحضر الفطار لوحدها. وفعلا سابتها الخدامة وخرجت. قدر بثقة: هاعمل لعز أحلى اومليت ياكله في حياته. ولإن قدر متعرفش إن المياه متنفعش مع الزيت حطت مياه عليه لحد ما... بووووم الزيت ولّع! قدر بصراخ: يا نهار إسود!! عززززز، إلحقني! عز كان قاعد في اوضته وبيجهز نفسه علشان الشغل. وفجأة سمع الصريخ، جرى ناحية المطبخ بسرعة. لكنه اتصدم بالمشهد...
الدخان مالي المطبخ، وقدر واقفة ماسكة الغطا زي الدرع، بتصارع النار اللي في الطاسة! عز بصوت مذعور: إنتِ بتعملي إيه؟؟؟ قدر بتحاول تهدي نفسها: كنت عايزة أصالحك علشان كده قررت احضرلك الفطار ... وزي ما إنت شايف. عز مسك الطفاية بسرعة، وبدأ يطفي النار. وبعد دقيقة، المطبخ كان بقى ساحة معركة محترقة. قدر بصت للمطبخ بصدمة، ثم بصت لعز وقالت بتنهيدة وقالت باحراج: ممم... تفطر نودلز ؟! عز بصلها بجمود،
و قال بسخرية: لا، بصراحة، كنت بفكر أكل رماد المطبخ. قدر ضحكت وقالت: يبقى تمام، لإن المطبخ حرفيًا بقى رماد. عز ضحك علي كلام قدر لحد ما دموعه نزلت. وقدر شاركته الضحك. فارس بترجي: والنبي يا عمي أنا جبت اخري. أحمد بعند: ابدا والله ما هيحصل ... ده انتوا لسه مخطوبين من يومين. فارس محاولا اقناعه: وفيها إيه يعني ... بحبها اعمل إيه ؟؟ نور اتكسفت من اعترافه بحبها قدام الكل. وبصتله بتحذير.
حنان متدخلة: خلاص يا أحمد وفيها إيه يعني لما يتجوزوا آخر الأسبوع. أحمد برفض: إنتِ بتهزري يا حنان ... فرح إيه اللي اخر الاسبوع دول لسه مخطوبين. صباح متدخلة: يعني يا ابو نور ... علي أساس انك مش عارف فارس ... وواثق فيه ... وعارف انه هيحط نور جوا عينيه. أحمد: ايوا بس. فارس: لا بس و لا حاجه .... أنا مُصر يا عمي. أحمد: وليه الاصرار ده؟؟ فارس: هقولك بس توافق. أحمد بنفاذ صبر: يا صبر أيوب ... يابني اخلص و قول.
فارس: الموضوع وما فيه انه _ها عرفت ليه أنا مُصر. نور بفرحة وحماس: إيه ده بجد ... بابا أنا موافقة. فارس بفرحة: علي بركة الله. أحمد بضيق مصطنع: علي اساس اني رجل كنبة قاعد معاكم ... ما تتلم إنت وهي. حنان محاولة اقناعه: وافق بقي يا أحمد ... هو احنا عايزين إيه غير سعادتهم ... يعني مش هتفرق لو اتجوزوا دلوقتي ... او بعدين. ومع اصرار الكل وافق أحمد علي إن جواز فارس و نور في آخر الأسبوع. قدر بعيون بريئة زي القطط: مهدي.
عز بابتسامة حنونة: نعم يا اخرة صبري. قدر ببرائة مصطنعة: إنت كده سامحتني مش كده؟؟ عز بابتسامة خبيثة: ممكن اسامحك بس بشرط. قدر باستغراب: شرط إيه ؟! عز بخبث: تتجوزيني آخر الأسبوع. قدر قامت وقفت بسرعة وقالت بصدمة: نعممم جواز إيه اللي اخر الاسبوع ؟! ... إنت بتهزر يا مهد صح؟؟ عز ببراءة: ابدا يا عيون مهدي. بعت إيديها وقالت بضيق: إنت بتستغل الفرص علي فكرة. عز قام وقف قدامها
ومسك إيديها وقالها بحب: لو جوازي منك استغلال فرص ... فأنا مستعد استغل كل الفرص ... علشان اتجوزك. قدر بتوتر: بس يا مهد. عز لما لاحظ توترها سألها بهدوء: إنتِ بتحبيني يا قدر. قدر جاوبته بسرعة: أكيد أنا مش بس بحبك يا مهد ... أنا بموت فيك. فرح عز بإجابتها وقال بحب: اومال ليه رافضة اننا نتجوز آخر الأسبوع؟؟ فركت إيديها وقالت بتوتر: بس أنا مش رافضة. عز باستغراب: اومال؟! قدر: أنا خايفة. عز بعتاب: خايفة مني؟؟
قدر بتوتر: مهد أنا مش خايفة منك ... أنا خايفة من الجواز بشكل عام ... وخصوصًا اني مبعرفش اشيل المسؤولية ... وخايفة لتزهق مني. حط ايده علي خدها وقال بحب: وأنا مستحيل ازهق منك .... قدر أنا بحبك ومستحيل ازهق منك في يوم من الايام ... وياستي مش عايزك تشيلي مسؤولية اي حاجة ... كل اللي عايزه منك انك تكوني معايا وجنبي ... ها قولتي إيه ؟! بصتله بحب وقالت بموافقة: أنا موافقة. فرح عز بموافقتها وضمها بحنان وقالها: وأنا اوعدك ...
اني هحطك في عينيا لأخر يوم في عمري. قدر وهي بتضمه: وأنا متأكدة من ده. سيف: هتروح معايا ولا لاء؟؟ فهد: وأنا مالي بالموضوع ده؟؟ سيف: هو إنت مش هتبقي خطيب اختي ... و المفروض صاحبي ... علي ما أظن. فهد: بردو أنا مالي ... ما تروح لأخوها وقوله ... انك عايز تتجوزها آخر الأسبوع مع عز و فارس. سيف: ولو موافقش!! فهد: خد موقف. بصله سيف بغيظ وقال: اخد موقف!! وبعدين اخوها ... يقولي كل شئ قسمة ونصيب ... مش كده ؟!
فهد: ياعم بلاش افتراضات ... روح وقوله وسيبها علي الله ... وسيبك بقي من الموضوع ده ... وخلينا في موضوع. سيف: و اللي هو ؟؟ فهد: مش ناقصة غباء هي ... هيكون موضوع إيه ... أكيد جوازي من رضوى. سيف باعتراض: جواز مين يا عينيا ... لسه بدري علي الكلام ده يا بابا. فهد محاولا اقناعه: ليه بس خلينا نعمل جواز جماعي ... مش كده هيبقي احلي؟؟ سيف: جواز من غير خطوبة ؟! فهد: إيه يعني؟؟ سيف: هاخد رأي رضوى ... وبعدين اقولك.
فهد: مفيش حاجة اسمها بعدين روح اسألها. سيف بصله ببرود ومهتمش بكلامه وفهد اصر عليه. لحد ما وافق سيف مبدأيا علي جوازه من رضوى نهاية الأسبوع بس طبعا لما ياخد رأيها الأول. سيف: ها قولتي إيه ؟! رضوى بتوتر: هو يعني ليه السرعة دي ؟! سيف: أنا قولتله كده بس هو دماغه زي الحجر ... ومُصر إن فرحكم يبقي مع عز و فارس و بإذن الله معاي. رضوى: بص أنا مش عارفة ... سيبني افكر. سيف لسه هيرد عليها لقي تليفونه بيرن برقم فهد.
بص لرضوى وهو بيضحك، وهي استغربت ضحكه فسألته: بتضحك علي إيه؟! سيف بضحك: مش عارف يصبر ... وعايز يعرف رأيك... هاي اقوله إيه ؟؟ رضوى بخجل وقله حيلة: خلاص قوله موافقة. سيف بسخرية: اومال إيه اللي سيبني افكر ؟! بصتله رضوى بغيظ وسيف ضحك عليها ورد علي فهد وقاله بموافقة رضوى. وفهد فرح جدًا وبدأ بتجهيزات فرحه. ندي بصدمة: هو قالك كده؟! مازن: ايوا. ندي: بس إيه السرعة دي ؟! مازن: وأنا مالي اسألي المجنون ... اللي عايزة تتجوزيه...
وكلميه ولو وافقتي فأنا موافق ... لإني معنديش غيرك في الدنيا ... وعايز افرح بيكي. ندي بحب: وأنا مليش غيرك في الدنيا يا مازن .... وحضنته وقالت: إنت اخويا وابويا وكل دنيتي. خرجها مازن من حضنه وقالها بمشاكسه: لو أنا كل دنيتك اومال الأهبل اللي إنتِ بتحبيه ده إيه ؟! ضربته ندي علي كتفه بخفة وهو ضحك عليها وقام علشان يخرج من اوضتها ووقف عند الباب وقالها: اتصلي بيه ... ولو اقنعك أنا موافق. ندي: هكلمه و اقولك قراري.........
اتصلت ندي علي سيف وقالتله: إيه اللي أنا سمعته ده؟؟ سيف بتمثيل عدم الفهم: سمعتي إيه يا حبيبتي ؟! ندي: والله علي أساس انك مقررتش اننا نتجوز اخر الأسبوع. سيف: اه إيه رأيك يا روحي. ندي بعدم تصديق: سيف إنت بتهزر فرح إيه اللي اخر الاسبوع ... ده إحنا لسه مخطوبين. سيف محاولا اقناعها: وفيها إيه بحبك وعايزك تبقي جنبي العمر كله ... غلط في ده؟؟ ندي: بس يا سيف!! سيف: مفيش بس يا عمر سيف ...
أنا اصلا اتفقت مع عز و فارس و فهد اننا هنتجوز كلنا مع بعض ... يرضيكي ارجع في كلمتي قدامهم. ضحكت ندي علي كلامه وقالت: لا طبعا ميرضنيش. سيف: يعني إيه ؟! ندي: يعني موافقة. قالت كلامها و قفلت المكالمة بخجل. وندي قالت لمازن عن قرارها وهو فرح لفرحتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!