الفصل 3 | من 9 فصل

رواية محل ثقة الفصل الثالث 3 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قلعت الدبلة من إيدها ورميتها بغضب وخرجت. فتحت الباب ورزعته وراها. "يووووه خناقة كل مرة. أنا بجد بقيت بكره طنط نيرة دي تيجي عندنا." "أحسن، اهي مشيت. يارب متجيش تاني." "احم، خلينا في الدرس يا شباب." دخل مراد غرفته وهو عمال يلعن في نفسه على اختياره اللي جه على دماغه. دخلت ملك. "مراد." "ملك، لو سمحتي أنا مش ناقص منك أي كلمة دلوقتي. أرجوكي عشان صوتي ما يعلاش واللي برة دي موجودة."

"أنا جاية أطمن عليك على فكرة وأعرف السبب في اللي حصل ده كله ليه؟! "كل اللي حصل عشان قولت سلام عليكم وأنا داخل والمدرسة ردت عليا. ما عملتش أي احترام ليا ولا إنها في بيتك ولا لوجود واحدة غريبة." ملك اتنهدت. "طيب اهدى. هي راحت فين؟ "معرفش راحت فين ومبقتش تفرق معايا خلاص. أنا جبت آخري منها ومن تصرفاتها الطايشة." "جاي تقول الكلام ده وفرحك بعد شهر! "يعني هي كانت عملت بكلامك؟ ما هي قلعت الدبلة ورميتها."

"معلش يا مراد، أنت عليك الاستحمال. وبعدين ربنا سبحانه وتعالى قال: الرجال قوامون على النساء." "وكمان قال لا يكلف الله نفساً إلا وسعها. وأنا بجد مليت. ده الخناق والمشاكل بينا أكتر من النفس اللي بتنفسه. تعبت ونفسيتي تعبت ومش حاسس بفرحة." "والله القرار في إيدك أنت. لو مش مرتاح أنت مش مجبر تكمل طالما لسه على بر ومكتبش كتابكم." "تمام، أنا هنزل دلوقتي." كانت ملك هتمنعه بس هي عارفة إنه عنيد. وأثناء خروجه

لقى نيرمين بتقول لكنان: "وبعدين بقا أنا مش قولت بلاش تشغل دماغك بأي حاجة وتركز معايا بالشرح؟ "احم، فيه مشكلة حضرتك؟ نيرمين رفعت وشها ولما شافته افتكرته. اتكلمت بجدية. "لأ، هو بس في وقت السيشن بيشغل تفكيره في أي شيء تاني وده بيخلي تركيزه وقوة استيعابه وفهمه يقل." "اسمع، قسماً بالله لو ما فوقت لنفسك أنا هفوقك، أنت فاهم؟ دي مش أول مرة يتشكى منك. صدقني المرة الجاية هيكون فيه عقاب." "ح... حاضر يا خالو."

"لو سمحت ممكن كلمة على انفراد." "أكيد." وقفت نيرمين معاه على جنب وقالت: "ياريت بلاش تضربه، لأن ده هيخليه يعند أكتر وكمان يكرهني ويكره المادة. وكمان مكنش ينفع تزعقله قصادي أنا وأخته." "للأسف كنان عنيد فعلاً ولو معملتش كده هيسوق فيها. لما أحرجته قصادك مرة هيحرم يكررها تاني. وبعدين أنا مش بمد إيدي عليه، عقابي ليه بيكون حرمانه من حاجة بيحبها مش أكتر." "تمام، شكراً." "العفو."

نزل مراد ركب عربيته وقعد فيها. سند برأسه لورا وفجأة لقى حد بيخبط على الإزاز من برة. كانت نيرة. فتح الإزاز ليها. "حبيبى، بجد آسفة بس والله أنا فعلاً بغير عليك ومش بعرف أتحكم في نفسي." "بس أنتِ عارفة كويس إن عمري ما أبص لغيرك. وأنا مرتكبتش جناية، أنا رميت السلام مش أكتر." "خلاص آسفة مش هعمل كده تاني يا كتكوتى." "ي بنتي ارحميني. أبقى وكيل نيابة ومتحكم في شنبـات. أما حد يسمعك بتقوليلى يا كتكوتى، هيهبـوني تاني إزاي بس؟

"مش مهم. اللي غيران مننا يقلدنا. ها، فين دبلتي بقا؟ طلعها مراد ولبسها ليها وباس إيدها. فجأة حضنته وقالت: "بحبك أوي يا بيبى." "احم. نيرة، قولتلك ألف مرة بلاش تحضنيني قبل كتب الكتاب." "ده ليه؟ أنا بحبك وواثقة فيك! "وأنا كمان بحبك أوي. ولأني بجد نفسي علاقتنا دي تتم برضا ربنا، مش عاوز المسك إلا لما تكوني حلالي." "انت مالك مكبر الموضوع كده ليه؟ ده حضن عادي."

"لأ مش عادي. أنا لسه محرم عليكي بعد كتب الكتاب. أنا اللي هزهقك أحضان." "اممم، طب يلا روحني بقا." ساق مراد لحد بيتها واطمن إنها طلعت، وبعدها قرر يرجع على البيت. لقى الدنيا بتمطر جامد. عند نيرمين، خلصت السيشن وكالعادة اتكلمت شوية مع ملك. "أنا آسفة على اللي حصل من شوية." "لأ عادي، حضرتك مفيش مشكلة. بس أنا آسفة في سؤالي، هي مين دي؟ "دي خطيبة مراد، أخويا." "خطيبته بس؟!

"أيوه. انتي مستغربة طبعاً عشان جاية معاه البيت ولوحدها من غير حد من أهلها مش كده؟ "احم، أنا آسفة." "لأ عادي، متتأسفيش. بس هنا عادي. وبعدين هي تربية سبور جو. العادات والتقاليد دي مش في قاموسها." "تمام، ربنا يوفقهم. عن إذن حضرتك." كانت نيرمين بتفتح الباب ولقت الدنيا بتمطر جامد وفيه برق ورعد. "يا خبر. استني، مينفعش تمشي والجو كده." "لأ عادي، أنا أصلاً بحب المطر. وكمان مينفعش أتأخر عن البيت أكتر من كده."

"طب استني بس على ما تهدى شوية." "عادي والله، متقلقيش. هاخد تاكسي من تحت البيت." فجأة ظهر مراد وقال: "طالما مصممة تمشي، أنا هوصلك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...