سليم: قولي ليلي: نكتب بسبوسة باسمنا؟ سليم بصوت مرتفع: انت اتجننتي ولا إيه؟ إمتى بتقولي إيه؟ ليلي: وطّي صوتك، بسبوسة هيصحى. زي ما انت سمعت... بعدين انت شايف أمه عاملة إزاي؟ مش هتقدر عليه إنها تعلمه ولا تربيه حتى. سليم: ليلي استهدي بالله وخفي هبل. إيه ده اللي عايزاني أكتبه باسمي؟ أنا عارف إن الموضوع ده ماثر، بس أكيد ربنا ليه حكمة. ليلي: إحنا لينا ٤ سنين متجوزين ومخلفناش... وده كله والدكاترة تقول مفيش أي مشكلة...
أومال إيه المشكلة؟ هو أنا مش ست عشان أخلف وأبقى أم؟ ليه دا كله يحصل معايا؟ أنا نفسي بجد في بيبي يقولي يا ماما، ويبكي، ويلعب... ليه مخلفش؟ ليه؟ سليم: بس كفايااا! اهدي، اهدي... بس بس، استغفري ربك. دي حاجة بإيد ربنا. ربنا كبير يا ليلي، إحنا علينا ندعي وبس. أما موضوع بسبوسة إننا نكتبه باسمنا، ده مش هيحصل. إحنا نساعده بأننا نعالج أمه يا ليلي، مش ناخد ابنها منها. هي آه دماغها طايرة منها، بس دي إنسانة وعندها مشاعر زينا.
ليلي: آسفة، بس الكسرة اللي حسيتها أول مرة أحسها. وكمان لما حضنته حسيت بأمان وراحة. سليم: ووووه، يعني انت حسيتي بأمان في حضن بسبوسة بس؟ ليلي: هههههه، ولا سلومي كمان. سليم: سلومي؟ ليلي: آه، سلومي. عند عنتر: عنتر: أنا دورت عليها في كل مكان ومش لاقيها. م هو انت لو مقلتليش، نخليها معانا. مطنّش ده كله حصل؟ وربنا يستر كمان ومتوقّفش لحد. إحنا شاغلين إيه؟ سعاد: شاغلين بتوع بسبوسة. هو الشغل عيب؟
عنتر: يا شيخة، وجوا البسبوسة أوضح لك. ممكن تكوني فقدتي الذاكرة؟ المخدات اللي بنحطها وبتتبعت للناس وهما بيطلعوها، أي ناسيا؟ لكتوني ناسيا؟ سعاد: ودي بتفهم يا عم؟ فكك. دي لو قالت هي مين ولا بسبوسة مين أصلاً. عنتر: والنبي، أما ودّتنا في داهية. مبقاش أنا. عند سليم وليلي: باب الأوضة خبط. ليلي: أيوه يا أسيا، ادخلي. أسيا: عايزة أتكلم معاكم. ليلي: اتفضلي. أسيا: أنا مش زي ما بتقولوا، دماغي طايرة. ليلي: احمم، مش فاهمة؟
أسيا: أنا بفهم وبعرف أتكلم زيكم. بس كان لازم أتكلم كدا عشان باقي الخطة تبقى ماشية كدا. سليم: أنا مش فاهم أي حاجة. أسيا: أنا أسيا، وبسبوسة ما يبقاش ابني. ده متبنّياه، مش ابني. أنا لسه آنسة مش مدام، دا أولاً. وأنا كنت عند ناس عشان أعرف هما بيجيبوا المخدات منين. ليا عندهم أربع سنين، وكان لازم أهرب عشان ابنهم كان عايز يعمل... انتوا فاهمين بقاا. سليم: فاهم. كملي.
أسيا: هو فاكر إن بسبوسة يبقى ابنه، بس هو مش ابنه ولا ابني. والأستاذ سليم، شكراً جداً إنك جبتني هنا، وشكراً إنك بالـ إنسانية دي. وانت يا ليلي، سليم بيحبك أوي أوي، ربنا يخليهم لبعض. بس أنا لازم أقعد هنا. سليم: أنا مش فاهم حاجة. ليلي: ولا أنا فاهمة حاجة. أسيا: نقعد بره وهفهمكم كل حاجة. سليم: أدبنا، قعدنا بره. ممكن نفهم بقاا.
أسيا: أنا أسيا. كنت في مهمة عشان أعرف الناس اللي كنت قاعد عندهم بيجيبوا ويودوا المخدات فين. وكان لازم أهرب عشان لو كنت كملت، كنت هفقد عذريتي. وبسبوسة مش ابني، بسبوسة يبقى ابن من الملجأ، مش ابني. الناس اللي عندهم فاهمين إنه ابني وابن ابنهم، عنتر. سليم: اللي انت كنت بتتكلمي عنه دايماً.
أسيا: هو. فـ بعد ما هربت، كان لازم أكمل إني هبلة عشان هما فاهمين كدا. ولو كانوا لقوني إني إنسانة طبيعية وإني فاهمة كل حاجة، كانوا هيقتلوني أنا والطفل اللي جوا دا. ولما عرفت وتأكدت إني في أمان، قلتلكم. عشان تبقوا عارفين كل حاجة، وإنكم ترفضوا أو ترضوا إني أعيش هنا، دا هيبقى رأيكم. سليم: يعني انتِ عايزة تفهميني إن ليكي ٤ سنين عند ناس ومش عارفة توصلي لأي معلومة؟
أسيا: عندك حق، بس أنا عرفت ومهمتي شبه انتهت، وكان لازم أهرب. وإني عرفت هما إزاي بيهربوا البضاعة دي. عايزة أسمع رأيكم، هقعد ولا أمشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!