رجعت عبير البيت ودخلت على أوضتها على طول. فضلت رايحة جاية، وكلمت نفسها: "إزاي؟ لا أكيد في حاجة غلط. بس أنا ليه مقولتلهاش؟ مقولتش ليه إنها تبقى "مهرة" وأبوها قالب عليها الدنيا." وبعدها ابتسمت بشر وقالت: "وأنا أقولها ليه؟
أنا أصلاً ما صدقت إنها بعدت عننا ومعدتش هترجع تاني. وكده هاخد أنا الورث وكل حاجة هتكون ليا أنا وشمس. بس يارب ما ترجع لها الذاكرة تاني، عشان لو رجعتلها هتعرف كل حاجة وهتقول لرؤوف إني شفتها ومجبتهاش على هنا. ووقتها هيطلقني ومش هاخد أي حاجة. وحتى شمس هتسيبني. ده أنا اكتشفت قريب إنها بتحب أختها، ولو عرفت كده أكيد هتكرهني. ياريت تفضل زي ما هي مترجعش تاني. بس معاها واحد جابته منين ده؟
شكله متربي ومعاه فلوس. آه يابنت زينب وقعتي واقفة. يعني كده كده عايشة في العز. بس أنا لازم أشوف طريقة أخلص منها قبل ما ترجع، وكل حاجة هتتكشف. بس هجيبها منين دي؟ رؤوف دخل عليها وقالها: "مين دي؟ عبير بتوتر: "ها؟ مين؟ قصدك إيه؟ رؤوف: "مش انتي بتقولي هجيبها منين دي؟ عبير: "آه... ده أنا قصدي على بلوزة عجبتني على الفيس وبقول يعني هجيبها منين." رؤوف بغضب:
"يعني أنا بنتي ضايعة مش عارفين هي فين، وانتي قاعدة تدوري على بلوزات وزفت." عبير بتوتر: "أنا... أنا آسفة ياحبيبي. والله مش أقصد، بس كنت بقلب بس في جروبات الحوادث، على يعني لو حد شاف "مهرة" كده ولا كده. وبعدين وأنا بقلب لقيت البلوزة فعجبتني فقولت كده بس مش أكتر." رؤوف بتفاؤل: "طب ولقيتي حاجة أو عرفتي حاجة؟ عبير بكذب وخبث: "لا ياحبيبي. بس بدور، وإن شاء الله كله هيبقى خير." رؤوف بحزن: "بإذن الله."
وسابها وخرج. وهي ابتسمت ابتسامة شيطانية. وراحت عشان تنام. عند عز... كان روح هو وهديه، وكل واحد طلع أوضته. وكان في عين بتراقبهم من بعيد. واتضايقت لما شافتهم داخلين. وهي هديه شكلها بقى أحلى من الأول. وهتموت وتعرف مين دي، وليه عز مقالش عليها. وكلمت نفسها وقالت: "معقول يكون اتجوز؟
لا لا مستحيل عز يتجوز بعد سلمى. أصلاً مفيش حد هياخده غيري، لأن أنا اللي أستحق مش واحدة غريبة زي دي. ولو طلبت إني أقتلها، هقتلها من غير تردد. المهم عز يكون ليا. ده أنا كنت بموت 100 مرة وهو مع سلمى الله يرحمها. تيجي لما هي تموت وأقول أخيراً هيبقى ليا، ياخد واحدة غيري. لا طبعاً مستحيل." في أوضة عز... كان نايم على ظهره وبيفتكر كلام هديه وهي بتقوله: "بس انت بقيت بتضحك وتهزر وانت معايا."
ابتسم شوية، وبعدين افتكر اللي حصل لما عبير قالت "مهرة" وبعدها قالت: "لأ معرفكش." عز شك شوية في الموضوع، وقال: "في حاجة غلط." عز بتفكير: "بس أنا سمعت اسم "مهرة" ده قبل كده. بس فين؟ فين؟ مش فاكر." "آه صح، ده اسم البت اللي كانت مختفية وأسر قالي عليها. معقولة تكون؟ لا لا لا مستحيل. بس مستحيل ليه؟ وحتى لو هي "مهرة" ليه الست دي مقالتش إنها تعرفها؟ أحسن حاجة أرن على أسر دلوقتي وأقوله يبعتلي صورة البت عشان أطمن."
وبالفعل عز اتصل على أسر. عز: "الو يا أسر." أسر بنوم: "في إيه يا عز بترن دلوقتي ليه؟ عز: "لأ ولا حاجة. أنا بس كنت عايز أقولك لقيت البت اللي كانت مختفية." أسر بنوم: "بت مين؟ مش فاكر." عز على أعصابه: "فوق كده. "مهرة". اللي كانت مختفية. لقيتها ولا لسه؟ أسر: "آه آه افتكرت. لأ لسه ملقتهاش. دي فص ملح وداب. شكلها اتقتلت." عز بغضب: "مش وقت هزارك السخيف ده. بقولك إيه ابعتلي صورتها يلا." أسر بضحك:
"ليه هتمسك القضية مكاني وتدور عليها؟ بقى على آخر الزمن عز المنشاوي يدور على المفقودين." عز بغضب مكتوم: "أسررررررر. يلاااا." أسر بخوف: "حاضر حاضر. هبعتها واتس أهو." وقفل معاه. بعد شوية... عز جاتله رسالة على الفون. فتحه بسرعة ودخل على الرسائل وفتحها واتصدم. عز وهو مصدوم: "معقولة؟ طب أنا هعمل إيه؟ أوديها لأهلها؟ طب لما هي "مهرة" ليه الست دي أنكرت؟
أكيد في حاجة غلط في الموضوع ده. لأ أنا لازم أعرف معلومات عن "مهرة" مش هينفع أوديها لأهلها كده، وهما مش عايزينها. بس لو هما مش عايزينها ليه بيدوروا عليها وعاملين محضر؟ طب ومين الست دي؟ وليه مقالتش؟ في حاجة غلط. ولو بعت "مهرة" ممكن تتأذى. لأ طبعاً مستحيل أخلي حد يأذيها. مستحيلللللل." وفضل يفكر طول الليل لحد ما تعب ونام. في صباح جديد.
صحت هديه من النوم واتوضت وصلت ولبست بنطلون بوي فريند أسود على تيشيرت أبيض أوفر سايز. ولمت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلتين كالعادة. وحطت روج خفيف ونزلت عشان تفطر. هديه نزلت وقالت: "صباح الخير ياحلوين." لؤي بضحكة: "صباح الورد يا أحلى الحلوين." فجأة سكت لما عز بص له بصه أرعبته. الكل بابتسامة: "صباح الخير ياقمر." طبعاً ما عدا سلوى. نجوى بابتسامة: "تعالي يلا افطري عشان انتي مفطرتيش امبارح." هديه وهي بتقعد:
"لأ أنا فطرت برا مع عز امبارح." الكل بص على عز وابتسم. وسلوى كانت هتنفجر. وعز كان عايز يفجر هديه عشان قالت. كله فطر بصمت. وهديه جايه تقوم. عز قالها: "مهرة استني." الكل استغرب. وطبعاً هديه. نجوى باستغراب: "مهرة؟ "مهرة" مين؟ عز بتوتر: "ها؟ آه رايح أقولها هديه. اتلخبطت وقولت "مهرة" عشان واحدة امبارح كانت بتشبه عليها وقالت الاسم ده. فـ علق في دماغي. بس مش أكتر." منى:
"الله حلو أوي اسم "مهرة" ده. طب إيه رأيك يا هديه نسميكي "مهرة" هيبقى حلو صح؟ سلوى باستغراب: "نسميكي؟ إزاي؟ عز: "متاخديش في بالك. هبقى أحكيلك كل حاجة دلوقتي." قاطعهم لؤي وهو بيقول: "لأ لأ هديه أحلى، حتى كمان عشان ده اسم ملكية." منى: "إزاي يا خفيف؟ لؤي بضحك: "يعني مثلاً نقدر نقولها هديتي. أو مثلاً هديه لؤي. إيه رأيكوا؟ عز وشه بقى أحمر من كتر الغضب. واتعصب أكتر لما منى قالت:
"طب ماهو عادي بردوا نقول "مهرتي". أو "مهرة لؤي". ماهو اسم ملكية هو كمان." عز اتعصب وقال: "بس هديه مش ملك حد عشان تقولوا كده. لو سمعتك قولت كده تاني يالؤي حسابك هيبقى عسير. فاهم؟ لؤي بضحك: "خلاص هبقى أقول "هديه العز"." منى بضحك: "أو "مهرة العز". تبقى أحلى." نجوى وأحمد ضحكوا عليهم. و"مهرة" اتكسفت. وطبعاً سلوى شاطت. عز حس براحة شوية من جواه لما منى قالت "مهرة العز". وبعدها نفض الأفكار دي من راسه وقال لهديه:
"إنتي راحة فين؟ هديه بكسوف: "مفيش، كنت عايزة أتمشى شوية في الحديقة." عز هز راسه وقال تمام. وبعدها سلوى قامت وقالتله: "تعالى يلا فهمني لأني مش فاهمة حاجة خالص." عز خدها وراح المكتب. منى: "مش بطيق البت دي. حتى لما كانت سلمى عايشة مكنتش بحبها خااااالص." لؤي وهو بيقوم: "وأنا بردوا. مبتنزلش من هنا خالص. بكرهها. يلا سلام عشان هتأخر." الكل: "سلام." عند عز. سلوى: "هه احكيلي بقى لأني هنجت." عز: "الموضوع بدأ لما...
عز حكى لسلوى كل حاجة. سلوى بصدمة: "إيييييييي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!