الشخص بصدمه: عادي ولا؟ مهرة: 😳 مهرة وعز: 😳😳 هديه بصدمه: ا... إن... انتي تعرفيني؟ عبير بتوتر: ها... اه... لااا... عز باستغراب: هو أي اللي أه... وبعدين لا... انتي قولتي مهرة وبعدين اتصدمتي، انتي تعرفيها؟ على العموم هي كانت عاملة حادثة وفقدت الذاكرة. هديه: لو تعرفيني قولي. عبير بخبث: لا طبعًا ياحبيبتي... معرفكيش، هعرفك منين يعني. أنا شبهتك بس عشانك شبه واحدة معرفها بس مش أكتر. وربنا يشفيكي ويرجعك لأهلك بالسلامة.
وسابتهم ومشت. هديه كانت زعلانه لأنها حست إن أخيرًا خلاص هتعرف هي مين، بس رجعت للبدايه من الأول. على عكس عز، اللي كان قلبه وجعه جامد ساعة ما عبير قالت مهرة، فكر خلاص إنها ممكن تمشي، بس فرح أوي لما قالت لا معرفهاش. هو مش عارف فرح ليه بس بيكابر. وبعدها بص على هديه لقاها زعلانه، قلبه وجعه عليها. وبعدها قالها متزعليش ولا تشيلي هم، بكرة إن شاء الله هنعرف كل حاجة. وكمل بمرح: ولا نروح على البيت أحسن ما نتفسح، أي رأيك؟
هديه بصتله بغيظ وقالتله: لا طبعًا، أنا هتفسح يعني هتفسح. هه. ضحك عليها ودخلوا محل دريسات وقالها اختاري اللي انتي عايزاه، أنا هستناكي برا. وخرج وسابها. وبعد شوية خرجت مهرة وهي لابسة ميني دريس جلد أسود على الهاف بوت العنابي اللي كانت لابساه. ورفعت شعرها ديل حصان ونزلت خصلتين وحطت من الروج العنابي اللي كانت مخبياه في الشنطة من ورا. عز وبقت زي القمر. المهم عز كان ساند على الحيطه بيستناها وسمعها وهي بتقول: ها أي رأيك.
عز لف وشه وفضل متنح شوية وبعدها قال في سره: اعمل فيها أي دي، في البناطيل قمر، والدريسات طلعت قمرين، انقبها ولا اعمل أي. وبعدها قال لنفسه: وانت مالك ما تعمل اللي هي عايزاه. وبعدها قال: لا، هي زي أختي بالظبط، مينفعش أسيبها تعمل اللي هي عايزاه. وفاق على صوتها وهي بتقوله بحزن: ساكت لي، هو مش حلو؟ عز: ها... اه... اا... قصدي لا حلو، بس يعني ملقتيش الا ده. هديه: ماله ده؟ عز: مفيش، بس جلد، ومقسم جسمك.
هديه: مهو ده أحلى حاجة جوة، مفيش حاجة عدلة الا ده. عز وهو يجز على أسنانه: وانتِ بقى بتنقي أحلى حاجة وتلبسيها، أومال الوحش مين هيليسه؟ هديه: نعم، انت بتقول أي؟ بعد ما استوعب هو قال أي: لا، متفهميش قصدي غلط. أنا بس قصدي... إن الحاجات الوحشة دي بتتلبس بردوا، يعني لو كنتي لبستيها مش هيحصل حاجة. هديه: بس أنا شايفه إن ده حلو عليا وأنا خلاص اخترته. وبعدين تعالي هنا، مش انت كنت عايزني ألبس أي دريس وخلاص؟
وأديني لبست أهو، يلا بقى. عز: أيوة كنت عايزك تلبسي أي دريس، بس مش كده. هديه: هو ماله؟ عز: يعني... قصير شوية، وضيق شويتين وجامد، قصدي وجلد جامد يعني. هديه: أولاً هو قصير عشان ميني دريس مش دريس، إنما بقى ضيق فانا شايفاه حلو وكأنه معمول ليا. عز في سره: أنا حسيت كده بردو. كمل بصوت عالي: وبعدين تعالي هنا، مش أنا قولت مفيش حاجة تتحط على زفت شفا*فك، ولا مقولتش؟
هديه وهي ماشيه من قدامه: قولت، وأنا مش همسحه عشان انت مش جوزي أو خطيبي، جوزي أو خطيبي هو اللي ليه الحق يقولي امسحيه مش انت. ويلا بقى عشان نتفسح. عز وهو بيكور ايده من العصبية وقالها: تمام، يلا. هديه وقفت مرة واحدة وقالت لعز: يالهوي، احنا نسينا ندفع حق الدريس. عز ضحك عليها وقالها: لا منا دفعت بالفيزا. هديه: امتى ده مشوفتكش. عز سحبها من ايدها وقالها: مش لازم تشوفي. في العربيه
عز: بقولك أي، ما كنتي تلبسي لبس اللي كنتي لابساه، بلاش ده. هديه باستغراب: مش انت قولتلي ملبسهوش تاني، عشان اللي يشوفني بيعاكسني؟ عز: أنا اه قولت كده، وصحيح اللي كان بيشوفك الصبح كان بيعاكسك، بس دلوقتي اللي هيشوفك هيتح*رش، مش هيعاكس. هديه ضحكت عليه وهو سرح في غمازتها وبعدين قالها: عايزة تروحي فين؟ هديه بفرحة زي الأطفال: عايزة أروح على النيل. عز باستغراب: النيل؟ هو ده فسحة؟
هديه بفرحة: اممم، أنا بنسبالي فسحة وفسحة حلوة اوي، عشان أنا بحبه اويييي. عز بابتسامه: تمام، بما إنك عايزة كده ف يلا. بعد ما وصلوا. هديه: تعالي نجيب درة، وبعدين آيس كريم، وبعدين ترمس، وبعدين... قاطعها عز. عز بضحك: اهدي على مهلك، هنعمل كل اللي انتي عايزاه بس واحدة واحدة. يلا.
وراحوا اتمشوا على النيل وجابوا درة مشوي. وفضلوا يتكلموا كتيررر. وجابوا آيس كريم. وبعدها ركبوا عجل واتسابقوا. وهديه اللي كسبت وكانت فرحانه اوووووي. وجه الليل وهما موجودين لسه. وراحوا جابوا ترمس ونزلوا قعدوا قدام النيل بالظبط. عز: عارفه ياهديه، أنا أول مرة في حياتي أعمل كده. هديه وهي بتاكل: تعمل أي؟
عز بابتسامه: أول مرة أجري كده زي العيال، والعب واتمشي على النيل واتسابق بعجل. أنا كان أقصى حاجة أجي أقعد بس وبعدها أمشي. بس انتي غيرتي حاجات كتير فيا، بمسافة يومين. هديه بابتسامه: الواحد بيبقى عايز يغير، مش كل يوم نفس المود. والتكشيرة اللي على وشك دي. عز ضحك: تكشيرة؟ هديه هزت راسها وقالت: أه، عليك حتة تكشيرة إن أي، جناااااان. تقفل الواحد من الدنيا.
فضل يضحك من كلامها وقالها: بجد انتي مصيبة. انتي عارفة أنا محدش بيتجرأ يكلمني ربع كلمة من اللي انتي قولتيها دي، عشان بيخافوا مني. هديه: ما طبيعي يخافوا، أنا ذات نفسي خوفت منك أول مرة شوفتك فيها. بس انت مقولتليش انت ليه مش بتحب الضحك والهزار، ودايمًا قافل كده. عز بابتسامه حزينة: أنا قبل ما سلمى الله يرحمها تموت كانت الضحكة والابتسامة مش بتفارق وشي. بس بعد ما ماتت...
وأنا كرهت الدنيا وكرهت الضحك وكل حاجة. بقيت حتى بتمنى إني أموت عشانها، وحشتني. هديه بحزن: يااااه... للدرجة دي بتحبها. ربنا يرحمها يارب. عز بتنهيدة: يارب. ويجمعني بيها قريب. هديه بدموع: طب انت مش خايف على اهلك، مش هيوحشوك؟ عز بصالها بعنيه المليانة دموع وقالها: أكيد هيوحشوني، بس هي وحشتني اويييي. هديه بمرح عشان تخفف عليه شوية: اممم...
بس متنكرش إنك لما عرفتني رجعت تضحك وتهزر تاني. كده ملكش جميل عليا، إنك ساعدتني وبتعالجني وأنا بضحكك وبرد الجميل. وفضلت تضحك. وعز بصلها بصة مفهمتهاش. وبعدها قالتله: احم، يلا عشان احنا اتأخرنا. عز: يلا. وهما ماشيين واحد قالها: انتي المفروض أمك متنزلكش من البيت بليل، عشان كده هنتلخبط بينك وبين القمر. ياقمرررر. عز بصاله بصة أرعبته وخلته يمشي من غير ولا كلمة تانية. وبعدها عز شد إيد هديه جامد وركبها العربيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!