الفصل 13 | من 37 فصل

رواية مهرة العز الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم

المشاهدات
16
كلمة
2,943
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بصدمه: سلوى؟ سلوى بصدمه: مين دي؟ عز بجديه: انتي جيتي امتى؟ سلوى بتكلمه وهي بتبص على ايده اللي ماسكه ايد هديه وقالتله: لسه جايه من حوالي ساعتين. عز هز راسه وقال: طيب. اطلعي أوضتك ارتاحي، فاتك تعبانه من السفر دلوقتي. سلوى: أيوه هطلع أرتاح. بس مش قبل ما أعرف مين دي؟ عز بتنهيدة: موضوع طويل. لما تطلعي وترتاحي هبقى أحكيلك. يلا سلام. سلوى: رايح فين؟ عز: مفيش هخرج أتمشى شويه.

وشد ايد هديه وسلم على أهله وقالهم إنه ممكن يتأخر شويه وخدها وخرج. في العربيه °•°•°•° هديه راحت تركب ورا. عز بصوت عالي نسبياً: مش السواق بتاع الهانم أنا. اتفضلي اقعدي قدام. هديه بصتله بتكشيرة وراحت ركبت قدام من غير ولا كلمة. عز راح ركب وساق وفضلوا طول الطريق ساكتين. بص عليها بطرف عينه وقالها: خلاص بقى فكي ام البوز ده. مكنتش نصيحة يعني. هديه بصتله والدموع في عينيها وقالت: والله نصيحة؟ يعني انت شايفها نصيحة. عز هز راسه.

هديه قالت بغيظ: بس أنا بقى مش شايفاها نصيحة. عز وهو بيبص قدامه: اممم. اومال شايفاها إيه؟ هديه وهي بتربع ايديها وبتبص للشباك: شايفاها إهانة. عز ضحك عليها. وقال: بما إنك شايفاها كده، فأنا آسف. وخلي بالك أنا عمري ما اعتذرت لحد قبل كده. واعتذرت ليكي مرتين. عدي الجمايل. هديه: هههه ظريف. عز وقف العربيه مرة واحدة وقال: إيه؟ هديه خافت: مفيش. أنا قولت حاجة. عز: آه أنا سمعت.

هديه براءة: ذلة لسان. الله. هتقف على الواحدة يعني. انت مش عارف إني غبية ولساني بيفلت مني. عز كان هينفجر من الضحك بسببها. بس لف وشه الناحية التانية وكمل سواقة. هديه ركنت راسها على الشباك وافتكرت لما كانت مع عز في المكتب. فلاش باك عز بغضب: ممكن أفهم إيه اللي حضرتك لابساه ده. هديه بخوف: لابسه إيه؟ منت شايف اهو. عز بعصبية مكتومة: مش أنا محرج عليكي قبل كده متلبسيش أي حاجة تكون مكشوفة أو مغرية.

هديه: بس ده مش مكشوف. ومش قصير. عز بعصبية: بس ضيييييق. ومغرررررييي. هديه وهي بتلف حوالين نفسها: مغري فين ده؟ مش شايفه حاجة مغرية. فجأة مرة واحدة. عز شدها لعنده. وقالها: مش شايفه حاجة. يعني انتي شايفه إنه عادي. هديه هزت راسها بـ آه. عز اتجنن وزقها على الحيطة وحاوطها بإيديه الاتنين وبص لعيونها اللي بيتوه فيهم. وفضل سرحان وهديه كل ده مصدومة مش بتتكلم خالص. عز اتجرأ ولمس وشها بكل حنية وقالها: انتي جايبة عيونك دي منين.

هديه فضلت متنحة ومش بترد خالص عليه. لحد ما نزل بإيده على وسطها. وقربها ليه وقال: بعد كده معنتش عايز أشوفك باللبس ده فاهمة. هديه: ولو مسمعتش الكلام هتعمل إيه؟ عز: وقتها هعرفك أنا هعمل إيه. هديه: أنا مش فاهمة إنت بتتحكم في لبسي ليه. وكمان تعالى هنا ده كان بتاع اختك كنت بتقولها متلبسيهوش تاني. عز بعصبية وهو بيضغط على وسطها: دي اختي يعني محدش غريب معاها في البيت يعني عادي بالنسبة ليها.

هديه بوجع: اااه. سيبني. انت بتوجعني. بتوجعني ياعز. عز فاق من اللي كان بيعمله ورجع لورا وشتم نفسه في سره وقال: غبي غبي. إيه اللي انت كنت بتعمله ده. هديه بغباء: على فكرة أنا مكنتش لابساه عشان أقعد هنا. أنا لبست كده عشان كنت عايزة أخرج برا وأغير جو. عز بعصبية: نعممم. وكمان انتي عايزة تخرجي بيه. هديه هزت راسها.

عز بدون وعي قالها: أيوه قولي كده إنك انتي واحدة رخي*صة. وعايز الناس تشوفك كده وتقول الله دي جميلة. الله دي قمر. مش كده ولا أنا بقول كلام من عندي. هديه بدموع: لا طبعاً. غلط اللي انت بتقوله ده. أنا مش كده. فااااهم أنا مشششش كدههههههه. عز: اومال إيه اللي كان برا ده. يعني مكنتيش فرحانة وهما قاعدين بيتغزلوا فيكي. قوليه.

هديه بدموع: أيوه. بس أنا عارفة إن هما بيقولوا كده عشان محسش إني غريبة أو أكون زعلانة. وعارف أنا أه فرحت بس فرحت عشان حسيت إنكم عيلتي. وإني بنتكم وفرحانين بيا. محستش بنقص وقتها. بس انت ازاي تعديها على خير. لا طبعاً لازم تطلع عيوب الدنيا كلها فيا. عز بحزن: أنا مش بطلع عيوب فيكي. أنا. هديه بعياط: انت إيه. هه كمل انت إيه.

عز: هديه انتي مش بتشوفي نفسك بتبقي عاملة إزاي. يعني راحة تلبسي لبس ظاهر تفاصيل جسمك. ومخليكي زي التحفة الفنية. ده غير اللون اللي يجنن عليكي. ولا الزفت اللي على شفايفك. ده. لازمته إيه. مش شايفة مخليكي عاملة إزاي ولا الزفت شعرك اللي قولت 100 مرة يتربط متسيبيهوش تاني. مش شايفة إن كل ده ممكن يفتن أي راجل بجمالك. هديه: وده يهمك في إيه. عز: عشان. يعني. عشان إنتي. هديه: عشان أنا إيه.

عز: عشانك زي مني بالظبط بالنسبة ليا. وأكيد هتضايقي لو حد بص لك بصه وحشة. مش صح ولا إيه. هديه: حاضر. بس بردوا مكنش ينفع تقول إني رخي*صة. عز: أنا آسف حقك عليا. هديه: لو عايزني أسامحك فسحني. عز ابتسم وقالها: ماشي. بس الأول امسحي اللي على شفايفك. ده. هديه بعند: لا مش همسحه. عز بعصبية مكتومة: متعصبنيش. هديه بعند أكبر: مش همسحه. وريني هتعمل إيه. عز سحبها لعنده مرة واحدة وقبلها. من شفايفها. قُبله عميقه. لحد. ما فاق

لنفسه واتوتر وبعدها قالها: أنا. أنا مكنتش أقصد. بس انتي عصبتيني. ودي نتيجة عصبيتي. معنتيش تعصبيني تاني. طبعاً كل ده وهديه كانت في عالم تاني. لأنها كانت هتدوخ من القُبله😂. وبعدها ركزت وقالتله: يلا. عشان منتاخرش. وخرجت معاه وهي موطية راسها بخجل. باك هديه كانت سرحانة وهي بتفتكر وكانت مبتسمة من اللي حصل. هي متعرفش ليه مبسوطة. بس هي انبسطت وخلاص.

وقالت: ممكن عشان أول مرة تحصل معايا. وفضلت مبتسمة طول الطريق وهي حاطة ايدها على شفايفها. بس فاقت على صوت عز. عز بابتسامة: مالك سرحتي في إيه. هديه فاقت واتعدلت في مكانها وقالتله: عادي. عز: طب احنا وصلنا المطعم اهو عشان تفطري. لأنك مفطرتيش. هديه بقمصة: بس أنا كنت عايزة أتفسح. عز وهو بيركن ومبتسم على طريقتها: ما هو إحنا لما ناكل هاخدك وأفسحك. يلا انزلي. هديه: ناكل. ليه مش انت أكلت في البيت. هتاكل هنا تاني.

عز ضحك ضحكة رجولية هديه دابت فيها وفي غمازاته لحد ما انتبهت. ونزلت من العربيه. وهما داخلين المطعم. هديه: اومال مين سلوى دي. عز: لما نقعد هحكيلك. هديه: هه قعدنا نحكي بقى. عز ضحك على طريقتها وقالها: مفيش دي كانت اخت سلمى الله يرحمها. هديه حست ببعض الغيرة وقالت: امممم وجايه ليه. عز: مفيش عادي. من بعد ما سلمى ماتت وأهلها سافروا وهي كانت معاهم. ورجعت دلوقتي لأن حياتها هنا. وطبعاً ملهاش حد غيرنا تيجي عنده.

هديه: امممم بس مش فيها شبه خالص من سلمى الله يرحمها. عز: فعلاً. بس فيهم ملامح بسيطة بس من بعض. هديه: انت ممكن تتجوزها. عشانها اخت مراتك الله يرحمها. عز بحزن: أنا لا يمكن أحب ولا أتزوج بعد سلمى الله يرحمها أبداً. هديه حست ببعض الحزن. إنه هو مش ممكن يتجوز بعدها تاني. وبعدها قالتله: للدرجة دي كنت بتحبها. عز بحزن: أنا مكنتش بحبها. أنا كنت بعشقها. وبعشق التراب اللي بتمشي عليه. هديه حست دموعها هتنزل وهي مش عارفة ليه.

وقامت وقالتله: أنا هروح الحمام عقبال ما الأكل يجي. وراحت عند الحمام فضلت تبص لنفسها في المراية شوية وبعدين انفجرت في العياط. وبدأت تكلم نفسها وتقول: أنا مالي. هو أنا زعلانة ليه. هو حر. أنا ماليش دعوة. بس. بس أنا قلبي وجعني ليه لما قال إنه عمره ما هيحب ولا هيتجوز بعدها.

وبعدين مسحت دموعها وقالت: أنا ليا حياتي وهو ليه حياته. أكيد بعد ما ترجعلي الذاكرة هفكر كل حاجة. وأكيد هيبقى عندي عيلة وممكن أكون مرتبطة أو متجوزة. أنا مالي وماله. وبعدها غسلت وشها وظبطت نفسها وخرجت برا. وهي ماشية واحد عاكسها وده ضايق عز جدا وخلاه بيخرج نار من ودانه😂. عز بغضب مكتوم: كنتي فين كل ده. هديه ببرود: هكون فين يعني. منا قولتلك إني رايحة الحمام. عز بقى يهز رجله وقالها: طب كلي يلا عشان نمشي. هديه: مش جايلي نفس.

عز: أنا مش بطلب. أنا بأمر. ويلا بطلي دلع عشان تاخدي العلاج. وبالفعل هديه أكلت وعز فضل باصص عليها بس بيبعد نظره عنها. ومش بيحاول يبص عليها كتير. لأن كل مرة دمه بيتحرق أكتر من اللي قبلها بسبب المعاكسة😂. بعد شوية هديه خلصت أكل وعز حاسب. وخرجوا. هديه بطفولة: هنروح فين. عز بابتسامة: أول حاجة هنعملها هنروح المول نجيب لك لبس بدل اللي انتي لابساه ده. واللبس كله هيبقى عبارة عن دريسات. أو بناطيل واسعة. غير كده. لااا.

هديه وهي بترفع حاجب: معرفش انت ليه محسسني إني من غير هدوم. عز باستفزاز: من غير هدوم إزاي. وغمز في الآخر. هديه وشها بقى طماطم ولفت وشها الناحية التانية وقالت في سرها: قليل الأدب. عز بابتسامة: سمعتك على فكرة. هديه بغضب طفولي: يلا امشي. عز ضحك عليها ودور العربيه ومشي. 🦋♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎🦋 طبعاً انتو نسيتوا لؤي زيي بالظبط 😂. لؤي كان قام بغضب وراح عند الشاب اللي كان بيتكلم على شمس ومسكه من ياقة قميصه ونزل فيه ضرب.

الكل استغرب هو ليه قام وعمل كده. حتى الشاب. فضل يقوله أنا عملتلك إيه يابني. ولؤي مرجعش إلا أما المدرس بعده عنه وكلمه بزعيق وقاله: انت متخلف. إيه اللي انت بتعمله ده. عمل فيك إيه عشان تعمل فيه كده؟ لؤي بعصبية: طول ما هو قاعد. مفيش سيرة بنت إلا وقال عليها كلام****. المستر: وانت دخلك إيه. هو بيتكلم عليك. لؤي: في بنت من اللي اتكلم عليها. تبقى قريبتي. وأنا بقى مستحملتش. إنه يقول كلام****عليها. المستر: مين دي.

لؤي بعصبية: شمس. شمس اتصدمت وقالت: أنا بس أنا. قاطعها لؤي وقال: شمس تبقى بنت خالتي. وأنا اتعصبت لما قال عليها***و***. المستر: شمس. ده ابن خالتك. لؤي بص ليها بصه. إنها متكذبوش قدام الناس دي كلها. شمس بعد تفكير وتردد قالت: أيوه. يبقى ابن خالتي. المستر: تمام. أنا آسف على الكلام اللي اتقال عليكي ده. وأوعدك هجيبلك حقك من الزبالة دول. وانت يا لؤي تاني مرة متعملش كده تاني. فاهم. لؤي هز راسه وقال: تمام.

المستر: تمام. اعتبروا الدرس خلص. وهنكمل الحصة الجاية إن شاء الله. شمس لمّت حاجتها وخرجت وبعدين شوية بنات اتلموا حواليها. البنت الأولى: شمس بجد لؤي ابن خالتك. شمس بتوتر: ا.... أيوه. البنت التانية: طب مقولتيش لينا ليه. شمس بتوتر أكبر: عادي مجتش مناسبة. البنت التالتة: أيوه. بس ليه يعني مش بشوفكوا مع بعض. يعني مش بتتكلموا ولا بتجتمعوا. ولا حتى بتخرجي معاه. ومتجاهلاه تمام. مش زينا هنموت ونكلمه بس.

شمس بغيظ: يمكن عشان أنا وهو مع بعض على طول. وهو ابن خالتي. يعني مش محتاجة أجري وراه زيكوا بالظبط. وقت ما أعوزه ييجي على طول. وكمان مش شوفتي كان عامل إزاي. لما محمد قال عليا كده. كان هيتجنن. البنات بغيظ: امممممم. يابختك. شمس ضحكت وحبت تغيظهم. وسابتهم ومشت. وكان لؤي واقف وسامعهم وابتسم على غيرتها. وبعدها خرج وراها. ومسكها من ايديها.

شمس بعصبية: ممكن أفهم انت بتعمل إيه. وكمان ليه تقول إن بنت خالتك. انت المفروض تحمد ربنا إنها مطلعتكش كداب قدام الكل. لؤي بابتسامة: وليه عملتي كده. شمس باستغراب: عملت إيه. لؤي: ليه مقولتيش الحقيقة. شمس بتوتر: ع... عشان. يعني. إنك دافعت عني. برد الجميل بس. لؤي: امممم. بس أنا شايف إنك كنتي مبسوطة صح. شمس: ليه إنشاء الله. لؤي: كنت حاسك غيرانة كده. شمس بضحكة: أنا. أنا أغير. وعلى مين. عليك انت؟ لا بجد ضحكتني.

لؤي بابتسامة: اومال إيه الكلام اللي كنتي بتقوليه جوة للبنات ده. شمس بتوتر: ها. عادي عايزني أقولهم إيه يعني. لؤي: هعتبر نفسي مصدقك. يلا تعالي أوصلك بما إنك بنت خالتي. شمس بغيظ: هههه ظريف. لا شكراً هعرف أوصل لوحدي. لؤي باستفزاز: براحتك. ولسه شمس هتمشي لقت كام بنت جايين وبيقولوا: لؤي لؤي. ممكن تستنى. وواحدة تانية بتقول: ممكن توصلنا بما إنك ابن خالة شمس. لؤي ضحك وحب يستفز شمس قالهم: أشطا يلا تعالوا.

شمس بغيظ: أشطا إيه. مش انت لسه قايل لي إنك هتروحني. لؤي باستفزاز: أيوه فيها إيه لما ناخدها معانا. شمس بغيظ: هناخدهم إزاي. مش احنا هنروح نتغدا وبعدين نروح البيت. وشَدته من ايده وقالتله: يلا. وبعدين بصت للبنات المحروقين وقالتلهم بابتسامة صفرة: إحنا آسفين. مرة تانية بقى. Au revoir. لؤي ضحك على تصرفاتها وخدها ومشى. في عربيه لؤي. (منا نسيت أقول. إنه أخدها تاني😂) لؤي باستفزاز: مش كنتي بتقولي لا. إيه اللي غيرك فجأة.

شمس بعصبية: هتمشي ولا أدبح*ك. لؤي بضحك: لا همشي أحسن. تحبي نتغدا فين. شمس: نتغدا إيه. أنا عايزة أروح. لؤي: مش انتي قولتي. هنروح نتغدا. يبقى هنروح نتغدا. وإنتي عرفاني مينفعش أزعل بنت خالتي 😉. شمس: نتغدا في أي داهية تاخدك. لؤي ضحك عليها ومشوا. 🦋♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎🦋 عز أخد هديه وراحوا على مول علشان هديه تجيب هدوم تانية غير دي. عز: ياريت يبقى دريسات. هديه ضحكت. عز: بتضحكي على إيه.

هديه: اللي يشوفك يقول خطيبتك أو مراتك وانت بتتحكم فيا كده. عز: هو عشان عايزك تلبسي محترم. يبقى بتتحكم. هديه هزت راسها وقالت: اممممم. عز اتحرق دمه وقالها: انزلي يلا. وفعلاً نزلوا ودخلوا المول. وهي ماشية جمب عز. اتخبطت في شخص وكانت هتقع. عز مسكها من ايدها وهي رفعت وشها وقالت للشخص: أنا آسفة. الشخص لف وشه وقالها: عادي ولا. مهرة 😳 عز وهديه: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...