الفصل 27 | من 37 فصل

رواية مهرة العز الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مريم

المشاهدات
18
كلمة
1,725
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

مهرة باستغراب: مين؟ شمس بفرحة وهي بتجري عليها وراحت حضنتها وقالت لها: انتي وحشتينيييييييييييييييييي اوووووي يامهرة وحشتيني وحشتيني وحشتيني وحشتيني. مهرة حست براحة وحضنتها وفضلوا حاضنين بعض شوية ومهرة مبتسمة. وبعدين شمس خدت بالها إنها قالت لها انتي مين. شمس بعدت عن حضنها وقالت باستغراب: مهرة هو انتي بتقولي انتي مين ليه؟ مهرة بحزن: عشان أنا فاقدة الذاكرة ومعرفش أي حد. شمس بصدمة: إيه؟ إزاي؟ آه من الحادثة؟

مهرة باستغراب: هو انتي عرفتي منين إني عملت حادثة؟ شمس بحزن: ساعة ما اختفيتي قلقنا جامد عليكي وبقينا ندور في كل مكان وفي الأقسام والمستشفيات وكل حاجة. وبعدين واحد قال لنا إنه شافك على الشارع العمومي نزلنا أنا ورفيف ورحنا هناك وفضلنا نسأل عليكي محدش شافك. وبعدين افتكرنا الكاميرات ورحنا وفضلنا نتحايل على الراجل لحد ما جاب اليوم اللي اختفيتي فيه.

وشوفنا إنك كنتي بتجري وفجأة عربية جت وخبطتك ونزل شاب بس ملامحه ما كانتش باينة قوي ولا حتى رقم العربية لأننا كنا بليل. وبعدين الشاب ده شالك ومشى. ومعرفش بقى أخدك فين. و دورنا في أقرب المستشفيات محدش شافك. بس هو ده اللي حصل. مهرة: طب هو أنا كنت خرجت بليل ليه؟ شمس بحزن: عشان اتخانقتي مع بابا وماما ونزلتي تجري. إحنا قولنا إنك هتتمشي وترجعي تاني بس لقيناكي اتأخرتي وقلقنا جامد عليكي. مهرة بفضول: طب أنا اتخانقت معاهم ليه؟

شمس بحزن: عشان بابا اتعصب عليكي عشان مش وافقتي على العريس اللي اتقدم لك. وو... مهرة: وإيه؟ انجزي. شمس بحزن وندم: وبصراحة كده أنا وماما ما كنا بنحبك وماما خلت بابا يتعصب عليكي. وبعدها إنتي زعلتي جامد ومشيتي. أنا آه وقتها ما كانش فارق معايا حاجة. كملت بدموع: بس والله العظيم بعد ما اختفيتي اكتشفت إني بحبك أوووي. بحبك والله. ياريت تسامحيني يامهرة. مهرة ابتسمت وحضنتها وقالت لها: مسامحاكي ياقلب مهرة.

شمس: طب مش هتحكيلي بقى كنتي فين؟ مهرة بتنهيدة: دي حكاية طويلة أوي. هرتاح ولما أقوم هحكيلكم كل حاجة. اتفقنا. شمس بطفولة: اتفقنا. وباستها. وقامت وقفللت الباب. مهرة لنفسها: ياااه. للدرجة دي عندي عيلة بتحبني وكانت خايفة عليا. حتى لو كنا متخانقين. بس بجد إحساس العيلة حلو أوي. يعني أنا كنت مبسوطة وفرحانة وأنا مع عز وهما هنا قلقانين وخايفين عليا. أنا آه صحيح كنت بفكر كل يوم و أدعي إن ربنا يجمعني بيهم.

بس ما كنتش وقتها أعرف إن إحساس العيلة حلو كده. حتى لو هما ما قصروش معايا في أي حاجة. بس الإحساس ده مختلف خالص. ابتسمت وبعدها استسلمت للنوم من التعب. عند لؤي رجع الفيلا ودخل وهو بيصفر ومبسوط أوي من تقربه من شمس. دخل الفيلا وقال بصوت عالي: أنا جييييييييييت. انتوا ياقوم ياللي هنا لؤي رجع. يا نبع الحنان وينك. منى نزلت جري وهي بتضحك وقالت بفرحة: لوليييي. وحشتنييييي اوووي. لؤي حضنها وقال: وانتي كمان يامنمن.

وبعدين فتح شنطته وقال: اتفضلي ياستي. منى باستغراب: ده إيه ده؟ لؤي بابتسامة: عشان تعرفي إني ما نستكيش. دي هدية لعيد ميلادك. كل سنة وانتي طيبة ياعمري. منى بفرحة: هييي. راحت حضنته تاني وقالت له: وانت طيب يا أحسن أخ في الدنيا. نجوى جت بفرحة وقالت: كل ده يالؤي. وحشتني اوووي. لؤي حضنها وقال لها: وانتي وحشتيني يانبع الحنان. ووحشني كل حاجة في البيت. يااه لسه زي ما أنا سايباه مفيش حاجة اتغيرت فيه. منى: ههه ظريف.

انت ليه محسسني إنك مسافر بقالك عشر سنين مش يومين. لؤي: الحق عليا إني بهزر. نجوى بضحك: طب يلا ياخويا اطلع غير وارتاح. فاتك تعبان. لؤي: امممم تعبان أوووي. وكمان عايز أهرب من عز قبل ما ييجي. عشان دي أكيد آخر مرة هينفع ليا طلب. منى: أكيد. لؤي: أومال فين البت هدية؟ نجوى بان على ملامحها الحزن وسكتت. لؤي: في إيه ياماما؟ مالك يامني؟ حد يتكلم هدية فين؟ سلوى قالت وهي نازلة من على السلم بتكابر: قصدك مهرة. مش هدية.

لؤي باستغراب: مهرة. إزاي يعني؟ هي رجعت لها الذاكرة ولا إيه؟ سلوى بضحكة سخرية: هه. لا. بس رجعت بيتها. لؤي بصدمة: إزاي يعني؟ سلوى: واحدة صحبتها شافتها هنا في عيد الميلاد وخدتها ومشيت. بس. نجوى بصت لها بضيق وراحت على أوضتها. بينما كملت سلوى وقالت: ومعدتش هتيجي هنا تاني. لؤي بحزن: طب وعز. هيعمل إيه؟ سلوى: هيعمل إيه في إيه. أها هو إنت متعرفش؟ لؤي بقلة صبر: اخلصي. سلوى بابتسامة مستفزة: مش عز قرر يخطبني. وخلاص.

خطوبتنا بكرة. مش صح ولا إيه. يا... منمن. منى بصت لها بغيظ ومشيت. ولؤي بقى واقف مش فاهم حاجة. قربت منه سلوى وقالت بخبث: عارفة إنك زعلان عشان عز كان بيرضي يوافق على طلباتك من مهرة. بس دلوقتي متخافش لو عايز حاجة قولي وأنا هخليه يوافق. لؤي بص لها بصة استحقار ومشى. وسلوى فضلت تضحك على منظرهم. وبعدين خرجت عشان تكمل حاجات خطوبتها. عند رفيف كانت رجعت البيت وحكت لأمها كل حاجة ودخلت تقعد في أوضتها عشان ترتاح.

شوية والفون رن عليها وكان أسر. أسر بابتسامة: ها عاملة إيه؟ رفيف بابتسامة: الحمد لله. وانت عامل إيه؟ أسر: بخير طول ما إنتي بخير ياقلبي. رفيف: إيه؟ أسر استوعب اللي قاله وبعدين قال: احم احم مش قصدي. أصل أنا متعود لما ماما تسألني عامل إيه أقولها كده. عشان كده بس خانى التعبير. رفيف بابتسامة: امممممم طب. ها بتعمل إيه؟ أسر بزهق: مفيش قاعد في المكتب مش بعمل حاجة. رفيف: شوفت عز. حكالك على حاجة؟ أسر وهو بيلعب بالقلم: لا.

عز عنده مأمورية مع مافيا دولية وكان خلاص هيمسكهم بس خلعوا منه. مع إنها أول مرة تحصل مع عز إن عصابة تهرب منه. خصوصاً عصابة خطيرة زي. وبالذات بعد ما عرفوا شكله. أكيد مش هيسيبوه في حاله. بس أنا عارف هو أكيد متشوش بسبب اللي حصل ومركزش معاهم. رفيف بخوف: بجد. طب افرض دلوقتي مسكوه أو عرفوا عنه حاجة. أكيد هيموتوه صح؟ أسر: تؤ متخافيش. عز بيعرف يهرب من الأمور دي كويس ومتأكد إنه هيمسكهم. ده سافر لهم مخصوص. رفيف: امتى؟

أسر: الصبح. رفيف: إزاي؟ أسر: حاكم بقولك إيه دي أسرار شغل مينفعش أحكيها على الفون. رفيف: خلاص خلاص. بس إنت ليه مش خايف على صاحبك. حساك عادي. كده. أسر: عشان عز دلوقتي في الهليكوبتر وراجع مصر يعني في أمان. ثانياً بقى دي طبيعة شغلنا. حياتنا بتبقى على كف عفريت. رفيف بخوف: إنت بتعمل مهمات من دي؟ أسر بابتسامة: أكيد. مش ظابط في المخابرات. طبيعي. رفيف: طب تبقى خلي بالك من نفسك. أسر بابتسامة: بتخافي عليا؟ رفيف بتوتر: ها. أه.

لا. قصدي يعني. أسر بضحك ولسه هيتكلم دخل عليه عز وقاله: تعالى ورايا. رفيف باستغراب: مش ده صوت عز؟ أسر: أيوه. لسه راجع. ووشه ميبشرش بالخير. سلام دلوقتي. رفيف: أبقى احكيلي. أسر وهو بيقوم: حاضر. سلام بقى. رفيف بابتسامة: باي. أسر خرج لقى عز بيستناه في العربية. عز بعصبية: ما يلا يابارد. أسر بيجري: حاضر ياعم متعصب ليه. إيه اللي حصل احكيلي. عملوا حاجة؟ عز متعصب: ممكن تخرس لحد ما نوصل. أسر سكت.

شوية ووصلوا عند المكان اللي عز بيروح فيه على النيل لما يكون مخنوق. وبعدين نزلوا من العربية. بعد ما قعدوا عز قال لاسر: مهرة كويسة. أسر: نعم. يعني إنت جايبني كل المشوار ده وأنا مفكر في مصيبة في الشغل بسبب عصبيتك وفي الآخر تقولي مهرة كويسة؟ عز بعصبية: اسر. أنا مش فايقلك خالص. أنا معرفتش أركز النهاردة بسبب اللي حصل وإنها مشت. كنت هموت النهاردة بسبب عدم التركيز والتفكير فيها. أسر: يعني إنت عايز إيه دلوقتي؟

عز بجمود: عايز أعرف بيت مهرة فين؟ أسر باستغراب: ليه؟ عز: عشان بحبها. أسر: طب ليه قولت كده امبارح؟ ما كنت تقول بتحبها ولا إنت لازم تتأكد يعني. المهم هتطلب إيدها يعني؟ عز: لا طبعاً. أنا هتجوز سلوى. أسر بصدمة: نعم. بتحب مهرة وهتتجوز سلوى؟ عز ببرود: أيوه. يلا اخلص. أسى بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...