في صباح يوم جديد على أبطالنا. استيقظ عز من النوم وفضل يفكر في كلام مهرة بتاع امبارح. وكان زعلان جدا إنه زعلها. المهم اتنهد عز تنهيدة كبيرة وبعدين قام خد دش ولبس قميص أبيض وبنطلون أسود وصفف شعره وحط البرفيوم بتاعه وقال: "هبدأ يومي عادي كأن مفيش حاجة حصلت." وبقى يلبس بسرعة عشان ينزل ويشوف مهرة لأنها وحشته. بس لما نزل. عز بجمود: "صباح الخير." محدش رد عليه. إلا سلوى. سلوى بابتسامة: "صباح النور يا عمري." عز: "احم احم."
وقعد وهو محروج إن محدش رد عليه وبقى يدور بعيونه على مهرة مش لاقيها. عز بحرج: "احم احم. أومال فين مهرة؟ سلوى برفعة حاجب: "وبتسأل ليه؟ عز بغضب مكتوم: "محدش يرد عليا بسؤال. فاهمة؟ سلوى بخوف: "حاضر." منى ببرود: "مشيت الصبح." نزلت هذه الكلمات كالصاعقة على أذني عز. وبعدها قال بصوت مهزوز نسبياً: عز: "مشيت فين؟ منى بجمود: "هتكون راحت فين يعني. أكيد راحت بيت أهلها." عز: "إزاي يعني؟ وهي هتعرف بيت أهلها منين؟
طبعًا أحمد ونجوى قاعدين بياكلوا ومحدش بيرد عليه ومتجاهلينه تمامًا. ردت منى وقالت: "مش انت قلت إنها قريبة رفيف. يعني أكيد رفيف عارفة بيتها. وطبعًا مهرة مش هتقعد هنا تاني بعد اللي حصل. فرنت عليها ورفيف وأسر جم الصبح وخدوها ومشوا. ومش هنشوفها تاني."
عز في اللحظة دي كان عايز يقلب الدنيا كلها. وقلبه كان بيوجعه جدا. خصوصًا إنه كان آخر مرة يشوفها وهي زعلانة منه. كور إيده وحاول ميبينش عصبيته ويبقى normal قدامهم. وبالذات قدام سلوى. سلوى ببرود: "اممم. ممكن أفهم بقى إيه اللي حصل امبارح. يعني هي كانت مفكرة إن ممكن عز يبصلها أو حتى يعجب بيها." ضحكت بصوت عالي وبعدين كملت وقالت: "يا حرام صعبانة عليا أوي ههههههه." منى بعصبية: "اسكتي خالص. انتي أصلاً واحدة ******"
عز بغضب: "منى! الزمي حدودك. ومتتكلميش مع خطيبتي كده تاني. فاهمة؟ منى بذهول: "خطيبتك!! عز بجمود: "أيوه خطيبتي. وبكرة هتبقى خطوبتي أنا وسلوى." أحمد بعصبية رزع بإيديه على السفرة وقام وقال: أحمد: "يعني إيه. يعني تعلن امبارح إنك عايز تتجوزها. من غير ما تعرف حد فينا وبرضه جاب تقول هخطبها بالسهولة دي. من غير ما تاخد رأينا." عز بجمود: "ورأيكوا هيفيدني بإيه. طالما أنا كده كده هعمل اللي في دماغي وهتجوزها."
أحمد بصّله بعصبية وخرج. ومنى ونجوى قاموا من غير ما ينطقوا بحرف وكل واحدة طلعت أوضتها. وفضل عز وسلوى. سلوى بتصنع الحزن: "مكنتش أعرف إنهم مش بيحبوني كده. كنت مفكرة إنهم بيعتبروني بنتهم وإن أنا واحدة من العيلة. بس للأسف طلع كل تفكيري غلط." عز: "متقوليش كده. هما بس متعصبين إني مقولتلهمش حاجة. وعملت كده من دماغي. انتي ملكيش دعوة هما زعلانين مني أنا مش منك."
سلوى بابتسامة مصطنعة: "طب أنا ليه حاسة إنهم كانوا عايزين مهرة ليك. مش أنا." عز: "هه. يعني انتي بذمتك إن أحمد بيه المنشاوي هيقبل بواحدة عادية ملهاش نسب ولا مال. ولا حتى نجوى هانم. هتوافق تبقى عروسة ابنها تبقى واحدة بلدي. دي تخاف تحط وشها في وش أصحابها اللي في النادي. إنما منى ولؤي. فدول لسه صغيرين ومتعلقين بيها بس مش أكتر. عشان كده زعلانين إنهم مش هيشوفوا مهرة تاني. بس هي دي الحكاية."
سلوى بعد ما ارتاحت من كلامه وتأكدت إنه مش بيحب مهرة وإن دي كلها مجرد شكوك. قالتله: "طب إيه رأيك نعمل فرح على طول مش لازم خطوبة يعني. الخطوبة دي للتعارف واظن إحنا عارفين بعض كويس. ف ليه نعملها بقى." عز بغموض: "أنا عامل خطوبة بس. لحد ما أهلك ينزلوا مصر. لأن طبعًا مش هينفع نعمل الفرح وهما مش موجودين. ولا انتي مش عايزاهم." سلوى: "لا طبعًا عايزاهم. بس افرض مش وافقوا. عشان يعني انت كنت زوج أختي الله يرحمها."
عز: "انتي قولتيها أهو. كنت. وكان فعل ماضي. يعني خلاص الله يرحمها. المهم إحنا." وعلى رأي المثل زي ما بيقولوا. ضحكت سلوى ضحكة رقاصة وقالت: "الحي أبقى من الميت." عز بضحك: "بالظبط." سلوى بدون تردد راحت عنده وحضنته وهو اضطر يحاوطها بإيديه. عز بعدها عنه وقال: "احم احم. هروح أنا بقى الشغل. عايزة حاجة؟ سلوى بابتسامة: "أعوز سلامتك يا قلبي." خرج عز برا الفيلا وركب عربيته وبعدها اتنهد تنهيدة طويلة. ومشى بالعربية. 🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عند لؤي وشمس. شمس فتحت عيونها على إيد ياسمين وهي بتهزها عشان تصحى. شمس بضيق: "امممم. عايزة إيه." ياسمين: "قومين يا أختي عشان هننزل مصر. يلا." شمس رفرفت عيونها ببطء عشان الشمس وبعدين قالتلها: "هي الساعة كام؟ ياسمين: "الساعة ٧. يلا فوقي بقى بدل ما يمشوا ويسيبونا." شمس قامت بتكاسل وقالتلها: "حاضر هقوم أهو." ياسمين بمكر: "يالهوي ده انتي كسولة أوي. متنفعيش مع لؤي خالص." شمس فاقت وراحت عندها وقالت: "منفعش مع لؤي. ليه؟
ياسمين: "يعني هو واحد نشيط ورياضي وصحي من بدري وبيجري. ده غير إنه عايز واحدة نشيطة زيه. ف أكيد مش هيبص ليكي يا كسلانة." شمس بتوتر: "يعني هو قالك كده. قالك إنه عايز واحدة نشيطة؟ ياسمين هزت راسها بأه. شمس: "إمتى؟ وقالك إيه بالظبط؟
ياسمين بخبث: "بما كنتي في المستشفى. كنا قاعدين برا والدكتور بيكشف عليكي جوة. وكنا بنتكلم. وجه في نص الكلام وقالي أنا أصلاً بحب البنت النشيطة اللي بتصحى من بدري وتنزل تلعب رياضة. إنما انتي عكس كل الكلام اللي قاله." شمس بعزيمة: "لا طبعًا أنا هبقى نشيطة وهصحى من بدري وألعب رياضة كمان. يلا قومي البسي." وسابتها ودخلت الحمام. وياسمين
ضحكت عليها وقالت في سرها: "والله العظيم انتي مجنونة يا شمس. يعني بذمتك إحنا هنبقى بنتكلم عن فتاة أحلامه وانتي بتموتي. غبية وصدقت 😂😂😂" بعد وقت خلصت شمس وياسمين وجهزوا الشنطة بتاعتهم ونزلوا تحت. كان لؤي واقف بيستناهم. لؤي: "كل ده تأخير." ياسمين: "معلش أصل شمس." وكزتها شمس وقالت: "كنت تعبانة شوية معلش." لؤي بخوف: "تعبانة مالك؟ طب نروح نكشف؟ شمس بابتسامة: "لا عادي مش مهم. يلا عشان متتأخرش."
المهم خرجوا برا الأوتيل. وشمس شافت البنات واقفين برا وشهم في الأرض. شمس استغربت. وكملت مشي. بس استغربت أكتر لما شدوى ونرمين والبنت التالتة راحوا عندها وكل واحدة قالت لها: "أنا آسفة." شدوى وهي منزلة راسها: "أنا آسفة يا شمس وياريت تسامحيني وأوعدك مش هعمل كده تاني. بس ياريت تسامحيني." نرمين: "أنا آسفة بجد. والله كانت ساعة شيطان ومكناش عارفين إحنا بنعمل إيه." البنت التالتة: "أيوه والله. سامحينا بقى."
شمس بقله حيرة: "حاضر. هحاول أسامحكم." وسابتهم ومشت. ياسمين باستغراب: "هو إيه اللي نزل عليهم فجأة وخلاهم يبقوا زي الفار المبلول كده." شمس بتفكير: "ممكن خافوا من المدرسين أصلاً يقولوا لأهلهم ولا حاجة." لؤي بضحك: "والله انتي غبية أويي. فكرتي هتخمني صح. بس انتي خمنتي غلط." ياسمين: "قصدك إيه؟ شمس بزهول: "يعني انت اللي ورا الموضوع ده." لؤي بتكبر: "هه. أنا أه قولتلك مش هعمل اللي قلتلك عليه. بس ده مش معناه إني مجبش حقك."
شمس: "عملت إيه." لؤي: "مفيش شوية تهديدات كده على شوية صور مفبركة على حبة شاتات. وكلام *****. تهديد المدرسين ف أكيد هيجوا يعتذروا والجزمة فوق رقبتهم." ياسمين بضحك: "والله انت باشا يا لؤي. هو ده الكلام." لؤي: "مش هتمدحيني زيها ولا إيه." شمس ضحكت وقالت: "شكرًا يا لؤي. بس أكيد مش هتعمل حاجة من دي صح." لؤي: "عيب عليكي. أنا عندي أخت بنت برضه." شمس ضحكت وراحوا يركبوا. 🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋 عند مهرة.
كانت وصلت البيت وقاعدة في أوضتها بتعيط وبتفتكر اللي حصل معاها من بعد ما خرجت من عند عز امبارح. فلاش باك. (مهرة خرجت من أوضة عز منهارة من العياط. وروحت على أوضتها وكتمت شهقاتها في المخدة وبعدها مسحت دموعها وقامت بقوة وقالت: "أنا مستحيل أفضل هنا بعد اللي حصل ده." وقامت غسلت وشها ومسكت الفون واتصلت برفيف. رفيف بنوم: "اممم." مهرة: "أنا آسفة إن صحيتك في وقت زي ده. بس أنا عرفت كل حاجة. وعايزة أرجع بيت أهلي."
رفيف بصدمة: "عرفتي إزاي." مهرة: "مش مهم دلوقتي. المهم عايزاكي تيجي بكرة الصبح وتاخديني من البيت ده وأروح بيت أهلي." رفيف بتردد: "بس... قاطعتها مهرة. مهرة: "مبسش. عايزة تيجي بكرة بدري وتاخديني. سلام." وبعدين راحت على أوضة منى وخبطت ومنى فتحت. منى باستغراب: "مهرة." مهرة وهي بتحضنها: "هتوحشيني أوي يا منمن." منى بدموع: "ليه هتروحي فين؟ مهرة: "أنا لازم أرجع لأهلي. مينفعش أفضل هنا أكتر من كدا. رفيف هتيجي بكرة وتاخدني."
منى بعياط: "بس أنا بحبك أوي." مهرة: "وأنا بردوا. وبعدين مين قالك إننا مش هنشوف بعض تاني. وقت ما نعوز نشوف بعض هنتقابل في أي حتة برا. انتي زعلانة ليه." منى: "هتوحشيني أوي." مهرة بابتسامة: "وانتي أكتر." تاني يوم قبل ما عز يصحى. مهرة لبست وجهزت نفسها ونزلت وقابلتها نجوى. نجوى بحزن: "يعني خلاص مش هنشوفك تاني." مهرة وهي بتحضنها: "ومين قالك. وقت ما تعوزي تشوفيني نتقابل في النادي. إيه رأيك."
نجوى بابتسامة: "طبعًا." وحضنتها تاني. أحمد بابتسامة: "مفيش حضن ليا أنا كمان ولا إيه." مهرة بابتسامة: "لا طبعًا فيه." وراحت حضنته. وقالها: "خلي بالك من نفسك يا مهرة." مهرة بابتسامة: "حاضر." وشوية ورفيف دخلت. رفيف بابتسامة: "صباح الخير." الكل: "صباح النور." رفيف: "يلا يا مهرة. أسر بيستنى برا." نجوى: "أسر." رفيف: "أيوه هيوصلنا." نجوى بابتسامة: "خلوا بالكم من نفسكوا." ومهرة سلمت تاني عليهم وخرجت. في العربية.
أسر بابتسامة: "صباح الخير." مهرة بابتسامة حزينة: "صباح النور." فضلوا طول الطريق ساكتين وقطع الصمت صوت أسر وهو بيبص لمهرة في المرايا وبيقولها. أسر: "مهرة أنا حاسس إن عز فيه حاجة. أكيد مش... قاطعته مهرة وهي بتقول. مهرة بجمود مصطنع: "مش عايزة كلام في الموضوع ده تاني. أنا خلاص قفلت صفحة عز وبدأت من جديد." أسر ورفيف بحزن: "إن شاء الله هتعدي." مهرة بصت للشباك لحد ما وصلوا. وطلعت مع رفيف وأسر سلم عليهم من تحت ومشى.
رفيف خبطت على الباب وشوية وعبير فتحت واتصدمت. عبير بصدمة: "مهرة." مهرة بصدمة: "هو انتي." عبير من غير تردد راحت وحضنت مهرة وقالت لها: "الحمد لله يا منتا كريم يا رب الحمد لله." وفضلت تعيط ومهرة ورفيف مستغربين. وكملت عبير وقالت: "أنا عارفة إنك متضايقة مني ومستحيل تسامحيني. بس صدقيني أنا عاتبت نفسي لما سبتك عشان وقتها مكنتش عايزة أنك عشان كنت متضايقة منك. بس صدقيني بعدها تعبت أوي. ياريت يا مهرة يا بنتي تسامحيني."
مهرة بدموع: "خلاص حصل خير. أنا عايزة أرتاح شوية." عبير: "مش هتشوفي باباكِ." مهرة بحرج: "بصراحة أنا لسه مش فاكرة حاجة." عبير باستغراب: "اومال رجعتي إزاي." رفيف: "ده موضوع كبير هتبقي تحكيلهالك لما ترتاحي." شويه ورؤوف دخل البيت واتفاجأ بمهرة ومكنش مصدق نفسه ومفكر إنه بيحلم. رؤوف بصدمة: "مهرة بنتي." مهرة متعرفش ليه وقتها جرت عليه وحضنته وفضلت
تعيط ورؤوف يعيط ويقولها: "وحشتيني وحشتيني أوي يا مهرة." وفضل يبوس فيها وهي تعيط وبعدها حسّت براحة تامة. وراحوا قعدوا. رؤوف بفرحة ودموع: "كنتي فين يا قلبي." مهرة بتعب: "معلش يا بابا مش قادرة أتكلم دلوقتي هدخل أوضتي أرتاح ولما أفوق هقولكم على كل حاجة." ورفيف سلمت عليها ونزلت. ومهرة دخلت أوضتها وعبير دخلت وراها وقالت لها بدموع. عبير بندم: "على فكرة أنا مش هتضايق منك لما تحكي لابوكي على اللي حصل. لأني أستاهل."
مهرة بابتسامة: "متخافيش. اعتبري مفيش حاجة حصلت وبابا مش هيعرف حاجة." وعبير خرجت ومهرة حاولت تنام بس معرفتش.) باك. بعد شوية وقت شمس دخلت من البيت وقالت. شمس بفرحة: "بابا ماما. أنا جيت." عبير راحت لها بفرحة وقالت لها: "حمد لله على السلامة يا عمري. عارفة إنك زعلانة مني. بس عارفة بردوا إنك طيبة وهتسامحيني." وراحت حضنتها. وشمس حضنتها بابتسامة وبعدين قالت لها: "أومال فين بابا. وحشني أوي."
رؤوف بفرحة: "أنا أهو يا قلب بابا. وحشتيني." شمس جرت عليه وحضنته وقالت: "وانت كمان وحشتني أوي يا بابي." رؤوف: "انتي عاملة إيه. كويسة." شمس: "متخافش يا بابي. أنا الحمد لله خفيت. كانوا شوية كدمات بسيطة بس مش أكتر." عبير بابتسامة: "أنا عندي ليكي مفاجأة." شمس باستغراب: "مفاجأة إيه." رؤوف: "ادخلي أوضة مهرة وانتِ تشوفي المفاجأة." شمس راحت على أوضة مهرة وهي مستغربة. وبعدين فتحت الباب واتصدمت لما شافت مهرة. شمس
بصدمة وفرح في نفس الوقت: "مهرة." يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!