الفصل 28 | من 37 فصل

رواية مهرة العز الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم

المشاهدات
18
كلمة
1,375
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

أسر بغضب: عزز......... متعصبنيش. إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت شكلك اتجننت رسمي ولا إيه؟ عز بغضب مكتوم: أسر، لآخر مرة هقولك. فين بيت مهرة؟ أسر ببرود: هه... مش انت ظابط مخابرات؟ أكيد مش هتفوتك يعني. وتقدر تعرف بيتها في خمس دقايق. جاي ليا ليه؟ عز ببرود مماثل: اهو انت قولت ظابط مخابرات. بس انا قولت اسأل القريب مني أحسن. بس شكلي كده هعرف لوحدي ومش هحتاج منك حاجة. أسر: عز... انت عايز مهرة في إيه؟

انت مفكر إن مهرة لعبة ولا إيه؟ أنا عايز أعرف إيه اللي غيرك يا صاحبي؟ عز بغموض: بكرة تعرف كل حاجة. قول لي بس بيت مهرة فين؟ أسر بتنهيدة لأنه عارف إن عز عنيد: هااا... العنوان ****. عز قام من على الترابيزة وقال له: تمام. ومشى وسابه. أسر بيجري وراه: استنى ياعز. يعني انت جايبني بعربيتك وفي الآخر تخلى بيا؟ مكنتش العشرة ياصاحبي. طب أروح إزاي أنا دلوقتي؟ ربنا ياخدك ياعز. لا لا... بهزر. ربنا يخليك ليا. وقرر إنه هيقضيها مشي.

عند عز في العربية كان سايق وسرحان طول الطريق وبيفكر هيقدر يخلص من المشاكل دي إمتى. وبعدين افتكر العصابة اللي بتلاحقه. عز بتنهيدة: أوووف... هتلاقيها من مين ولا من مين. وفضل ماشي بالعربية لحد ما وصل لبيت مهرة. ووقف تحت البيت وفضل يبص عليه ومتردد يطلع. وبيشوفها بالذات بحالتها دي. ممكن يضعف ويحكيلها كل حاجة. اتنهد تنهيدة طويلة وبعدين طلع.

عند مهرة كانت نامت وصحت من النوم. وسندت ضهرها على السرير. وفضلت تفتكر كل لحظة بينها وبين عز. وتبتسم. افتكرت لما أول مرة شافته. وكان عصبي. وخلقه ضيق. وافتكرت لما أخداها على بيته. قد إيه هو حنين وبيحب يساعد الغير. افتكرت موقفها مع الشباب اللي عاكسوها. وهو جه في الوقت المناسب. ابتسمت لما افتكرت غيرته عليها بسبب لبسها. وقد إيه بيتضايق لما بتضحك مع لؤي. افتكرت لما خرجوا سوا وراحوا المول. وبعدين اتغدوا. وراحوا يتمشوا على الكورنيش. فضلت تضحك لما افتكرت سباق العجل. وهو آخر نفسه عشان هي تكسب. فضلت تفتكر كل لحظة وتبتسم وتعيط في نفس الوقت.

مهرة بعياط: مستحيييل... مستحيل يكون كل ده مجرد خدعة أو كذبة منه. ده غيرته كانت باينة في عيونه. معقول... معقول كل ده يكون بيتسلى بيا بجد؟ طب ليه؟ ليه عملتله إيه أنا عشان يعمل معايا كده؟ آآآه... حرام عليك بجد ياعز. بجد حرام. وبعدين مسحت دموعها لما باب الأوضة خبط. مهرة بعد ما مسحت دموعها: ادخل. شمس دخلت وقالت لها: مهرة... في واحد برا بيقول عاوزك. مهرة باستغراب: واحد مين ده؟

شمس رفعت كتافها وقالت: معرفش. هو قالي مهرة موجودة. قولت له آه. قالي طب ممكن تنادي عليها. مهرة وهي بتقوم: طب وبابا فين؟ شمس: بيصلي. وماما زي عادتها راحت السوق. مهرة هزت راسها وخرجت. بس اتصدمت لما شافت عز قدامها. مهرة بصدمة: عز. شمس باستغراب: انتي تعرفيه؟ مهرة وهي عيونها لسه على عز: ادخلي انتي ياشمس أوضتك دلوقتي. شمس هزت راسها ودخلت الأوضة. مهرة بصوت مهزوز: جاي ليه؟

عز بتصنع الجمود: عرفت بالصدفة إنك هتبقي لسه على علاقة بأهلي. أنا جاي النهاردة بقولك اقطعي علاقتك بمنى أختي وماما. لو تتكرمي. مهرة بزهول والدموع في عيونها: انت إزاي بالجبروت ده؟ هااا... إزاي؟ عز كان نفسه ياخدها في حضنه بس اتماسك واتكلم بصوت متصنع الجمود: زي ما سمعتي. أنا مش عايزك في حياتي تاني.

مهرة بضحك هستيري: لا بجد. وأنا الغبية اللي ساعة ما شفتك دلوقتي. قالت إنك جاي تقولها وحشتيني وتحضنيني. وهتقولي كل حاجة. وتقولي إنك مغصوب على اللي بتعمله. بس للأسف أنا اللي طلعت غبية ومش فاهمة حاجة من الأول. اتفضل يا حضرة المقدم. وأوعدك مش هتشوف وشي تاني طول ما انت عايش. عز كان بيسمع كل كلمة وقلبه بيتقطع ونفسه يقولها إن كل كلامها صح. بس مش هيقدر. عز اتماسك وخرج. وهو خارج قابل باباها. على الباب.

رؤوف باستغراب: مين حضرتك؟ عز: اسأل بنت حضرتك وهي هتقولك كل حاجة. وسابه ومشى. رؤوف دخل وقفل الباب وقالها: ده مين ده يامهرة. مهرة كانت بتعيط وبعدين مسحت دموعها وقالت: ده عز يا بابا اللي كان خبطني بالعربية وعالجني في بيته. وكان جاي يعطي ليا علاج اللي أنا نسيتوا هناك. رؤوف: طب مقعدش ليه عشان أشكرة. شمس خرجت من الأوضة وقالت: مهرة مش هتقولي بقى إيه اللي حصل معاكي من ساعة الحادثة.

مهرة اتنهدت وقالت: أنا طبعاً مش فاكرة أنا اتخبطت إزاي عشان جالي فقدان ذاكرة. بس أنا هحكيلكم على كل حاجة من ساعة ما صحيت في المستشفى. وحكت لهم مهرة على كل حاجة حصلت معاها. طبعاً بدون موضوعها مع عز. محكتش أي حاجة من دي. لأمها حست إن كله كان كذب. مهرة: وبس. هي دي الحكاية. شمس: طب وهو عرفنا منين وعرف رفيف منين؟ مهرة: قولتلك إنه ظابط. طب فاكرة لما كنتي بتدوري عليا انتي ورفيف؟ وبعدين عربية كانت هتخبطكوا.

شمس: أيوه فاكرة. أنا أنسى اليوم ده. (قصدها على لؤي يا جماعة) مهرة: الشاب اللي نزل ده. هو أسر صاحب عز. وكان شاف رفيف تاني. وتكلموا مع بعض وعرف كل حاجة. بس. رؤوف: المهم إنك بخير ياعمري. دي أحلى حاجة. وعمري ما هنسى جميلهم ده. هيفضل فوق راسي. عند عز في العربية كان ركب وساق بأقصى سرعة وكلام مهرة بتردد في ودانه. بعدين وقف فجأة وقال: آآآه...

لو تعرفي يامهرة أنا بتعذب قد إيه. صدقيني أنا نفسي آخدك في حضني وأحكيلك كل حاجة. بس أنا بخاف عليكي ومش عايز يحصلك حاجة. خصوصاً بعد العصابة اللي عرفتني دي. ممكن يأذوكي بسببي. عشان كده ببعدك عني بأي طريقة. آآآه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه. طب تعرفي إن أنا النهاردة كنت بختلق أي كذبة عشان أشوف عيونك بس. عشان وحشوني أوووي. متعود أشوفهم كل يوم. بس للأسف شكلي كده مش هشوفهم تاني.

شوية وهو قاعد سرحان فجأة اتلموا حواليه خمس عربيات وحاوطوه من كل الجهات. عز بصدمة نزل من العربية وقال بصوت عالي: انتوا مين؟ نزل رجل في أواخر الخمسينات وقاله: نهايتك قربت ياعز. عز بصدمة: هو انتوا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...