بصدمة: أنتوا؟ الراجل: أيوه... يا عز؟ عز بص حواليه ملقاش أي مهرب منهم، فرفع إيده لفوق دليل على الاستسلام. قرب منه اتنين ومسكوه ودخلوه عربيتهم. ومشوا بالعربيات. عند مهرة، دخلت أوضتها وكتمت شهقاتها في المخدة وفضلت تعيط جامد على الكلام اللي عز قاله ليها. مهرة بدموع: بقى كده يا عز... للدرجة دي مش عايز تشوف وشي؟ ليييه... لييييه؟ أنا بكرهك يا عز... بكرهك وهندمك على كل حاجة عملتها معايا. أيوه هندمك.
وبعدين مسحت دموعها وقالت: لا من النهاردة مفيش دمعة واحدة هتنزل عليك. وهحاول بأقصى جهدي إني أخليك ندمان على كل كلمة قولتهالي... سواء كانت حلوة أو وحشة. وبعدها رمت نفسها على السرير من التعب وراحت في النوم. عند شمس، كانت قاعدة في أوضتها وبتفتكر كل لحظة جمعتها بلؤي. وفجأة الفون رن، وكان لؤي. شمس ضحكت وقالت: لو بفتكر فسيخة مش هتيجي. وبعدين ردت عليه. شمس بابتسامة: ألو؟ لؤي بابتسامة: عاملة إيه؟ شمس بابتسامة: الحمد لله...
أنت عامل إيه؟ لؤي: بخير... بتعملي إيه؟ شمس: مفيش قاعدة في أوضتي زهقانه... مفيش حاجة أعملها. لؤي: ومش بتذاكري ليه؟ شمس: يوووه... أنا زهقت مذاكرة. لؤي: مش إحنا اتفقنا إننا نذاكر عشان ندخل طب سوا؟ شمس بسخرية: ها... قال يعني أنت اللي مقطع الكتاب. لؤي بضحك: بتعرفي تحرجيني أنتِ. فضلوا يضحكوا هما الاتنين. لؤي: بقولك إيه، ما تيجي نخرج. شمس: أنت اتجننت! نخرج فين يا أهبل؟ لؤي: استأذني من مامتك؟ شمس: أصلاً ماما مش هنا...
وبابا دخل عشان ينام لأنه بقاله كتير منامش بسبب موضوع أختي. لؤي: أيوه صح، نسيت أسألك... أختك رجعت ولا لسه؟ شمس بفرحة: أيوه رجعت النهاردة... وهي نايمة دلوقتي. أصل بعيد عنك كانت عاملة حادثة وفاقدة الذاكرة وكانت قاعدة عند أهل الشاب اللي خبطها. وبتقول إنه ظابط، فعرف مين أهلها ورجعت النهاردة. تعرف إني مبسوطة أووووي... بجد أنا بتمنى ترجع لها الذاكرة عشان نبدأ صفحة جديدة من الأول أنا وهي. لؤي: اسمها إيه؟
شمس باستغراب: مهرة... ليه؟ لؤي بصدمة: إيييه... بتهزري صح؟ شمس بضحكة وهي مستغربة: لا وهزر ليه. لؤي بفرحة: الظابط اللي كانت عنده اسمه عز؟ صح؟ شمس بتذكر: بصراحة مش فاكرة... استنى هقوم أسأل مهرة. لؤي: لا لا خليها نايمة. شمس: طب هو أنت بتقول كده ليه؟ هو أنت تعرف الظابط ده... أه صح أنت كنت في العربية مع أسر صاحب عز ده لما كنتوا هتخبطونا... هو عز يبقى صاحبك. لؤي بضحك وفرحة في نفس الوقت: لا...
بس هتعرفي قريب. بقولك إيه ابعتيلي اللوكيشن بتاع بيتكم. شمس: ليه؟ لؤي: هاجيلكم بكرة. شمس بفرحة: بجدددد... طب ليه؟ لؤي: بكرة هتعرفي وبطلي أسئلة بقى. شمس بفرحة: حاضر. عطته اللوكيشن وبعدين قفلت معاه وهي مبتسمة ومفكرة إنه هييجي بكرة يتقدم ليها. عند ياسر، كان قاعد في مكتبه وعرف خلاص إنه بيحب مني. وقرر يقولها. بس بعدين افتكر رقصها وضحكها مع أسر وقال: ما ممكن بيحبوا بعض. أنا هعمل إيه وقتها؟ لا لا...
بلاش أحرج نفسي قدامها وأنا عارف ومتأكد إنها بتحب أسر. وأسر كذلك. دقيقة وأسر دخل عليه. أسر بابتسامة: أخبارك يا شبح. ياسر بابتسامة: تمام وانت؟ أسر: كويس والله. ياسر: اومال عز فين؟ أسر: راح على بيت مهرة... معرفش رايح ليه. ياسر: هي مهرة رجعت لأهلها؟ أسر: اه أنا وصلتها الصبح. ياسر: طب هو راح ليه؟ وهو طلب إيد سلوى امبارح؟ أسر: مش عارف... هموت من التفكير. عز ده غلبني. ياسر بتفكير: بس أكيد في حاجة...
أنا عارف عز كويس ومستحيل يعمل كده في مهرة لأنه بيحبها. مشفتهوش كان غيران إزاي وهي بترقص مع واحد تاني غيرها. أسر: مهو ده اللي مجنني... أنا عارف وواثق إنه بيحبها. عايز أعرف بقى هو فيه إيه اللي حصل عشان يعمل كده. ياسر: الموضوع ده في إنه... أسر: أيوه معاك حق. بعدين كمل بتنهيدة وقال: هااا قولي عملت إيه مع منى؟ ياسر بصدمة: منى... إزاي؟ أسر بضحك: بلاش تبرق أووووي كده... عنيك فضحتك يوم عيد ميلادها. هاا ما أخدتش إيه خطوة؟
ياسر: طب أنت مش متضايق ليها؟ أسر باستغراب: وأنا أتضايق ليه؟ ياسر: مش هي حبيبتك؟ أسر انفجر من الضحك وقال: حبيبتي! مين قالك كده؟ ياسر: مش كنت بترقص معاها امبارح؟ أسر بضحك: هو عشان برقص معاها تبقى حبيبتي؟ يا حبيبي منى دي أختي الصغيرة اللي أنا مربيها على إيدي، عشان كده بضحك وبرقص وكل حاجة معاها عادي، وهي كمثل عشان هي معتبراني أخوها بالظبط زي ما أنا معتبرها أختي. ياسر بفرحة: احلف. أسر بضحك: والله العظيم.
ياسر بفرحة: يعني أنت مش بتحس بأي مشاعر تجاهها خالص؟ أسر بضحك: خالص مالص. ياسر: ولا هي؟ أسر بضحك: ولا هي. طب أقولك على سري؟ أسر بفرحة: قوول. أسر: منى بتموت فيك... وكانت بتحاول تلفت نظرك بأي حاجة، بس أنت بأف طول عمرك. ياسر بصدمة: إيه ده ثواني... يعني منى بتحبني؟ أسر هز راسه وقال: اممم. ياسر: فين الفون؟ أسر بضحك: ليه هتبعتلها بحبكك ولا إيه؟ ياسر: لا هطلب إيدها من عز. أسر بضحك: طب ما تهدى على نفسك شوية خليك تقيل.
ياسر: منا لو بقيت تقيل... البت هتضيع مني. ياسر: طب مش تقولها الأول إنك بتحبها؟ ياسر: أنا راجل والراجل بيدخل من الباب مش من الشباك عشان أكلمها. أنا هكلم عز وهقوله أنا طالب إيد منى. أسر: وأكيد عز مش هيماااانع. ياسر بقلة صبر: ده مش بيرد هو كمان ليه؟ أسر: ما تهدى شوية... أكيد مش هيرد ومش هيكلم حد دلوقتي. ياسر: إزاي يعني... ليه؟ أسر: عشان عز دلوقتي مخنوق وعايز يبقى لوحده ومحدش يزعجه أو يضايقه. ياسر: طب هو فين دلوقتي؟
أسر: هو مجاش الشغل يبقى رجع على البيت. ياسر: طب هرن على طنط نجوى. بعد شوية. نجوى: أيوه... إزيك يا ياسر. ياسر: إزيك يا طنط عاملة إيه؟ نجوى بابتسامة: الحمد لله يا ابني أنت عامل إيه؟ ياسر: الحمد لله... بقولك إيه هو عز عندك؟ نجوى بجمود: لا خرج الصبح ومجاش... هو في حاجة؟ ياسر: لا موضوع عادي... لما يرجع خليه يكلمني. نجوى: حاضر. ياسر: باي. أسر: قالتلك إيه؟ ياسر: مجاش من الصبح. أسر: يبقى عايز يبقى لوحده... سيبه على راحته.
ياسر: طيب. أسر وهو بيقوم: أشطا... سلام. ياسر بابتسامة: سلااام. سلوى في أوضتها واقفة وبتلف بالفستان وبتقول: أخيراً! أخيراً كام يوم وحلم السنين يتحقق. أنا مبسوطة أوووي. وبعد شويه وهي فرحانة. الفون رن. شافت المتصل ملامح وشها اتغيرت والدم انسحب من وشها. فتحت بتردد وقالت: ا... ألو. مجهول: أخبار العروسة إيه؟ الفستان هياخد منك حتة على فكرة. سلوى برعب وهي بتبص حواليها وبتقول: أنت عرفت إزاي؟
مجهول بضحك: ههههه لا بجد ضحكتيني وأنا ماليش نفس أضحك. وبعدين كمل بصوت أرعبها: أنت نسيتي أنا مين ولا تحبي أفكرك؟ سلوى برعب: لا لا لا... أنا فاكرة كويس ومستحيل أنسى. مستحييييل. مجهول: أيوه كده اتظبطي. سلوى بخوف: هو... هو... أنت متصل ليه؟ مجهول: قولت أحذرك. سلوى بخوف أكبر: من إيه؟ مجهول: تخيلي كده لو حبيب القلب اللي أنتِ عملتي المستحيل عشانه عرف إنك أنتِ اللي قتلتِ أختك... اللي هي مراته... هيعمل إيه؟
سلوى بعياط: لا لا وحياة أغلى حاجة عندك ما تقول حاجة. وبعدين أنا عملت إيه عشان تعمل كده؟ مجهول بعصبية: شكلك نسيتي أنا رجعتك مصر ليه، بعد ما قولتي إنك مش هترجعي تاني بعد اللي عملتيه. سلوى: والله العظيم بدور ومش لاقية حاجة. وكمان كان في ظروف وعز كان مرتبط بواحدة تانية. بس دلوقتي خلاص سابها وهعرف أجيب ملف القضية لحد عندك. مجهول: أنا عايز أعرف عز وصل لفين. ومش عايزة يمسك عليا كلمة واحدة فااااهمة. سلوى: فاهمة فاهمة...
بس اديني فرصة تانية والنبي. مجهول: تمام معاكي 48 ساعة. لو مجبتيش الملف في خلال 48 ساعة... اعتبري حياتك منتهية. سلوى: طب افرض الملف مش في البيت... وهو حاطه في المكتب بتاعهم؟
مجهول بعصبية: لا طبعاً يا غبية. ملف زي ده مستحيل عز يسيبه غبي. أكيد الملف ده في البيت. عارفة لو عز وصل لطرف الخيط هيجر الخيط كله وساعتها هيعرف إني أنا اللي بتاجر في الأعضاء وقتلت مراته وهو طبعاً نفسه يلاقيني عشان ينتقم مني. بس صدقيني لو عرفني مش هينتقم مني لوحدي... أنتِ كمان هتكوني في الرجلين. فااااااهمة؟ سلوى برعب: خلال 48 ساعة الملف هيكون عندك.
الخط اتقفل في وشها، وهي قعدت على السرير وافتكرت كل حاجة حصلت من 3 سنين وفضلت تعيط جامد. وتقول: سامحيني يا سلمى سامحيني. بس أنتِ كنتِ أكتر واحدة عارفة أنا بحب عز قد إيه. ومع ذلك أخدتيه مني واتجوزتيه كمان. ولما قولتلك... قولتيلي أنا كنت مفكرة إنك ناسياه من زمان وإنه حب مراهقة. مكنتش أعرف إنك لسه متعلقة بيه. وبعدها قولتي كل واحد بياخد نصيبه وسيبتيني ومشيتي. وأنا أحب أقولك دلوقتي إن عز هيبقى من نصيبي...
نصيبي أنا وبس. حتى لو اضطريت أرجع بالزمن وأقتلك تاني هرجع وأقتلك المهم يكون من نصيبي. وبعدين مسحت دموعها وقالت: أنا لازم ألاقي الملف عشان أخلص من الحوار ده. عند عز، كان في مكان مهجور ومربوط من إيديه ورجليه مش طايلة الأرض. وموطي راسه من كتر الضرب اللي اتضربه في وشه. زعيم المافيا قاعد وماسك السيجار في إيده وبيتكلم وبيقوله: الزعيم: You won't talk back and say you work for whom?
عز بتعب: If it is the last day of my life, I will not speak. الزعيم بعصبية: What did you know about us? عز: I do not know anything. الزعيم بغضب: OK. وشاور لهم يكملوا ضرب. عز من كتر الوجع كان هيغمى عليه. وفضلوا يضربوا فيه جامد لحد ما الزعيم قال: stop. الزعيم بابتسامة خبيثة: She will talk? عز بتعب: no. الزعيم بخبث: Ok. This girl is beautiful, isn't she? وفتح على صورة مهرة. عز بصدمة: How did you get this picture?
الزعيم بضحك: When you visit her at her home. عز بعصبية: Leave her alone..... she has nothing to do with it. الزعيم: Now I know what your weak point is... and with one sign from me, this girl will be finished. عز: Okay, okay, I'll talk.... but you have to promise me that you won't hurt her. الزعيم بضحك: Sure...... if you don't lie to me. عز: I only know the delivery date. الزعيم: Who do you work for?
عز بمكر: Work for John Albert... your worst enemy. الزعيم بصدمة: what? عز: Believe me... I'm not lying... I'm doing everything I can to keep my beloved in peace... even if John denies it. الزعيم: Okay, you'll stay here until I check. Your words are true... عز: OK. وبعدين الزعيم قام من على الكرسي وهو في قمة غضبه.
وعز في نفسه: هه شوية أغبية مفكرين إني غبي ومش عارف إني بتراقب عشان كده روحت على بيت مهرة. وعارف كويس إنهم بيراقبوني وعارف كمان إنهم هيوقفوني ويخطفوني. ولازم أستسلم قدامهم. وكمان لازم أعترف لما أشوف صورة مهرة. أنا آسف يا مهرة إني دخلتك في المشكلة دي. بس مكانوش هيصدقوني إلا أما أتهدد بيكي. بس صدقيني محدش هيقدر يأذيكي. ساعة ما أسر يحس بغيابي هيجيب القوات وييجي على. ويبقى خلصت من الموضوع ده وميبقاش ورايا غير موضوع سلوى.
منى بقلق: ماما... عز اتأخر أووي... مش زي عوايده. نجوى بقلق: متخافيش دلوقتي يرجع. منى: عرفت بالصدفة من أسر الصبح، إن عز لما خرج من الفيلا الصبح سافر وكان بيطارد مافيا دولية. أنا خايفة ليكون حصله حاجة. نجوى بخوف: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده... لا طبعاً عز أخوكي ظابط قد الدنيا. ومستحيل يحصله حاجة. أنا متأكدة وبلاش بقى تقلقيني أكتر. منى بحزن: حاضر. سلوى من على السلم: وبعدين من إمتى وأسر هيخرج سر الشغل برا؟
ده مستحيل حد فيهم يخرج أسرار شغله. منى بغيظ: أسر وقع بلسانه معايا. وبعدين أنتِ مال أمك أنتِ، تدخلي ليه؟ سلوى: مش عز خطيبي؟ لازم أدخل. وبعدين أكيد يعني دي مش أول مرة عز يتأخر فيها برا البيت أو يبات برا. ده راجل وعارف مصلحته مش عيل صغير. نجوى قامت من غير ما تتكلم وطلعت على أوضتها. وسلوى ابتسمت بانتصار وبعدين كملت بخبث لمنى: سلوى بخبث: اممم... وأنتِ بقى إيه اللي بينك وبين أسر عشان تتكلموا؟ لا وترقصوا امبارح كمان.
منى باستفزاز: ما بينا حاجات كتير. أنتِ مال أمك أنتِ. وبعدين قامت وطلعت على أوضتها. سلوى بغيظ: تمام. لما أتجاوز الأول أنا وعز هربيكي يا منى. عند نجوى في أوضتها. قعدت تعيط وتدعي ربنا إنه يرجع عز بالسلامة. نجوى بعياط: يارب دي داخلة على 4 الفجر. يارب رجعه بالسلامة يارب. مهرة صحت من النوم وقعدت شوية تستوعب. وبعدين نطت من على السرير وهي فرحانة جداً. وخرجت برا الأوضة تصوت وتقول: مهرة بفرحة: بابا... يا بابا... عبيررر...
يا شمس يابااااااا. وفضلت تتنطط زي الأطفال. عبير خرجت من المطبخ بتجري وبتقولها: في إيه يا بت؟ وكذلك شمس اللي صحت من النوم وبتفرك في عيونها. ورؤوف اللي كان بيقرأ قرآن. كلهم قالولها: في إيه؟ مهرة بفرحة: أنا رجعتلي الذاكرة يا بابا رجعتلي. أنا مبسوطة أوووووي. كنت فاقدة الأمل. ياريتني جيت هنا من زمان. مكنتش أعرف إن العلاج هيجيب نتيجة. كنت مفكراه أي كلام. بس خلاص أنا دلوقتي فاكرة كل حاجة. هيييييييييه.
رؤوف من فرحته سجد على الأرض وفضل يشكر ربنا. وشمس راحت حضنتها وقالت لها: ألف مبروك يا حبيبتي. عبير بفرحة: ألف مبروك إيه يا منيلة؟ اسمها حمد الله على السلامة يا حبيبتي. وراحت حضنتها. وكانوا كلهم مبسوطين اوووي. وبعدين راحوا فطروا. وبعدين رؤوف راح يصلي ركعتين شكر لله. وشمس دخلت تغير عشان الدرس. عبير بحرج: أنا آسفة يا مهرة على كل حاجة كنت بعملها معاكي زمان. ياريت تسامحيني. مهرة بحب: مسامحاكي يا عبير.
عبير بغيظ: بردوا لسانك الزفر ده مش هينضف. مهرة بضحك: لأ. عبير بضحك: بس تصدقي وحشني أوووي. مهرة: أنا لو كنت أعرف إنكوا هتحبوني كده بما إني اختفيت كنت دعيت ربنا إني أعمل الحادثة دي من زمان. عبير: بعد الشر يا غبية. ووكزتها في كتفها. مهرة فضلت تضحك ويهزروا شوية. وبعدين خرجت شمس وقالت: أنا نازلة عايزين حاجة؟ مهرة وعبير: عايزين سلامتك. وباستهم ومشت. مهرة: أنا هقوم أرن على رفيف وأعرفها إني افتكرت كل حاجة. عبير: حاضر.
عند مهرة في أوضتها. رفيف: إزيك يا مهرة عاملة إيه؟ مهرة بسعادة: الحمد لله. رفرف... أنا خلاص افتكرت كل حاجة خلاص. أنا رجعتلي الذاكرة يا رفرف. رفيف بسعادة: بتهزري صح؟ مهرة: وحياتك عندي ما بهزر. رفيف اتنططت وقالت: أخيرااااااا... وحشتيني أوووي يا مهرة. أوووووي. أنا لازم أجلك. مهرة: بستناكي. وقفت معاها. عند عز، كان
بيعطي لنفسه الأمل وبيقول: أكيد هيعرفوا دلوقتي إن اختفائي مش طبيعي. وأسر هيضطر يجي ويقول أنا فين. وهخلص من الحوار ده. عند نجوى، كانت منامتش طول الليل. خصوصاً إن أحمد بايت في الشغل ومعرفتش تقوله. منى بحزن: طب هنعمل إيه يا ماما؟ لؤي من على السلم: في إيه؟ منى بحزن: عز مختفي من امبارح ومحدش يعرف هو فين. لؤي بصدمة: إزاي... طب وأسر... عرفتوه؟ أكيد هيعرف يوصله. منى: اه صح... نسيت. هقوم أقوله.
لؤي وهو خارج: تمام وابقوا طمنوني. نجوى بحزن: رني عليه بسرعة يا منى. منى رنت على أسر. أسر بنوم: ألو. منى بحزن: قوم يا أسر... عز لسه مجاش. أنا خايفة ليكون حصله حاجة. أو العصابة دي عملوا فيه حاجة. أسر قام من النوم مخضوض وقال: إيه لسه موصلش؟ لاكيد في حاجة غلط. نجوى خدت منها الفون وكلمته وقالت بعياط: والنبي يا أسر شوف أخوك فين. متخليش حاجة تحصله يا أسر. أسر محاولاً
الهدوء: أوعدك عز هيبقى عندك النهاردة يا ماما. اهدي أنتِ بس الأول. وقال الفون معاها وقال: لازم يروح عند مهرة يعرف إذا كانت تعرف حاجة ولا لا. بعد شوية كان لبس ونزل وراح عند مهرة. مهرة كانت قاعدة مع رفيف وقاعدين بيتكلموا في حاجات كتير. رفيف: يعني أنتِ مسامحاها حتى بعد ما افتكرتي اللي حصل؟ مهرة بابتسامة: أيوه. عبير بتحبني. بس هي مكنتش تعرف. وكانت عايزة حاجة تثبتلها ده وأهو حصل. رفيف: طب والمول؟
مهرة: الوقت كفيل يبين كل حاجة براحة. مش باستعجال. شوية والجرس رن وعبير فتحت. وتنحت شوية من أسر. وقالت في سرها: إيه الجمال ده. أسر: احم احم... لو سمحت هي مهرة هنا؟ عبير: أيوه اتفضل. هندهالها. عند مهرة. عبير دخلت وقالت: مهرة فيه شاب حليوة برا وعايزك. مهرة باستغراب: مقالش مين؟ عبير: قومي يلا. مهرة ورفيف خرجوا. رفيف باستغراب: أسر أنت بتعمل إيه هنا؟ أسر باستعجال: مهرة عز جالك امبارح. مهرة بقمصة: مش عايزة أسمع سيرته.
أسر ولأول مرة يبقى عصبي: مهررررة... مش وقته كلام. عز جالك امبارح. مهرة بخوف: أيوه في إيه؟ أسر: قالك أي حاجة؟ مهرة بتنهيدة: بخصوص إيه؟ أسر بتنهيدة: بخصوص... إنه اتخطف. مهرة بصدمة: إيييي... أسر: يبقى مقالش حاجة. وسابهم وخرج. مهرة جرت عليه وقالت: فهمني في إيه يا أسر مترعبنيش. أسر وهو نازل: عز اتخطف من مافيا دولية بعد ما نزل من عندك. مهرة ساعة ما سمعت الكلمة دي وقعت مغمى عليها. رفيف بخوف: مهرة... طنط عبير تعالي بسرعة.
عبير بخضة: في إيه؟ رفيف: مش وقته. يلا نشيلها. عند أسر، كان وصل المقر بتاعهم ودخل بسرعة على مكتبه وفتح جهاز قدامه. وفضل يعمل فيه شوية حاجات. لحد ما طلع مكان عز. أسر وهو بيرجع راسه لورا: كنت عارف... إنك قاصد تعمل كده. ده أنت صاحبي وأنا حافظك أكتر من نفسي. وبعدين قام بسرعة وجهز قوات خاصة. وراحوا على مكان عز. الزعيم دخل بغضب وقال لعز: Now I am certain that all your words are lies... and you will regret it deeply.
عز بضحك: What will you do? الزعيم بشر: I will kill your pet. عز بضحك: to late. الزعيم: What do you mean? وفجأة الباب اتكسر ودخلت القوات وحاصرت المكان كله. وتم القبض عليهم. أسر وهو ساند عز: عز بضحك: كنت عارف إنك هتيجي. أسر بضحك: للدرجة دي بتثق فيا؟ عز بابتسامة: واكتر كمان. أسر: بس مخوفتش على مهرة ل يعملوا فيها حاجة؟ عز: طول ما أنا عايش عمري ما هسمح بحد يلمس منها شعراية. أسر بسخرية: هه... لا واضح. عز بخوف: قصدك إيه؟
أسر: مهرة ساعة ما عرفت إنك اتخطفت... اغمى عليها مباشرةً. عز بغضب: ومين قالها؟ أسر بضحك: هو في غيري. عز وكزه في دراعه. وبعدين راحوا على البيت. نجوى بخوف: إيه اللي حصلك يا عمري؟ عز: مفيش يا ماما. أنا كويس. منى بعياط: لا أنت مش كويس. مش شايف نفسك. عز بهدوء: والله كويس. محتاج بس أطلع أرتاح شوية. سلوى: طب أنا هأجل الخطوبة لحد ما كل حاجة تبقى تمام. عز بغموض: لا...
مفيش حاجة هتتأجل. الخطوبة هتم النهاردة. هرتاح وأبقى زي الفل. سلوى بابتسامة: اوكي. نجوى: طب أنت مش خايف من العصابة دي تعمل حاجة تانية فيك؟ عز: لا متخافيش. إحنا هنحولهم للسفارة عشان هيتحاكموا في بلدهم. خصوصاً بعد ما قبضنا على كل شخص متورط معاهم ومفيش حد منهم هرب مننا. منى بابتسامة: أهم حاجة إنك كويس وبخير. عز بابتسامة: نسيت أقولك جهزي نفسك. نجوى: على إيه؟ عز: ياسر طلب إيدها مني. وأنا في الطريق ووافقت.
نجوى بضحك: ده مستعجل أووي. ياسر بضحك: أوووي أوووي. منى بضحك: طب الخطوبة إمتى؟ عز: شكل ياسر مش لوحده اللي مستعجل. منى اتكسفت وكلوا ضحك عليها. وبعدين عز قال: الزمي كل أصحابك لأن خطوبتك هتكون معايا النهاردة. منى بصدمة: إيييه... وأنا هلحق؟ عز: خلاص هرجع في كلامي. منى: لا لا لا... أنا هطلع أهو. كلهم ضحكوا عليها. وبعدين عز طلع ينام.
عند رفيف، كانت قامت وفضلت تعيط جامد وتدعي ربنا. ورفيف جنبها بتواسيها. شوية وشمس وصلت ومعاها لؤي. شمس: ماما... أنا معايا زميلي. أنتِ فين؟ رفيف بضحك: أختك برا بتقول معايا زميلي. مهرة ابتسمت واكتفت بذلك. شوية وشمس دخلت وقالت ل مهرة: أنا عندي ليكي مفاجأة. مهرة باستغراب: مفاجأة إيه؟ لؤي: ترا ترااا. مهرة بصدمة: لؤي... لؤي: حلوة صح؟ مهرة: أنت جيت هنا إزاي؟ لؤي: وحشتيني أوووي يا مهرة.
مهرة بابتسامة: وأنت أكتر والله. وحشتني أوووي. لؤي: شمس أختك معايا في السنتر. وعرفت بالصدفة إنك أختها. وحكتلها على كل حاجة. وحبيت أجي أشوفك. ده أنا ماصدقت. مهرة بابتسامة: وأنا والله. وبعدين كملت بحزن: عز رجع ولا لسه؟ لؤي: أيوه لسه راجع من ساعة. مهرة بفرحة: بجد؟ إزاي؟ لؤي: مفيش. عز معاه خاتم والخاتم ده فيه جهاز تتبع صغير عشان محدش يشك فيه. وأسر قدر يوصلهم. مهرة بسعادة: الحمد لله إنه بخير.
لؤي: أيوه الحمد لله. هتيجي النهاردة الخطوبة؟ رفيف بضحك: هو فيه حيل يعمل خطوبة؟ لؤي بضحك: معاكي حق. بس مقولتليش أنتِ مين يا قمر. شمس بغيظ: دي رفيف. صاحبة مهرة. وأكبر منك. كلهم ضحكوا عليها. لؤي: هتيجي يا مهرة؟ مهرة بجمود: لا. لؤي: منى خطوبتها النهاردة هي كمان. مهرة: نعم... على مين؟
لؤي: ياسر طلب إيدها الصبح. وعز وافق وقرر خطوبتها تبقى في نفس اليوم. ومنى بتلف حوالين نفسها. بس أكيد هترن عليكي وتعزمك. وأنتِ أكيد مش هتكسري خاطرها. مهرة افتكرت كلام عز وقالت: أنا آسفة يا لؤي... مش هقدر. لؤي: طب حاولي عشان خاطري. طب بصي أنا عندي ليكي فكرة هتخلي عز يشد في شعره... لو بيحبك بجد. مهرة باهتمام: ها قول. مهرة بابتسامة: أوكي. وأنا موافقة. رفيف بصدمة: يا ابن العفاريت. شمس بضحك: أنا هاجي معاك.
لؤي بابتسامة: طبعاً. لازم ماما تتعرف عليك. مهرة: وده ليه؟ شمس بتوتر: عشان... عشان... عشان يعنى. مهرة: خلاص هتأتأي. أنا ناقصة. وسابتهم وخرجت. رفيف: ياترى عز هيعمل إيه لما يعرف إن مهرة رجعتلها الذاكرة؟ لؤي بضحك: هيفقدها هو. وفضلوا يضحكوا.
بالليل في الفيلا. كان عز واقف ببدلة سودا وبيستقبل الضيوف. ومنى في أوضتها بتجهز. ونجوى مع ضيوفها في الصالون. وقبل الخطوبة ما تبدأ. دخلت مهرة وهي لابسة فستان زهري ضيق من عند الصدر. ونازل بوسع. وكان رافعة شعرها في تسريحة عصرية حلوة أوووي وحاطة ميكب خفيف. وداخله بكل ثقة. أسر بصفير: بص وراك كده. عز بيلف واتصدم لما شاف مهرة. بهذا الجمال. عز قرب منها وهو سرحان في عيونها اللي وحشته. وبعدين قال: أنتِ جيتي ليه؟
مهرة بجمود: منى عزمتني. عز لسه هيتكلم لقى واحد جه من وراها ومسكها من وسطها. عز بعصبية مكتومة: ده مين ده؟ مهرة بابتسامة مستفزة: آه... أنا نسيت أعرفك ده زياد خطيبي. أنت متعرفش أصل الذاكرة رجعتلي النهاردة وافتكرت كل حاجة. حتى افتكرت إني مخطوبة. عز بصدمة: نعمممم... مخطووووبة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!