دخلت مُهرة وكانت الصدمة. خالد بخبث: "أهلاً يا بنت عمي." مُهرة بتوتر: "أنت بتعمل إيه هنا؟ خالد بضحك: "أنا مدير التعيين هنا، وده من حظك عشان مش هتتقبلي." مُهرة: "نعم، وده ليه؟ هو حضرتك عملت إنترفيو ليا عشان تحكم عليا؟ خالد بخبث: "لا، بس بشغل عندنا غير المحترمين، الناس اللي تستاهل. لكن انتِ آخرك تشتغلي زي... بس للأسف معنديش مكان لواحدة زيك." مُهرة بكل قوة: "وأنا مش همشي ولا هسمح لواحد زيك إنه يكسرني مهما حصل."
خالد بصوت عالي: "اخرجي براااااا! مُهرة: "هخرج، بس هتدفع الثمن غالي أوي يا خالد بيه." وهي بتفتح باب المكتب شافت نفس الشخص تاني. مُهرة: "أنت تاني؟ الشخص بضحك: "شفتي بقى، باين إن حظي حلو النهاردة عشان أشوفك مرتين كدا." خالد بتوتر: "فارس بيه، اتفضل حضرتك." مُهرة بصتله: "الله، دا أنت طلعت بتخاف أوي يا أستاذ خالد، وعامل فيها مدير وبترفض الناس من غير إنترفيو." فارس بنظرة كلها غضب: "الكلام ده صحيح يا خالد؟
خالد بتوتر: "آسف يا فارس بيه، مش هتتكرر تاني." فارس بتفهم: "اتفضلي يا آنسة، أنا مدير الشركة هنا، تقدري تعملي الإنترفيو دلوقتي. وانت يا خالد، روح شوف شغلك في الأرشيف." مُهرة بصلته بانتصار ودخلت. خالد خرج وهو عيونه بتطلع شرار: "عن إذنكم." فارس وهو قاعد على مكتبه: "آسف على اللي حصل، ممكن نبدأ." مُهرة قدمت الملف بتاعها، وكان كل حاجة مظبوطة، وهي فعلاً تستحق إنها تكون أشطر سكرتيرة وتقدر تثبت نفسها لأنها بتتكلم بكل ثقة.
فارس: "ملفك كويس جداً، بس ممكن أعرف ليه قاعدة طول الفترة دي من غير شغل؟ يعني درجاتك كويسة جداً وتشغلك في أي مكان." مُهرة بحرج: "كنت مخطوبة ومحصلش نصيب، وأهو بدأت أشوف شغل وأجتهد فيه إن شاء الله." فارس: "تمام، تقدري تبدئي معانا من بكرة، وهتكوني السكرتيرة الخاصة بيه." مُهرة: "شكراً لحضرتك، وأه، آسفة على اللي حصل مني من شوية، وإن شاء الله أكون عند حسن ظنك." مشيت مُهرة وهي فرحانة: "وأخيراً يارب."
في مكان تاني كان بيتكلم بعصبية. "بقولك إيه يا ريم، ابعدي عن وشي دلوقتي عشان على آخري." ريم: "مالك بس يا حبيبي، أنت مش خلاص انتقمت منها؟ وعشان هي خاينة؟ وبعدين أنا جنبك أهو ومش هسيبك، مش أنا ريم حبيبتك صح يا خالد؟ خالد زعقلها وقال: "قلتلك ابعدي عني، مش عايز حد جنبي، ويلا امشي من هنا." مشيت ريم، وخالد لسه بيفكر ينتقم منها إزاي. "مالك يا ريم بتعيطي ليه؟
ريم بدموع: "خالد لسه بيحبها بعد دا كله، لسه بيحبها بعد ما طلقها وخلص منها، لسه بيفكر فيها؟ موتها ولا أعمل إيه فيها؟ خالد من حقي أنا، خالد ليا أنا وبس، أنا اللي عملت كل حاجة عشان يطلقها، أنا اللي وقفت جنبه عشان ينساها، وبعد دا كله لسه بيحبها ويفكر فيها." "اهدئي يا ريم، مش كدا، هعملك اللي انتِ عايزاه، بس اهدئي كدا عشان نعرف نفكر ونخطط صح." ريم بحقد: "هموتها وأخلص منها."
في بيت مُهرة كانت تجلس بين أحضان أبيها وتبتسم بفرحها. "الحمد لله يا بابا، ربنا كرمني بشغل كويس وربنا هيعوضني بعد التعب ده كله." الأب بحب: "الحمد لله يا حبيبتي، الحمد لله على كل حاجة. أنا واثق إنك هتوصلي وتنجحي وتحققي كل حلم ليكِ." مُهرة: "طول ما أنت جنبي ومعايا هوصل وهنجح بدعمك ليا." الأب: "طب يلا يا، فين بقى حلوة الشغل ولا هتسبيني جعان كدا؟ مُهرة: "من عيوني يا حج، أحلى أكل يتعمل عشانك."
دخلت مُهرة وهي فرحانة وعملت الأكل وخلصت وقعدت مع والده على الطعام. الأب: "ده إيه الأكل الجامد ده." مُهرة: "مش بحب أتكلم عن نفسي كتير." الأب: "لا بقولك إيه، محدش يعرف يعمل أكل زي أمك الله يرحمها، كان أكلها لا يعلى عليه." مُهرة: "كنت بتحبها يا بابا."
الأب: "أمك يا مُهرة، مش بس مراتي، لا دي الهوا اللي بتنفسه وعشقي الأبدي. تعرفي أنا كنت بحب أمك من زمان أوي، من قبل هي ما تعرف، كنت بشوفها في الكلية، كنت براقبها بعيوني، كانت دايماً تخطف قلبي بضحكته، طول عمرها جميلة، مزعلتنيش في مرة ودائماً تضحك في وشي، لدرجة إني كنت بحب أخلص شغل عشان أجي البيت أقعد معاها. أمك مفيش زيها ولا هيجي بعدها حد، أمك ساكنة هنا جوة قلبي."
مُهرة: "يا بختها بيك عشان لقيت حد حبها زيك يا بابا. ربنا يرحمها يارب." تاني يوم في المكتب. فارس بجدية: "مُهرة، تعالي عايزك." دخلت مُهرة بكل ثقة. مُهرة: "أفندم يا فارس بيه." فارس: "اعمليلي قهوة وحضري الفطار." مُهرة بصدمة: "نعمممممم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!