مهره. اسمع، طبعًا أبويا ما يعرفش إنك أخو رحيم ومش شافك تقريبًا إلا قليل، فانت هتروح ليه يا مالك، وهتطلب إيد حور منه وتقوله إنك عايز تتجوزها وتصر على الموضوع. مالك. بصدمة 😳. أتجوز حور؟ يا مهره. مهره. متقلقش يا مالك، مش هخليك تتجوزها وتتجبر على جوازه. انت مش عايزها عشان ما تعملش زي أخوك ولا يحصل في اختي كده، زي ما حصل معايا. استنى أفهم.
كنت هتروح تطلب حور من أبويا وتقوله إنك عايز تتجوزها في أسرع وقت، وكمان هتديله الفلوس اللي هو عايزها من غير حتى ما يطلب. وتقوله إنك هتاخدها وتكتب الكتاب وتروح على بيتك على طول من غير معازيم وفرح وبتاع. انت هتاخدها لوحدها تكتب عليها وتروحوا، وده يكون شرطك إنه ما يحضرش كتب الكتاب. وتتحجج بقى انت يا مالك وتجيبها عندي. هتقعد معايا في البيت هنا يا مالك. قولت إيه؟ هتساعدني؟ مالك. طيب، واختك هتوافق يا مهره؟
مهره. فتح دماغك معايا يا مالك، أومال ده أنا بقول انت اللي بتفهمني. اختي أكيد هترفض كمان، بس أبويا هيجبرها. أومال إحنا بنقول إيه؟ عاد من الصبح. وهخليك تعمل كده ليه يا مالك؟ متعبنيش أنا تعبانة. مالك. ههه، أهدي يا مهره، فهمت خلاص. مهره. شاطر يا مالك، روح بقى نفذ الخطة، وحور النهاردة بالليل تكون عندي هنا. سامع؟ وأنا هرتاح شوية عقبال ما تجوا، لأني تعبانة شوية. مالك. أجيبلك دكتور؟ فيكي حاجة؟ مهره. لا، بس هرتاح شوية.
مالك. طيب، وفكري يا مهره، هتخلي البيبي ولا هتنزليه؟ مهره. ربك يسهل يا مالك، يلا روح. مالك مشي، راح ينفذ اللي مهره طلبته منه. وبعد ما مشي بدموع. "أعمل إيه يا ابني؟ أخليك ولا أنزلك؟ اختار حياتي ولا حياتك؟ صعب عليا أوي يا حبيبي إني أسيبك، وكمان انت فيك روح كده. هبقى بقتلك بإيدي. أعمل إيه يا رب؟ أهي آه." رحيم. كان معدي وسمعها وهي بتعيط، جري بسرعة عندها وقال. "مالك ابني؟ في حاجة؟ مهره. "اطلع برة يا رحيم."
وفجأة الجرس رن، وكان عمر. رحيم. "انت مين؟ عمر. "مهره موجودة؟ رحيم. "آه، انت مين وعايزها بصفتك إيه؟ عمر. "أنا جيرانكم وصديق مالك ومهره، وعرفت إنها كانت في المستشفى وجيت أطمن عليها." رحيم. بصوت عالي. "صديق مالك آه، إنما صديق مهره؟ انت بتقول إيه؟ إياك انت اتجننت وتطمن عليها بصفتك إيه؟ مهره. "في إيه وليه صوتك عالي كده؟ صرعتني." وبصت لقت عمر وقالت. "عمر! عمر. "كيفك يا مهره؟ مهره. "تمام يا عمر. مالك مش موجود."
عمر. "أنا عرفت إنك كنتي في المستشفى جيت أطمن عليكي." مهره. "شكراً يا عمر." رحيم. "أجيب شجرة واتنين لمون؟ إياك؟ مهره. بصت عليه، لقيته متعصب من وجود عمر، فقالت. "اتفضل يا عمر، ادخل." رحيم. "يدخل فين؟ مهره. "في إيه يا رحيم؟ ضيف وجاي عشان يطمن عليا، هنمشيه؟ وكمان ده صاحب أخوك، والبيت بيتي وأنا اللي أقرر مين يدخل ومين يطلع. ادخل يا عمر، اتفضل." عمر دخل وفي نفسه.
"بقى انت رحيم اللي معاك البنت اللي بحبها، وانت مش مقدر وجودها معاك، وبعد كل اللي بتعمله فيها لسه معاك." رحيم. "إيه القرف ده؟ إياك، مضطر أستحمله عشان البيت بتاعها. أيام." وفضل قاعد معاها، ومهره كانت بتكلم مع عمر وكانت بتلطف الجو، وكانت بتحاول إنها تخلي رحيم يغير عليها، وهي أصلًا ما كانتش عايزاه يدخل عمر، وبسبب اللي حصل، وإنها عارفة إنه بيحبها، والخناقة اللي حصلت. بس لما شافت رحيم متعصب وكده، عملت كده.
رحيم. كان شايفهم وهما بيتكلموا، ورحيم كان بيولع من الغيرة، بس هو ما كانش عارف هو ليه غيران عليها كده، وإنه هيا مش فارقة معاه، ليه حاسس إنه عايز يقوم يولع فيها هي وسي عمر ده كمان. وفجأة رحيم. رحيم. "استاذ عمر، اطمنت إنها بخير ومالك مش موجود، عن إذنك بقى لأني عايز مراتي في كام كلمة كده." وراح وقرب من مهره ومسك إيدها. عمر. "آه طبعًا، اتفضل. أنا ماشي أصلًا." رحيم. "مع السلامة."
وقال. "تعالي يا روحي أوصلك أوضتنا عشان انتي لسه تعبانة." عمر. مشي بعد ما سمع كده، وهو حاسس إنه مكسور ومخذول، وإنها المفروض تكون معاه هو مش مع رحيم. بعد ما عمر مشي. رحيم. "من إمتى يا هانم وانتي ليكي صديق ولا بييجي البيت؟ إيه الحكاية بالظبط؟ وقولي بسرعة قبل ما أفقد عقلي عليكي." مهره. بسخرية وحاولت تخليه يغير. "وانت مالك يا رحيم؟ وبصفتك إيه عايز تعرف؟ رحيم. "مالي إزاي؟ انتي مراتي ومن حقي أعرف."
مهره. "انت مش قولت إنك معايا بس عشان البيبي، وده اتفقنا، وإنك ملكش دعوة بأي حاجة تحصل معايا، واللي بيهمك البيبي وبس. اللي بفكر أنزله أصلًا عشان خاطر حياتي." رحيم. بعصبية. "انتي بتقولي إيه؟ إياك انت جنت؟ مهره. "حياتي وأنا حرة فيها. ليه أعرض نفسي للخطر مثلًا؟ وده كله عشان مين؟ عشان ولد ابنه أصلًا مش عايز أمه. أنا بقول أنزله ونطلق، وكل واحد فينا يروح لحاله، وتتجوزي اللي انت عايزها، وأنا كمان أتجوز عمر."
رحيم. بعصبية وصدمة 😳. "عمررر؟ انت بتقول إيه؟ مهره. "مالك اتصدمت ليه؟ إياك أصل عمر طلبني للزواج وانت في السجن، وأنا رفضت. مش عشان خاطر عيونك، تؤتؤ. ده عشان انت عقدتني منك ومن صنف الرجالة. وإلا كده كنت وافقت. قالي هيفرش ليا الأخضر واليابس، بساتين، وأنه بيحبني، وكل طلباتي مجابة، وأنه هيخليني أعيش ملكة بحبه. انت إيه رأيك يا رحيم؟ أنا بقول أرحم من العيشة معاك، صح؟ 🤔🤔" رحيم. بغيرة كبيرة ومش عارف سببها، ومسك إيدها وقال.
"انتي مراتي وملكي لوحدي، ومستحيل أخليكي تروحي لواحد تاني غيري." مهره. "اممم، وده ليه يا رحيم؟ انت مجبور عليا، وأنا كمان. فإيه بقى مش عايز تخليني أروح لغيرك؟ أنا بحررك وبحرر نفسي معاك. فكر فيها بس." رحيم. "مش بفكر، وانتي مالكي ومراتي، ومستحيل أسيبك. وعمر ده حسابه معايا." وبعصبية. "وبعدين إزاي يفكر بس إنه يبص ليكي؟ مهره. "أصله شاف إنك مش مقدرني، فـ قال هو يقدرني. صح يا رحيم؟ وقالت كده بدلع.
رحيم. بعصبية وصبره نفذ، وماسك نفسه بالعافية. "روحي يا مهره على أوضتك دلوقتي. روحي." رحيم. مستفز. قال. "تتجوز عمر؟ قال." مهره. سمعت وقالت. "ليه لا؟ بيحبني يا رحيم." رحيم. "اخرسي واطلعي، قولتلك. بدل ما أعمل حاجة نندم عليها." مهره. طلعت، وكانت حاسة بانتصار، إنه خلاه يتعصب، وإنه كان غيران عليها. وقعدت تضحك وتقول.
"أبوك كان غيران عليا يا ابني، ههههه. أنا عرفت هعمل إيه فيه. وكل ده بس عشان خاطر عيونك يا ابني، وإنك تبقى وسط عائلة متجمعة وبتحب بعضها." رحيم. كان قاعد متعصب ومش فاهم نفسه، وإنه ليه اتعصب كده، وإنه هيا ما كانتش فارقة معاه، واللي فارق معاه ابنه وبس. ليه اتعصب كده من كلامها. عند مالك. راح عند أبو مهره وطلب إيد حور. وهو قاعد بيتكلم معاه حصل... 😳😳🙄🙄 يا ترى حصل إيه؟ ومهرة هتعمل إيه مع رحيم، ورحيم هيعمل إيه؟
شاركوني برأيكم وحابين يحصل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!