فجأة الدكتور طلع وقال: "أستاذ رحيم، انت لازم تختار ما بين البيبي أو المدام، لأن الحمل بقى فيه خطر على حياة المدام." مالك: "إزاي ده يا دكتور؟ مهره لسه هتبدأ في الشهر التالت، إزاي يعني اللي بتقوله ده؟
الدكتور: "هو صحيح أنقذناهم، بس المدام هتواجه مشاكل كتير في الحمل إذا كمل. كمان وقت الولادة هنضطر نختار بين الأم والبيبي، بس إحنا ممكن ننزل البيبي من دلوقتي ونتفادى أي مشاكل بعدين وربنا يعوض عليكم. أنا همشي ومستني قرار حضرتك." مالك: "أكيد هنختار مهره، أنا مستحيل أخلي حاجة تحصل ليها أو أخسرها، مستحيل." رحيم: "وأنا مش هتتنازل عن ابني، مهره مش تهمني، أنا اللي يهمني ابني." مالك: "انت بتقول إيه يا حيوان؟
رحيم: "اللي سمعته. أنا ومهره موجودين مع بعض بس عشان البيبي ده، ولولاه كنا اتطلقنا. أنا مش هفضل مجبور إني أعيش مع واحدة مش بحبها ولا عايزها، ولو البيبي نزل حياتنا إحنا الاتنين هتتحسن." مالك: "سيبها يارحيم، سيبها وانسي إنه فيه مهره من الأساس، وأوعى تفكر تقرب منها تاني. أنت مفيش فايدة فيك ولا هتتغير، أنت كل اللي بيهمك نفسك وبس. امشي يارحيم وانسي مهره، وانسا كمان إنه عندك أخ اسمه مالك." سبه ودخل
عند مهره ومسك إيدها وقال: "مهره قومي فتحي عيونك، أنا مالك وموجود جنبك ومش هسيبك أبدًا، قومي." مهره بدأت تفوق وبدموع: "مالك، ابني يامالك، حصل له حاجة؟ قولي." وحطت إيدها على بطنها. مالك مسح دموعها وقال: "اهدي، انتي بخير والبيبي كمان كويس وبخير، متقلقيش، أنا معاكي." مهره: "شكراً يامالك." مالك: "مين اللي عمل فيكي كده يامهره؟ رحيم اللي عمل فيكي كده؟
مهره: "لا يامالك، أنا كنت داخلة الأوضة أرتاح شوية عشان كنت تعبانة، وفجأة كانت فيه حاجة على الأرض ووقعت، وناديت عليك تاجي تلحقني بس أنت مكنتش موجود، ورحيم جاه وهو اللي جابني هنا." مالك: "تمام." مهره: "هو مشي يامالك؟ مالك: "آه يامهره. ليه عايزة منه حاجة؟ مهره: "بحزن، لا بس ده حتى مستناش يطمن على ابنه، مش مهم حتى أنا." مالك: "وأنا مش كفاية ليكي ولا إيه يامهرتي؟ مهره: "لا طبعاً يامالك، ده انت أخويا اللي مش من دمي."
مالك: "ارتاحي، هروح أجيبلك حاجة تشربيها." مهره: "ماشي." وكانت بتفكر في رحيم وإنه مشي من غير ما يطمن أو يشوفها حتى، عملت إيه أو البيبي حصل له حاجة ولا لا، وإنه ليه قاسي كده عليها، مش زي أي زوج بيتعامل مع مراته، ليه هي حظها سيء أوي كده عشان تتجبر إنها تتجوز واحد مش عايزها؟ ودموعها نزلت على اللي بيحصل فيها، وقالت: "إمتى الحياة تضحك لي؟ وفجأة رحيم دخل عليها وقال: "كيفك يامهره؟ مهره بصت لمصدر
الصوت ولقت رحيم وقالت: "تمام، شكراً إنك جبتني هنا يارحيم وأنقذت ابني." رحيم: "هو مش ابنك لوحدك، ده ابني. وبالمناسبة دي أنا اخترت ابني يامهره، ومستحيل اتنازل عنه." مهره: "يعني إيه؟ رحيم: "هو مالك مقلش ليكي ولا إيه؟ مهره: "قال إيه يارحيم؟
رحيم: "الدكتور قال إنه لازم نختار ما بين حياتك وحياة البيبي، ولو البيبي فضل هيبقى فيه خطورة على حياتك وهتواجهي مشاكل طول فترة الحمل، ووقت الولادة هنضطر نختار ما بينك وبين البيبي، وأنا اخترت البيبي يامهره." مهره بدموع: "خلصت يارحيم، امشي من هنا، امشي. دي حياتي وده ابني وأنا بس اللي أقرر." وفضلت تنادي على مالك، مالك، مالك. مالك كان رايح عندها وأول ما سمع صوتها دخل، لاقاها بتعيط ورحيم عندها.
أول ما شافت مالك قالت: "اطلع بره يامالك، بره." مالك: "اهدي يامهره. وانت، أنا مش قولتلك مش عايز أشوف وشك؟ امشي غور بقى وسيبنا في حالنا." رحيم مشي. مهره: "هو صحيح الدكتور قال لازم ننقذ حياتي أو حياة البيبي يامالك؟ مالك بحزن: "آه يامهره." مهره: "روحني يامالك." مالك: "طيب، انتي قررتي تعملي إيه؟ هتخلي البيبي ولا هتنزليه؟ مهره: "روحني دلوقتي يامالك، وبعدين هبقى أقولك قررت إيه."
مالك أخد مهره ورجع البيت وطلعها الأوضة عشان ترتاح. وفجأة جالها اتصال وكانت حور أخت مهره. حور بدموع: "مهره الحقيني يامهره." مهره: "في إيه ياحور؟ حور: "أبوكي عايز يجبرني إني أتجوز يامهره، وأنا مش عايزة أتوز، الحقيني." مهره بدموع على حياتها وعلى حياة أخواتها: "متقلقيش، أنا هتصرف ياحور، اهدي." وقفلت معاها. مالك: "في إيه يامهره؟
مهره بدموع: "أبوي عايز يجبر أختي إنها تتجوز يامالك، لازم أعمل حاجة أمنع الجوازة دي، مستحيل أخلي أختي تعيش اللي أنا عايشاه، مستحيلللل يامالك." وبعصبية: "مستحيل، كفاية أنا اتدمرت يامالك، مش كفاية اللي حصل معايا، عايز يدمر حياة أختي كمان، مستحيلللل." مالك: "اهدي يامهره، خلينا نفكر هنعمل إيه. والعصبية دي كمان غلط عليكي، اهدي." مهره مسحت دموعها وبقوة: "معاك حق، وأنا قررت أنا هعمل إيه، بس هتفضل معايا يامالك وهتساعدني؟
مالك: "أكيد يامهره، معاكي وهساعدك." مهره: "اسمع... مالك بصدمة: ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!